عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

كلمة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية اوباما في المؤتمر الصحافي المشترك مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس

رام الله 21 آذار 2013

أشكر الرئيس عباس على كلماته وترحيبه في رام الله، أنا كنت في رام الله منذ 5 سنوات وأنا سعيد أن أعود إلى المنطقة لرؤية التقدم الحاصل منذ زيارتي الأخيرة وأيضا كنت شاهدا على التحديات التي تؤثر على عملية السلام والأمن الذي يسعى إليه الكثير من الفلسطينيين.

لقد عدت إلى الضفة الغربية لأن الولايات المتحدة الأميركية ملتزمة بشكل كامل بإنشاء دولة مستقلة دولة فلسطين المستقلة، والشعب الفلسطيني يستحق إنهاء الاحتلال والذل اليومي الذي يأتي مع الاحتلال. الفلسطينيون يستحقون التنقل بحرية والتمتع بالأمن في مجتمعاتهم مثلهم كأي شعب في العالم، يستحق الفلسطينيون مستقبلا من الأمل وأن يتم احترامهم وأن الغد سيكون أفضل من اليوم وأنهم يستطيعون تحقيق حياة كريمة لأطفالهم وتوفير الفرص لهم، ببساطة 'يستحق الفلسطينيون دولة لهم'.

أود أن أشيد بالرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض على التقدم الذي أحرزوه في بناء مؤسسات الدولة، والولايات المتحدة شريك أساسي في هذه العملية وهي أكبر مانح يقدم مساعدات لتحسين حياة الفلسطينيين في الضفة وغزة، وكشريك لكم نحيي مساهماتكم وإنجازاتكم ونقدم تعازينا لفقدان أرواح الفلسطينيين في الحادث المأساوي في الأردن الأسبوع الماضي.

رام الله مدينة زرتها قبل خمس سنوات لم يكن فيها مباني أو بنايات أو شركات أو شركات تكنولوجية عالية، والسلطة الفلسطينية هي أكثر فعالية وشفافية وتبذل جهودا لمحاربة الفساد حيث يتمكن الرواد من التوسع، وقوات الأمن الفلسطينية أكثر قوة وأكثر مهنية وتخدم المجتمعات مثل بيت لحم التي أزورها غدا أنا والرئيس عباس لزيارة كنيسة المهد.

تقدم أحرز في ظل ظروف حافلة بالتحديات، أود أن أشكر الرئيس عباس والسيد فياض لشجاعتهما وعنادهما وأيضا لالتزامهما ببناء المؤسسات التي يمكن للسلام والأمن الدائمين أن يبنيا، وأود أن أشير إلى أن كل هذا يتناقض مع البؤس والقمع الذي يستمر بعض الفلسطينيون في مواجهته في غزة لأن حماس ترفض نبذ العنف ولأنها تهتم أكثر بتنفيذ الأيديولوجية الخاصة بها أكثر من أن يعيش الفلسطيني بحرية، وتركز على هدم إسرائيل أكثر من بناء فلسطين، ورأيت التهديد من غزة وإطلاق صواريخ من غزة على إسرائيل، ووقف إطلاق النار الذي يحمي إسرائيل والفلسطينيين انتهاك وحماس مسؤولة عن ذلك.

هنا في الضفة أدرك أن هذه الأوقات لا تزال عصيبة بالنسبة إلى السلطة الفلسطينية ماليا. أنا سعيد لأن أميركا استطاعت في الأسابيع الأخيرة أن تقدم مساعدات إضافية لمساعدة السلطة على تعزيز تمويل المشاريع من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية التي ساهمت في التعليم والتنمية وتعتبر هذه استثمارات في الدولة الفلسطينية المستقبلية، استثمار في السلام وهذا من مصلحتنا.

كان هناك مناقشات اليوم وأكدت للرئيس عباس أن أميركا لا تزال ملتزمة بتحقيق رؤية حل الدولتين وهذا من مصلحة الشعب الفلسطيني وأيضا مصلحة أمن قومية لإسرائيل ... جنبا إلى جنب مع دولة يهودية في إسرائيل، دولتان تعيشان بأمن وسلام.. وبحق تقرير المصير والطريق إلى ذلك هو من خلال المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بأنفسهم. ما من طريق قصير إلى الحل الدائم.

في نقاشاتنا مع الرئيس عباس استمعت إليه يتحدث بطلاقة عن هذه الصعوبات التي لا يمكن أن نتغاضى عنها. المشاكل التي تتسبب بها مشكلة الاستيطان المستمر وأيضا مشكلة الأسرى الفلسطينيين، والوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس.

أفهم أن الوضع الراهن لن يستمر، وأن الوضع يتطور بشكل من الصعب التوصل فيه إلى حل الدولتين. وأنا مدرك للإحباط الذي يشعر به الفلسطينيون. رسالتي اليوم هي أيضا التي أرسلتها في إسرائيل هو أنه لا يمكننا أن نستسلم وأن نتخلى عن السعي لتحقيق السلام رغم الصعوبات. كما قلت لدى لقائي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سنستمر في البحث بالسبل التي يمكن من خلالها للإسرائيليين والفلسطينيين بناء الثقة والتي سيرتكز على السلام الدائم.

استمعت إلى أفكار الرئيس عباس عن هذه الخطوة التي تحقق الطريق نحو السلام وأنا أعرف رغم صعوبة الوضع الراهن أن الإدارة الأميركية ملتزمة ببذل كل جهودها، ووزير الخارجية جون كيري ينوي أن يقضي الكثير من الوقت والطاقة من أجل جسر الفجوة بين الطرفين.

لا يمكن أن نتخلى عن السعي لتحقيق السلام. هناك الكثير مما هو على المحك. وإذا كنا سننجح علينا أن نخرج من بعض الصياغات والعادات التي عثرت التقدم لوقت طويل. على الطرفين أن يفكرا بالأفكار الجديدة وعلينا أيضا في الولايات المتحدة أن نفكر بالأفكار الجديدة. ولكنن واثق أننا يمكن أن نتوصل إلى الهدف المنشود لتعزيز رؤية الدولتين جارتان بسلام إسرائيل وفلسطين، وإذا منحوا الفرصة أنا متأكد أن الفلسطينيين موهوبين وأن لديهم الشجاعة للنجاح في دولتهم.

إن القرى التي تخوض الاحتجاجات السلمية تعرف أهمية القوة الأخلاقية للتظاهر السلمي والتركيز الفلسطيني على أهمية التعليم. وأفكر بأرباب العمل المصممين على خلق حياة جديدة مثل إحدى رائدات الأعمال الفلسطينيات التي تريد أن تفتتح مركزا للترفيه للشباب الفلسطيني، وأفكر بكل التطلعات التي يشعر بها الشباب الفلسطيني لمستقبلهم وانأ سأزور بعضا منهم بعد هذا المؤتمر الصحفي. وأتطلع إلى ذلك لهذا السبب لا يمكن أن نتخلى عن جهودنا لأن الشباب الفلسطيني والإسرائيلي يستحقون مستقبلا أفضل مما هو يتحدد بالنزاع.

وعندما ألتقي هؤلاء الشباب سواء كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين أفكر بابنتي وبالأمل... ونحن في الولايات المتحدة نفهم أن التغيير يستغرق الوقت لكنه ممكن. وفي الولايات المتحدة ما يمكن أن يصح هناك يمكن أن يصح هنا. وعلينا القيام بالتغيير وعلينا أن نتحلى بالمثابرة والشجاعة والتصميم لكسر العادات القديمة والجدال القديم. وأريد من الجميع هنا وفي المنطقة أن يدركوا أن لديهم رئيس وإدارة أميركية ملتزمة بتحقيق ذلك.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر