الفترة من 5-9-2026 حتى 12-9-2026
رام الله 14-9-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الفترة من 5-9 إلى 12-9-2026.
كشفت "وفا" في تقريرها رقم (481) استمرار خطاب التحريض ضد القيادة الفلسطينية، والدعوة إلى توسعة الاستعمار وشرعنته، ومطالبات بتغيير الوضع القائم في القدس.
وفي تحريض على السلطة الوطنية الفلسطينية، ادعى الكاتب جيكوب مجيد في موقع زمان أن السلطة تحاول الالتفاف على الحظر الأميركي المفروض على دخول أبو مازن إلى الأمم المتحدة.
الكاتب يصوّر محاولة القيادة الفلسطينية ممارسة حقها الدبلوماسي في الأمم المتحدة بوصفها «التفافًا» على قرار أميركي، ما يشرعن معاقبة الفلسطينيين وعزل ممثليهم سياسيًا.
ويعرض السلطة الوطنية الفلسطينية كطرف مطلوب منه خدمة الخطة الأميركية في غزة، بينما تُقدَّم الخطوات الإسرائيلية التي دفعت رام الله إلى حافة الانهيار الاقتصادي كمسألة هامشية لا تستوجب المساءلة أو العقاب.
وقالت: قدّمت السلطة الفلسطينية عشرات الطلبات للحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، بهدف اختبار خطة واشنطن الرامية إلى منع رئيس السلطة الفلسطينية مجددًا من المشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وأضاف، يسعى مسؤولون كبار في السلطة الوطنية الفلسطينية إلى عقد لقاءات مع نظرائهم الأميركيين خلال زيارتهم إلى الولايات المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري. إلا أن عقد هذه اللقاءات يتوقف، جزئيًا على الأقل، على ما إذا كان حظر الدخول سيُلغى.
وزعم أن إدارة ترمب عملت مرارًا على إقصاء السلطة الوطنية الفلسطينية عن أي دور في الصراع، ودأبت على اتهامها بالفساد. وفي الوقت نفسه، لم تستثمر الإدارة سوى قدر محدود من رصيدها السياسي لإحباط سلسلة من الخطوات الإسرائيلية التي أوصلت رام الله إلى حافة الانهيار الاقتصادي، ومع ذلك، طلبت الولايات المتحدة مساعدة السلطة الفلسطينية على تمرير قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يمنح "مجلس السلام" السيطرة على إدارة قطاع غزة بعد الحرب وحتى انتهاء ولاية ترمب.
وفي تحريض على الوضع القائم في القدس وضرورة تغييره وفق الرؤية الإسرائيلية، اعتبر حاييم سيلبرشتاين في مكور ريشون أن إغلاق القنصلية البريطانية خطوة مبررة لكنها غير كافية وأنه حان الوقت الآن لإعادة تنظيم عمل الممثليات الأجنبية في القدس واقتراح انتقالها إلى أطر رسمية تعترف بالسيادة الإسرائيلية.
الكاتب يكرّس الاستعلائية الإسرائيلية عبر اعتبار السيادة على القدس كاملة وغير قابلة للنقاش، ويغيّب الفلسطينيين وحقوقهم السياسية والقنصلية والتاريخية في القدس الشرقية المحتلة.
ودعا إلى شرعنة إغلاق القنصليات والضغط على الدول للاعتراف بالضم، ويصوّر أي تمثيل يخدم الفلسطينيين خارج سلطة إسرائيل كعمل يقوّض السيادة، تمهيدًا لعزل القيادة الفلسطينية دبلوماسيًا.
وقال: إن قرار الحكومة الإسرائيلية إغلاق القنصلية البريطانية في القدس قرار مبرر ومهم وضروري، وهو يوضح أن إسرائيل لن تواصل قبول عمل ممثليات أجنبية في القدس تعمل بمعزل عن دولة إسرائيل، وتقوض عملياً سيادتها في عاصمتها، لكن إغلاق القنصلية البريطانية لا يعني إغلاق القدس أمام بريطانيا أو أمام دول أخرى. على العكس، ستظل القدس مفتوحة أمامها، لكن هذه المرة من الباب الرئيسي.
وأضاف الكاتب، يجب أن تكون الخطوة التالية سياسية وقانونية وعملية في آن واحد. لا يكفي الإعلان عن إغلاق قنصلية أو نقل صلاحياتها إلى جهة أخرى. يجب على الحكومة وضع سياسة واضحة تقضي بأن تعمل كل ممثلية أجنبية في القدس بالتنسيق الكامل مع دولة إسرائيل، ووفقاً لقوانينها، وفي إطار علاقات دبلوماسية شفافة.
ووفق زعمه، فإن القدس ليست مجرد موقع جغرافي أو مركز ديني. إنها عاصمة دولة إسرائيل، ومركز مؤسسات حكمها، ومحور حياتها العامة والوطنية، ومدينة تشهد نشاطاً دبلوماسياً واسعاً. وأي محاولة لإدارة علاقات رسمية فيها مع تجاهل هذا الواقع السياسي لا تمثل موقفاً محايداً، بل موقفاً سياسياً بحد ذاته.
وأكد أن على إسرائيل أن تقترح بديلاً إيجابياً، وأنه بدلاً من الاكتفاء برفض النماذج القديمة، عليها أن تعرض أمام الدول الأجنبية مساراً واضحاً لتعميق العلاقات، يشمل افتتاح سفارات في القدس، وتوسيع النشاط التجاري، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم الأكاديمي والصحة والتكنولوجيا والثقافة والسياحة، وإنشاء آليات مباشرة لحل الخلافات.
وتابع الكاتب: يجب أن تكون الرسالة بسيطة: من يحترم إسرائيل وسيادتها في القدس سيجد فيها شريكاً. ومن يسعى إلى العمل في المدينة مع إنكار صلاحية إسرائيل فيها، لا يمكنه أن يتوقع أن تمنحه الدولة شرعية أو أن تتعاون مع مسعاه، قائلا: "لا تُقاس السيادة بالتصريحات وحدها، بل بالقدرة على تحديد من يعمل على الأرض، وفي ظل أي شروط، وتحت أي سلطة، وبأي مستوى من التنسيق مع مؤسسات الدولة. وإذا كانت إسرائيل تسعى إلى حماية مكانتها في القدس، فعليها تطبيق هذا المبدأ بصورة متسقة تجاه بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وتركيا، لذلك يجب أن يكون إغلاق القنصلية البريطانية بداية لتحرك واسع لا نهايته. ويتعين على إسرائيل تشكيل طاقم مشترك بين الوزارات، يتولى خلال فترة قصيرة صياغة سياسة شاملة تجاه جميع الممثليات الأجنبية في القدس، ويدرس أوضاعها القانونية والعملية، ويقترح على كل واحدة منها مساراً منظماً لعملها في المستقبل".
وفي مقال حول الاستعمار وضرورة إقامة المستعمرات، كتب نداف شرغاي في "يسرائيل هيوم"، هكذا يعارضون إقامة دولة فلسطينية؟
من يعارض حقًا إقامة دولة فلسطينية لا يعارض، في الوقت نفسه، المخطط الأول لإحباطها، أي خطة البناء في منطقة E-1، ولا يتحدث عن "الانفصال" الذي يقود إلى الدولة ذاتها.
وشرعن الكاتب الاستيطان والضم، ويعرض البناء في منطقة E-1 وقطع التواصل الجغرافي الفلسطيني كأدوات مطلوبة لمنع قيام دولة فلسطينية، متجاهلًا حقوق الفلسطينيين ووجودهم على أرضهم.
كما يحرّض على المواطنين الفلسطينيين عبر تصوير دولتهم "مكافئة للإرهاب" وتهديدا وجوديًا"، ويؤسس لاستعلائية يهودية تعتبر السيطرة الإسرائيلية الدائمة حقًا، بينما تحوّل حق الفلسطينيين في تقرير المصير إلى خطر يجب إحباطه.
وتابع شرغاي: أنا شخصيًا أجد صعوبة في تصديقه. فمن يعارض حقًا إقامة دولة فلسطينية لا يعارض، في الوقت نفسه وفي المقابلة ذاتها، المخطط الأول لإحباط إقامة دولة كهذه، وهو خطة البناء في منطقة E-1، التي يُفترض أن تربط معاليه أدوميم بالقدس، وأن تمنع الفلسطينيين من إنشاء تواصل جغرافي لكيانهم مستقبلًا من الشمال، أي منطقة رام الله، إلى الجنوب، أي منطقة بيت لحم.
وقال: إن منطقة E-1 هي بالفعل "عصا في عجلات خطة إقامة دولة فلسطينية"، كما يقول الديمقراطيون في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي. لكن آيزنكوت ليس مستعدًا لوضع هذه العصا هناك. فمن يعارض حقًا إقامة دولة فلسطينية كان ينبغي له أن يبارك لنتنياهو رضوخه أخيرًا للضغط الصحيح الذي مارسه شركاؤه في الائتلاف من أجل البناء في منطقة E-1، بدلًا من رضوخه، كما فعل على مدى سنوات طويلة، للضغط الخاطئ الذي مارسته أوروبا والولايات المتحدة لتجميد البناء فيها.
وأضاف الكاتب، الأهم من ذلك كله، أن من يعارض إقامة دولة فلسطينية لا يتحدث باستمرار عن "الانفصال" عن الفلسطينيين بوصفه أمرًا ضروريًا جدًا لإسرائيل. فقد انفصل معظم الفلسطينيين عنا بالفعل بموجب اتفاقيات أوسلو. وهم يعيشون اليوم في المنطقتين A وB، الخاضعتين للسيطرة المدنية أو الأمنية للسلطة الفلسطينية. فعن ماذا وعمّن يريد آيزنكوت أن ننفصل أيضًا؟ هل يقصد الفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة C؟ من الصعب تصديق ذلك. ففي هذه المنطقة لا يعيش سوى نحو 250 ألف فلسطيني، مقابل نصف مليون إسرائيلي يتزايد عددهم باستمرار. إذًا، عن أي انفصال يتحدث؟
وفي مقال آخر حول الاستعمار، جاء على مكورريشون "أكثر من مليون دونم: زيادة بنسبة 50% خلال عام في مساحة المزارع في يهودا والسامرة حصاد عام 5786 في المزارع الزراعية: ازداد عدد القطعان، وبُنيت كنس يهودية، وترسخ النشاط الزراعي واتسعت دائرة الشركاء.
الكاتبة تشرعن استيلاء المزارع الاستيطانية على أكثر من مليون دونم عبر وصفه بـ«الحفاظ على الأرض» و«تطوير الزراعة»، وتحجب ملكية الفلسطينيين للأرض وتهجيرهم منها.
وتصف المستوطنين بمزارعين وعائلات يحتاجون إلى الحماية والدعم، فيما تختزل الوجود الفلسطيني إلى "احتكاكات" وحرائق، وتعرض التوسع الاستيطاني المدعوم حكوميًا بوصفه مشروعًا وطنيًا وأمنيًا.
وأوضحت، تحافظ المزارع في يهودا والسامرة على 1.1 مليون دونم من الأراضي، وفق بيانات حصاد العام التي نشرها اتحاد المزارع في يهودا والسامرة عشية رأس السنة العبرية. وخلال العام الأخير وحده، ازدادت مساحة المزارع بما لا يقل عن 400 ألف دونم، وفي العام الماضي، تجاوز عدد المزارع العاملة في يهودا والسامرة مئة مزرعة، وكانت تسيطر على أكثر من 700 ألف دونم من الأراضي الزراعية وأراضي الرعي. وخلال العام الجاري، أُنشئت عشرات المزارع الجديدة، فيما وسّعت المزارع القائمة أنشطتها وزادت أعداد قطعانها وعززت وجودها في المناطق المفتوحة.
ووفق زعمها، يتيح توسيع نطاق سيطرة المزارع القديمة ترسيخ مزارع زراعية تتحول إلى غطاء أمني ومجتمعي في محيطها. ويُعد قطاع الرعي أحد محركات النمو الرئيسية لهذه المزارع. وقد أدى ارتفاع عدد رؤوس الأبقار والأغنام والماعز خلال العام الأخير إلى نحو 9 آلاف رأس إلى حصول المزارعين على منح للرعي بقيمة 5.3 مليون شيقل، وهي موازنة تقدمها الدولة وفق عدد الحيوانات في القطعان. وإضافة إلى ذلك، استثمر "صندوق الرعاة" نحو 1.7 مليون شيقل في زيادة أعداد القطعان وإدخال حيوانات إلى المزارع الجديدة والآخذة في التطور.
وإلى جانب توسيع نشاط الرعي، خُصص نحو مليون شيقل لمبادرات زراعية، بهدف ترسيخ عدة فروع إنتاجية في المزارع. ويتمثل الهدف النهائي في تمكين هذه المزارع من التحول إلى مزارع مستقلة، قادرة على مواصلة الحفاظ على الأرض لسنوات طويلة.
وخلال العام، بدأ اتحاد المزارع ببناء منظومة أمنية منظمة للمزارعين الذين يواجهون يوميًا احتكاكات في المناطق المفتوحة. ولهذا الغرض، استثمرت شعبة الاستيطان في وزارة الاستيطان، برئاسة الوزيرة أوريت ستروك، نحو 40 مليون شيقل في تجهيزات أمنية داخل المزارع. كما أُنشئ منتدى أمني مشترك، وعُزز التواصل مع جميع الأجهزة الأمنية.
وقال مسؤولون في الاتحاد: "إن مشروع المزارع ينضج ويشهد قفزة نوعية. فقد أُنشئت عشرات المزارع الجديدة، وازدادت مساحة الأراضي التي تجري المحافظة عليها بأكثر من 400 ألف دونم، وتوسعت القطعان، وأُقيمت منظومة دعم أقوى بكثير للمزارعين وعائلاتهم".
وأضافوا: "لكن الإنجاز الأكبر هو الشراكة. فالمزارعون والشباب والمتطوعون والمجالس الإقليمية والوزارات الحكومية والمؤسسة الأمنية وأكثر من 23 ألف شريك من الجمهور يواصلون تطوير الزراعة، والحفاظ على المناطق المفتوحة، وبناء بلادنا".
وفي الموضوع نفسه، أي تعزيز الاستعمار، كتب عيدان بلوماهوف في "يديعوت أحرونوت" "أداة مركزية للحفاظ على الأرض": الكشف عن خريطة المزارع في "يهودا والسامرة".
وقال: كشف اتحاد المزارع الخريطة للمرة الأولى، وتُظهر أن المزارع تحافظ على أكثر من 1.1 مليون دونم، مقارنة بنحو 200 ألف دونم تسيطر عليها المدن والمستوطنات. أما المبدأ الموجّه فهو: "حيثما يمر المحراث اليهودي، تمر حدودنا". وهاجمت حركة "السلام الآن" الخريطة قائلة: "هذه خريطة الإرهاب والضم".
للمرة الأولى منذ تأسيسه، كشف اتحاد المزارع اليوم الخميس، خريطة المزارع والمساحة الشاسعة من الأراضي التي تحافظ عليها من خلال الرعي والزراعة، والمبيّنة باللون الأخضر على الخريطة.
وتُظهر بيانات اتحاد المزارع أن المزارع تحافظ حاليًا على أكثر من 1.1 مليون دونم، مقارنة بنحو 200 ألف دونم تسيطر عليها المستوطنات والمدن في المنطقة، والمبيّنة باللون الأزرق على الخريطة.
الكاتب يتبنى لغة المستوطنين حين يصف السيطرة على 1.1 مليون دونم بأنها "حفاظ على الأرض" و"ثورة زراعية"، ويعرض التوسع الإقليمي للمزارع كإنجاز من دون تفكيك آلية الاستيلاء وتهجير التجمعات الفلسطينية.
ورغم إيراده اعتراضات منظمات إسرائيلية، يمنح الرواية الاستيطانية المساحة والبنية الرئيسيتين، ويؤنسن المستوطنين كمزارعين وشبان يعملون ويحرسون، بينما لا يُظهر الفلسطينيين إلا ضحايا في اقتباسات مضادة قرب نهاية المقالة.
بدورها، وصفت حركة "السلام الآن" الخريطة بأنها "خريطة الإرهاب والضم".
وقالت الحركة: "لا يدور الحديث عن "الحفاظ على الأرض"، ولا عن زراعة بريئة. فقد تحولت تلك المزارع والبؤر الاستيطانية، برعاية الحكومة وتمويلها، إلى أوكار للإرهاب استولت على نحو مليون دونم، وهجّرت بعنف تجمعات فلسطينية من أراضيها".
وقالت حركة "نقف معًا"، التي تنظم وجودًا حمائيًا في عدة نقاط، من بينها منطقة الخان الأحمر وجناتة: "إن تنظيم مزارع وتلال الإرهاب هو الذراع التنفيذية لسياسة الحكومة. وتقود حكومة بن غفير وسموتريتش ونتنياهو سياسة سلب الأراضي، والأعمال الإرهابية ضد السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية".
وأضافت: "أن تمويل هذا الوضع الجنوني يأتي من جيوبنا جميعًا، ونحن ندفع الثمن الباهظ لهذه السياسة الإجرامية. يحوّل المستوطنون المتطرفون حياة الفلسطينيين إلى جحيم، ويُبعدون مواطني إسرائيل عن حياة يسودها الهدوء والأمن. وحده اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني سيجلب الأمن للشعبين".
تقرير رصد التحريض والعنصرية في العالم الافتراضي:
إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة.
(تعليقا على المراسل العسكري للقناة 12 نيتسان شابيرا، حول إمكانية سماح المحكمة العليا لأهالي الأسرىبزيارتهم)
يُعد توجيه المحكمة العليا بالسماح بزيارات مخربي النخبة لأول مرة منذ 7 أكتوبر ضربة مباشرة للردع الأمني لدولة إسرائيل. فالواقع الأمني واضح: انخفاض بنحو 75% في الهجمات، ويعود هذا، بحسب جهاز الشاباك، من بين أمور أخرى، إلى تحسين أوضاع المخربين في السجون.
يا للأسف، تُستخدم المحكمة العليا باستمرار منصة لاستئنافات العدو، وكما قال القاضي أميت للمُدّعين بشأن دخول البضائع إلى غزة: "هذه المحكمة تضع نفسها تحت تصرفكم".
وفي منشور آخر له، (تعليقا على بيان صحفي في صحيفة "هآرتس"، حول إغلاق القنصلية البريطانية في القدس لدعمها للفلسطينيين)
لقد ناشدتُ رئيس الحكومة إغلاق القنصلية البريطانية شرقي القدس اليوم، والتي تعمل علنًا لصالح السلطة الفلسطينية. يجب أن يكون هذا ردًا إسرائيليًا حازمًا على الجرأة البريطانية.
ليمور سون هارميلخ، عضو الكنيست- حزب قوّة يهوديّة.
حظيت يوم أمس بالمشاركة في وضع حجر الأساس لمزرعة "نعلاه" وغرس شجرة على أرض إسرائيل.
أُسست مزرعة "نعلاه" على يد أهارون حمدي تخليدًا لذكرى والده يحيئيل حمدي. إنها مكان مُلهم يوفر بيئة شاملة للمصابين باضطراب ما بعد الصدمة النفسية وعائلاتهم، انطلاقًا من ارتباطهم بالأرض والعمل والمجتمع.
على مدار العام الماضي، تشرفتُ بمساعدة القائمين على المزرعة من الكنيست، وسُررتُ أمس برؤية هذا المكان المهم يواصل نموه وتطوره، ويمنح الأمل والقوة لمن بذلوا أنفسهم من أجلنا.
شكرًا جزيلًا لأهالي مزرعة "نعلاه"، وللفريق المتفاني، ولجميع الشركاء في هذه المسيرة، على هذه المهمة النبيلة، وعلى كرمهم والتزامهم بتوفير مكان للشفاء والنمو والأمل للمصابين وعائلاتهم.
بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- الصهيونيّة المتدينة.
خطوة تاريخية أخرى في ثورة الاستيطان: الإعلان عن خط أزرق جديد بمساحة 1665 دونمًا لمستوطنتي "كيدا" و"يشوف هداعت".
انتظرت مستوطنتا "كيدا" و"يشوف هداعت" لأكثر من 25 عامًا، اللحظة التي تُقدم فيها الحكومة الإسرائيلية على تقنين أوضاعهما.
وكجزء من تقنين أوضاع جميع المستوطنات الحديثة في السنوات الأخيرة، يُشرفنا أن نُنجز هذه المهمة هنا أيضًا. إن الإعلان عن الخط الأزرق، الذي روّجنا له اليوم مع صديقي، رئيس مجلس بنيامين "يسرائيل غانتس"، سيُمثل دفعة هائلة لنمو المستوطنات وتطويرها، حيث ستضم أكثر من 1000 وحدة سكنية.
في مواجهة حكومة آيزنكوت-ليبرمان-جولان التي تسعى إلى إقامة دولة فلسطينية في قلب دولة إسرائيل، نعمل على تعزيز المستوطنة.
وفي منشور آخر، صنعنا التاريخ في الخليل: اكتمل سقف الحرم الإبراهيمي.
بعد أشهر طويلة من الترميم، وفي ظل قرار إلغاء اتفاقيات الخليل وإعادة الصلاحيات من بلدية الخليل الفلسطينية، اكتمل سقف الحرم الإبراهيمي.
إنها لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة إلي شخصيًا وإلى الشعب اليهودي بأكمله. أرض الحرم الإبراهيمي، التي اشتراها جدنا إبراهيم بـ400 شيقل من عفرون الحثي، هي أول ملكية سيادية في سلسلة أجيال الشعب اليهودي، ورمز للسيادة والهوية اليهودية في أرضنا.
الخليل لنا، وستبقى لنا إلى الأبد!
وفي منشور ثالث، عمليات الإدارة المدنية في شمال السامرة! هدم عشرات المباني الفلسطينية غير القانونية.
هدمت وحدة التفتيش التابعة للإدارة المدنية، والتي تعمل تحت إشرافي، اليوم 35 مبنى غير قانوني على الطرق المؤدية إلى المستوطنات الجديدة في شمال السامرة.
إننا نهدم المباني غير القانونية، ونردع أي أعمال تخريبية، ونحمي مستوطنات شمال السامرة - القطاع الأمني لدولة إسرائيل.
في مواجهة حكومة آيزنكوت-ليبرمان-جولان التي تعتزم إخلاء المستوطنات وإقامة دولة إرهابية، نعمل على تحصين المستوطنات وتعزيزها.
جدعون ساعر، وزير الخارجية- حزب يوجد أمل.
)تعليقا على منشور مراسل الشؤون الأوروبية في "الإيريش تايم" على تصريحات ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية "كاجا كالاس" حول معاملة المستوطنات الإسرائيلية على أنها غير قانونية مثلما تم التعامل مع شبه جزيرة القرم بالحرب الروسية الأوكرانية)
إن المقارنة التي أجرتها "كاجا كالاس"، تفتقر تماماً إلى أي أساس واقعي أو قانوني، وهي مرفوضة كلياً.
إن ارتباط الشعب اليهودي بـ"يهودا والسامرة" وأرض إسرائيل، وحقه فيها، موثق بشكل أكثر شمولاً وتفصيلاً مقارنة بأي شعب آخر في التاريخ البشري.
وعلى النقيض من المقارنات التي طرحتها كالاس، لم تكن "يهودا والسامرة" يوماً جزءاً من دولة فلسطينية؛ إذ لم تقم مثل هذه الدولة قط.
وحتى الفلسطينيون أنفسهم وافقوا على حل تفاوضي بشأن الأراضي المتنازع عليها.
وأخيراً، ما الذي تحاول الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية فعله؟
هل تقارن الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط-التي تساهم بطرق عديدة في أمن أوروبا ودفاعها- بروسيا؟
هل توقفت لتفكر فيما كانت تقوله بالفعل؟
الفترة ما بين 13-9-2026 حتى 19-9-2026
رام الله 21-9-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الفترة من 13-9 إلى 19-9-2026.
وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (482) رصدا وتحليلا للخطاب التحريضي والعنصري في وسائل الإعلام الإسرائيلية ومنصات التواصل الاجتماعي، تناولت الفلسطينيين وحقوقهم وأراضيهم ومؤسساتهم السياسية والاجتماعية، إلى جانب مواقف تدعو إلى توسيع الاستعمار، وفرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد.
ورصد التقرير أن جانبا من المواد التحريضية المرصودة يقوم على نزع الشرعية عن الوجود الفلسطيني، وتحويل قضايا الأرض والسكان والحقوق إلى قضايا أمنية وديموغرافية، بما يبرر استمرار السيطرة الإسرائيلية، والتوسع الاستعماري.
"انتفاضة ديموغرافية": دراسة جديدة تقرر أن عدد العرب في مناطق "C" مزيف، مقال نشرته صحيفة "مكور ريشون"، للكاتبة أفيغيل زايت يؤسس لتحريض ديموغرافي ينزع الشرعية عن الوجود الفلسطيني نفسه، إذ يحوّل الفلسطينيين من سكان أصليين لهم حقوق إلى أرقام "مزيفة"، وكتلة مشبوهة تهدد سيادة إسرائيل، وتعرقل تخطيطها الأمني والاستيطاني.
الكاتبة تتبنى رواية حركة "رغافيم" بشأن البيانات السكانية الفلسطينية، ويقدم الفلسطينيين في مناطق C بوصفهم كتلة ديموغرافية مشكوكًا في أعدادها، فيما يعرض السيطرة الإسرائيلية على المنطقة باعتبارها مسألة مرتبطة بالإدارة والتخطيط والأمن.
وأشار التقرير إلى أن المقال يتحدث عن غياب تعداد سكاني فلسطيني شامل في مناطق "يهودا والسامرة"، ويشكك في البيانات المتداولة حول أعداد الفلسطينيين، كما يورد ادعاءات بشأن وجود متوفين ومهاجرين ضمن السجلات السكانية، ويربط ذلك بقدرة إسرائيل على التخطيط الأمني وتوزيع القوات والبنى التحتية.
كما تناول اتهامات للسلطة الفلسطينية والمؤسسات الدولية والمنظمات المحلية باستغلال التبرعات والميزانيات الدولية، وادعاءات بشأن استمرار صرف مخصصات لعائلات فلسطينية عن أشخاص متوفين، وهي ادعاءات أوردها المقال في سياق التشكيك بالبيانات الفلسطينية.
في صحيفة "يسرائيل هيوم"، شرعن المقال المعنون بـ" للمرة الأولى: الجيش الإسرائيلي لن يسمح بقطف الزيتون الفلسطيني في أراضي الدولة"، عقاب المزارعين الفلسطينيين بحرمانهم من أشجار اعتادوا قطفها، ويعرض مصادرة حقهم في الأرض والرزق كإجراء أمني محايد يهدف إلى "تقليص الاحتكاك"، لا كسياسة توسع سيطرة المستعمرين.
الكاتب يوتام ديشا يؤنسن المستعمرين بتسميتهم "سكانًا"، و"مواطنين إسرائيليين"، فيما يصور الفلسطينيين ونشطاء التضامن مصدرا للعنف والاضطراب، ويمنح الجيش سلطة تقرير من يصل إلى الأرض ومتى، حتى عندما تكون للفلسطينيين علاقة زراعية تاريخية بها.
وأبرز ما تناوله: قبيل موسم قطف الزيتون، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من أكثر الفترات حساسية في يهودا والسامرة، يغير الجيش الإسرائيلي سياسته. فللمرة الأولى، لن يسمح هذا العام لقطافي الزيتون الفلسطينيين بدخول المناطق المصنفة أراضي دولة بهدف قطف الزيتون. وسيسري القرار في جميع أنحاء يهودا والسامرة.
وادعى أن القرار اتخذ في إطار استعدادات المؤسسة الأمنية لموسم قطف الزيتون، الذي سينطلق الشهر المقبل، وفي محاولة لتقليص بؤر الاحتكاك بين الفلسطينيين والإسرائيليين مسبقا. وتقدر المؤسسة الأمنية أن هذه الفترة قد تتحول هذا العام أيضا إلى بؤرة للمواجهات والعنف.
ويبّرر الكاتب قرار الاحتلال بهدف توضيح الحد الفاصل بين قطف الزيتون في الأراضي الخاصة والدخول إلى منطقة مصنفة أرض دولة. وبحسب التفاصيل، سيسري القرار في جميع أنحاء يهودا والسامرة، ولن يسمح لقطافي الزيتون الفلسطينيين بدخول "أراضي الدولة" بهدف قطف الزيتون، حتى في الأماكن التي توجد فيها أشجار زيتون اعتادوا قطف ثمارها في السابق.
صحيفة "يديعوت احرونوت"، نشرت مقالا بعنوان "الحل لحرائق النفايات في يهودا والسامرة؟ "تعيين شخص بالغ مسؤول"، مايا بيليح تستخدم خطابا أبويا استعلائيا حين تعرض الفلسطينيين كجماعة عاجزة عن إدارة نفاياتها وتحتاج إلى "شخص بالغ مسؤول" يتولى التمويل والإدارة والرقابة، من دون بحث أثر الاحتلال في تعطيل البنية التحتية والسيطرة على الأرض والموارد.
الكاتبة تؤنسن الفلسطينيين فقط عندما يصل التلوث إلى الإسرائيليين، فتحوّل حقهم في الصحة والبيئة إلى مصلحة إسرائيلية مشتركة، وتختزل القضية السياسية في خلل تقني يمكن حله بوسيط خارجي مع إبقاء منظومة السيطرة الإسرائيلية خارج النقاش.
واستندت إلى بيانات الانبعاثات الصادرة عن وزارة حماية البيئة الإسرائيلية، بالقول: أصبح حرق النفايات من دون رقابة أحد المصادر المهمة لتلوث الهواء في إسرائيل.
"ليست أوروبا كلها ضد الاستيطان: التحرك الجديد من داخل البرلمان الأوروبي"، مقال نشرته صحيفة "معاريف" يمنح الاستعمار شرعية سياسية وأخلاقية عبر دمجه بمكافحة معاداة السامية، فيجعل انتقاد الاحتلال والعقوبات عليه اعتداءً على اليهود و«الحضارة الغربية»، ويحجب الحقوق الفلسطينية خلف خطاب توراتي وقومي.
كاتبة المقال آنا بارسكي تؤنسن المستعمرين بوصفهم أرباب عمل وحماةً لأوروبا، بينما تختزل الفلسطيني في عامل يعتمد اقتصاديًا على المستعمر، وبذلك تحوّل استغلاله داخل منظومة الاحتلال إلى حجة لحماية المستعمرات، ومعاقبة من يقاطعها.
وتطرّقت إلى الميثاق الذي وقعه عشرات أعضاء البرلمان من كتلة "وطنيون من أجل أوروبا" في ستراسبورغ يتبنى مبادئ التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA)، ومعارضتهم لمقاطعة إسرائيل والاستيطان،
منوهة إلى أن المؤتمر وتوقيع الميثاق يشكل جزءا من محاولة جهات في إسرائيل وفي المشروع الاستيطاني تعميق العلاقات مع الأحزاب اليمينية والمحافظة في أوروبا، في وقت تتصاعد فيه، بالتوازي، الضغوط والإجراءات ضد الجهات المرتبطة بالاستيطان في يهودا والسامرة في عدد من دول القارة.
في القناة السابعة الإسرائيلية، أدار الكاتب عدي مينتس نقاشا بعنوان "حان الوقت لإعادة التفكير في منطقتي A وB"، مستعرضا مشروعًا صريحًا لإعادة هندسة المكان والسكان، إذ يدعو إلى فرض أغلبية يهودية داخل المنطقتين، وبناء مدن ومستعمرات فيهما، بينما يمحو الفلسطينيين من المشهد ويصف أرضهم بأنها "مساحات خالية"، و"ألوان أجنبية" يجب تصحيحها.
الكاتب ينزع الشرعية عن السلطة الفلسطينية، و"اتفاقيات أوسلو"، ليبرر ضم الأرض من طرف واحد، ويغلف الاستيطان بلغة القانون والتنظيم والهوية التاريخية، فيما لا يرفض عنف المستوطنين لذاته، بل لأنه يضر بصورة المشروع الاستيطاني ويعرقل توسعه.
وأبرز ما تضمنه من تحريض: بعد خمسة وأربعين عاما على انطلاقة الاستيطان الكبرى في يهودا والسامرة، تجد دولة إسرائيل نفسها حبيسة التصور الجغرافي المشل لاتفاقيات أوسلو.
وأضاف: حان الوقت لفهم جديد. فالصراع على يهودا والسامرة هو قضية الهوية المركزية لعودة صهيون في العصر الحديث، ولا يسبقه في الأهمية سوى إعلان الاستقلال. ولن يحسم هذا الصراع إلا عندما تتحقق أغلبية يهودية حاسمة في يهودا والسامرة، وعندما يتمسك شعب إسرائيل بكامل مساحة أرضه.
"أكثر من مليون دونم: ارتفاع مساحة المزارع في يهودا والسامرة بنسبة 50% خلال عام"، كاتبة المقال أفيغيل زايت نشرته على صحيفة "مكور ريشون"، تحوّل استيلاء المزارع الاستعمارية على أكثر من مليون دونم إلى قصة نجاح زراعية ووطنية، وتستبدل مفردات المصادرة، والتهجير بعبارات، مثل "المحافظة على الأرض" و"ترسيخ الوجود"، مع تغييب الفلسطينيين الذين تُنتزع منهم مساحات الرعي ومصادر العيش.
الكاتبة تؤنسن المستعمرين كعائلات ومزارعين ومتطوعين يحتاجون إلى الحماية، وتصف مقاومتهم بـ"الإرهاب" و"الاحتكاك"، بينما تقدم التمويل الحكومي والأمني والديني للمزارع كعمل مدني، بما يشرعن تحويل الاستيطان الرعوي إلى أداة للسيطرة الإقليمية.
وفي الصحيفة ذاتها نشر الكاتب مئير بن شبات مقالا، بعنوان: المصلحة الإسرائيلية: عدم السماح بإجراء انتخابات في السلطة الفلسطينية، يحرّض على حرمان الفلسطينيين من حقهم في اختيار ممثليهم، إذ يصور الانتخابات نفسها خطرا أمنيا ويطالب إسرائيل بتعطيلها، واضعا الإرادة الفلسطينية تحت وصاية المصلحة الإسرائيلية.
الكاتب ينزع الشرعية مسبقًا عن أي قيادة فلسطينية منتخبة، ويعرض إصلاح السلطة والدولة الفلسطينية كخديعة تهدد «الإنجازات» الإسرائيلية، بما يشرعن استمرار السيطرة العسكرية ومنع الفلسطينيين من بناء نظام سياسي مستقل.
وجاء فيه: بصرف النظر عن نتائجها، ستؤدي الانتخابات إلى ممارسة ضغوط شديدة على إسرائيل لنقل السيطرة على غزة إلى السلطة الفلسطينية "الجديدة"، وحتى تكليفها بمهمة جمع السلاح. ويجب ألا تدفعنا الانتخابات الإسرائيلية إلى الغفلة عن رؤية الخطر الكامن خلف السياج.
وتابع: لا يكمن الخطر الذي تنطوي عليه الانتخابات الفلسطينية في هوية الفائزين في صناديق الاقتراع، أو في موازين القوى الحزبية التي ستنشأ في اليوم التالي فقط، بل أيضا في التوقعات الدولية التي سنواجهها بعد إجرائها. وستتركز الضغوط السياسية التي ستحيط بالقدس على مطلب واحد: "تسليم المفاتيح".
"ضرر مباشر، وليس جانبيا على الإطلاق"، مقال نُشر في صحيفة "يديعوت احرونوت"، للكاتب غاي حازوت
يبني دفاعًا مهنيًا ظاهريًا يحوّل القتل الواسع للمدنيين الفلسطينيين إلى "ضرر جانبي" تفرضه الضرورة العسكرية، ويستبدل تجربة الضحايا بحسابات النسب والتناسب، بما ينزع عنهم فرديتهم ويجعل موتهم مقبولًا ما دام يخدم حماية الجنود الإسرائيليين.
الكاتب يوسّع الاشتباه ليشمل الحيز المدني كله، من المنازل إلى المدارس والعيادات، ثم يطالب بأن يدفع "المجتمع الفلسطيني" ثمن الهزيمة، وبذلك ينقل المسؤولية من أفراد محددين إلى جماعة كاملة ويمنح تدمير بيئتها الحياتية تبريرًا أمنيًا وقيميًا.
وجاء فيه: يتجاوز النقاش الذي أثاره الفيلم الوثائقي "نَزا" NAZA، وهو اختصار عبري لمصطلح "الضرر الجانبي"، الصراع على صورة إسرائيل إلى حد بعيد. وفي صميمه يقف سؤال سيرافق، خلال السنوات المقبلة، كل دولة ديمقراطية تضطر إلى محاربة تنظيم إرهابي يضع عناصره ومقراته ووسائله القتالية وبناه التحتية داخل تجمع سكاني مدني: كيف يمكن محاربة عدو كهذا، وحماية حياة مواطنيك وجنودك، وفي الوقت نفسه الوفاء بالالتزامات القانونية والأخلاقية لتقليص المساس بمدنيي الطرف الآخر؟
وشدد على الادعاءات الخطيرة تتطلب ردا جديا، ولا يكفي مهاجمة صناع الفيلم أو إدانتهم أو وصفهم بالخونة، فمثل هذه الردود لا تدحض ادعاءاتهم، بل تساعدهم فقط في تقديم المجتمع الإسرائيلي على أنه يرفض التعامل مع النقد. والطريق الصحيح للرد هو الاستناد إلى الحقائق والسياق والقانون الدولي والتحليل المهني للواقع العملياتي.
ودعا السياسيين وقادة الرأي والإعلاميين في إسرائيل التوقف عن الدعوات إلى التدمير الكامل لقطاع غزة، وعن التصريحات التي لا تميز بين الإرهابيين والمدنيين، وإلى جانب الخلل الأخلاقي الكامن فيها، تضر مثل هذه التصريحات بإسرائيل وبجنود الجيش الإسرائيلي، ويستخدمها من يدعون أن المساس بالسكان الفلسطينيين كان هدفا، وليس نتيجة قاسية للحرب التي فرضت على إسرائيل.
وفي سياق مختلف، نشر الكاتب عاموس شوكن مقالا مهما في صحيفة "هآرتس" كونه يكسر الإجماع الإسرائيلي الذي يعامل السيطرة على الفلسطينيين كضرورة أمنية، ويعيد النقاش إلى جوهره الأخلاقي والقانوني: شعب محروم من الحرية والكرامة وتقرير المصير تحت نظام احتلال واستيطان.
الكاتب في مقاله المعنون بـ"دولة فلسطينية: الهدف السياسي المقبل لإسرائيل"، يعترف بالفلسطينيين أصحاب حقوق مساوية لا مشكلة ديموغرافية أو أمنية، ويدعو إلى دولة فلسطينية بالشراكة مع السلطة، محمّلًا إسرائيل والمستعمرين مسؤولية الواقع بدل مطالبة الضحية بالتكيف معه، وهذا نادر في الخطاب الإسرائيلي السائد.
التحريض والعنصرية في منصة "اكس"
ايتمار بن غفير، وزير الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة
«مُخرِّبوكم، ومُخرِّبوكم سيخرجون منكم» - راشيل شور ويوفال أبراهام، مُخرجا فيلم «أضرار عرضية» المُعادي للسامية، يُلحقان الضرر المُباشر بشعب إسرائيل.
أقول لمن يُشوهون سمعة مُقاتلينا الأبطال، الذين يُهينون أرواحهم لنعيش في سلام وأمان: أنتم عارٌ وخزيٌ على شعب إسرائيل بأكمله. ارحلوا.
أنا على يقين أن أصدقاءكم، أعداءنا في حماس بغزة، سيستقبلونكم بأذرع مفتوحة!
وفي منشور ثانٍ له: لن يتمكن فريق الدفاع الجنائي أيضًا من الاعتراض على طلب تنحية حزب "قوّة يهوديّة" المرفوع ضد رئيس حزب "التجمع" سامي أبو شحادة.
نشر هذا المخرب مقالًا يدعم مجزرة 7 أكتوبر أثناء وقوعها، ودعا إلى تكرارها. لا يمكن تبرير الإرهاب قانونيًا إلا بحدود!
وفي منشور ثالث له: لن يتمكن فريق الدفاع الجنائي أيضًا من الاعتراض على طلب تنحية حزب "قوّة يهوديّة" المرفوع ضد رئيس حزب "التجمع" سامي أبو شحادة.
نشر هذا المخرب مقالًا يدعم مجزرة 7 أكتوبر أثناء وقوعها، ودعا إلى تكرارها. لا يمكن تبرير الإرهاب قانونيًا إلا بحدود!
يتسحاك كرويزر، عضو كنيست- حزب قوّة يهوديّة
"الجنون هو تكرار نفس الفعل مرارًا وتكرارًا مع توقع نتائج مختلفة".
قبل 33 عامًا، تم تضليل الرأي العام الإسرائيلي بوهم أوسلو. وعدوا بالسلام والأمن، فكانت النتيجة الإرهاب وسفك الدماء.
في عام 1993، كان رابين وعرفات. لا يجوز أن يكون عام 2026 مثل أيزنكوت وعباس.
لن نكرر نفس الخطأ.
لن نغامر بأمن إسرائيل.
بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- حزب الصهيونيّة المتدينة
(تعليق على فيديو يظهر فيه هتافات لمتظاهرين يهتفون " إسرائيل هي الخراب "، خلال لاحتجاجات الشعبية في مجد الكروم على خلفية محاولة بناء بؤرة استيطانية على أراضيها).
هذه ليست غزة. هذا الجليل.
في ولايتنا القادمة سوف نقوم بتهويد الجليل مثلما فعلنا في يهودا والسامرة، ونضع حدًا لذلك.
الانتخابات حول هذا الشأن!
وفي منشور ثانٍ له: إزالة عشرات التهديدات التي كانت تُحيط بمستوطنات مكادا وشيرا الجديدة
أزالت وحدة التفتيش التابعة للإدارة المدنية عشرات المباني العربية غير القانونية بالقرب من مكادا في تلال الخليل وشيرا في السامرة. تُظهر صورة الهدم في شيرا منازل روش هاعين المجاورة، ما يُؤكد بوضوح أن المستوطنات تُشكل حزامًا أمنيًا لدولة إسرائيل.
على مدى السنوات الأربع الماضية، عملنا على تحصين المستوطنات وإزالة التهديدات على نطاق غير مسبوق. هذا ما تسعى حكومة آيزنكوت-ليبرمان-جولان إلى إيقافه.
وفي منشور ثالث له: لن نضيع الشمال!
على ضوء القرار المشين بإخلاء المجمع المُقام قرب مجد الكروم، نُطلق اليوم حملةً لترسيخ مراكز الاستيطان في النقب والجليل.
الهدف: مليون يهودي إضافي في النقب والجليل، وأربعون مستوطنة جديدة، وعشرات المزارع، وتوسيع المستوطنات القائمة، ومئات الآلاف من حلول الإسكان.
نحن على بُعد خطوة واحدة من فقدان السيطرة التام. لا أقل من ذلك. حيثما وُجد الاستيطان، وُجد الأمن.
التسجيل في المستوطنات الجديدة عبر الرابط. نعم، تهويد!
وفي منشور رابع: (تعليق على منشور للجزيرة حول تصريح لسموتريتش قال فيه انه سيعمل على تهويد الجليل).
---
الجزيرة، لدي اخبار جيدة من أجلك، ما قمنا بفعله في يهودا والسامرة سوف ننفذ 3 أضعافه في النقب والجليل.
ليمور سون هارميلخ، عضو كنيست- حزب قوّة يهوديّة.
اذكرنا بعهد آبائنا
حظيتُ بالمشاركة في مراسم صلاة الاستغفار المركزية في "مغارة المكفلية" (الحرم الابراهيمي)، برفقة الحاخام شموئيل إلياهو، حفظه الله، وآلاف من أبناء وبنات الشعب اليهودي.
لا يوجد مكان أروع للصلاة، في مثوى آبائنا وأمهاتنا، وللدعاء مع الشعب اليهودي أن يكون عامًا من التوبة والوحدة والنصر والأخبار السارة.
وفي منشور ثانٍ لها: بالأمس في حومش، خلال احتفال الشكر على العودة إلى شمال السامرة، نظرت حولي وتذكرت كل تلك السنوات التي قيل لنا فيها إن ذلك مستحيل.
لقد تشرفت بأن أكون أحد قادة الحركة المطالبة بإلغاء قانون فض الاشتباك وفتح الطريق أمام العودة إلى ديارنا في شمال السامرة. لكن هذا النصر كُتب على مدى سنوات طويلة على أيدي أناس آمنوا بأنه حتى بعد طردنا من هنا، سنعود بقوة.
لقد عدنا إلى حومش. عدنا إلى شمال السامرة. وبعون الله، سنعود إلى غزة وجميع مناطق وطننا.
وفي منشور ثالث: (تعليق على تقرير لقناة i24، هو الغاء ترشح رئيس حزب التجمع سامي أبو شحادة ردًا على مقالة كتبها في 08.10.23، حول احداث طوفان الأقصى، التي حسب ادعائهم قام بالتمجيد بحماس).
---
إنّ التماس حزب "قوّة يهوديّة" لاستبعاد سامي أبو شحادة يُغني عن البيان، ولا يترك لمكتب المدعي العام سوى خيار واحد: تأييد استبعاده.
في الثامن من أكتوبر، بينما كانت المعارك لا تزال مستعرة، كان أبو شحادة قد قدّم نجاح حماس كنموذج يُحتذى به.
من الجيد أن معظم العاملين في مكتب المدعي العام يُدركون هذا الأمر الواضح. أما تردد قلة قليلة منهم فهو أمرٌ في غاية الخطورة. لقد آن الأوان لآخر سجناء سجن كونسبشن أن يستفيقوا ويتعلموا دروس السابع من أكتوبر.
(تعليق على منشور للجزيرة حول تصريح لسموتريتش قال فيه انه سيعمل على تهويد الجليل).
الجزيرة، لدي اخبار جيدة من أجلك، ما قمنا بفعله في يهودا والسامرة سوف ننفذ 3 أضعافه في النقب والجليل.
وفي منشور رابع: إما دولة لجميع مواطنيها، أو دولة يهودية شامخة ذات أغلبية يهودية واضحة.
استمعوا لما قلته أمس في ندوة انتخابية في بات يام.
داني دانون، السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة- حزب يوجد أمل.
منعت الولايات المتحدة أبو مازن من دخول أراضيها وحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. والآن، يحاول الفلسطينيون الالتفاف على هذا القرار والسماح له بإرسال خطاب مسجل.
لا ينبغي السماح لمن يدفعون للمخربين ويكافئونهم بالظهور على الساحة الدولية.
نقطة.
إما دولة لجميع مواطنيها، أو دولة يهودية شامخة ذات أغلبية يهودية واضحة.
استمعوا لما قلته أمس في ندوة انتخابية في بات يام.
ألموغ كوهين، عضو كنيست- حاليًا ضمن " قوة يهوديّة " لكنه انضم الى الليكودة في انتخابات الكنيست القادمة.
بعد مرور 53 عامًا على تدمير دولة إسرائيل تقريبًا، أصبح للعدو ممثلون في الكنيست! لا تُصوّتوا لمن يُناصر العدو ويُقاطع أخاه.
التصويت لأيزنكوت هو تصويت للطيبي وأبو شهادة قسيف ويائير جولان.
داني دانون، السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة- حزب يوجد أمل.
لن يلقي أبو مازن كلمة في الأمم المتحدة هذا العام.
سيرسل مقطع فيديو مسجلاً.
إن من يواصلون دفع رواتب للمخربين لا يستحقون الوقوف على المنصة نفسها مع قادة العالم.
أهنئ الولايات المتحدة على قرارها الصائب بمنعه من دخول أراضيها. طالما أن أبو مازن يكافئ الإرهاب، فسيستمر في إرسال مقاطع الفيديو.
الفترة ما بين 20-9-2026 حتى 26-9-2026
ام الله 28-9-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) التحريض والعنصرية على منصة "اكس"، خلال الفترة من 20-9 إلى 26-9-2026.
وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (483) رصدا وتحليلا لمنشورات عدد من المسؤولين وأعضاء الكنيست الإسرائيليين، التي تضمنت تحريضا ضد الفلسطينيين، ودعوات إلى فرض عقوبة الإعدام، وتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتهويد مناطق في النقب والجليل، إضافة إلى الدعوة إلى الاستيطان في قطاع غزة.
إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة
هذه أول قضية تستوفي معايير قانون عقوبة الإعدام للمخربين الذي سنّناه. المخرب ما زال على قيد الحياة، لذا فالحكم عليه إلزامي.
نطالب بتفعيل قانون عقوبة الإعدام للمخربين الذي سنّه حزب قوّة يهوديّة "عوتسما يهوديت"، وبإنزال عقوبة الإعدام بالمخرب المدان في هجوم بنيامين!
وفي منشور ثانٍ له: رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، يهز رأسه. وله كل الحق في ذلك!
في الثامن من أكتوبر، حين كانت الدماء لا تزال تسيل في الشوارع، أيّد حماس في مقال كتبه لموقع إلكتروني قطري.
قدّمتُ طلبًا لاستبعاده من الترشيح، واليوم يتفق الجميع مع حزب قوّة يهوديّة "عوتسما يهوديت".
لن يكون لمؤيدي الإرهاب مكان في الكنيست!
وفي منشور ثالث له: (تعليقا على منشور للإعلامي روعي كايس، حول تصريح أمير قطر بأن ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية).
وفي منشور رابع: أخطأ ليبرمان مجدداً: يهودا والسامرة ليستا شحنة يمكن إرسالها إلى الأردن. إنها ليست "وولت" (شركة إرساليات). هذه أراضٍ تابعة للوطن. لقد انكشف المستور، ليبرمان ببساطة يشكل خطراً على إسرائيل!
ليمور سون هارميلخ، عضو كنيست- حزب قوّة يهوديّة
عقوبة الإعدام للمخربين، الآن!!!
وفي منشور ثانٍ لها:
تشرفت اليوم بالمشاركة في حفل وضع حجر الأساس لمستوطنة "موتسكي إيرتس" الجديدة في كتاب صحراء بنيامين، في موقع إستراتيجي يُطل على غور الأردن ووادي العوجا والطريق السريع 449.
قبل ثلاث سنوات، خلال أيام الحداد على الراحلين نحمان موردوف وهاريل مسعود، ينتقم الله لدمائهما، اللذين قُتلا في الهجوم في منطقة "علي"، قرر أصدقاؤهما تحويل ألمهما إلى بناء. وهكذا، أُنشئت مزرعة "نيتسح هرئيل" في الموقع. نصب مالكيل وأوريا أول وتد، وانضم إليهما لاحقًا المزيد من الأبطال.
منذ ذلك الحين، تحمّل المستوطنون الدمار والإرهاب والإصابات ومحاولات التهجير. لكنهم لم ينكسروا. بثبات وإيمان وتفانٍ، أعادوا البناء، وتمسكوا بالأرض، وأعادوا المنطقة إلى أيدي اليهود.
واليوم، تتحول المزرعة التي بدأت بالألم والإيمان إلى مستوطنة دائمة رسمية في دولة إسرائيل.
"لأن الرب يملك صخور الأرض، وقد أسس عليها العالم".
هذه هي البشارة العظيمة للاستيطان: كل تلة، وكل مزرعة، وكل موطئ قدم في أرض إسرائيل ستنمو، بعون الله، لتصبح مستوطنات مزدهرة.
وفي منشور ثالث: "لن ينتهي القرار الحقيقي بإلحاق الضرر بحماس، بل سينتهي بالتسوية!"
نائبة رئيس الكنيست، عضو الكنيست ليمور سون هار ميليخ، في دعوة صريحة للجمهور إلى الانضمام إلى قوافل المستوطنات المتجهة إلى غزة.
لسنا بصدد إعادة بناء غزة،
بل نستوطن غزة!
الجميع قادم!
بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- حزب الصهيونية الدينيّة
هل تبحثون عن أنشطة ممتعة للأطفال في عيد العرش، بعيدًا عن زحام المرور والفوضى؟
تعالوا وشاهدوا ثورة الاستيطان بأم أعينكم، واشعروا بالأمان الذي توفره لدولة إسرائيل.
أنا وجميع أعضاء الحزب الصهيوني الديني في انتظاركم هناك
إلى جميع الطرق التي أعددناها خصيصًا لكم.
وفي منشور ثانٍ له: لن يثنينا الإرهاب: أُقيمت مستوطنة "متسوكي إيرتس" في بنيامين
تُعزز هذه المستوطنة الجديدة شرق بنيامين والطريق الإسرائيلي بين الحدود الشرقية والقدس ووسط البلاد. وتنضم إلى 104 مستوطنات جديدة أنشأناها في الضفة الغربية، و160 مزرعة تُؤمّن حوالي مليون دونم من اليهود.
إلى جانب الفرحة، يُقلقني بشدة تصريح ليبرمان اليوم بشأن سيطرة الفيالق الأردنية على المنطقة التي أُقيمت فيها المستوطنة الجديدة. يجب ألا نسمح لليسار بالعودة إلى السلطة، فهم سيدمرون كل شيء!
وفي منشور ثالث له: سنُهَوِّدُ النقب والجليل، كما فعلنا في يهودا والسامرة.
وكما حذرتُ، فإن الوضع في الجليل يُشبه ما حدث في الجنوب في السادس من يوليو، ويتطلب تصحيحًا فوريًا. غدًا صباحًا، سنعقد اجتماعًا طارئًا للفصائل قرب مجد الكروم في الجليل.
هذا أمر بالغ الأهمية لمستقبل دولة إسرائيل، وهذا هو جوهر الانتخابات.
وفي منشور رابع: نعم سنهود!
صباحًا، سنقيم جلسة خاصة للكتلة في الجليل.
وفي منشور خامس: إن اضطرار مئات من رجال الشرطة لتأمين اجتماع كتلة "الصهيونية الدينية" هنا في الجليل يعكس فقدان السيطرة على المنطقة.
عقدنا اجتماعًا طارئًا للفصيل هذا الصباح قرب مجد الكروم. الصور خير دليل: كتلة من الكنيست تزور أراضي دولة إسرائيل السيادية، وهناك عملية عسكرية هنا تضم مئات من رجال الشرطة وعشرات المركبات وقذائف الهاون، كما لو كنا في غزة.
يجب ألا نعود إلى أيام السادس من أكتوبر، حين كنا نخشى مهاجمة خيمة من حُكمك على جبل دوف. ما فعلناه في يهودا والسامرة، سنفعله في النقب والجليل.
خطتنا الكاملة لتهويد النقب والجليل.
يوليا مليونفسكي، عضو كنيست- حزب إسرائيل بيتنا.
أكتب هذه السطور بحزن بالغ.
إن المخرب الحقير الذي أُلقي القبض عليه هو أول من يُحكم عليه بالإعدام، وقد أُتيحت فرصة عظيمة. فبدلاً من سنّ قانون حقيقي ودستوري، سنّ بن غفير قانوناً يُجيز عقوبة الإعدام لتطبيق تيكتوك، وأشكّ بشدة في تطبيقه، ولن يرى المخرب المقبوض عليه حبل المشنقة، بل زنزانة السجن.
إضافة إلى ذلك، لو تمّ إقرار قانوني الذي يمنع علاج المخربين في المستشفيات، لكان المخرب المصاب قد تلقّى العلاج الأساسي في مركز احتجاز مصلحة السجون الإسرائيلية، بدلاً من نقله إلى مستشفى هداسا في القدس، حيث يُعالج حالياً بجوار مواطنين إسرائيليين. لكن لسوء الحظ، عرقل بن غفير قانوني وصوّت ضده.
عشية يوم الغفران، يجد وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير، نفسه أمام موقف عصيب، فبحسب "حقه"، لم يُعدم المخرب الذي قتل مواطناً إسرائيلياً، بل سيقضي يوم الغفران في مستشفى إسرائيلي بجوار مواطنين إسرائيليين.
أفيغدور ليبرمان، عضو كنيست- حزب إسرائيل بيتنا.
الشخص الوحيد الذي أبدى استعداده لإقامة دولة فلسطينية، في خطابه بجامعة بار إيلان، هو بنيامين نتنياهو.
لقد صرّحتُ مرارًا وسأكررها: السلطة الفلسطينية منظمة إرهابية، والفرق بينها وبين حماس واضح. حماس متخصصة في الإرهاب المسلح، والسلطة الفلسطينية في الإرهاب السياسي. لذا، يجب على دولة إسرائيل ضمان استمرارية الأراضي في المنطقة (ج) بأكملها والحفاظ على سيطرتها الكاملة عليها. في الوقت نفسه، يجب إيجاد بديل للسيطرة الإدارية والأمنية في المنطقتين (أ) و(ب).
أعارض بشدة تدخل إسرائيل في شؤون الفلسطينيين في نابلس وجنين وطولكرم.
لذا، ولمنع فراغ قد تستغله حماس والجهاد وغيرهما من الجماعات الإرهابية، يجب التوصل إلى اتفاق مع الأردن بشأن إدارتها المنطقتين (أ) و(ب)، وذلك عبر اتحاد إسرائيلي-أردني.
إن الشخص الذي أيد طرد اليهود من غوش قطيف، والذي أطلق سراح يحيى السنوار و1026 مخربًا آخر، والذي بدأ بتحويل الأموال القطرية إلى قطاع غزة، ليس له الحق في وعظ أي شخص بالأخلاق.
طالي غوطليب- عضو كنيست- حاليًا مع حزب الليكود ترشحت للدورة القادمة مع حزب قوّة يهوديّة.
سامي أبو شحادة، مؤيد الإرهاب ومُشيد بالشهداء، ظنّ أنني سأكون يهودية لطيفة معه وأصدقه. كان لي الحق التاريخي في انتقاده بشدة، لماذا لا تسمح له دولة تُقدّر الحياة بالوجود في الكنيست الإسرائيلية؟
الفترة ما بين 27-9-2026 حتى 3-10-2026
رام الله 5-10-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الفترة من 27-9 إلى 3-10-2026.
تضمن التقرير رقم (484) عددا من المواد المنشورة في وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تحمل خطابا تحريضيا وعنصريا تجاه الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية.
تناولت صحيفة "كالكاليست" تقريرًا تحريضيا للكاتبة ليتال دوبروفيتسكي ضد السلطة الوطنية الفلسطينية، تناول دعوى شركة التأمين الإسرائيلية "هفنيكس" ضد السلطة الفلسطينية، مطالبة إياها بنحو 553 مليون شيقل تعويضا عن سرقة 6,103 سيارات خلال الأعوام 2018–2025 ونقلها إلى الأراضي الفلسطينية.
ورغم عرض الصحيفة لموقف السلطة الفلسطينية الذي حمّل جهات إنفاذ القانون الإسرائيلية مسؤولية منع سرقة السيارات، ركّز التقرير على ادعاءات شركة التأمين بأن مناطق السلطة تشكّل "مركزًا لصناعة سرقة السيارات"، وأنها "ملاذ للمجرمين"، مستندًا إلى رأي قدمه المفتش العام السابق للشرطة الإسرائيلية "روني ألشيخ".
يتضح من التقرير أنه ينقل التقرير خطابا يجرّم المجال الفلسطيني بوصفه "ملاذًا للمجرمين"، ويحوّل جرائم ارتكبها أفراد إلى اتهام للسلطة الفلسطينية، بما يخدم تحميلها مسؤوليات مالية وسياسية، رغم القيود المفروضة على قدرتها على العمل في مناطق واسعة من الضفة الغربية.
وفي تقرير تحريضي آخر نشرته صحيفة "مكور ريشون" بعنوان: "الحرب على المياه"، زعمت فيه أن إقامة السلطة الفلسطينية سدودا في وادي حيفر ومناطق أخرى في الضفة الغربية تهدف إلى "السيطرة على الأرض وفرض واقع على الأرض".
وصف التقرير سد بني نعيم بأنه "سد ضخم" أقيم بصورة "غير قانونية"، وربط بين مشاريع تخزين المياه الفلسطينية وبين الإضرار بالبيئة والطبيعة والحيوانات والنباتات، كما نُقل عن مسؤولين إسرائيليين اتهامات للسلطة بتشجيع الفلسطينيين على الاستقرار في المناطق المفتوحة وترسيخ وجودهم فيها.
كما استخدم التقرير عبارات من قبيل "سرقة المياه" و"الاستيلاء على الأرض"، وقدم المشاريع الفلسطينية المتعلقة بالمياه والزراعة باعتبارها جزءًا من خطة سياسية تهدف إلى فرض السيطرة على المنطقة.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن وزارة الزراعة الفلسطينية نشرت معلومات عن السدود باعتبارها جزءًا من برنامج يهدف إلى تحقيق الاستقلال في مجالي المياه والغذاء.
تحوّل الكاتبة سعي الفلسطينيين إلى تأمين المياه والزراعة ومقومات البقاء إلى "سرقة" و"تهديد إستراتيجي"، متجاوزة النقاش المتعلق بالأضرار البيئية إلى نزع الشرعية عن الوجود الفلسطيني وقدرته على تطوير مقومات الحياة والاستقلال.
كما يقدم التقرير صاحب المزرعة الإسرائيلي بوصفه حارسا للطبيعة، مقابل تصوير الفلسطيني باعتباره معتديا عليها، بما يمنح السيطرة الإسرائيلية وهدم البنية التحتية الفلسطينية غطاءً أخلاقيًا تحت عنوان حماية البيئة.
أما "القناة السابعة" فنشرت تقريرا تناول رد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية.
ونقلت الصحيفة عن سموتريتش وصفه السلطة الفلسطينية بأنها "سلطة الإرهاب"، واتهامها بدعم "الإرهاب" وتشجيعه، بالتزامن مع دعوته إلى مواصلة الاستيطان وتعزيزه، ومنع إقامة دولة فلسطينية.
كما نقل التقرير تصريحات لسموتريتش دعا فيها إلى التعامل مع التنظيمات الفلسطينية في الضفة الغربية كما جرى التعامل مع قطاع غزة، وإلى تفكيك السلطة الفلسطينية.
يبرز التقرير خطابا يصف السلطة الفلسطينية بأنها "سلطة الإرهاب"، بما يجرد القيادة الفلسطينية من صفتها السياسية ويقدم تفكيكها ومنع إقامة الدولة الفلسطينية باعتبارهما مقتضيات "للأمن الإسرائيلي".
كما يربط الخطاب بين الاستيطان والأمن، في مقابل ربط السيادة الفلسطينية بـ"الإرهاب"، بما يمنح التوسع الاستيطاني شرعية ويحرم الفلسطينيين من حق تقرير المصير.
ونشرت صحيفة "مكور ريشون" مقالًا للكاتب زئيفي فيلزر بعنوان: "من كان هنا أولًا؟ الادعاء الفلسطيني اليائس وتفنيده المفاجئ"، إذ شكك فيه بأن الفلسطينيين ينحدرون من أصول كنعانية.
ووصف الكاتب بأن ذلك "سخيف" و"محاولة لإعادة كتابة التاريخ"، وشكك في وجود هوية فلسطينية تاريخية، مدعيا أن العرب لم يكونوا يسمون أنفسهم فلسطينيين قبل تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية.
كما استند المقال إلى روايات توراتية وأنساب دينية لتأكيد أسبقية اليهود في البلاد، وخلص إلى أن الشعب الإسرائيلي كان موجودًا في البلاد قبل الفلسطينيين.
ينزع المقال الشرعية عن الهوية الفلسطينية من خلال تصويرها باعتبارها اختراعا حديثا وقيادتها باعتبارها تعمل على تزوير التاريخ، ويستخدم روايات دينية وأنسابًا توراتية لإثبات أحقية يهودية حصرية بالأرض.
كما يحوّل تمسك الفلسطينيين بتاريخهم وهويتهم إلى محاولة لاقتلاع اليهود من أرضهم، بما يصور المطالبة بالحقوق والاعتراف باعتبارها تهديدا وجوديا، ويبرر إقصاء الفلسطينيين من الرواية السياسية والتاريخية.
ونشرت "يديعوت أحرونوت" تقريرا موسعا استطلع مواقف الأحزاب الإسرائيلية المتنافسة في الانتخابات بشأن قضايا الاستيطان والسيادة على الضفة الغربية والبناء الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج"، وإخلاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
وتضمنت مواقف عدد من الأحزاب دعوات إلى تعزيز الاستيطان، وفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، وهدم البناء الفلسطيني غير المرخص، وتفكيك السلطة الفلسطينية أو تشجيع الهجرة من الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما عرض التقرير مواقف أحزاب أخرى تدعو إلى حل الدولتين، وإنهاء الاحتلال، وإخلاء المستوطنات، إلى جانب مواقف القائمة العربية الموحدة التي تدعم تسوية سياسية وإقامة دولة فلسطينية.
بعض المواقف الواردة في التقرير، تتضمن دعوات صريحة إلى توسيع الاستيطان، وفرض السيادة الإسرائيلية، وهدم البناء الفلسطيني وتفكيك السلطة الفلسطينية.
ونقل برنامج "يوميات الظهيرة" مع "ماتي توخفيلد" تصريحات لوزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، حذر فيها من تدريبات عناصر الشرطة الفلسطينية في أريحا.
وقال بن غفير إن وجود نحو 8 آلاف شرطي فلسطيني يتدربون في أريحا يمثل "تحذيرا حقيقيا"، مدعيا إمكانية استخدام أسلحتهم ضد إسرائيل وتنفيذ هجوم "مضاعف من 7 أكتوبر"، وصولا إلى مناطق داخل إسرائيل.
ودعا بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، واتهمها بدعم قتل اليهود وتربية الفلسطينيين على قتلهم، كما هاجم قادة المعارضة الإسرائيلية ووصفهم بعدم الكفاءة في المجال الأمني.
ويستخدم تصريحات بن غفير، لنزع شرعية السلطة الفلسطينية وتبرير قطع التمويل عنها وتفكيك مؤسساتها، بحيث يظهر تدمير المؤسسات الفلسطينية في الخطاب باعتباره إجراءً وقائيًا وأمنيًا، بدل التعامل معها باعتبارها مؤسسات سياسية وأمنية قائمة.
تقرير رصد التحريض والعنصرية في العالم الافتراضي:
ليمور سون هارميلخ، عضو الكنيست- حزب قوّة يهوديّة.
لمناسبة عيد أرض إسرائيل، تشرفتُ بالمشاركة في فعالية حركة نحلة الهامة على حدود غزة، التي حملت نداءً واضحًا لا لبس فيه: العودة للاستيطان في جميع أنحاء قطاع غزة.
اليوم، بات الأمر أكثر وضوحًا من أي وقت مضى: لا يمكن لهذه الحرب أن تنتهي بقرار عسكري فحسب، بل يجب أن تنتهي أيضًا بقرار استيطاني. من المكان الذي خرج منه القتلة ليذبحوا ويحرقوا ويغتصبوا، ستعود العائلات اليهودية، بعون الله، لتبني وتعيش وتزدهر.
سيأتي اليوم الذي تُستبدل فيه أنفاق الإرهاب بالمعابد ورياض الأطفال والحياة الدينية. وبدلًا من إرهابيي حماس، سيلعب الأطفال اليهود في شوارعها.
هذا هو الرد الصهيوني واليهودي والحقيقي على الإرهاب: لا تراجع، لا خوف، لا فوضى. الاستيطان، السيادة، والنصر.
شكرًا جزيلًا لدانييلا فايس، رئيسة حركة نحلة، التي تقود منذ سنوات نضالًا حازمًا ومخلصًا لا هوادة فيه من أجل أرض إسرائيل وعودة الشعب اليهودي إلى جميع أجزائها.
شكرًا جزيلًا للوزير إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي، الذي حضر الفعالية ودعم العودة الكاملة للاستيطان في غزة، وأسهم في دعم خطة الهجرة من غزة والضفة الغربية.
شكرًا لجميع مراكز الاستيطان التي تنتظر قرارًا سياسيًا بالعودة والاستقرار في غزة.
وشكرًا لجميع العائلات الصالحة التي شاركت في الفعالية وعبّرت عن مطلبها، انطلاقًا من هذا الواقع، بالعودة والاستقرار في قطاع غزة بأكمله.
وفي منشور ثان له، تشرفتُ ببدء صباحي بالتسبيح والتمجيد مع عشرات اليهود الذين قدموا إلى قبر بني إسرائيل، وهو موقع تراثي وأثري هام على الطريق 60، عاد إلى أيدي اليهود.
في السنوات الأخيرة، بُنيت مزارع رائدة حول هذه النقطة، لحماية المنطقة الإستراتيجية بين حيزما وآدم، بمبادرة من رواد معاليه تامار وبني آدم. شكرًا لشناير غريفل، وينون رومانو، وإسرائيل إليتزور على هذه المبادرة القيّمة.
انفجرت فرحة عيد المظال ونوره فخرًا، لا سيما عندما رأت العيون شعب إسرائيل يعود إلى ميراثه.
كنا حالمين، مستعدين للفرح!
بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- حزب الصهيونيّة الدينيّة.
على مسافة 10 دقائق من موديعين ونصف ساعة من المركز: ثورة الاستيطان- شعب إسرائيل يصل ليرى عن قرب قطاع أمن دولة إسرائيل.
وفي منشور ثان، أود أن أبلغ مثيري الشغب: انتهت الاحتفاليّة. ما قمنا بفعله في يهودا والسامرة، سنقوم به في الجليل.
نعم سنقوم بالتهويد!
يتسحاك كرويز، عضو الكنيست- حزب قوّة يهوديّة.
يوم حافل بالزراعة والاستيطان وحب الأرض في غور الأردن.
بدأنا يومنا في مزرعة "عينوت كيدم"، التي يملكها عزمر ونعما عتيديا، اللذان حوّلا على مدى أكثر من عقدين أرض الصحراء إلى مزرعة مزدهرة ومساحة للأنشطة التعليمية مع الشباب.
ومن هناك، توجهنا إلى مزرعة شلومو وهليل شليسيل، المطلة على طريق الكتيبة، وهي مزرعة حديثة العهد تُواصل ترسيخ الزراعة والوجود الإسرائيلي في الغور.
كما زرنا بركة هيرودس (وادي الفصايل) الأثرية في منطقة بتسئل، وهو موقع أثريّ مهيب يعود إلى فترة الهيكل الثاني، ويخضع حاليًا لعملية ترميم وتطوير.
واختتمنا يومنا في مزرعة متسبيه ميخال، التي أسسها إلياف وسارة ليفي بالتعاون مع الوزير إيتمار بن غفير وصديقتي عضو الكنيست ليمور سون هارماليخ، التي تعمل على دعم المزارع والاستيطان في المنطقة. أُنشئت المزرعة تخليدًا لذكرى ميخال عدتو لينتقم الله لدمائه شكرًا لاتحاد المزارعين وجميع المزارعين والمستوطنين الذين يعملون يوميًا بتفانٍ وإخلاص من أجل الوطن.
هناك أماكن لا تُدرك روعتها إلا عند الوصول إليها.
تشعر بها من خلال قدميك، ومن خلال الأرض، وخاصة من خلال الناس الذين اختاروا العيش والعمل والبناء هنا.
سنواصل العمل على تعزيز وادي الأردن.
إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة.
قوّة يهوديّة قويّة= بن غفير وزير الأمن= تفكيك السلطة!
في منشور آخر، في حورة وتل السبع ظنوا أنه إذا هاجموا مقاتلي الحرس الوطني الذين اقتحموا المسجد بأحذيتهم بعد شكاوى من الضوضاء في وسائل الإعلام العربية، فإن الشرطة ستتراجع.
لذا لدينا خبر لهم: شرطة روتم لن تتراجع. لقد اقتحموا المساجد أيضاً ووزعوا تقارير عن الضوضاء.
هذه هي السياسة التي أتبعها، وستستمر!
وفي منشور ثالث، اليوم عدتُ إلى أيام عملي محاميا، وارتديتُ رداء المحاماة الذي ظلّ حبيس الخزانة لسنوات، وذلك لغرض واحد: تمثيل طلب حزب "قوّة يهوديّة" بعزل رئيس حزب "التجمع" سامي أبو شحادة.
في الثامن من أكتوبر، بينما كانت دماء إخواننا وأخواتنا تُراق في الشوارع، كان أبو شحادة منهمكًا في كتابة مقال باللغة العربية ضد إسرائيل في صحيفة قطرية.
سيتحرك حزب "قوّة يهوديّة" في كل مكان وبكل الوسائل القانونية ضد كل من يدعم الإرهاب.
هيا، فلنُحاسب أبو شحادة!
طالي غوطليب، عضو كنيست- ترشحت في الانتخابات المقبلة مع قوّة يهوديّة.
سألتُ سامي أبو شحادة، الداعم الرئيسي للإرهاب، إن كان يعترف بدولة يهودية، فعجز عن الإجابة. من غير المعقول أن يجلس في الكنيست الإسرائيلي شخصٌ يُشكك في دولة إسرائيل كدولة للشعب اليهودي. رفع حزب "قوّة يهوديّة" دعوى قضائية ضد سامي أبو شحادة، ونجح في استبعاده من لجنة الانتخابات، وتُعقد الآن جلسة استماع في المحكمة العليا، تُعنى بالطعن في ترشيح سامي شحادة، الذي يرغب بشدة في الانضمام إلى الكنيست.
يتسحاك كرويز، عضو كنيست- حزب قوّة يهوديّة.
حضرتُ إلى المحكمة العليا هذا الصباح لأضع حدًا لهذه الفضيحة.
لن يكون في الكنيست الإسرائيلي من يُشيد بالإرهابيين ويدعمهم!
إنّ إقصاء أبو شحادة ليس إلا البداية. لن يتوقف حزب قوّة يهوديّة حتى نُقصي جميع مؤيدي الإرهاب من الكنيست.
بدأنا بأبو شحادة، وسننتهي بطيبي وعباس!
يوليا ملينوفسكي، عضو كنيست- حزب إسرائيل بيتنا.
إلى جميع المنكرين، يسرائيل كاتس وبنيامين نتنياهو، إذا كنتم لا تفتحون معبر إيرز أمام مرور البضائع لحماس، فلماذا تكلفون أنفسكم عناء وضع لافتات تمنع التصوير وتمنع عرقلة شاحنات المساعدات؟
لا تروجوا لنا قصصًا.
أنتم مستمرون في تمويل حماس ودعمها
بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الاسرائيليّة- حزب الليكود.
تدور هذه الانتخابات حول سؤال واحد: يمين أم فلسطين؟
يتعهد شركاء آيزنكوت بدعم فلسطين.
سيشكل آيزنكوت حكومة مع يائير غولان، وليبرمان، وبينيت، والأحزاب العربية.
لن يوقفهم سوى فوز حزب الليكود.
أفيغدور ليبرمان، عضو كنيست- حزب إسرائيل بيتنا.
هذه الانتخابات ستحسم: يمين أو فلسطين.
وافق نتنياهو مجددًا على إقامة دولة فلسطينية. يجب منع حدوث ذلك.
وفيمنشور ثان له، نتنياهو هو أب مفهوم قيام دولة فلسطينية ومؤسسها.
من بين جميع قادة الأحزاب في الساحة السياسية اليوم، نتنياهو هو الوحيد الذي أمضى ساعات مع عرفات، وصوّت لصالح فك الارتباط في الكنيست، واعترف بدولة فلسطينية في خطابه في جامعة بار إيلان، ودعا أبو مازن من منصة الأمم المتحدة لإلقاء كلمة في الكنيست الإسرائيلي، ووصف يهودا والسامرة بـ"الضفة الغربية".
أطلق سراح يحيى السنوار و1026 إرهابياً آخر، وتجاهل التحذير الذي نقلته إليه شخصياً بشأن هجوم حماس على مستوطنات الحصار، وبدأ بتحويل أموال قطرية إلى قطاع غزة، ونام أثناء الهجوم وأكبر مجزرة بحق الشعب اليهودي منذ المحرقة. كما تسبب في انهيار مكانة إسرائيل في الرأي العام الأمريكي.
لذلك، سيُخلّد اسمه في التاريخ كمؤسس للدولة الفلسطينية!
ألموغ كوهين، عضو كنيست- ترشح في الانتخابات المقبلة مع حزب الليكود.
لم يستطع داعم الإسلاميين، يائير "قتلة الأطفال كهواية" جولان، أن يستمر أسبوعا دون أن ينكشف سر حكومة الإخوان المسلمين:
تشكيل حكومة مع الأحزاب الداعمة للإرهاب.
إما اليمين وإما فلسطين.



