عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

الأمن

مُلخّص:

ما يزال الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على الأراضي الفلسطينية يشكّل السبب الرئيسيّ والمحوريّ لانعدام الأمن وغياب الشعور بالاستقرار لدى أبناء الشعب الفلسطيني على مدى عقودٍ طويلة. ويُعتبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، الذي لا يتحقّق إلا بانسحاب قوات الاحتلال بصورة كاملةٍ وشاملةٍ من جميع الأراضي الفلسطينية ومن مجالها الجوي ومياهها الإقليمية، وبضمان عدم تواجد أي قواتٍ إسرائيليةٍ فيها أو فرض السيطرة الإسرائيلية عليها، مطلبًا أساسيًا ينبغي إنجازه من أجل إقامة دولة فلسطين، التي تبسط سيادتها على ترابها الوطني، والتوصل إلى حلٍّ للنزاع القائم وإرساء دعائم الاستقرار في المنطقة برمّتها. إن الشعب الفلسطيني يتطلّع إلى الحرية بعد عقودٍ من الحرمان والنفي والحياة تحت نير الاحتلال.

يمثّل الأمن قضيةً يشترك فيها الفلسطينيون والإسرائيليون وتهمّهم على السواء.  وبينما يوصَف الأمن في أغلب الأحوال على أنه يحمل أهميةً قصوى للشعب الإسرائيلي؛ فإن الفلسطينيين لم يألوا جهدًا بالسعي منذ ما يزيد عن ستين عامًا؛ من أجل العيش في دولتهم التي تنعم بالأمن والرخاء والازدهار.

للفلسطينيين مصلحةٌ أصيلةٌ ومشروعةٌ في إقامة دولتهم التي تحظى بالاعتراف، وتتصرّف كدولةٍ مستقلةٍ تملك القدرة على ممارسة كافة حقوقها والاضطلاع بمسؤولياتها بصفتها دولةً سيادية.  ويجب أن تملك الدولة الفلسطينية القدرة كذلك على الحكم وممارسة سلطاتها بصورة فعالةٍ وناجعة، وأن تمتلك قوةً مسؤولةً للدفاع عن نفسها، ليس لها أي مصلحةٍ في تشكيل تهديدٍ عسكريٍّ على جيرانها. إن غايتنا الرئيسية تكمن، في نهاية المطاف، في نيل حقنا في إقامة وطننا القومي لأبناء شعبنا الفلسطيني على أرضنا؛ كي يعيشوا فيه بسلامٍ وأمنٍ مع جميع جيرانهم.

ومن أجل تحقيق هذه الغاية؛ يجب إقامة العلاقات الأمنية بين دولتيّ فلسطين وإسرائيل وهيكلتها على نحوٍ يضمن إنجاز الأهداف التالية:

- توفير الردود الناجعة والفعالة على التهديدات الداخلية والخارجية.

- إعداد الآليات التي تكفل استمرار التعاون بين الدولتين، بصورةٍ يسودها السِّلم والودّ المتبادلين.

- احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

- تعزيز السلام والأمن على الصعيدين الإقليميّ والدوليّ من خلال إقامة العلاقات مع كافة الدول المجاورة، والارتقاء بها على أسس السلام والأمن والاستقرار.

 لقد ترك الاحتلال الإسرائيلي، الذي ما يزال جاثمًا على أرضنا منذ 46 عامًا، آثارًا بعيدة المدى على جوانب حياة أبناء شعبنا كافة. ولم يزل هذا الاحتلال هو السبب الرئيسي والجوهريّ الذي يحرم الشعب الفلسطيني من الشعور بالأمن ويقوّض ركائز الاستقرار في المنطقة برمتها؛ فقد عمد على مدى العقود الماضية، إلى ترسيخ اعتماد الفلسطينيين عليه في العديد من القطاعات، وحرمهم من الاستفادة من مقدّراتهم وإطلاق جميع ما لديهم من قدراتٍ وإمكانات؛ ولذلك، يجب أن يتغلب الفلسطينيون على هذا الاعتماد القسريّ لكي يتمكّنوا من إقامة دولتهم المستقلة، والقادرة على البقاء والتي تبسط سيادتها على ترابها الوطني.

إن وضْع حدٍّ للاحتلال الإسرائيلي، بانسحاب قوات الاحتلال بصورة تامّةٍ وشاملةٍ من جميع الأراضي الفلسطينية ومن مجالها الجوي ومياهها الإقليمية وعدم تواجد أي قواتٍ إسرائيليةٍ فيها أو فرض السيطرة الإسرائيلية عليها، يُعَدّ مطلبًا أساسيًا ينبغي إنجازه من أجل إقامة دولة فلسطين، التي تبسط سيادتها على ترابها الوطني، والتوصل إلى حلٍّ للنزاع القائم وإرساء دعائم الاستقرار في المنطقة برمّتها.

المصدر: دائرة شؤون المفاوضات

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر