عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

الحاخامات في إسرائيل

الحاخامات في إسرائيل هم مفسرو الشريعة اليهودية ومعلموها؛ وقد لعبوا دورًا بارزًا في تأسيس الفرق الدينية، والمدارس الأهلية، والأحزاب السياسية، وإصدار الفتاوى؛ ما أكسبهم  حضورًا وقدرة فائقة في التأثير على الرأي العام الإسرائيلي وصانعي القرار داخل المؤسسة الرسمية، رغم مظاهر العلمانية والنمط الغربي السائد في إسرائيل. ويستمد الحاخامات قوتهم من نصوص تشريعية توراتية رفعت مكانتهم، وأحاطتهم بالقداسة والعصمة.

وينتشر الحاخامات في المدن والمؤسسات الرسمية والشعبية؛ ويتركز وجودهم في دار الحاخامية الكبرى، ووزارة الشؤون الدينية، والأحزاب الدينية، والكيبوتس الديني؛ فلكل مدينة ومستوطنة حاخامها، ولكل حزب وطائفة دار حاخامية مصغرة؛ وهناك حاخام للمؤسسة العسكرية.  وتبقى دار الحاخامية الكبرى هي الأبرز وتتكون من الحاخامين الأكبرين: الأول يمثل اليهود الغربيين (الأشكيناز)؛ والثاني يمثل اليهود الشرقيين (السفارديم)؛ مع وجود عشرة أعضاء مقسمين بالتساوي بينهما، ينتخبون كل خمس سنوات؛ بالإضافة إلى حاخامات ثلاث مدن رئيسية؛ والحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي.

أعضاء دار الحاخامية الكبرى

الحاخامان الأكبران

الحاخام الأكبر "الأشكناز"

الحاخام الأكبر "السفارديم"

الحاخام ديفيد لاو

الحاخام إسحق يوسف

حاخامات المدن

الحاخام أرييه ستيرن
"القدس"

الحاخام إسرائيل مئير لاو
"تل أبيب"

الحاخام يهودا درعي
"بئر السبع"

الحاخام الأكبر للجيش

العميد الجنرال الحاخام رافي بيرتس

حاخامات الأشكناز

حاخامات السفارديم

الحاخام يعقوب شابيرا
الحاخام إسحق غروسمان
الحاخام يوسف مئير
الحاخام يعقوب روجيه
الحاخام إسحق رولباغ

الحاخام شمعون التوف
الحاخام أبراهام يوسف
الحاخام راتسون عروسي
الحاخام شموئيل إلياهو
الحاخام إسحق بيرتس

ودار الحاخامية مسؤولة عن: تفويض السلطة، وتدريب القضاة في المحاكم الدينية، وقوانين الأكل الحلال، وتفسير القوانين اليهودية وتطبيقها وفق مقتضيات الظروف العصرية.

وترفض الحاخامية الخضوع للسلطات القضائية في إسرائيل كالمحكمة العليا، وتُسيطر على دار الحاخامية العناصر الأرثوذكسية التي قَبلت التعاون مع المؤسسة الصهيونية، أما اليهود المحافظون والإصلاحيون فهم غير مُمثَّلين فيها، والأصوليون الرافضون للدولة لا يخضعون ولا يعترفون بدار الحاخامية الرسمية.

ولا يتسم الحاخامات داخل إسرائيل بالتجانس الفكري، كما أنهم مختلفون في المرجعيات الدينية بشكل غير بسيط؛ ما يؤدي إلى اختلاف واضح بينهم في التوجهات الدينية.  والمسافات بين الحاخامات واسعة، وتصل أحياناً إلى تبادل التهم بالفسق والجنون والسرقة والحماقة.

ولا شك بأن للحاخامات في إسرائيل تأثير قوي في عالم السياسة والمال والاجتماع، وحتى داخل الجيش؛ فالحاخامات في إسرائيل يمكنهم الـتأثير في الانتخابات البرلمانية، وتشكيل الائتلاف الحكومي وتوجهات الأحزاب السياسية، من خلال سيطرتهم على العديد من الأحزاب مثل: شاس، ويهودوت هتوراة، والبيت اليهودي، وغيرها؛ وبإمكانهم من خلال هذه الأحزاب  التأثير في القوانين داخل الكنيست من خلال طرحها أو التصويت عليها وفق ما يرغب الحاخامات، حسب سلسلة الفتاوى التي يصدرونها بهذا الخصوص؛ ويتبين ذلك عندما وأوعز الحاخام أهارون يهودا شطايمان للأحزاب الحريدية بعدم الانضمام لحكومة نتنياهو في أعقاب انسحاب حزبي "يوجد مستقبل" و"الحركة" منها؛ ما جعل حل البرلمان والتوجه لانتخابات جديدة، الحل الوحيد للأزمة التي عصفت بحكومة بنيامين نتنياهو، نهاية عام 2014.

وقد كشفت دراسة أعدها قسم العلوم الاجتماعية في جامعة "بار آيلان" الإسرائيلية، المعروفة بتوجهاتها الدينية، حول مدى انصياع المجندين المتدينين لأوامر الحاخامات، عن أن أكثر من 90% ممن يصفون أنفسهم بأنهم متدينون، يرون أنه لو تعارضت الخطوات التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية مع رأي الحاخامات، فإن الأولى هو تطبيق رأي الحاخامات، وأكد أكثر من 95% من الجنود المتدينين أنه لا يمكنهم الانصياع لأوامر عسكرية تصدر لهم، دون أن تكون متسقة مع الفتاوي الدينية التي يصدرها الحاخامات والسلطات الدينية.

وبشكل عام يتخذ معظم قطاع الحاخامات في إسرائيل مواقف متصلبة تجاه الفلسطينيين، تصل حد التنافس فيما بينهم بإصدار فتاوى متطرفة وعنصرية، ومن هذه الفتاوى:

- قرر الحاخام (زلمان ملميد) أن مصير (باراك) إلى جهنم، إذا انسحب من القدس أو الضفة الغربية، وأيد ذلك الحاخام (أبراهام شابيرا)؛ حيث أهدر دم كل سياسي إسرائيلي يدعو أو يعمل أو يؤيد الانسحاب من القدس وغزة وغيرهما؛ ولعن الحاخام (مردخاي إلياهو) من يفرط "بأرض إسرائيل"، واتهم (باراك) بخيانة الدين اليهودي؛ واعتبر أن من يقول بأن أجزاءً من أرض (إسرائيل) تعود للعرب يكفر بالله!.

- أفتى الحاخام (دوف ليئور) حاخام "مستوطنة كريات" أربع المقامة على أراضي الخليل ومرجعية حزب "البيت اليهودي"  بـ (أن من يتفاوض مع الوحوش (يقصد العرب)، خائن ونذل وجبان؛ وأنه يجب شن حرب مقدسة على دعاة الانسحاب من أرض إسرائيل)  وأفتى كذلك "بـوجوب "تدمير غزة عن بكرة أبيها لتحقيق سلام إسرائيل". وأفتى أيضًا أن غولدشتاين مرتكب مجزرة الحرم الإبراهيمي "أقدس من قُتل من اليهود في العهد الحديث".

- في عام 2000 أفتى عوفاديا يوسف (الحاخام الأكبر والأب الروحي لحزب "شاس")، دون أن يعترض عليه أحدٌ، أو يتهمه آخر بأنه عنصريٌ أو متطرف: أن العرب والفلسطينيين شرٌ مطلق، وأنهم يضرون ولا ينفعون؛ بل هم كالأفاعي السامة، يقتلون ويغدرون، ويؤذون ولا ينفعون، وأنه ينبغي على اليهود وضع الفلسطينيين في زجاجةٍ مغلقة، ليمنعوا شرهم، ويصدوا خطرهم، ثم ليموتوا خنقاً فيها. ووصف العرب الفلسطينيين بالصراصير التي يجب إبادتها؛ وأضاف في عام 2009 بأنهم "حمقى وأغبياء".

- أفتى حاخام يدعى "نيسيم مئوفيل" بضرورة اقتلاع أشجار الفلسطينيين، وتسميم الآبار التي يشربون منها؛ وأكمل الحاخام "شلومو ريتسكين" الفتوى السابقة بالدعوة الى سرقة محاصيل الزيتون الفلسطينية.

- أفتى الحاخام إسحاق شابيرا (مدير إحدى المدارس الدينية اليهودية في الضفة الغربية) بقتل غير اليهود، رجالاً أو نساءً أو أطفالاً.

- أفتى الحاخام مردخاي إلياهو (زعيم التيار الديني الصهيوني)، وهو أهم مرجعيات الإفتاء في إسرائيل على الإطلاق- فتوى لا تُبيح فقط المس بالرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين؛ بل تدعو أيضًا إلى قتل "بهائمهم"؛ كما تنص الفتوى على وجوب قتل حتى الأطفال الرضع.

- الحاخام أبراهام شابيرا قال: "لا يوجد شيء اسمه المسجد الأقصى.  إنّ هذه كذبة افتراها علينا العرب، وصدّقوا أنفسهم؛ وللأسف إنّ بعضاً منّا قد آمن لهم".

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر