عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

المستشفيات الفلسطينية في عهد الاحتلال الإسرائيلي

منذ عام 1967م لم تستثن السياسات الاحتلالية منحى من مناحي الحياة الفلسطينية إلا وعاثت فيه تخريبًا وتدميرًا وفق منهجية مبرمجة التزمت بتتطبيقها سلطات الاحتلال، مستهدفة صمود الإنسان الفلسطيني وبقاءه؛ فقد شهدت الأوضاع الصحية في فلسطين في عهد الاحتلال الإسرائيلي تدهورًا مستمرًا كباقي مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والسياسية؛ فقد أبقت إسرائيل المؤسسات والخدمات الصحية على ما كانت عليه قبل الاحتلال عام 1967؛ ولم تضع أي خطط أو برامج لتطوير هذه الخدمات؛ فضلًا عن تدمير العديد من المؤسسات أو إغلاقها.

الضفة الغربية:

فصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مدينة القدس عن باقي الضفة الغربية، وأعلنت ضمها إلى إسرائيل، وعملت على تقويض المؤسسات الصحية فيها؛ فمنعت المواطنين الفلسطينيين من سكان القدس من الانضمام إلى مشروع التأمين الصحي في الضفة الغربية، وقامت بإغلاق مستشفى الأطفال، ومديرية الصحة، والمختبر المركزي، وبنك الدم، ومركز مكافحة التدرن؛ كما أغلقت مستشفى الهوسبيس الذي كان يقدم خدمات صحية لنحو 150 ألف مواطن، وحولت المستشفى الحكومي في الشيخ جراح إلى مقر للشرطة. 

وفي منطقة رام الله أغلقت سلطات الاحتلال المستشفى الميداني، وحولته إلى إدارة للحاكم العسكري؛ وأغلقت مستشفى الأمراض السارية، ثم قامت بدمج المستشفيين الحكوميين القديم والجديد؛ ما أدى إلى انخفاض عدد الأسرة، وعدم القدرة على تلبية احتياجات السكان؛ فانخفض عدد الأسرة من (209) أسرّة  مخصصة لـ115.000 نسمة تقريباً في العام 1967، إلى نحو (116) سريراً مخصصة لنحو 140.000نسمة تقريباً في العام 1987.

أما في منطقة نابلس فقد قامت سلطات الاحتلال بإغلاق المستشفى الوطني الحكومي، الذي كان يتسع لـ153 سريراً؛ وأغلقت أربعة طوابق من مستشفى رفيديا الجديد؛ فتقلص عدد أسرته إلـى (118) سريراً فقط.

أما في منطقة الخليل، فكان هناك مستشفى واحد يقدم نصف سرير لكل ألف مواطن في العام 1967؛ ثم تقلص إلى ربع سرير لكل ألف مواطن عام 1987.

وفي منطقة طولكرم وجنين، قلصت سلطات الاحتلال عدد الأسرة في مستشفى طولكرم وجنين من 140 سريراً إلى 115 سريراً.

وفي منطقة بيت لحم وبيت جالا وأريحا مارست سلطات الاحتلال نفس الأسلوب؛ فقلصت عدد الأسرة في مستشفى أريحا من 72 سريراً إلى 48 سريرًا.

وهذه الممارسات تنطبق على كل مناطق الضفة الغربية.

قطاع غزة:

بلغ عدد سكان قطاع غزة في العام 1987 حوالي 664.378 ألف نسمة، بينهم 427.893 ألف لاجئ منذ العام 1948.  وكان يوجد في القطاع جهازان رئيسيان يعملان في مجال الخدمات الطبية: أحدهما حكومي، تديره سلطات الاحتلال العسكري الإسرائيلي؛ والآخر تديره وكالة الغوث.  وكانت سلطات الاحتلال العسكرية تنفق 30 دولاراً للفرد تقريباً في مجال الصحة.  وقد تضاءل عدد الأسرة في قطاع غزة من 1004 عام 1974 إلى 855 سريراً عام 1982.

وقد أغلقت سلطات الاحتلال مستشفيين هما: تل الزهور، والحميات؛ وحولتهما إلى إدارات عسكرية؛ وخفضت عدد الأسرة في مستشفى الأمراض الصدرية (وهو الوحيد في المنطقة) إلى 70 سريراً في العام 1980،.

وكانت سلطات الاحتلال العسكرية تدير أربع مستشفيات في قطاع غزة؛ كان أكبرها مستشفى الشفاء في مدينة غزة، حيث كان يحتوي على 336 سريراً؛ وكانت حالته سيئة بسبب نقص التجديد والمعدات، التي لا يمكن مقارنتها بالمعدات الموجودة في المستشفيات الإسرائيلية.

أما مستشفى ناصر في خان يونس؛ فكان يحتوي على قسم جراحة عظام يضم حوالي 20 سريراً؛ ولكن في العام 1984، قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلية بإغلاق هذا القسم.  أما المستشفى الأهلي فقد كان المستشفى الوحيد الخاص في قطاع غزة؛ غير أن تكاليف العلاج به كانت باهظة؛ إذ كانت تصل إلى 100 دولار في الليلة الواحدة.  وكانت سلطات الاحتلال تدير خمساً وعشرين عيادة في أنحاء القطاع؛ ولكن غالبية هذه العيادات لم تكن تمتلك إلا القليل، أو لا شيء، من الأدوية، كما كانت تنقصها التجهيزات المخبرية الضرورية.  وكانت نوعية الخدمات التي تقدمها هذه العيادات محدودة جدًا.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر