عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

المرأة العربية والتمثيل السياسي في الكنيست الإسرائيلي

بلغ عدد أصحاب حق الاقتراع في انتخابات الكنيست الإسرائيلي عام 2015م، 5.3 مليون نسمة؛ وكانت نسبة النساء 50.5، والرجال 49.5؛ أي أن عدد النساء أصحاب حق الاقتراع بلغ 2.28 مليون امرأة؛ وذلك بزيادة 4.5%عن العدد في انتخابات ن2013م (يديعوت أحرنوت 10-فبراير 2015م)؛ لكن هذا لم يغير كثيرًا في عدد المرشحات لانتخابات الكنيست؛ سواء من اليهوديات أم من العربيات.  صحيح أن النسبة ارتفعت بوصول عدد النساء الأعضاء في الكنيست عام 2015م إلى 29 فقط، وأن نصيب النساء العربيات في القائمة العربية المشتركة اثنتان فقط، وهن حنين زعبي وعايدة توما (موقع عرب 48)؛ إلا أن هذا يشير إلى مدى التهميش في التمثيل السياسي للنساء عمومًا، وللنساء العربيات خصوصًا؛ وهذا يناقض المعطيات الإحصائية التي تشير إلى ارتفاع نسبة التعليم العالي بين العربيات، وزيادة نسب التحاقهن بسوق العمل وانخراطهن بالأنشطة الاجتماعية والسياسية، ورغبتهن في المساهمة في صنع القرار.  وظل موضوع مشاركة المرأة في التمثيل البرلماني يُطرح صورياً في كل انتخابات. 

محاولات المشاركة السياسية للمرأة في الانتخابات البرلمانية:

لا يمكن بحث هذا التهميش بمعزل عن التهميش العام ضد عرب الداخل (1948)، الذين أخضعوا لحكم عسكري، منذ عام 1950 وحتى 1966، والتعامل معهم كخطر أمني وليس كمواطنين لهم حقوق متساوية في دولة "ديمقراطية". وقد أثرت هذه الحقيقة على التمثيل النسائي للمرأة الفلسطينية التي اقتصرت مشاركتها السياسية داخل الأحزاب والجامعات بشكل كبير، على فعاليات وبرامج الحزب الشيوعي الذي شكل، إلى حد كبير، انطلاقة لمعظم النساء السياسيات.  وحاولت الكثير من النساء العربيات في الداخل خوض غمار الانتخابات البرلمانية؛ فجزء منهن نجح؛ في حين أخفق الجزء الآخر.  كما أن جزءًا منهن ترشح في البداية ضمن أحزاب صهيونية، ولاحقًا ترشح ضمن أحزاب عربية.  والتسلسل التالي يوضح هذه المشاركات.

1- حسنيه جبارة: تمكنت من الدخول كعضوه بالكنيست عام 1999، ضمن قائمة "حزب ميرتس". 

2- سميرة خوري: من الناصرة، أول امرأة عربية ترشحت في قائمة الحزب الشيوعي للانتخابات البرلمانية عام 1956؛ وقد تم إدراجها في الموقع الثامن، في القائمة (المكان الذي لم يكن مضموناً)؛ ولكنها أحرزت نجاحاً في الانتخابات المحلية في الناصرة عام 1973.

3- في الأعوام 1996 و1999: تنافست في الانتخابات البرلمانية، عدة نساء بارزات في "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" بدون نجاح.  ومن أهم هذه النساء: د.هالة إسبنيولي، ونبيلة اسبنيولي، وعايدة توما.

4- د.مريم مرعي: من عكا، أُدرجت قبيل الانتخابات البرلمانية عام 1996، في المكان الثالث (غير المضمون)، في قائمة "الحركة العربية للتغيير" برئاسة أحمد الطيبي.

5- أفنان إغباريه: من حيفا، أدرجت في انتخابات 1999 في الترتيب الثالث في قائمة "التجمع الوطني الديمقراطي" برئاسة عزمي بشارة؛ وحصل حينها الحزب على مقعد واحد.  وسجلت اغباريه تجربة هامة في انتخابات 2003؛ إذ أدرجت في المكان الرابع، وحصل الحزب على ثلاثة مقاعد، وكاد يحصل على الرابع. 

6- سعاد هنداوي: من الناصرة، تنافست في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي العربي برئاسة عبد الوهاب دروشة عام 1999، حيث حصلت على المكان الخامس، ولكنها دفعت إلى الأماكن الخلفية من القائمة نتيجة لاتفاقات ائتلافية.

7- سامية ناصر: من مجد الكروم، أدرجت في انتخابات 1996 و1999. وقد قادت ناصر قائمة "دعم" (حزب العمال الماركسي)؛ وتقدمت القائمة إلى الانتخابات؛ حيث حصلت على مئات الأصوات، فقط ولم يُكتب لها النجاح في المرتين.

8- حنين زعبي: انتخبت في الكنيست للمرة الثانية عام 2013 و2015م.

9- عايدة توما: انتخبت ضمن القائمة العربية المشتركة في انتخابات 2015.

الترشيح في الأحزاب الصهيونية

على مدار السنوات العديدة، رُشحت عدة نساء عربيات في قوائم صهيونية مختلفة، ومن أبرزهن:

نيلي كركبي: (حرب العمل)، وهي ناشطة بارزة في منظمة نعمات (المنظمة النسائية في الهستدروت-نقابة العمال العامة في إسرائيل)؛ وفي عام 1977 رُشحت امرأة في قائمة الأقليات المتصلة بحزب العمل؛ لكن القائمة لم تعبر نسبة الحسم؛ وسعاد شحادة -وهي ناشطة نسائية في "نعمات" ومجلس العمال من حيفا-. ترشحت في الانتخابات التمهيدية لحزب ميرتس عام 1996، وحصلت على المكان العاشر في القائمة؛ لكنها أدرجت في المكان الخامس عشر نتيجة لاتفاقيات ائتلافية؛ وسُريا نجيدات: من قرية النجيدات البدوية في الشمال. التي تنافست في عام 1996، في الانتخابات التمهيدية لحزب العمل بدون نجاح؛ حيث حصلت على 17,000 صوت، كما تنافست عام 1999 أيضًا، وحصلت على 14,600 صوت؛ بالإضافة إلى حسنيه جبارة، التي انتخبت ضمن 27 عضواً في عام 1998 في مجلس حزب ميريتس الصهيوني.

من أبرز أسباب التهميش السياسي للمرأة العربية في الداخل:

1-  التهميش السياسي للأقلية الفلسطينية بشكل عام في إسرائيل.

2- بنية المجتمع العربي: العادات والتقاليد التي ما زالت لا ترى بالمرأة شريكاً حقيقياً في ميدان السياسة.

3- دور المؤسسة الحاكمة في إعادة صياغة الكثير من المفاهيم داخل الأقلية العربية بشكل مباشر أو غير مباشر؛ للاستفادة من البنية المحافظة والذكورية في الأساس؛ للسيطرة على الأقلية وتحويلهم إلى "قطيع من الأصوات" وقت الانتخابات، خاصة النساء منهم.

4- التطرف الديني: كما يتم التعامل مع النساء الدرزيات والمتدينات اليهوديات بنفس السياق من العنصرية والتهميش.  وحول تأثير الدين والتقاليد اليهودية في إسرائيل، جدير بالذكر أن المرأة اليهودية تتعرض إلى التهميش السياسي: فـ"الهلاخا" (الشريعة) تؤثر سلباً على مكانة المرأة في إسرائيل؛ لأنها غير ديمقراطية في أساسها. ( علل نواف مصالحة وعصام مخول  والدرزي أيوب قرة)

5- الانتهازية والاعتبارات الانتخابية في الأحزاب العربية: التي ساهمت في تهميش دور المرأة السياسي (علل عزمي بشارة وهاشم محاميد وتوفيق الخطيب). وقد دعّم استطلاع الرأي، الذي أجرته (د. سهير داود) مع 300 شخص من الأقلية العربية، رؤية نواب الكنيست العرب، في رؤية المجتمع العربي للمرأة، كسبب أول في تهميش المرأة؛ حيث أشار حوالي 59% منهم إلى مبنى المجتمع كمسؤول أول عن وضع المرأة في السياسة، يليه المرأة نفسها؛ التي لا تسعى للعمل السياسي بنسبة (19%).  ويبيِّن الجدول التالي، التمثيل الضعيف للمرأة العربية في السياسة البرلمانية الإسرائيلية المُتعاقبة منذ تأسيس إسرائيل، وحتى انتخابات 2015م، مقارنة بالمرأة اليهودية المهشمة أيضًا:

الدورة (الكنيست)

السنة

عدد اليهوديات المنتخبات

عدد العربيات المنتخبات

الأولى

1949

11

0

الثانية

1952

10

0

الثالثة

1056

12

0

الرابعة

1961

9

0

الخامسة

1966

10

0

السادسة

1969

9

0

السابعة

1971

8

0

الثامنة

1973

10

0

التاسعة

1977

8

0

العاشرة

1980

9

0

الحادية عشر

1984

10

0

الثانية عشر

1998

8

1 (حسنية جبارة، نائبة بديلة)

الثالثة عشر

1992

11

0

الرابعة عشر

1996

9

0

الخامسة عشر

2009

17

1

السادسة عشر

2003

18

0

السابعة عشر

3006

16

1

الثامنة عشر

2008

18

1

التاسعة عشر

2013

26

1

العشرين

2015

27

2

المراجع:

1) مركز الدراسات المعاصرة –موقع الكتروني .

2) موقع عرب 1948.

3) مجلة شؤون فلسطينية –رام الله

4) مركز الإحصاء المركزي الفلسطيني- موقع الكتروني.

5) دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية –موقع الكتروني.

6) موقع الكنيست باللغة العبرية –موقع الكتروني.

7) كتاب تاريخ فلسطين المعاصر –جامعة القدس.

8) مركز مدار للدراسات الإسرائيلية.-رام الله –المشهد الإسرائيلي.

9) المصدر –موقع الكتروني يهتم بالشأن الإسرائيلي

10)  د.سهير داود، المرأة الفلسطينية في السياسة المحلية في إسرائيل 2003.

11) د. عزمي بشارة ،1998الخطاب السياسي المبتور،المركز الفلسطيني لدراسة الديمقراطية -مواطن رام الله.

12) مريم مرعي ،1992،"المرأة العربية في إسرائيل الى أي انتماء تنتمي.

13) ماجدة سروجي،1995،نساء عربيات في السياسة في إسرائيل،منشورات ريم حيفا.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر
 القرارات الدولية بشأن فلسطين