عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

السياحة الدينية في الأراضي الفلسطينية

السياحة الدينية تعني قيام الفرد بالانتقال من مكان إقامته إلى أماكن أخرى؛ بهدف زيارة الأماكن الدينية المقدسة فيها، كزيارة المساجد والكنائس والأضرحة وأماكن العبادة لتقوية الوازع الديني وإنعاش الجانب الروحي. 

وتتميز فلسطين عن باقي دول العالم باحتضانها أهم  وأبرز المعالم الدينية، كالمسجد الأقصى في القدس (أولى القبلتين وأحد ثلاث مساجد تشد الرحال إليها، ومسرى ومعراج النبي محمد (ص) إلى السماء)؛ وكنيسة المهد في بيت لحم (مسقط رأس سيدنا المسيح)؛ وكنيسة القيامة التي تعد أقدس المقدسات المسيحية على وجه الأرض؛ بالإضافة إلى العديد من المساجد والمقامات والكنائس والأديرة المنتشرة في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية، كالحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، ومسجد بلال في بيت لحم، وكنيسة مار جرجيس في بلدة برقين؛ ما جعلها تستقطب السياح من كافة أنحاء العالم.
   

وتشير إحصاءات وزارة السياحة في فلسطين إلى أن:

عدد السياح الذين زاروا فلسطين خلال عام 2016م بلغ نحو 2357477 سائحًا؛ أي بزيادة عن العام 2015 الذي وصل إلى 2229724 سائحًا.

وأن عدد ليالي المبيت عام 2016 وصل إلى 906373 ليلة، بزيادة عن عام 2015 الذي بلغ 866675 ليلة.

وبالنسبة لجنسيات السياح الذين زاروا فلسطين حسب الاحصائيات، يأتي فلسطينيو الداخل في المرتبة الأولى؛ إذ بلغ عددهم 1133072 زائرًا؛ ثم روسيا 111778 زائرًا؛ ثم الولايات المتحدة الأميركية 93022 زائرًا؛ ثم رومانيا 42072 زائرًا؛ ثم الهند 37470 زائرًا؛ وبولندا 32612 زائرًا؛ والصين 27747 زائرًا؛ وألمانيا 24961 زائرًا؛ واندونيسيا 23338 زائرًا؛ وكوريا 22373 زائرًا؛ واوكرانيا 22266 زائرًا؛ وإيطاليا 19616 زائرًا؛ ومصر 17771 زائرًا؛ ودول أخرى 749379 زائرًا.


أما بالنسبة لليالي المبيت ففلسطينيو الداخل 93762 نزيلًا؛ وبولندا 71969 نزيلًا؛ ورومانيا 60573 نزيلًا؛ والهند 60108 نزيلًا؛ وروسيا 52822 نزيلًا؛ وأميركا 41530 نزيلًا؛ ومصر 40191 نزيلًا؛ واوكرانيا 26596 نزيلًا؛ وألمانيا 24062 نزيلًا؛ واندونيسيا 24035 نزيلًا؛ وإيطاليا 20456 نزيلًا؛ وبريطانيا 20315 نزيلًا؛ وسلوفاكيا 14866 نزيلًا؛ وكوريا 14844، ودول أخرى 340244 نزيلًا. 

إن هذه الأرقام لا تعني أن حال السياحة في فلسطين بخير؛ فهي ليست في منأى عن الاستهداف الإسرائيلي، الذي يسعى دومًا لسرقة عوائدها؛ لحرمان الفلسطينيين من مصدر دخل مهم يرفد الاقتصاد الوطني؛ فهذه الأعداد التي زارت فلسطين لم تساهم في إدارة عجلة الاقتصاد الفلسطيني كما يجب؛ فالغالبية العظمى من هؤلاء السياح جاءوا بواسطة شركات سياحية إسرائيلية تجعل من الفنادق والمطاعم ووسائل النقل الإسرائيلية مقصدًا لهم، بما يضمن ضخ أموالهم في قطاع خدمات السياحية الإسرائيلية، مع تجاهل قطاع الخدمات الفلسطيني؛ لتستأثر إسرائيل بعائدات السياحة وحدها؛ ويظهر ذلك من خلال نسبة مساهمة قطاع السياحة في نمو الاقتصاد الفلسطيني في العام 2012، والتي لم تتعد نسبة  0.15 % حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

 لم تكتف سلطات الاحتلال بالهيمنة على عوائد السياحة الوافدة؛ بل وقفت سدًا منيعًا أمام السياحة الدينية الداخلية، من خلال جملة من الإجراءات التعسفية، حرمت من خلالها المواطن الفلسطيني من زيارة الأماكن المقدسة لأداء الطقوس الدينية الإسلامية أو المسيحية؛ فعزلت مدينة القدس، وحالت دون وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وغيرهما من الأماكن الدينية، وسمحت بذلك في حالات استثنائية كالأعياد، وفق شروط مشددة ولاعداد محدودة. 

وفي مدينة الخليل حولت سلطات الاحتلال الحرم الإبراهيمي إلى ثكنة عسكرية تحول دون وصول الفلسطيني إليه في معظم الأوقات للزيارة  ولأداء الصلاة فيه، بعد أن سيطرت على نصفه لمصلحة المستوطنين؛ ليبقى الاحتلال الإسرائيلي المعيق الأقوى الذي يقف في طريق السياحة الفلسطينية للوصول إلى مستوى التطور المنشود.

وللوقوف في وجه سياسة الاحتلال الإسرائيلي لا بد من تعزيز قدرة القطاع السياحي على الصمود من خلال:

- إعادة تأهيل المواقع السياحية الدينية بشكل يستقطب السياح ويشجعهم على زيارتها.

- تأهيل الكوادر العاملة في نطاق السياحة لرفع المستوى الإداري والخدماتي بشكل منافس للقطاع السياحي الإسرائيلي.

- الارتقاء بمستوى قطاع الخدمات السياحية، من فنادق ومطاعم، ووسائل النقل المناسبة لهذا الغرض.

- العمل على تشجيع الاستثمار في القطاع السياحي من خلال تقديم التسهيلات الكفيلة باستقطاب المستثمرين في هذا القطاع.

- تطوير الحرف والصناعات التقليدية كمبادرة مهمة للصناعات السياحة الدينية.

- القيام بحملات دعائية مكثفة في الداخل والخارج؛ لتشجيع زيارة الحجاج إلى فلسطين، كالبرامج الإذاعية والتلفزيونية، والنشرات، والبروشورات، وغيرها. 

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر