تقرير شهر شباط 2026

الفترة ما بين 1/2/2026 وحتى 7/2/2026

رام الله 9-2-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 1 وحتى 7 شباط الجاري.

 

وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (450) رصدا وتحليلا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي، يعكس استمرار التحريض ضد شعبنا الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، إضافة إلى التحريض على السلطة الوطنية الفلسطينية، والترويج لسياسات العقاب الجماعي والضم والاستعمار.

كتب الصحفي أمنور لورد في صحيفة "يسرائيل هيوم" مقالا بعنوان: "الثمن الحقيقي الذي تدفعه إسرائيل مقابل الأمن في قطاع غزة"، حاول فيه تبرير استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

ويتعامل لورد مع الفلسطيني بوصفه تهديدا دائما، لا طرفا سياسيا، مقدما غزة كساحة تقاس فيها "الفعالية" بقدرة جيش الاحتلال على التصفية من مسافة، باعتبارها حاجة أمنية طبيعية. وفي هذا السياق، يمرر فكرة أن أي مرحلة ما بعد نزع السلاح ستعيد إنتاج العنف، من خلال تصوير الفلسطيني كحالة عنف متوارثة، ما ينزع عنه أي بعد سياسي أو حقوقي.

ويمتد الخطاب التحريضي إلى الداخل الإسرائيلي، حين يربط الكاتب التعاطف مع الفلسطينيين أو نقد الحرب بخطاب "لا صهيوني"، ويصور الاحتجاج الداخلي كفعل تفكيكي، بما يحصر الشرعية السياسية في خطاب واحد. كما تستخدم استعارات التلوث والمرض لتصوير الأفكار الداعمة للحقوق الفلسطينية كخطر يجب عزله، لا كاختلاف مشروع، في حين يُبقي الصوت العربي داخل إسرائيل في دائرة الشبهة والمناورة، لا كحضور سياسي كامل الشرعية.

وفي صحيفة "مكورريشون"، كتب كوبي إليراز مقالا بعنوان: "المعركة على مناطق (C): الحكم يجب أن يكون احتكارا للدولة".

ويقدم المقال مناطق (C) بوصفها ساحة سيادة إسرائيلية خالصة، ويحول الوجود الفلسطيني فيها إلى "تعدٍّ" ممنهج يهدف، وفق طرحه، إلى فرض وقائع غير قابلة للتراجع. وبهذا المنطق، يصبح البناء والسكن الفلسطينيان أفعالا عدائية، لا حاجات مدنية وحقوقا طبيعية.

وفي المقابل، يشرعن الكاتب الاستعمار باعتباره أداة "حكم" وحضورا طبيعيا على الأرض، ويعرض إقامة ما يسمى "المزارع" كحل عملي، لأنها تخلق مراقبة دائمة وتمنع ترسخ الفلسطينيين، مانحا بذلك شرعية سياسية وأمنية لممارسة استعمارية تقدم كبديل عقلاني عن الحرب.

وكتب بن كسبيت في صحيفة "معاريف" مقالا بعنوان "دافيد زيني يفكر خارج الصندوق، لكن شقيقه يفكر خارج واقع السجائر"، استند فيه إلى قضية تهريب سجائر إلى قطاع غزة.

ويعيد الكاتب تثبيت صورة غزة كمساحة "ممنوعات"، لا كحيز حياة، بحيث يُصوَّر أي تدفق للسلع إليها كجريمة بحد ذاته، ويُفترض تلقائيا أن الفلسطيني يستفيد من التهريب ويستحق العقاب. وبهذا الربط، تتحول غزة إلى خلفية جاهزة لتفسير أي قصة فساد داخلية، حيث يجري سحب النقاش من شبكات التهريب الإسرائيلية وامتيازاتها، إلى تحميل غزة والفلسطيني المسؤولية الرمزية.

والنتيجة هي تكريس غزة كمصدر خطر وتلوث، وتقديم الفلسطيني كمتلق غير شرعي لأي مورد، حتى عندما تكون القضية الأصلية مخالفة داخلية إسرائيلية بحتة.

وفي صحيفة "معاريف" أيضا، كتب الصحفي آنا برسكي مقالا بعنوان: "بين وقف إطلاق النار وأزمة سياسية: التهنئة التي أرسلتها فرنسا كشفت سرا".

ويتعامل المقال مع عودة موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية إلى معبر رفح كـ"سر" كُشف بالصدفة، ويصوّر أي حضور فلسطيني إداري أو تقني كتهديد سياسي لإسرائيل، لا كحق طبيعي في إدارة المعابر وتنظيم الحياة اليومية. وبهذا الطرح، تتحول السلطة الفلسطينية من جهة شرعية إلى "موطئ قدم" يجب منعه، في سياق ينزع عن الفلسطيني أي حق سيادي أو إداري.

وفي صحيفة "يديعوت أحرنوت"، كتب عكيبا لام مقالا بعنوان " نحن في اليوم التالي". ويبني المقال مفهوم "اليوم التالي" بوصفه درسا إسرائيليا داخليا قائما على التخلص مما يسميه "إدمان الهدوء"، حيث يظهر الفلسطيني فقط كاختبار دائم لمدى الرد، وكعدو يبرر اليقظة الأمنية، لا كشعب يعيش نتائج الحرب.

ويبرز التحريض حين يُربط "الحق في العيش هنا" بشرط وحيد هو واجب الدفاع، بما يحول الوجود غير المنخرط عسكريا إلى موضع شبهة. ورغم أن المقال لا يهاجم الفلسطيني بشكل مباشر، إلا أنه يرسخ سردية أن الأمن يتحقق عبر الردع الدائم وفرض السيطرة، وأن المشكلة ليست في السياسة تجاه الفلسطيني، بل في التراخي عنها.

كما يُدرج معبر رفح في سياق إجرائي بحت، لا كبوابة لحياة بشر، ما يختزل الفلسطيني إلى تفصيل هامشي في مسار "تعافي" إسرائيل، ويغيب كلفة هذه السياسات على الطرف الفلسطيني تماما، في شكل من الإقصاء السردي الذي يمحو الفلسطيني من المعادلة إلا بوصفه تهديدا.

 

التحريض في الإعلام الافتراضي

كتب عضو كنيست من حزب الصهيونيّة المتدينة تسفي سوكوت عبر منصة "إكس": سوف تتذكر الأجيال أن الوزير بتسلئيل سموتريتس، قتل ودفن فكرة الدولة الفلسطينية. بمقابل مضاعفة 4 مرات المساحة اليهودية في يهودا والسامرة، لقد كبح بشكل حاسم البناء غير القانوني للعدو.

قالت عضو كنيست من حزب قوّة يهوديّة ليمور سون هارميلخ عبر منصة "إكس":  من الصعب الوقوف هنا، أمام هذا الجدار، وتذكر ما حدث هنا في مجزرة 7 أكتوبر. لكن ردنا هو العمل. جئنا اليوم إلى فعالية التشجير لنصلخ خطئنا. لنقول بصوتٍ واضح: في المكان الذي انطلق منه القتلة، سنغرس جذورنا. لقد حان الوقت لنغرس جذورًا يهودية عميقة في قطاع غزة!

وكتب عضو كنيست من حزب قوّة يهوديّة يتسحاك كرويزر في صفحته عبر منصة "إكس": لن نسمح للمخربين وداعمي الإرهاب للبناء في القدس!

وقال وزير الخارجيّة جدعون ساعر في صفحته عبر منصة "اكس": هكذا يبدو طمس الهوية اليهودية: يُدرّس كتاب الصف الثالث الابتدائي الصادر عن السلطة الفلسطينية القدس كمدينة بناها العرب، ومقدسة للمسلمين والمسيحيين فقط، متجاهلاً التاريخ اليهودي تماماً.

 

الفترة ما بين 8/2/2026 وحتى 14/2/2026

رام الله 16-2-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 8 وحتى 14 شباط الجاري.

 

وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (451) رصدا وتحليلا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي، الذي يعكس استمرار التحريض ضد شعبنا الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة كذلك داخل أراضي الـ48، إضافة إلى التحريض على السلطة الوطنية الفلسطينية، والترويج لسياسات العقاب الجماعي والضم والاستعمار.

كتب نداف شرغاي في صحيفة يسرائيل هيوم مقالا بعنوان: "ما فهمه بياليك وبن غوريون وعغنون منذ زمن طويل لم تفهمه الحكومة إلا الآن"، يبرر قرار الحكومة الإسرائيلية نقل إدارة الحرم الإبراهيمي وقبر راحيل (مسجد بلال بن رباح) إلى جهات بلدية إسرائيلية، ويربط ذلك بتوسيع الاستعمار بمحاذاة الموقعين. ويعرض الخطوة بوصفها “تصحيحا سياديا” متأخرا منذ عام 1967، ويؤطرها ضمن استعادة “الهوية والجذور اليهودية”.

يتضمن النص خطابا تحريضيا واضحا عبر نزع الشرعية عن البلديات والجهات الفلسطينية ووصمها بدعم "الإرهاب"، وتصوير الرواية الفلسطينية باعتبارها "تزويرا" و"أسلمة"، كذلك استخدام أوصاف مهينة بحق المسلمين والفلسطينيين، وتبرير التوسع الاستعماري باعتباره ضمانة "للقبضة الإسرائيلية الدائمة".

وفي مقال آخر بعنوان: "يسخرون من القانون"، للصحفي عميحاي أتالي في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، يحرض على الأسرى الفلسطينيين من أراضي الـ48 والقدس، ويطالب بتطبيق قانون نزع الجنسية وطردهم من الأرض.

التحريض يتجلى في تصوير المواطنين العرب كتهديد أمني جماعي، وتبرير سحب الجنسية والترحيل كحل "منطقي"، ومهاجمة الضمانات القانونية باعتبارها عرقلة غير مبررة، كذلك شرعنة عقوبة إضافية بعد انتهاء المحكومية.

المقال يروّج لفكرة أن الهوية الوطنية للفلسطيني داخل إسرائيل يمكن أن تكون أساسا لإجراء عقابي دائم، ما يقترب من منطق العقوبة الجماعية.

وكتب جاكي خوغي في صحيفة "معاريف" مقالا جديدا بعنوان: "مليارات تحت البحر: الحقيقة الاقتصادية وراء خروج الجيش الإسرائيلي من القطاع"، يتطرق إلى خطة إعادة إعمار غزة المرتبطة بحقل الغاز "غزة مارين"، ويطرحها كمشروع استثماري أكثر من كونها مبادرة سياسية أو إنسانية، مع التشكيك بإمكانية نزع السلاح من غزة.

وحرض الكاتب عبر تأطير غزة ككيان أمني مزعج سيواصل "إزعاج إسرائيل"، وتصوير فتح معبر رفح كـ"مسرحية"، وتقديم السكان ككتلة تُدار بالعصا والقيود، والإيحاء بشرعية العودة للقتال حتى بوجود قوات أجنبية. مغيبا البعد الحقوقي لسكان القطاع، يُستبدل بمنطق الاستثمار والردع والوصاية.

وحرض هوديا كريش حازوني على المحمكة الجنائية الدولية في لاهاي، في مقال نشره على صحيفة "مكور ريشون" بعنوان: "بتنسيق مع إسرائيل: الولايات المتحدة ستفرض عقوبات إضافية على المحكمة في لاهاي"، مبينا أن إدارة ترمب تخطط لفرض قيود إضافية على المحكمة الجنائية وذلك كما تبيّن في اللقاء الذي عُقد هذا الأسبوع بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

ويصور المقال أوامر الاعتقال بحق نتنياهو ووزير الجيش السابق غالانت كإجراء مسيّس يقيّد الحركة الدبلوماسية، ويقدّم التنسيق الأميركي الإسرائيلي لفرض عقوبات عليها كخطوة “تصحيح سلوك” لا كمساس بمنظومة عدالة دولية.

التحريض هنا يقوم على نزع الشرعية عن المحكمة عبر توصيف عملها كـ“إساءة استخدام” و“خطوات سياسية”، وتحويل مطلب المساءلة إلى تهديد للسيادة يجب ردعه بالعقوبات.

وفي الصحيفة ذاتها، كتب حغاي سيغال مقالا بعنوان: "لو كان نتنياهو قد شنّ حربًا استباقية في غزة، لكان واجه احتجاجًا قويًا": يدافع فيه عن نتنياهو في سياق إخفاقات 7 تشرين الأول 2023، ويعزو عدم شن حرب استباقية إلى “عقيدة عامة” وخشية من المعارضة الداخلية.

داخل هذا الدفاع يمرّر تحريضًا حين يصف ما جرى كتهديد من "العرب" يستغل الشرخ لاحتلال بلدات وارتكاب مجازر، فيذيب الفروق بين جماعات مختلفة ويحوّل هوية كاملة إلى عنوان للخطر. ثم يشيطن الاحتجاج السياسي بتعبير "حروب اليهود" كي يطعن في شرعية النقد ويطلب إغلاق النقاش بدل فتح مساءلة.

وفي صحيفة يديعوت أحرنوت كتب الصحفي غادي عزرا "رمضان الأول بعد الحرب"، يتناول شهر رمضان بوصفه “فترة حساسة” أمنيا، ويدعو إلى تغيير "التصور السائد" حوله عبر معالجة ما يسميه "مولدات العنف الثقافية".

المقال يحرّض على الفلسطيني عبر تقديم رمضان كـ"قدر ضغط" و"بيئة خصبة للتحريض" يربط الموسم الديني نفسه بالعنف، ثم يعمّم بأن "كثيرًا من الفلسطينيين" يرون العنف "أمر الساعة"، فتُحوّل جماعة كاملة إلى مشتبه بها موسميا. وترجمة التغير عمليًا إلى مراقبة السرديات في الكتب المدرسية والإعلام والشبكات الاجتماعية لدى الفلسطينيين ورسم خريطة لها و"تحييدها"، أي تحويل الهوية والثقافة إلى ساحة ضبط أمني وثقافي. بهذا المنطق تُشرعن إجراءات جماعية سابقة الاستعداد، وتُنزع عن الفلسطيني صفة الفاعل السياسي وحقوقه، ويُعاد تعريفه كموضوع لإعادة تربية وفرض “خطوط حمراء” عليه.

وفي صحيفة "مكور ريشون"، كتب موريس هيرش: "معبر رفح: ختم صغير يصنع فرقًا كبيرًا ويخفي خطرًا هائلا"، ركز على ختم “دولة فلسطين” في وثائق العبور عبر رفح، ويعتبره تهديدا سياديا تجب إزالته، مع رفض أي دور للسلطة الفلسطينية في إدارة غزة.

المقال هنا ينزع الشرعية عن القيادة الفلسطينية عبر تقديم السلطة الفلسطينية كجسم غير مؤهل بطبيعته لأي دور في غزة، ويربطها تلقائيًا بـ"دعم الإرهاب" و"التحريض" بحيث يتحول وجودها السياسي إلى خطر لا إلى شريك محتمل أو عنوان للمساءلة. ثم يجعل مجرد ختم يحمل “دولة فلسطين” دليلًا على “واقع زائف"، فيسحب الاعتراف حتى من الرموز الإدارية ويتعامل معها كتهديد يجب محوه، لا كمسألة تفاوضية أو قانونية. بهذا الخطاب تُستبدل بفكرة الشرعية السياسية مبدأ الإقصاء، وتُقدَّم إزالة الرموز الفلسطينية كإجراء "حيادي"، بينما هو عمليًا آلية لإبطال تمثيل القيادة الفلسطينية وتثبيت تفوق طرف واحد على المعبر وعلى تعريف المكان.

 

التحريض في الإعلام الافتراضي

كتب عضو كنيست الاحتلال عن حزب الصهيونيّة المتدينّة المتطرف تسفي سوكوت عبر منصة "إكس":

نحن نعيش في دولة كان فيها قانونيًا بيع الأراضي لليهود في يهودا والسامرا وفي الحرم الإبراهيمي وقبر أمنا راحيل تحت مسؤولية العدو.

قرار المجلس الوزاري اليوم يغير التاريخ.

وزير الماليّة المتطرف بتسلئيل سموتريتش من حزب الصهيونيّة المتدينّة، كتب عبر صفحته على منصة "إكس" شرحا وافيا عن القانون الذي أقرته كابينت الاحتلال حول أراضي الضفة الغربية، جاء فيها:

"وافق المجلس الوزاري السياسي الأمني ​​على سلسلة من القرارات التي صغتها بالتعاون مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، والتي تهدف إلى إزالة العوائق القديمة وتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية بطريقة منظمة ومسؤولة.

ومن أهم هذه الخطوات فتح سجلات الأراضي في الضفة الغربية أمام الجمهور. فقد ظلت هذه السجلات سرية لسنوات، مما صعّب شراء الأراضي وأدى إلى انعدام الشفافية. وسيؤدي رفع السرية إلى زيادة اليقين وإتاحة ممارسة أكثر نزاهة وشفافية في سوق الأراضي.

إضافةً إلى ذلك، ألغينا أحكامًا أردنية قديمة كانت تحظر بيع الأراضي لليهود وتتطلب إجراءات معقدة للحصول على "تصاريح المعاملات". ومن الآن فصاعدًا، سيصبح من الممكن شراء الأراضي في الضفة الغربية من خلال إجراءات أبسط وأكثر شفافية، على غرار ما هو معمول به في مناطق الخط الأخضر، وذلك وفقًا لشروط مهنية معقولة.

في الخليل، اتخذنا قرارًا بنقل صلاحية إصدار تراخيص البناء في المستوطنات اليهودية والمواقع المقدسة من الجهات الفلسطينية إلى مؤسسات التخطيط التابعة للإدارة المدنية، وذلك لتمكين تخطيط أكثر كفاءة واستقرارًا. وفي الوقت نفسه، عززنا صلاحيات إدارة الخليل لتلبية الاحتياجات البلدية للسكان بشكل مباشر.

وفي مجمع قبر راحيل، تقرر أيضًا إنشاء إدارة بلدية متخصصة تتولى مسؤولية الخدمات الأساسية والصيانة الدورية، انطلاقًا من مسؤوليتها عن النظام العام وكرامة المكان.

إضافةً إلى ذلك، وسّعنا نطاق أنشطة الرقابة والإنفاذ المتعلقة بالمياه والآثار والمخاطر البيئية -بما في ذلك المنطقتان (أ) و(ب)- لحماية الموارد الطبيعية والتراث في المنطقة بأكملها.

ومن القرارات الأخرى إعادة تفعيل عمل لجنة الاستملاك، ما سيمكن الدولة من العمل بشكل استباقي ومنظم على ضمان توفير احتياطيات الأراضي للمستقبل.

نعزز سيطرتنا على الأراضي ونقضي على فكرة إقامة دولة إرهابية عربية في قلب البلاد".

وفي تصريح آخر كتبه سموتريتش على صفحته مع صورة له أثناء اقتحامه بلدة نعلين غرب رام الله، قال: "الإرهاب البيئي لا يعترف بالخط الأخضر".

كما كتب في منشور آخر لدى اقتحامه نعلين: "بدأتُ يومي هذا في نعلين. قمتُ اليوم بجولة في موقع حرق النفايات في قرية نعلين برفقة رئيس اللجنة الفرعية للضفة الغربية، عضو الكنيست تسفي سوكوت ونائب رئيس الأركان هليل روث، وممثلين عن القيادة المركزية، وموظفي الإدارة المدنية، وإدارة المستوطنات.

خلال الجولة، تابعنا عن كثب عمليات إنفاذ القانون الجارية هناك، كجزء من الجهود الأوسع نطاقًا لإعادة الحكم إلى المنطقة ووقف التدهور المستمر في جودة حياة المواطنين الإسرائيليين.

جاءت هذه الزيارة بعد يوم واحد فقط من قرار مجلس الوزراء الذي ترأسته مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، والذي يمنح قوات الأمن صلاحيات إنفاذ قوية ضد الإرهاب البيئي - حتى داخل المنطقتين (أ) و(ب). هذا تحول إستراتيجي واضح في الرؤية: دولة إسرائيل تتحمل المسؤولية وتتحرك حيثما يتضرر مواطنوها.

أصدرتُ تعليماتي لأجهزة إنفاذ القانون بمواصلة العمليات باستمرار وثبات وعزيمة، وعدم التراخي حتى إخماد جميع بؤر الحرائق تمامًا.

وهاجم عضو كنيست الاحتلال عن حزب قّوة يهوديّة ألموغ كوهن السلطة الوطنية الفلسطينية، وكتب عبر صفحته على منصة "إكس":

"نحن بصدد هدم السلطة الفلسطينية لأنها تدفع رواتب للمخربين 'لكل فرد'" - رد نائب الوزير ألموغ كوهين على عضو الكنيست كريب، وخاطب أيضاً عضو الكنيست أيمن عودة قائلاً: "أنت محظوظ، وكل يوم تستيقظ فيه، اشكر الله أنك تعيش في الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط".

وأعاد عضو كنيست الاحتلال عن حزب قوّة يهوديّة تسفيكا فوغيل التأكيد على قانون إعدام الأسرى، وكتب عبى منصة "إكس": "حتى 1000 ذريعة لممثلي النخبة في الكنيست الإسرائيلي لن يمنعوا مني أن أسن قانون الإعدام للمخربين".

وكتب وزير التراث في حكومة الاحتلال عن حزب قوّة يهوديّة عميحاي الياهو على صفحته:

لا نعتذر عن تمسكنا بالأرض. فبفضل العمل الجاد وإنفاق ملايين الدولارات، نستعيد مواقعنا التراثية ونعزز تمسكنا التاريخي بأرض أجدادنا من أجل مستقبل أبنائنا.

هنا في قصور الحشمونيين في أريحا، بوابة أرض إسرائيل، نرفع معجزة سيادتنا.

وكتب عضو كنيست- حزب إسرائيل بيتنا يوليا ميلونفسكي عبر منصة "إكس": لقد قمت صباح اليوم مع حركة "الأمر- 9" بإغلاق معبر كرم أبو سالم في وجه شاحنات "المساعدات" إلى غزة.

وزير خارجيّة الاحتلال جدعون ساعر أعاد نشر تغريدة لرئيس لجنة العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة السيناتور جيم ريش جاء فيها: "لا يمكن الوثوق بالسلطة الفلسطينية. ينص القانون الأمريكي منذ زمن طويل على معارضة برنامج "الدفع مقابل القتل" البشع، الذي يشجع على العنف ضد الأمريكيين. وقد أوضح الرئيس ترمب هذا الأمر جلياً، لكن الرئيس عباس لم يستوعب الرسالة بعد".

وهاجم السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، معلقا على منشوره حول (اعتبار وجود المستوطنين في الضفة انتهاكًا للقانون الدولي)، قائلا:

سيدي الأمين العام، لقد آن الأوان لتفهم أننا باقون. تاريخ الشعب اليهودي حافل بمحاولات فصله عن أرض إسرائيل. لم يحدث هذا في الماضي ولن يحدث في المستقبل. من المثير للدهشة كيف تسارع الأمم المتحدة مجدداً إلى إدانة إسرائيل، بينما تصمت حين يرتكب الإرهاب الفلسطيني جرائم بحق المدنيين الأبرياء.

على من ينشدون السلام حقاً أن يبدأوا بإدانة الإرهاب ووقف التحريض، لا بممارسة ضغوط أحادية الجانب على الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط!"

 

الفترة ما بين 15/2/2026 وحتى 21/2/2026

رام الله 23-2-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 15 وحتى 21 شباط الجاري.

وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (452) رصدا وتحليلا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي، الذي يعكس استمرار التحريض ضد شعبنا الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة كذلك داخل أراضي الـ48، إضافة إلى التحريض على السلطة الوطنية الفلسطينية، والترويج لسياسات العقاب الجماعي والضم والاستعمار.

كتب أريئيل كاهنا في صحيفة "يسرائيل هيوم" مقالا بعنوان: "في زاوية خفيّة في الولايات المتحدة وُلدت مبادرة يمكن أن تقود إلى انتصار إسرائيل"، يركز المقال على ما يسميه “معركة الوعي” في الولايات المتحدة، ويعرض تراجع صورة إسرائيل في الأوساط الأميركية، سواء في اليسار التقدمي أو في أوساط يمينية محافظة. يستعرض الكاتب نشاط السفير الإسرائيلي في واشنطن في مواجهة انتقادات تتعلق بالحرب على غزة، ويقلل من شأن الروايات الإنسانية عبر وصفها بأنها "افتراءات دم" أو "سيول تشهير".

ينتقل النص إلى الترويج لمبادرة تأسيس "الكونغرس الصهيوني اليهودي المسيحي" في ناشفيل، بوصفها تحالفًا إستراتيجيًا مع مئات الملايين من الإنجيليين والمسيحيين حول العالم، بهدف حماية "العهد اليهودي المسيحي" والتصدي لما يسميه "الطوفان الأحمر الأخضر"، وهو تعبير يجمع بين الإسلام السياسي واليسار العالمي.

هنا المقال يؤسس لسردية صدام حضاري، إذ تُربط القضية الفلسطينية بتهديد شامل للغرب، ويُعاد تأطير أي تعاطف مع غزة ضمن حملة منظمة ضد إسرائيل. يتم نزع الطابع الإنساني عن الفلسطيني عبر دمجه في إطار "تحالف متطرف" عابر للحدود، ما يحول معاناته إلى أداة في معركة أيديولوجية.

وفي مقال آخر بقلم شاي ألون في صحيفة "مكور ريشون" بعنوان: "لا تسهيلات: هكذا يجب على دولة إسرائيل أن تدير شهر رمضان"، يدعو إلى تغيير السياسة الإسرائيلية خلال شهر رمضان، ورفض ما يسميه "مفهوم تسهيلات رمضان"، معتبرا أن الشهر تحوّل إلى "نقطة ضعف إستراتيجية" تستغلها جهات معادية.

يشدد الكاتب على ضرورة الحزم الأمني في الضفة الغربية ورفض أي تغييرات في الحركة أو تطبيق القانون، مؤكدًا أن كل إخلال بالنظام يجب أن يُقابل برد فوري وحاد.

المقال يعيد تعريف رمضان من مناسبة دينية إلى ظرف أمني محتمل، ويعمم الاشتباه عبر تصوير الشهر كبيئة خصبة للاضطراب. هذا التأطير يبرر تشديدًا مسبقًا لا يستند إلى واقعة محددة، بل إلى افتراض خطر دائم. كما يرسخ ثنائية "من يأتي بسلام" مقابل "محرض/مخل بالنظام" دون معايير واضحة، ما يتيح توسيع تعريف التهديد ليشمل مظاهر مدنية أو دينية واسعة، ويطبع مقاربة أمنية شاملة تجاه مجتمع بأكمله.

كتب تساحي هنغبي في صحيفة "يديعوت أحرونوت": "غزة بقيت معنا ونحن بقينا معها"، مستعرضا مبادرات طرحتها إدارة الرئيس الأميركي بشأن غزة، بدءًا من فكرة إدارة أميركية للقطاع وهجرة سكانه، وصولًا إلى خطة متعددة المراحل تشمل تبادل أسرى، وإدارة تكنوقراطية، وقوة دولية، ونزع سلاح حماس.

يؤكد الكاتب أن الهدفين الأساسيين للحرب لم يتحققا بعد: تدمير البنى العسكرية وضمان عدم وجود تهديد طويل الأمد، ويرى أن إكمال المهمة واجب، سواء عبر مسار دبلوماسي أو عسكري إذا فشل الأول.

هنا المقال يتعامل مع غزة كملف أمني خالص، ويُغيّب صوت سكانها وقيادتهم عن أي تصور للحل، إذ تُطرح أفكار كالهجرة أو الإدارة الخارجية دون اعتبار لحق تقرير المصير.

كما يمرر فكرة "إكمال المهمة" بوصفها التزامًا أخلاقيًا، ما يجعل الكلفة الإنسانية عنصرًا ثانويًا في خطاب يركز على الحسم الأمني، ويختزل القضية في إزالة تهديد لا في معالجة جذور سياسية.

"نهاية حلم حل الدولتين: الخطوة التي تدفن السلطة الفلسطينية"، مقال جديد للصحفي جاكي خوغي في صحيفة "معاريف"، يتناول المقال قرار الحكومة الإسرائيلية بشأن تسجيل أراضٍ في الضفة الغربية باعتباره نقطة تحول قد تُفسَّر فلسطينيًا كضم فعلي. يعرض مخاوف من تدهور واسع، ويصف وضع السلطة الفلسطينية بالهش، في ظل أزمة مالية وضغط اقتصادي وأمني.

ينقل الكاتب شهادات تعبر عن قلق من انهيار العلاقة، واحتمال انتقال الصراع نحو نموذج "الدولة الواحدة"، مع تحذيرات من انفجار فردي أو خلايا صغيرة.

رغم إيراد وجهات نظر فلسطينية، يعرض المقال السلطة كجسم ضعيف فاقد للتأثير، ويؤكد أن ميزان القوة حُسم لصالح إسرائيل. هذا الطرح يكرس اختلالًا بنيويًا في العلاقة، ويصور الفلسطينيين ككتلة محاصرة بلا أدوات سياسية.

البروفيسور نمرود لوز كتب في صحيفة "يسرائيل هيوم"، مقالا بعنوان: "لماذا تحوّل صوم رمضان إلى "شهر إرهاب؟". يربط فيه رمضان تلقائيًا بمنطق الخطر عبر تكرار مفردات الإرهاب والعنف، فيحوّل الشهر من معنى ديني إلى حدث أمني، ويعمّم سلوك مجموعات متطرفة على الشهر كله ويقدّم التدين والصوم كوقود "طبيعي" للتصعيد بما يصنع شيطنة جماعية، ثم يستخدم "لغة تفسيرية" تمنح هذا الربط شرعية ظاهرية، فتبدو الشبهة استنتاجا منطقيا لا اختيارا تحريريا منحازا.

العنوان ذاته يعيد وسم رمضان بوصفه “شهر إرهاب”، ما يخلق اقترانًا ذهنيًا مباشرًا بين العبادة والعنف. حتى مع تقديم خلفية أكاديمية، يبقى الربط العام بين الشهر والتطرف عنصرًا مؤثرًا في تشكيل صورة نمطية.. هذا التأطير يوسع الاشتباه من فاعلين محددين إلى فضاء ديني كامل، ويغذي خطابًا يربط هوية دينية جماعية بسلوك أمني سلبي.

 

التحريض في العالم الافتراضي

كتب وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير على صفحته عبر منصة "إكس" تعليقا على مقال للصحفي يانون ميغل، الذي زار سجن "عوفر" برفقة بن غفير، وأثنى على عمل بن غفير وكوبي يعقوبي مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية في كيفية تحويل السجن إلى مكان يعذب الأسرى الفلسطينيين، واصفًا هذه النقلة "بالانتصار على الإرهاب".

شكرًا يانون العزيز. مستمرون بكل القوة!

كما كتب بن غفير: (تعليقا على بيان صحفي حول أسرى النخبة، عنوانه: معتدل متطرف ولا يردع: "1200 شخصية نافذة ضد قانون الإعدام"... كيف نستمر من هنا؟

قال عضو الكنيست المتطرف تسفي سوكوت عبر منصة إكس: "سيواجه المعلم الذي يحيي ذكرى النكبة صعوبة في الاحتفال بالاستقلال في المدرسة" - عضو الكنيست سوكوت في نقاش حول دمج المعلمين العرب في نظام التعليم العبري: "هناك اختلافات ثقافية كبيرة، وهناك عداء عمره 150 عامًا، وهناك ثغرات في معايير إنفاذ القانون".

كما كتب سوكوت: "فيلم الدولة الفلسطينية هذا انتهى. لم يبق لكم أين ستقام دولة فلسطينية. مدير المزرعة التي قمنا بتعيينه سيطر على مليون دونم".

وقال عضو الكنيست ليمور سون هارميلخ على صفحته: "الذي تحوّل من الحزن إلى الفرح، ومن الحزن إلى يوم سعيد. تشرّفنا، بفضل الله، بدخول قطاع غزة، برفقة حركة "نحالاه" وعشرات العائلات الأخرى، من نساء ورجال وأطفال. غزة لنا إلى الأبد. وبهذا فقط نضمن النصر والأمن الحقيقي لشعب إسرائيل".

وكتب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش عبر صفحته على منصة "إكس": ترون الحاخام يهوشواع شاني وأفراد عائلته الأبطال يدخلون منزلهم الجديد في حي "هجفعورا" ("الأبطال") بمدينة الخليل.. أناس لم يستسلموا لحظة واحدة، واستمروا في الصلاة والعمل على بناء الوطن.

دخل الحاخام يهوشواع شاني وعائلته، إلى جانب عائلات أخرى، خمسة منازل تم ترميمها في قلب الخليل ضمن مشروع أطلقته جمعية "هرحيفي". حي جديد سُمّي تخليداً لذكرى سبعة مقاتلين أبطال من الخليل وكريات أربع، سقطوا في المعركة: الرقيب يهودا درور ياهالام، وإلياكيم شلومو ليبمان، والرقيب إلكانا يهودا صفاز، والنقيب أوري مردخاي شاني، والملازم يوحاي دوشان، والرقيب يشاي نتانئيل غرينباوم، والرقيب عميحاي يعقوب ونينو.

انطلاقاً من الألم والفقد، اختاروا أن ينشروا النور، ويعمّقوا جذورهم، ويواصلوا المسير. الخليل، مدينة الآباء، مدينتنا منذ أجيال.

وكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على صفحته عبر منصة "إكس": "أيمن عودة، الداعم للإرهاب والشريك السياسي لبينيت ويائير غولان، عاجز عن تصنيف حماس كمنظمة إرهابية - يكشف مجدداً حقيقة "تحالف الخدام" المزمع مع جماعة الإخوان المسلمين، بهدف الإطاحة بالحكومة اليمينية"