عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

الانتهاكات الإسرائيلية في الفترة ما بين حزيران 2011 وكانون أول 2013

كشفت أرقام عمليات الرصد التي قام بها مركز المعلومات الفلسطيني في وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" حول أعمال القمع والتنكيل التي مارستها سلطات الاحتلال الإسرائيلية خلال عام 2013م- ازدياد وتيرة الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته.   وباستثناء عمليات القصف وعدد الشهداء والجرحى، وبالمقارنة مع عام 2012م  (الشهداء 275 وعدد الجرحى 1966 عام 2012م وفي عام 2013، فإن عدد الشهداء 49 والجرحى 171 جريحًا؛  وفي الأشهر الستة الأخيرة من عام 2011م بلغ عدد الشهداء 43 والجرحى 363 جريحًا )، فإن عام 2013م شهد ازديادًا كبيرًا وملحوظًا في الانتهاكات المتعلقة بمصادرة الأراضي والبناء الاستيطاني اليهودي في الضفة الغربية وتهويد مدينة القدس الشريف؛ وارتفاعًا في وتيرة حالات اقتحام المجموعات اليهودية المتطرفة للمسجد الأقصى المبارك على مدار عام 2013م، بتشجيع وحماية حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة؛ إضافة إلى تواصل سياسة هدم المنازل وازديادها قسوة في مدينة القدس. 

وتشير هذه الأرقام إلى تحدي حكومة الاحتلال المجتمع الدولي والجهود الرامية إلى إحداث اختراق جدي في المفاوضات ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ وهذا يؤكد سعي حكومة إسرائيل إلى تعطيل وإعاقة عملية التفاوض.    ويرى مراقبون أن رعاية حكومة بنيامين نتنياهو لهذه الاعتداءات إنما تؤدي إلى زيادة أجواء عدم الاستقرار،  وتعمل على زيادة عزلة إسرائيل، وتدفع باتجاه احتقان الأجواء السياسية؛ ما يعرقل إمكانية  تحقيق أي انجازات سياسية على المسار التفاوضي.    

وقد جاءت المقارنة على النحو التالي:

القصف وإطلاق النار والإصابات الناتجة عنها:

رغم انخفاض عدد الانتهاكات المتعلقة بالقصف وإطلاق النار في العام 2013م عن العام 2012م، وما نتج عنه من شهداء وجرحى، وتدمير للبيوت والمنشآت- غير أن حصيلة الانتهاكات بقيت مدمرة ومؤلمة على الفلسطينيين؛ ففي عام 2013م  استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلية نيران أسلحتها الأوتوماتيكية الرشاشة، وقصفت مدافع البوارج البحرية والطائرات المدن والقرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية وصيادي الأسماك، والمزارعين في الضفة الغربية وقطاع غزة، نحو 158 مرة؛ ما أسفر عن ارتقاء 49 شهيدًا فلسطينيًا (38 شهيدا في الضفة الغربية، و11 شهيدا في قطاع غزة)، منهم طفلان وطفلة و6 فتية؛ وجرح 171 فلسطينيًا منهم 88 جريحًا في الضفة الغربية و83 جريحًا في قطاع غزة، ومن الجرحى أكثر من 15 فتى وطفلًا في مخيم الجلزون القريب من رام الله.   

كذلك شهد عام 2013م سقوط 4 شهداء فلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي؛ حيث تتفشى الأمراض والأوبئة المميتة في صفوف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، ولا تقدم لهم سلطات الاحتلال وإدارات السجون العلاجات اللازمة، ولا يتلقون العناية الطبية لإنقاذ حياتهم حسب القوانين والأنظمة والأعراف الدولية. 

أما في عام 2012م م، فقد كانت عمليات القصف وإطلاق النار مكثفة، وألحقت نتائج مؤلمة وقاسية جدًا؛ فقد ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال العام2012م، 359 عملية قصف وإطلاق نار، و1500 غارة حربية على قطاع غزة في الحرب الأخيرة عليها من 14/11/2012 وحتى 20/11/2012، استهدفت المواطنين الفلسطينيين العزل في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ كما أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي والقنابل الحارقة صوب المواطنين الفلسطينيين الآمنين، والذين نظموا المسيرات السلمية ضد جدار الفصل العنصري والاستيطان؛ ما أسفر عن ارتقاء 275 شهيدًا فلسطينيًا، وإصابة 1966 مواطنا بجروح مختلفة، بينهم 34 طفلًا، و11 سيدة، و19 مسنا، و16 شهيدًا أعمارهم اقل من خمس سنوات؛ أما في الأشهر الستة الأخيرة من عام 2011م فقد بلغت عمليات القصف وإطلاق النار على أيدي جيش الاحتلال 370 اعتداءً، تركزت في شهر تموز؛ حيث بلغ عدد عمليات القصف 34 عملية؛ واستشهد جراء ذلك 43 شهيدًا، معظمهم من قطاع غزة؛ وأصيب أكثر من 363 فلسطينيًا حيث جرح في شهر حزيران من عام 2011م  فقط، 207 مواطنين فلسطينيين؛ إضافة إلى إصابة آلاف المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسيرات المذكورة. 

 التوسع الاستيطاني:

كان عام 2013م الأكثر همجية على صعيد التوسع الاستيطاني، من عام 2012م، وأيضا أكثر من الأشهر الستة الأخيرة من عام 2011م؛ حيث نفذ الاحتلال الإسرائيلي والجمعيات الاستيطانية خلال عام 2013م  نحو 67 انتهاكًا استيطانيًا في الأراضي الفلسطينية، ومن ضمنها مدينة القدس؛ و شملت  العمليات الاستيطانية طرح عطاءات بناء وحدات استيطانية (11718 وحدة) معظمها بقرار من بنيامين نتنياهو (رئيس وزراء الاحتلال)، منها 5073 وحدة في الضفة الغربية، في محافظات الخليل وبيت لحم ورام الله ونابلس، و 6645 وحدة في مدينة القدس الشرقية والمستوطنات المحيطة بها؛ وإضفاء الشرعية على ستة بؤر استيطانية " غير شرعية"؛ إضافة إلى إقامة خمس مستوطنات جديدة؛ وقرار ببناء " قرية ثقافية " شمال مدينة القدس، قرب بلدة عناتا؛ وشق وتعبيد 9 طرق استيطانية جديدة عبر الأراضي الفلسطينية؛ ومصادرة أكثر من 5154 دونمًا، لتوسيع وبناء مستوطنات جديدة؛ وإنشاء مشاريع لصالح المستوطنين المتطرفين، وخاصة في منطقة الأغوار؛ واحتلال جبلين  (تلتين) وتخصيص مساحاتها للمستوطنين الذين استولوا أيضا على 18 منزلًا ومبنى ومحلًا تجاريًا في الخليل والقدس. 

أما عام 2012م،  فقد نفذت قوات الاحتلال 128 عملية توسع استيطاني، من بينها اعتماد خطط لبناء 728 وحدة استيطانية، ومصادرة 2055 دونمًا لصالح التوسع الاستيطاني، واعتماد خطط لبناء مستوطنة جديدة، وتوفير التمويل للمستوطنات، ومنح إعفاء ضريبي للمتبرعين للاستيطان، وشق الطرق الاستيطانية، ومصادرة الأراضي، وإخلاء المنازل لصالح المستوطنين، وتأجيل إخلاء البؤر الاستيطانية، وإنشاء خط للسكة الحديدية بطول 475 كيلو مترًا، وإقامة مبان ومقابر وحدائق تلمودية، وبناء محطة للصرف الصحي على أراض فلسطينية؛ والمصادقة على إقامة كلية عسكرية، وتحويل كلية أخرى في مستوطنة إلى جامعة، وإقامة 3 بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية. 

اعتداءات المستوطنين:

وفي عام 2013م ارتفعت حصيلة اعتداءات المستوطنين عن حصيلة عام 2012م  وعن الأشهر الستة الأخيرة من عام 2011م؛ حيث نفذ المستوطنون المتطرفون ما يزيد عن 525 اعتداء بحق الشعب الفلسطيني خلال عام 2013م، ارتقى فيها 3 شهداء منهم طفل واحد دهسًا، وسقط نحو 76 جريحا فلسطينيًا؛ إضافة إلى جرح 9 أطفال، في اعتداءات عنصرية متعددة؛  وكان المسجد الأقصى المبارك مسرحًا لاعتداءات الاحتلال؛ حيث قد تضاعفت عمليات اقتحامه ودخوله عنوة خلال عام 2013م، على أيدي المتطرفين اليهود والمستوطنين وقياداتهم، بتشجيع من قيادات إسرائيلية متطرفة.    وقد وصل عدد الاقتحامات 66 مرة خلال العام الماضي بحماية أذرع الأمن الإسرائيلي المختلفة، خاصة في شهري تشرين الأول وتشرين الثاني؛ وبلغ عدد الاعتداءات والاقتحامات للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية والأرضي ومهاجمة المركبات الفلسطينية على محاور الطرق، 161 اعتداء؛ كما نفذ المستوطنون في الأراضي الفلسطينية عمليات قلع وتقطيع طالت مختلف الأشجار المثمرة، من زيتون ولوزيات وتين بلغ عددها 42 اعتداء، تم خلالها اقتلاع وتقطيع ما يزيد عن 8000 شجرة.  

واعتدى المستوطنون (ومنهم مستوطنو المجموعات الإرهابية كـ" تدفيع الثمن" و"الموت للعرب" وغيرها) على المباني والمساجد والكنائس الفلسطينية ثماني مرات؛ فقد قاموا بكتابة شعارات عنصرية على واجهات المباني والمساجد في القرى والبلدات، 15 مرة، وحرقوا 40 سيارة ومركبة فلسطينية، وأعطبوا عجلات ما يزيد عن 143 سيارة، وحرقوا وأتلفوا مئات الدونمات بمحاصيلها ومزروعاتها، وفتحوا مخلفات المجارى على القرى والأراضي الفلسطينية (22 واقعة)، وهدموا وجرفوا أراضي وغرفًا وبركسات، وقاموا بتخريب العديد من الممتلكات والاستيلاء على عقارات فلسطينية (18 حادثة)، وقام المستوطنون باقتحام قبر يوسف في مدينة نابلس بحراسة قوات الاحتلال (5 عمليات اقتحام). 

 وكان عام 2012م  أقل من ناحية الاعتداءات الاستيطانية من عام 2013، رغم أنه شهد مئات الاعتداءات؛ فقد  نفذت مجموعات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي خلاله 395 اعتداءً شملت أعمال حرق الأشجار واقتلاعها، والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين، وإعاقتهم ومنعهم من دخول أراضيهم ومزارعهم، وإطلاق المياه العادمة على الأراضي الزراعية لتخريبها، والقيام بالأعمال الاستفزازية للمواطنين من خلال الاعتداءات الجسدية عليهم، ودهس عدد منهم بشكل متعمد، والاعتداء على طلبة المدارس واحتجازهم، واعتقالهم تعسفيًا لفترات طويلة، واقتحام المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، ووضع المباني الجاهزة وتجريف الأراضي، والاستيلاء على المنازل الفلسطينية، وإحراق سيارات أصحابها، واقتحام القرى والتجمعات السكنية الفلسطينية، والقيام بالمسيرات الاستفزازية، وإطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين واعتقالهم، وإقامة متنزهات تلمودية، وقتل الحيوانات الفلسطينية؛ ما أدى إلى إصابة 43 فلسطينيًا بجروح مختلفة؛ أما عام 2011م وخلال الستة أشهر الأخيرة، فقد بلغ عدد اعتداءات المستوطنين 312 اعتداءًا، تكثفت في شهر أيلول\سبتمبر؛ حيث موسم الصيف والزيتون وجني الثمار؛ حيث بلغت 90 اعتداءً.

الاقتحامات والمداهمات والاعتداءات:

رغم شراسة وإرهاب عمليات الاقتحام للمدن والبلدات والمخيمات عام 2013م غير أن  وتيرة المداهمات والاقتحامات انخفضت في العام 2013م عن السنة التي سبقتها "2012"؛ حيث  نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلية ما يزيد عن 892 عملية اعتداء واقتحام ومداهمة وإطلاق نيران أسلحتها وقنابل الغاز والصوت  للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية خلال العام 2013م، أصيب فيها أكثر من 608 فلسطينيًا منهم أطفال وشيوخ ونساء وصحفيين ومتضامنين أجانب، بجروح وكسور وإعاقات؛ منهم 40 طفلا؛ كما أصيب آلاف الفلسطينيين بحالات إغماء وتسمم وإصابة بالأعيرة المطاطية، معظمهم من طلبة المدارس والجامعات، وذلك خلال قيام قوات الاحتلال باقتحام القرى والبلدات والمدن الفلسطينية، وإطلاق نيرانها وقنابل الغاز والصوت، وقمع المسيرات والاحتجاجات ورشق قوات الاحتلال بالحجارة؛ حيث نفذت سلطات الاحتلال أكثر من 380 عملية اقتحام وقمع بحق التجمعات الفلسطينية؛ فقد قمعت قوات الاحتلال المسيرات الفلسطينية الأسبوعية (ما يزيد عن 137 مرة في بلعين والنبي صالح والمعصرة وكفر قدوم وبدرس وسلمه وغيرها)، واعتدت على أبناء الشعب الفلسطيني من أطفال ونساء وصحفيين ومتضامنين أجانب، واعتقلت المئات منهم؛ فبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين أكثر من 157 معتقلا خلال الاقتحامات والمداهمات. 

وفي عام 2012م، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي 1493 عملية اقتحام ومداهمة للمدن، والبلدات والمخيمات الفلسطينية، وصاحب الاقتحامات والمداهمات إطلاق النار، والقنابل الصوتية والضوئية والمسيلة للدموع، والرصاص المطاطي، نتج عنها إصابة المئات بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز؛ وداهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين، وفتشتها بشكل دقيق، وعبثت بمحتوياتها، وألحقت ببعضها خسائر فادحة، واعتقلت المواطنين الفلسطينيين، وسلمت الكثيرين منهم إخطارات بالهدم، أو بمراجعة مكاتب المخابرات الإسرائيلية؛ وقامت بسرقة الأموال والمصوغات الذهبية الفلسطينية أثناء عمليات المداهمة. 

وفي الأشهر الستة الأخيرة من عام 2011م، بلغ عدد الاقتحامات والمداهمات 782، منها 157 اقتحاماً في شهر تشرين أول أكتوبر من العام ذاته. 

الاعتقالات:

 رغم الجهود التي بذلت عام 2013م لوقف الاعتقالات، وأجواء الإفراج عن الأسرى القدامى (قبل أسلو)، غير إن الحصيلة كانت مرتفعة جدًا، وأكثر من الاعتقالات التي جرت عام 2012م، وأيضا خلال الأشهر الستة الأخيرة من عام 2011م

  شهدت عام 2013م 2396 عملية اعتقال، اعتقل خلالها  3146 مواطنًا فلسطينيًا، منهم 392 طفلًا، معظمهم في مدينة القدس (تميز هذا العام باعتقال الأطفال دون سن الـ 15 في المدينة) و 19 إمرأة وطفلة، و 400 طالب جامعي؛  واحتلت محافظة الخليل أعلى نسبة اعتقالات؛ حيث تم رصد 849 فلسطينيًا معتقلًا؛ وفي قطاع غزة 78 معتقلًا.  

وقد نفذت سلطات الاحتلال معظم عمليات الاعتقال بعد منتصف الليل، من خلال اقتحام ومداهمة المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية، ومحاصرة المنازل وإخراج ساكنيها في العراء والتحقيق معهم، كذلك على الحواجز العسكرية الثابتة والطيارة، وخلال مطاردة الشبان والفتية والأطفال في المسيرات والمظاهرات ضد الاحتلال. 

وفي عام 2012م، نفذت قوات الاحتلال 1018 عملية اعتقال في المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، اعتقلت خلالها 1914 مواطنًا بينهم 45 طفلًا وطفلة. 

وفي الستة  أشهر الأخيرة من عام 2011م تم اعتقال 747 معتقلاً منهم 156 تم اعتقالهم في شهر\ أغسطس؛ والنسبة الأكبر من المعتقلين  كانت من بين الأطفال المقدسيين.  

الإخطارات العسكرية:

كان عدد الإخطارات العسكرية في عام 2013م أكبر بكثير من عام 2012م  وأيضا من الأشهر الستة الأخيرة من عام 2011م؛ حيث  بلغ عدد الإخطارات العسكرية الإسرائيلية لعام 2013م، 802 إخطارًا عسكريًا؛ منها 414 أمرًا بهدم بيوت وأبنية وبركسات وحظائر ومضارب مزارعين؛ ومنها 5 مساجد؛ ووقف العمل في 4 طرق زراعية ومنتزه وحديقة ومنشآت زراعية.  وتركزت غالبية الإخطارات في مدينة القدس وأحيائها وقراها؛ فقد تم إبعاد العشرات من أبناء القدس عن المسجد الأقصى لفترات مختلفة، وتم رصد ناشطين ومدرستين؛ ومنعت سلطات الاحتلال العديد من الفعاليات والأنشطة والوطنية في مدينة القدس وضواحيها؛ فيما بلغ عدد الاستدعاءات العسكرية الإسرائيلية لشبان فلسطينيين لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في نفس العام، 234 استدعاء.  إضافة إلى وقف العمل وقلع الأشتال وأشجار الزيتون، ومصادرة الأراضي (ومساحتها 233 دونمًا)؛ فضلًا عن إخلاء آلاف الدونمات شرق بلدة يطا في محافظة الخليل، وتسليم 25 إخطارًا بوقف العمل في آبار مياه، و3 إخطارات بوقف خلايا شمسية، ووقف العمل في 11 منشأة. 

أما في عام 2012م ، فقد نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي 228 عملية تسليم إخطارات عسكرية؛ سلمت خلالها المواطنين الفلسطينيين 836 إخطارًا عسكريًا، منها 700 إخطار بهدم منازل، أو منشآت، أو وقف بناء، أو مصادرة  أراض، و136 إخطارًا عسكريًا لمراجعة مكاتب المخابرات الإسرائيلية في الضفة الغربية.  وفي الستة  أشهر الأخيرة من عام 2011م، سلمت قوات الاحتلال 283 إخطارًا، إضافة إلى  132 إخطارًا تم تسليمها في شهر أب \أغسطس  من العام نفسه.

إغلاقات ونصب حواجز عسكرية:

نفذت سلطات الاحتلال الإسرائيلية عام 2013م نحو 338 عملية إغلاق ونصب حواجز عسكرية في الأراضي الفلسطينية، وهذا يرتفع كثيرا عن مجمل الحواجز العسكرية الإسرائيلية التي نصب لإعاقة حركة الفلسطينيين عام 2012م،  وأيضا مقارنة مع  الأشهر الستة الأخيرة من عام 2011م؛ فقد أقام الاحتلال عام 2013م  225 حاجزًا عسكريًا من أصل 338؛ وذلك للحد من حرية الحركة؛ كان لمدينة القدس والمسجد الأقصى نصيب الأسد؛ حيث منع أبناء الشعب الفلسطيني من دخول الحرم القدسي الشريف لأداء الصلاة على مدار العام الماضي 2013م؛ بسبب هجمات المستوطنين واقتحامهم له على مدار الأسبوع، باستثناء يومي الجمعة والسبت؛ وأغلقت سلطات الاحتلال المسجد الإبراهيمي خلال العام نفسه 9 مرات؛ وأغلقت الأراضي الفلسطينية وأعلن عنها منطقة عسكرية مرتين؛ وأغلقت هذه السلطات خربة مكحول في الأغوار 3 مرات؛ ومنعت سلطات الاحتلال وفودًا عربية وأجنبية وصحفية وفنية من دخول الأراضي الفلسطينية 7 مرات؛ كما منعت محامين من مقابلة معتقلين وأسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال 5 مرات؛ وشملت عمليات الإغلاق وإقامة الحواجز العسكرية على مداخل المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية، واحتجاز المركبات الفلسطينية، وتقطيع أواصر الضفة الغربية، ومنع المواطنين من الحركة، وإغلاق محاور الطرق بين المحافظات الفلسطينية، وإغلاق مراع وأراض ومؤسسات، وإغلاق منطقة الأغوار ومعبر كرم أبو سالم المؤدي إلى قطاع غزة ما يزيد عن  201 مرة. 

وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي في عام 2012م  ب 306 عمليات نصب لحواجز عسكرية طيارة في الأراضي الفلسطينية، وأقامت 52 حاجزًا مؤقتًا، عملت خلالها على توقيف مركبات المواطنين، وإعاقة حركتهم اليومية، والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية ومقارنتها بقوائم اسمية لديها لاعتقال المواطنين الفلسطينيين؛ بحجة أنهم مطلوبون لأجهزتها الأمنية؛ أما في عام 2011م، وخلال الستة شهور الأخيرة فقد نصب جيش الاحتلال 206 حواجز، منها 56 حاجزًا فقط خلال شهر حزيران\يونيو من نفس العام.

التجريف والهدم والمصادرة:

كانت الحملة مسعورة عام 2013م بما يتعلق بالتجريف والهدم والمصادرة، وزادت عن عام 2012م بكثير،  وأيضا عما تم رصده خلال الأشهر الستة الأخيرة من عام 2011م؛ حيث  قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلية خلال عام 2013م بـ 315 عملية هدم منازل وأبنية وتجريف أراض ومصادرة ممتلكات فلسطينية في الأراضي الفلسطينية؛ فقد هدمت نحو 64 منزلًا معظمها في مدينة القدس، و 5 مبان مكونة من 15 شقة، منها بنايتان في القدس؛ وصادرت سلطات الاحتلال ما يزيد عن 2005  دونمات لأغراض الاستيطان والجيش الإسرائيلي، وذلك من خلال 12 عملية مصادرة ووضع اليد|؛ كما هدمت جرافات الاحتلال أكثر من 158 بركسًا وحظيرة وخيمة ومبنى من مضارب مربي الماشية، ومنشآت تجارية وزراعية، ونحو 38 عملية تجريف أراضي واقتلاع أشجار زيتون ولوز، بالإضافة إلى تجريف 500  دونم، وتدمير 10 آبار للمياه؛ و22 عملية مصادرة لممتلكات فلسطينية من استيلاء على منازل ومصادرة مركبات وشاحنات وجرافات وأجهزة كمبيوتر، و6 عمليات اعتداء على مباني تاريخية ومساجد؛ وعمدت سلطات الاحتلال على تدمير خربة مكحول الفلسطينية؛ فقد تم هدمها أربع مرات؛ وقرية باب الشمس بواقع 6 مرات، وباب الكرامة، وصمود الزيتون، وأحفاد يونس، وقرية كنعان.  

أما في العام 2012م  فقد نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي 245 عملية تجريف ومصادرة للممتلكات، وهدم للمنازل والمدارس والمساجد، والبركسات الفلسطينية وحظائر الأغنام، وخيام السكن للمواطنين؛ وصادرت صهاريج المياه، وأبقار المواطنين؛ وردمت العديد من الينابيع، وجرفت 104 منشآت فلسطينية وآبار مياه وبيوت شعر وجدران استنادية، واقتلعت العديد من الأشجار. 

وفي الأشهر الستة الأخيرة من عام 2011م، صادر الاحتلال 1600 دونم؛ ففي شهر أكتوبر من عام 2011م تم مصادرة 1300 دونم من أراضي المواطنين الفلسطينيين لأغراض الاستيطان؛ وتم وضع مخططات لبناء 86608، منها 7000 وحدة تم وضع مخططها في شهر تموز\يوليو من عام 2011م

تهويد القدس:

كان عام 2013م عامًا غير مسبوق نهائيًا عن الأعوام الماضية، بما يتعلق بمخططات وعمليات تهويد القدس؛ فقد  تعرضت هذه المدينة لهجمة تهويد غير مسبوقة على أيدي حكومة الاحتلال الإسرائيلية وبلديتها ومتطرفيها ومختلف أذرعها الأمنية؛ فعلى مدار هذا العام كاملًا واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عمليات التهويد وممارسة أعمال الهدم والتهجير والتضييق بحق المدينة ومقدساتها ومواطنيها، ضاربة بعرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الدولية؛ إذ ارتفعت وتيرة الهجمة الشرسة على المدينة المقدسة، فتم هدم 53 مبنى في مدينة القدس، بعضها يحتوي على عدة شقق سكنية بالإضافة إلى هدم 23 مخزنًا ومنشأة تجارية، كما هدمت جرافات الاحتلال في القدس 8 مساكن لعائلات بدوية في قرية الزْعيِّم.

 وقامت سلطات الاحتلال بهدم مضارب عرب الكعابنة وتهجير سكانها، وتسليم مئات أوامر الهدم الإدارية للمنازل؛ تحت ذريعة البناء بدون ترخيص، كما تمت مصادرة نحو 145  دونمًا من أراضي المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس لأغراض استيطانية وتهويدية؛ ففي بلدتي شعفاط وبيت حنينا تمت مصادرة 836 دونمًا من الأراضي، بغرض توسيع المستوطنات القريبة منها، مثل: مستوطنات بسغات زئيف، ورامات شلومو، ونفي يعقوب.  كما قامت بشق شوارع استيطانية وأعمال حفرية لصالح مشروع رقم 21 الذي يربط بعض المستوطنات مع مركز مدينة القدس.  إضافة إلى مصادرة (218) دونمًا من أراضي قرية عناتا لإقامة مركز ثقافي استيطاني، و234 دونمًا من أراضي بلدتي بيت صفافا وشرفات لإطالة طريق رقم 50 الذي يخترق الضواحي الجنوبية لمدينة القدس، و90 دونمًا في منطقة السويدية بالقرب من مستوطنة معالي أدوميم؛ ومصادرة نحو 50 دونمًا من أراضي قرية بيت اكسا، شمال القدس المحتلة، لصالح مشروع سكة الحديد التي تربط القدس مع تل أبيب؛ فضلًا عن مصادرة عدة دونمات من أراض مقبرة "مأمن الله".  وقد صادقت ما تسمى بـ"لجنة التخطيط والبناء اللوائية الإسرائيلية" التابعة لبلدية الاحتلال على خطة بناء "حديقة وطنية"  تهدد بمصادرة أكثر من 800 دونم من أراضي المواطنين الفلسطينيين؛ الأمر الذي يؤدي إلى تهويد محيط البلدة القديمة للقدس. 

 كما تمت المصادقة على خطط وطرح عطاءات وإصدار رخص بناء نحو 6700 وحدة سكنية في المستوطنات المقامة على أراضي مدينة القدس، منها 1896 وحدة استيطانية في حي رامات شلومو شمال مدينة القدس، باتجاه بلدتي شعفاط وبيت حنينا و160 وحدة استيطانية بمستوطنة "نفي يعقوب" و1197 وحدة في مستوطنة "جيلو" و1630 وحدة سكنية في مستوطنة جبل أبو غنيم، و856 وحدة استيطانية لتوسيع مستوطنة "بسغات زئيف" المقامة على أراضي بيت حنينا في القدس و255 وحدة استيطانية في مستوطنة "كفار أدوميم" المقامة شرق  مدينة القدس و326 وحدة في " معالي أدوميم " و300 وحدة في مستوطنة "راموت" و17 وحدة استيطانية في شارع طريق أريحا القديم – حي رأس العمود؛ كما وتم إصدار رخصة بناء لتجمع استيطاني جديد في حي جبل المكبر في مدينة القدس لبناء 63 وحدة استيطانية؛ حيث وضع حجر الأساس وزير الإسكان الإسرائيلي ورئيس بلدية الاحتلال؛ إضافة إلى المصادقة على بناء 1100غرفة فندقية على طريق باب الخليل في القدس. 

 وفي ذات السياق، قامت سلطات الاحتلال في القدس خلال العام الماضي (2013) بارتكاب أبشع الانتهاكات بحق المدينة المقدسة والمقدسات، من خلال الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة والاعتداء على المصلين والعلماء وطلاب العلم، بالإضافة إلى حفر إنفاق أسفل المسجد الأقصى على عمق 4  أمتار فقط، والقيام بأعمال حفر في ساحة البراق ومنطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى المبارك، تمهيداً لتنفيذ مشروع "بيت شتراوس" الاستيطاني؛ ما أدى إلى انهيارات وتشققات في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى وعدد من المباني والشقق السكنية في حي القرمي وباب السلسلة بالقدس القديمة.  وقد تم الكشف عن مخطط هيكلي يستهدف ربط الحي اليهودي في البلدة القديمة بساحة البراق، عبر مصاعد أفقية وعمودية وممرات تحت الأرض؛ ما سيؤدي إلى تشويه المدينة المقدسة وإحداث معالم تهويدية تطغى على عروبتها. 

 وضمن سياسة التهجير التي تقوم بها بلدية الاحتلال في القدس، قرر المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية تطبيق قانون ما يسمى بـ «أملاك الغائبين» على المواطنين الفلسطينيين بالقدس الشرقية، وهو القانون نفسه الذي استخدم بعد احتلال فلسطين وقيام دولة إسرائيل عام 1948م لانتزاع أملاك الفلسطينيين الذين اضطروا للهجرة والعيش خارج حدود دولة الاحتلال أو خارج حدود المدينة المقدسة؛ وهو أسلوب آخر للاستيلاء على عقارات المقدسيين، كما لجأت إلى فرض قيود وإجراءات عقابية على من خلال فرض الغرامات والضرائب.   العالية ومخالفات السير؛ بهدف إجبار التجار المقدسيين على إغلاق محالهم والرحيل عنها.

 وعن الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس وبالأرقام: 9000 مستوطن متطرف اقتحموا المسجد الأقصى، وتم اعتقال نحو 1450 فلسطينيا وهدم 95 منشأة، والموافقة على بناء 2433 وحدة استيطانية. وتميز هذا العام  (2013م) باعتقال مئات الأطفال الفلسطينيين الذين لم تتجاوز أعمارهم العاشرة، وضرب نساء وطالبات مصاطب العلم في الأقصى، كما تميز بتوزيع إخطارات هدم على 200 بناية دفعة واحدة في مخيم شعفاط، في مقابل الموافقة أو طرح عطاءات لبناء أكثر من 4500 وحدة استيطانية.  (اعتقال 1450 مقدسيًا من بينهم 450 طفلا و25 سيدة)

وعن المسجد الأقصى:

واقتحم المسجد الأقصى خلال العام الماضي (2013م) أكثر من 9050 متطرفًا، بينهم وزراء في حكومة الاحتلال، ونواب كنيست، ومسؤولين إسرائيليين، و2342 من المخابرات والجنود، و1876 من "ضيوف الشرطة"، وذلك حسب رصد وتوثيق دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس؛ علما بأن أكثر الأشهر التي شهدت الاقتحامات هي شهر أيلول (1595 متطرفًا) خلال أيام "عيد الغفران"، وفي تموز (1133 متطرفًا) في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل"، وآذار (1004 متطرفًا) في "عيد الفصح"، وأيار (1007 متطرفين) في  ذكرى "الاستقلال".

 كما منعت قوات الاحتلال صلاة الجمعة في المسجد الأقصى خلال العام الماضي 6 مرات؛ أربع جمع متتالية في شهري آذار ونيسان، ومرتين في شهر أيلول. 

أما على صعيد اقتحام قوات الاحتلال (القوات الخاصة والقناصة والمخابرات والمستعربين) لساحات الأقصى، فقد تمت هذا العام 13 مرة، في أشهر شباط، آذار، وأيار، وأيلول، وكانون الأول. 

وأبعدت سلطات الاحتلال ما يزيد عن 350 فلسطينيًا عن المسجد الأقصى، لفترات متفاوتة (من أسبوع حتى ستة أشهر)، مع إمكانية التمديد لفترات أخرى.

ومقارنة عام 2013م  بعام 2012م، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال العام 2012م م، 123 عملية تهويد لمدينة القدس، شملت بناء 805 وحدات سكنية في جبل أبو غنيم، ومستوطنة معاليه أدوميم، واستمرت مساعي رئيس بلدية القدس (نير بركات) لبناء 230 وحدة استيطانية أخرى في القدس الشرقية؛ كما طرحت قوات الاحتلال عطاء لبناء 654 بناء استيطانيًا في القدس، وطرحت عطاءات لبناء 4664 بناءً استيطانيًا، و 1000 غرفة فندقية، بالإضافة إلى الموافقة على خطط لمصادرة 1250 دونم في منطقة الولجة جنوب القدس؛ واستمرت قوات الاحتلال والمستوطنون بإخلاء منازل فلسطينية وتسليمها للمستوطنين في المدينة؛  بالإضافة إلى مصادرة أراض لجعلها حدائق تلمودية، واقتحامات للأحياء الفلسطينية، وإغلاق طرق وفنادق، واقتحامات للمسجد الأقصى، وإخلاء منازل من سكانها وهدمها، وتخصيص مبالغ للاستيطان، والمصادقة على بناء 2500 وحدة استيطانية، وبناء متاحف، وتجريف مناطق بالقرب من المسجد الأقصى، وهدم وتدمير منشآت فلسطينية، ومنع المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، وتشديد الإجراءات الأمنية في محيطه، وتحديد عمر المصلين داخل المسجد الأقصى، وكذلك التحكم بأعداد المصلين حسب رغبة قوات الاحتلال، وإجبار المصلين الذين لا تنطبق عليهم شروط قوات الاحتلال لدخول المسجد الأقصى على الصلاة بالشوارع والأزقة خارج المسجد الأقصى، ومطاردتهم  والاعتداء عليهم بشكل وحشي، واحتجاز بطاقات مئات المصلين على بوابات المسجد الأقصى، لحين انتهاء الصلاة فيه، ومخالفات المصلين في شهر رمضان المبارك بمبالغ مالية باهظة، وإجراء حفريات الإسرائيلية متواصلة تحته؛ أما في الأشهر الستة الأخيرة من عام 2011م فقد اُعِد مخطط لبناء  79115 استيطانية بالقدس ومحيطها، واقتلاع 545 شجرة زيتون مثمرة، ومصادرة 10400 دونم، وكذلك تسليم 200 إخطار للمقدسيين، وإجراء عشرات الاقتحامات للمسجد الأقصى على أيدي المستوطنين بدعم وحماية أجهزة أمن الاحتلال. 

أما خلال الأشهر الستة الأخيرة من عام 2011م؛ فتشير الأرقام إلى تواصل التصعيد الصهيوني تجاه القدس  الشريف؛ فقد عمدت حكومة الاحتلال وبلدية القدس على استخدام كافة الأساليب لتهويدها وخلق واقع جديد، ورصدت الحكومة الإسرائيلية مئات ملايين الشواقل من اجل التوسع الاستيطاني في القدس وضواحيها؛ حيث أعدت  الخطط من أجل  بناء ما يزيد عن 79115 وحدة استيطانية جديدة  تم المصادقة على بناء 46015 وحدة منها؛  بالإضافة إلى مصادرة 1040 دونمًا من أراضي المواطنين، واقتلاع 505 من أشجار الزيتون المثمرة بعضها يزيد عمرها عن 400 سنة؛ وسلمت ما يزيد عن 267 مواطنًا مقدسيًا إخطارات لهدم منازلهم، و16 إخطارًا لترحيل المواطنين؛ بالإضافة إلى اعتقال 87 مواطنًا، كما استولت على منزل لأحد العائلات، وفرضت غرامات مالية على 6 عائلات بسبب التأخر في هدم منازلها.  وقد صادقت بلدية الاحتلال على تغيير أسماء بعض الأحياء والشوارع في القدس، واستبدالها بأسماء عبرية لطمس الهوية المقدسية، وسمحت الحكومة الإسرائيلية لبعض الجمعيات الاستيطانية ببناء بعض المواقع الاستيطانية العشوائية وتجريف بعض المعالم السلامية كالمقابر؛ من أجل بناء متحف "التسامح" وبعض النشاطات الاستيطانية المختلفة. 

 الانتهاكات بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال:

يجوز إطلاق اسم "عام شهداء الحركة الأسيرة" على عام 2013م؛ إذ ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في سجون الاحتلال إلى أربعة شهداء خلال العام 2013م، وهم: أشرف أبو ذريع، وحسن عبد الحليم الترابي، وميسرة أبو حمدية، وعرفات شاهين جرادات.   وكان عام 2013م من أقسى السنوات التي مرت بالحركة الأسيرة الفلسطينية من حيث الشهداء والممارسات القمعية من قبل إدارات السجون الإسرائيلية؛ حيث تعرض الأسرى الفلسطينيون لنحو 146 عملية اقتحام لغرفهم من خلال 40 هجمة في مختلف السجون، أصيب خلالها ما يزيد عن 46 معتقلًا بجروح فوق المتوسطة؛ كما تعرض المعتقلون الفلسطينيون لأكثر وأفظع عمليات القمع والتعذيب والاعتداء؛ من خلال تعرضهم لـ 11 عملية عقاب جماعي تعسفي، و12 عملية ضرب وتعذيب وعزل وممارسات غير إنسانية، و 35 عملية إهمال طبي وصحي؛ فقد ترك العديد منهم يجابهون المرض المتفشي والبرد والثلج، عدا عن حرمانهم من زيارة ذويهم، وحالات الاكتظاظ الشديد، ونقص الاحتياجات، وخاصة الأدوية والأغطية ومواد النظافة والغذاء؛ وإجراء النقل التعسفي بحقهم والزج بالمئات منهم في زنازين انفرادية لفترات طويلة.                                                
وبمقارنة عام 2013م  بعام 2012م يتضح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، ارتكبت خلال العام 2012م 257 انتهاكًا بحق الأسرى الفلسطينيين، شملت:  الضرب، والعزل، ومنع الزيارات، والتنقل، والإبعاد، والتفتيش، ورفض العلاج، والتجويع، وتجديد الاعتقال الإداري، والغرامات المالية، واقتحام الأقسام، والإهمال الطبي المتعمد، والأحكام التعسفية العالية، وإبعاد الأسرى، وإعطاء أدوية خاطئة للأسرى، والاستيلاء على أغراض الأسرى وممتلكاتهم، وبتر أصابع الأسير خالد محمد أحمد خلاوي (30 عامًا) من مخيم الدهيشة.  

كما تصدرت إضرابات الحركة الأسيرة أبرز محطات العام 2012م ، فشرع الأسرى الفلسطينيون في 17 أيار 2012 بخوض إضراب مفتوح عن الطعام؛ ردًا على تمادي مصلحة السجون الإسرائيلية في سلب انجازاتهم التي حققوها عبر تاريخهم النضالي الطويل، واتسعت دائرة الإضراب حتى أصبح أسلوبًا لا يقتصر على سياسة الاعتقال الإداري فحسب، بل شمل أسرى مرضى انتهجوا هذا الأسلوب وتمكنوا من تحقيق مطالبهم؛ فخاض 15 أسيرا فلسطينيا إضرابا مفتوحا عن الطعام، وبلغ العدد الإجمالي للأسرى في سجون الاحتلال عام 2012م، 4700 أسير يقبعون في 16 سجنًا.  وفرضت قوات الاحتلال مجموعة من القرارات والإجراءات العنصرية لكسر إرادة الأسرى، وهي: قانون شاليط، والاستمرار العمل بقانون الاعتقال الإداري، ومشروع قانون فرض قيود على عمل المحامين الفلسطينيين، وقرار منع الأسرى من التعليم. 

شهد العام 2012م  سقوط شهيدين في سجون الاحتلال بمرض السرطان، وهما: زكريا عيسى، وسامح وادية؛ كما عانى  في هذا العام 20 أسيرًا مريضًا الويلات لخطورة وضعهم الصحي، وحاجتهم المستمرة للعلاج في عيادة سجن الرملة، وهم يعانون من أمراض خطيرة، كالسرطان، والكلى، وضمور العضلات، وغيرها. 

كما اعتقلت قوات الاحتلال في هذا العام 200 طفل قاصر، و 11 أسيرة فلسطينية، وواصلت قوات الاحتلال اعتقال 200 أسير إداري دون توجيه تهم لهم بحجة (الملف السري)، وقضى 14 نائبًا فلسطينيًا في المجلس التشريعي فترات سجن متفاوتة من المؤبدات إلى الأحكام العالية إلى الاعتقال الإداري؛ في إجراء مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية، كما بلغ عدد الأسرى العسكريين في السجون الإسرائيلية 600 أسير، وبلغ عدد الأسرى القدامى في هذا العام (قبل اتفاق أوسلو) 110 أسرى، وأعادت قوات الاحتلال اعتقال 9 أسرى من الذين حرروا فيما عرف بـ(صفقة شاليط). 

 بالإضافة إلى العديد من الانتهاكات الإسرائيلية الأخرى للأماكن الدينية كإحراق المساجد  وكتابة الشعارات العنصرية عليها، وإلقاء المنشورات، وعدم استقبال المرضى الفلسطينيين في المستشفيات الإسرائيلية. 

أما مقارنة مع الستة أشهر من عام 2011م فقد نفذت في هذه الأشهر أشد حملات الاعتقال، وخاصة على المقدسيين؛ حيث اعتقل الاحتلال خلالها 747 فلسطينيًا، منهم 87 مقدسيًا، معظمهم من الأطفال.  ووقعت غالبية الاعتقالات في شهر حزيران 2011 حيث بلغ عدد المعتقلين فيه 156 معتقلاً.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر