عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

الصحة المدرسية

تشكل صحة الطلبة بمفهومها الشمولي (من النواحي العقلية والجسدية والنفسية والاجتماعية) أحد أهم الأسس التي تعمل وزارة التربية والتعليم على ترجمتها على أرض الواقع، من خلال برامج وخطط تهدف إلى إيجاد البيئة المدرسية الداعمة للفئة المستهدفة، التي تمثل أكثر من مليون طالب وطالبة، وما يزيد عن أربعين ألفًا من أعضاء الهيئات التدريسية.

 تستطيع المدارس أن تعزز صحة الطلبة والمعلمين وعائلاتهم وأعضاء المجتمع المحلي؛ حيث تمثل مكانًا مناسبًا يستطيع الطالب من خلاله أن يتعلم ويعمل، ويهتم بالآخرين ويحترمهم، إذ إن الطالب يقضي جزءًا كبيرًا من وقته في المدرسة؛ ما يشكل فرصة ثمينة تمكِّن من إحداث أثر كبير من خلال البرامج الصحية والتعليمية التي تهدف إلى تعديل سلوكيات الطلبة في مراحل مبكرة من حياتهم، بهدف تبني نمط حياة صحي.

ان العلاقة بين الصحة والتعليم علاقة وثيقة وتبادلية؛ فالصحة الجيدة للطلبة لها تأثير كبير على تحصيلهم وقابليتهم للتعلم؛ وفي المقابل فان الحضور المنتظم للمدرسة يعزز صحة الطلبة؛ حيث أثبتت الأبحاث أن ضعف الوضع الصحي للطلبة يشكل أحد الأسباب التي تؤدي إلى ازدياد التغيب عن المدرسة والتسرب المبكر وضعف الأداء التعليمي؛ كما إن التعليم الذي يكسب الطلبة المهارات المتعلقة بالصحة ضروري لسلامتهم البدنية والنفسية والاجتماعية.

يعد الاستثمار في التعليم استثمارًا ناجحًا، ينبغي على الدولة دعمه والاستمرار في تقديم كل احتياجاته وتذليل العقبات التي تعترضه؛ بغية الحصول على أجيال يمكن لها أن تنهض بالشعب الفلسطيني من كبوته كي يصل إلى مصاف الأمم والشعوب المتقدمة. ويعد الطلبة محور العملية التعليمية؛ ما يحتم ضرورة العناية بهم وتثقيفهم ثقافة صحية مناسبة؛ بحيث يكون كل طالب وطالبة عنصرً فاعلًا في أسرته ومجتمعه؛ ومن هنا يجري التركز على دور المعلم/ة  كحجر أساس في إيصال المعارف والمهارات، من خلال تطبيق منهاج يستند إلى المهارات الحياتية؛ ويدمج القضايا الصحية في كافة المباحث بالتوازي مع الأنشطة اللاصفية الداعمة.

إن الأوضاع السياسية والاقتصادية الراهنة وتداعياتها أثرت على مجمل نواحي الحياة في فلسطين، بما فيها الوضع الصحي واستمرارها يتطلب اعتماد خطط تستجيب للتحديات والتعقيدات القائمة؛ بهدف المحافظة على صحة وسلامة الطلبة والمعلمين من خلال الالتزام بسياسة اللامركزية التي تضمن أن تكون برامج وانشطة المدارس معبرة عن الاحتياجات الحقيقية، من خلال تعاون مختلف القطاعات ذات العلاقة بالصحة المدرسية ومشاركة الجميع (طلبة ومعلمون وأولياء أمور)؛ لذا فان تعزيز الصحة ليست مسؤولية القطاع الطبي فقط؛ بل هو ابعد من ذلك ليصبح نمط الحياة اليومي للإحساس باكتمال الصحة، وفق البرنامج العالمي الشامل للصحة المدرسية، حيث يتكون من ثمانية محاور رئيسة:
1- الخدمات الطبية
2- التثقيف والتعزيز الصحي
3- البيئة المدرسية
4- التغذية المدرسية
5- الصحة النفسية والاجتماعية
6- تعزيز دور المجتمع المحلي
7- تعزيز صحة العاملين في المدرسة
8- التربية البدنية والرياضة

استراتيجيات الصحة المدرسية في فلسطين:

1- اعتماد المدرسة وحدة للتغيير المجتمعي والتنمية المستدامة.
2- التركيز على الجانب الوقائي.
3- تعزيز الصحة من خلال المشاركة الفاعلة والدور النشط للطلبة.
4- مشاركة الإدارة المدرسية والتربويين عمومًا، مع التركيز على دور المعلمين.
5- التنسيق مع الأهالي وأفراد المجتمع المحلي، والاستفادة من القطاعات والمؤسسات ذات العلاقة.
6- الاستثمار في المدارس لتحسين صحة المجتمع ككل.
7- اعتماد الأنشطة الصحية المبنية على المهارات الحياتية؛ لتطوير سلوكيات الطلبة في أوقات ما بعد الدوام الرسمي.
8- إشراك القطاع الأهلي في تصميم ودعم برامج الصحة المدرسية.
9- اعتماد المتابعة الميدانية والإشراف الصحي المتواصل، أساسًا لتحسين نوعية التعليم.

يأتي اعتماد هذه الاستراتيجيات لمبررات وأسباب منطقية مستندة لتوصيات العديد من الدراسات والأبحاث التي تصدرها المؤسسات الدولية، كمنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، واليونسكو، ومبادرات دولية مثل: التعليم للجميع، ومبادرة التعزيز الصحي، ومبادرة تركيز الموارد على صحة مدرسية شاملة.

رسالة الصحة المدرسية: 

 نحو تحسين صحة الطلبة عقليًا وجسديًا ونفسيًا واجتماعيًا، من خلال تمكينهم من المعارف والمهارات اللازمة للتعامل بفعالية وإبداع مع ظروف الحياة اليومية في بيئة صحية آمنة يشارك فيها الجميع.

الصحة المدرسية، 2015
برنامج الصحة المدرسية:

يهدف برنامج الصحة المدرسية إلى تقديم الخدمات الطبية، وخاصة الوقائية منها، لجميع فئات الطلبة الفلسطينيين في المدارس  الحكومية والخاصة والمدارس الحكومية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، والعمل والأوقاف؛ وكذلك في بعض رياض الأطفال، بالإضافة إلى برنامج الصحة المدرسية المقدم من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، الذي يقدم الخدمات للطلبة اللاجئين في مدارس الوكالة.
خدمات الصحة المدرسية:

الخدمات المقدمة للصف الأول الأساسي:

تقوم الصحة بإجراء عدة فحوصات لطلبة الصف الأول الأساسي من خلال طواقمها في جميع المحافظات؛ فقد بلغ عدد المفحوصين 45.987 طالبًا وطالبة (98.5% من إجمالي عدد الطلاب).  وقد تم اكتشاف 8.816 حالة مرضية (بنسبة 19.2% من المفحوصين).
وتقدم طواقم الصحة المدرسية عدة فحوصات للطلبة في الصف الأول الأساسي، منها: فحص العيون، والوزن، والسمع، والجلد، وغير ذلك.  وتبين أن "انخفاض حدة البصر" هو العدد الأعلى من الحالات المرضية لدى طلبة المفحوصين، وبلغت 3.568 حالة (40.5% من مجمل الحالات المرضية المسجلة.(

فحوصات العيون الوقائية للصفين الخامس والثامن:

تنفذ طواقم الصحة المدرسية في وزارة الصحة برنامجاً وقائياً لفحص العيون في الضفة الغربية للصفين الخامس والثامن الأساسيين؛ بالإضافة للصف الأول الأساسي.

يقدم البرنامج لطلبة الصفين الخامس والثامن خدمات تقصي العيون؛ حيث بلغ عدد المفحوصين للصف الخامس 48.140، وتم اكتشاف خلل ما في الرؤية لدى 5.893 طالباً وطالبة منهم، شكلت ما نسبته 12.2% من المفحوصين؛ أما في الصف الثامن، فقد بلغ عدد المفحوصين 45.298، تم اكتشاف خلل ما في الرؤية لدى 6.558 منهم (14.5%) من الطلبة المفحوصين.

مشاكل الأسنان لدى الطلبة :

يتم من خلال الصحة المدرسية فحص الأسنان للصفوف الأول، والسابع، والعاشر، الأساسية؛ حيث بلغ عدد المفحوصين في الصف الأول 43.431 مفحوصاً، منهم 29.974 حالة مرضية؛ أما في الصف السابع فقد بلغ عدد المفحوصين 43.431 مفحوصاً، منهم 24.974 حالة مرضية.  وبلغ عدد المفحوصين في الصف العاشر 40.453 مفحوصاً، منهم 22.965 حالة مرضية.

وتشير الحالات المسجلة إلى أن تسوس الأسنان قد سجل أعلى حالات الأسنان المرضية في الصفوف الأول والسابع والعاشر، وبلغت 20.061.21942.29.179 على التوالي.

البيئة المدرسية:

عينات المياه:

عينات مياه الخزانات:

بلغ عدد العينات التي تم فحصها من المدارس 1.391 عينة. وقد وجد أن 337 عينة منها ملوثة؛ أي ما نسبته 24.2%..

عينات مياه الشبكة:

بلغ المجموع الكلي للعينات المفحوصة 293 عينة، كان منها 263 عينة سليمة، و30 عينه ملوثة؛ أي أن نسبة التلوث 10.2%..

التطعيمات لطلبة المدارس:

تقوم فرق الصحة المدرسية في وزارة الصحة بتطعيم المدارس في فلسطين؛ وذلك حسب الجدول الوطني الموحد للتطعيم؛ حيث بلغ عدد الطلبة المطعمين 275.119 طالباً وطالبة في فلسطين.

115.097  من الطلبة تلقوا طعم الدفتيريا والكزاز DT في الصف الأول الأساسي، بنسبة تغطية بلغت 99.7%؛ في حين بلغ عدد الطلبة الذين تلقوا طعم شلل الأطفال (نقطتين بالفم ((OPV) 70.754، بنسبة تغطية بلغت 99.5%؛ كما أن 89.607 من الطلبة تلقوا طعم الدفتيريا والكزاز (dTk) بتغطية بلغت 99.4%.

الصحة النفسية:

الأنشطة داخل عيادات الصحة المجتمعية:

تقدم خدمات الصحة النفسية في فلسطين من خلال 16 عيادة صحية نفسية ومجتمعية متخصصة، في الضفة الغربية؛ بالإضافة إلى مركز متخصص بالصحة النفسية للأطفال واليافعين في مديرية صحة شمال الخليل.

وخلال العام 2015، بلغ عدد الحالات الجديدة المسجلة في مختلف مراكز الصحة النفسية في محافظات الضفة الغربية 2.735، بمعدل حدوث 105.1 لكل 100.000 من السكان.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر