عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

كلمة الرئيس محمود عباس أمام مسيرة دعم وتأييد لتوجه سيادته للأمم المتحدة في رام الله 25/11/2012

 قال الرئيس محمود عباس، ذاهبون إلى الأمم المتحدة للحصول على دولة بصفة مراقب في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، ويجب إنجاز المصالحة الوطنية بعد هذه الخطوة.

وأضاف سيادته في كلمة ألقاها أمام مسيرة دعم وتأييد لتوجه سيادته للأمم المتحدة، انتهت في مقر الرئاسة بالمقاطعة برام الله، اليوم الأحد، بدعوة من نقابة الموظفين العموميين ونقابة المهن الصحية، أنه وبعد أخذ ورد، وعراقيل ومعوقات ونقاشات طويلة ومريرة استمرت منذ أكثر من عامين، كان القرار النهائي أن نذهب للأمم المتحدة، لرفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب وهي الخطوة الأولى على طريق تحقيق كل حقوقنا الفلسطينية التي ثبتناها في قرارات المجلس الوطنية منذ عام 1994م.

ورفع المشاركون صور الرئيس والأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات تطالب بضرورة انجاز هذه الخطوة والمضي قدما باتجاه تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام.
وقال سيادته، لدينا استحقاق وطني مهم وهو الذهاب للأمم المتحدة، ولدينا استحقاق آخر وهو إنجاز المصالحة الوطنية، التي يجب علينا أن ننجزها، لأن قطاع غزة عانى من القتل والتدمير والقهر، على مدى ثمانية أيام، وكنا نبذل كل الجهود مع كافة الأطراف من أجل أن تهدأ الحرب الظالمة.

وأشار الرئيس إلى أننا وصلنا للتهدئة المشرفة وستسير الأمور من حسن لأحسن، وسننجز كل القضايا العالقة، حتى يتمتع قطاع غزة بالأمن والأمان والاستقرار، منوها إلى أن قطاع غزة تعرض للحروب حيث وفي عام 2008 حصل الحرب، وفي عام 2012 كان هناك حرب أخر، ومن يرى القتل والدمار في غزة يقول كفى!.

وقال:' سنبدأ صفحة جديدة تبدأ بالأمم المتحدة، ثم بالمصالحة وإنجاز الاستقلال الوطني، حتى نصل لدولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف'.

وقال الرئيس:' ما رأيكم أن تذهبوا معي جميعا إلى الأمم المتحدة؟، صحيح أن العالم يسمعكم ويراكم لكن الصحيح أكثر أن تكونوا معنا تشدوا من أزرنا، لكن أنفاسكم وطموحاتكم معنا وسنحصل على الحق.

وقال سيادته:' نحن طالبنا بالسلام المبني على الحق، وعلى الشرعية الدولية الذي يعطينا دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وبدون هذا لا يوجد دولة ولا أمل على الإطلاق'.

وتابع الرئيس: 'أن ثوابتنا معروفة وهي إنهاء الاحتلال، والحصول على الاستقلال الكامل الناجز، وتلك القضايا التي سنطرحها بعد ذلك ولكن لنا قضية نتمسك بها جميعا، وهي قضية الأسرى لأننا نتمسك بالإفراج عنهم جميعا، وهذه الثوابت التي قضى من أجلها الآف القادة والكوادر والقيادات والمناضلين، منذ عام 65 وحتى يومنا هذا وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات'.

وأوضح الرئيس أننا ذاهبون للأمم المتحدة بخطى واثقة، حيث يدعمنا كل محبي السلام وكل الدول التي تتعاطف مع الشرعية الدولة والتي تؤمن بتقرير المصير لشعبنا وهي كثيرة.ونوه سيادته إلى أن الأطياف السياسية الفلسطينية جميعها دون استثناء تقف مع الشعب الفلسطيني، وأمامه ومن وراءه، من اجل الذهاب إلى الأمم المتحدة، لتحقيق هذا الهدف، وهو ما سننجزه خلال الأيام القليلة القادمة.

 وقال:'أدعوا لنا أن يوفقنا الله، وادعوا للآخرين أن يهديهم الله ليصوتوا لنا، وادعوا لمن يعادونا بأن يقفوا معنا، ويصوتوا للحق، حتى يصل هذا الشعب بعد طول انتظار إلى حقه في تقرير المصير.

من ناحيته، أكد نائب رئيس نقابة الموظفين العموميين معين عنساوي، أن المواطنين يؤكدون دعم قرار الرئيس في التوجه لطلب دولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة، كخطوة أولى للإعتراف الكامل بدولة فلسطين.

وقال إن الضغوطات التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية، لن تثني شعبنا عن التأييد الكامل للرئيس، حتى نتمكن من تحرير أرضنا الفلسطينية، معتبرا أن ما سيحصل هو انتصار سياسي من أجل وضع قانون تصبح فيه أرضنا الفلسطينية ملك لنا، وهو ما ضحى من أجله آلاف الشهداء.
وفي محافظة جنين، احتشد مئات المواطنين أمام مقر المحافظة في وقفة تضامنية مع الرئيس محمود عباس لدعم توجهه إلى الأمم المتحدة ولإنهاء الانقسام، تلبية لدعوة نقابة العاملين في الوظيفة العمومية.

وشدد المتحدثون في الكلمات التي ألقيت، على أن النصر الذي تحقق في غزة سيتبعه نصر قريب في المحافل الدولية، عندما يجري التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على عضوية فلسطين كدولة مراقبة مقدمة لإقامة الدولة الفلسطينية، وأنه لابد من إنجاز المصالحة الحقيقية وإنهاء الانقسام على الأرض لمواجهة سياسة الاحتلال وإجراءاته العدوانية.

نص  كلمة الرئيس أمام مسيرة دعم وتأييد لتوجه سيادته للأمم المتحدة

أيتها الأخوات،
أيها الأخوة،
بعد أخذٍ ورد وعراقيل هنا ومعوقات هناك، بعد نقاشات طويلةٍ مريرة استمرت سنتين كان القرار النهائي أن نذهب غداً إلى الأمم المتحدة لرفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب في الأمم المتحدة وهي الخطوة الأولى على طريق تحقيق كل حقوقنا الفلسطينية التي ثبتناها في قرارات المجالس الوطنية منذ عام (94) إلى يومنا هذا، وأقول لكم أيها الأخوة ما رأيكم أن تذهبوا معي جميعا إلى الأمم المتحدة.

صحيح أن العالم يسمعكم ويراكم لكن الصحيح أكثر أن تكونوا معنا تشدونا من أزرنا في الأمم المتحدة لكن أنفاسكم معنا آمالكم معنا طموحاتكم معنا سنحصل على الحق، أيها الأخوة والأخوات،،، نحن طالبنا بالسلام العادل السلام المبني على الحق السلام المبني على الشرعية الدولية السلام الذي يعطينا دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف وبدون هذا لا يوجد دولة ولا يوجد أمل على الإطلاق.

كما تعلمون أيها الإخوة إن ثوابتنا معروفة إنهاء الاحتلال وتقرير المصير والاستقلال الكامل الناجز تلك القضايا التي سنطرحها بعد ذلك لنبحثها بعد ذلك لنتمسك بها بعد ذلك ولكن قبل هذا وذلك لدينا قضية هامة قضية مصيرية قضية أساسية هي قضية الأسرى الذين نتمسك بالإفراج عنهم جميعا.

 هذه الثوابت التي قضى من اجلها الآلاف قادة وكوادر وقيادات ومناضلين منذ عام (65) إلى يومنا هذا وعلى رأسهم (الشهيد ياسر عرفات)، ولذلك نحن ذاهبون إلى الأمم المتحدة بخطىً واثقة إنشاء الله يدعمنا كل محبين السلام كل الدول التي تتعاطف مع الشرعية الدولية كل الدول التي تؤمن بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وأطمئنكم هي دول كثيرة بإذن الله.

طبعاً تعلمون أن كل الأطياف السياسية الفلسطينية وأقول كلها دون استثناء، كلها دون استثناء تقف معكم و أمامكم وورائكم من اجل الذهاب إلى الأمم المتحدة من اجل تحقيق هذا الهدف الآن أيها الإخوة هذا الهدف سننجزه إنشاء الله خلال الأيام القليلة القادمة فأدعو لنا أن يوفقنا الله وأدعو للآخرين أن يهديهم الله ليصوتوا معنا وادعوا لمن يعادونا أن يهديهم الله ليقفوا إلى جانبنا ويصوتوا مع الحق لا نقول معنا وإنما مع الحق حتى يصل هذا الشعب بعد طول احتلال إلى حقه في تقرير المصير.

أيتها الأخوات،
 أيها الإخوة،

اليوم الأمم المتحدة وغداً لدينا استحقاق آخر استحقاق هام وهو المصالحة الوطنية الفلسطينية ويجب علينا أن ننجزها انتم تعلمون أن الأشقاء في قطاع غزة في الأيام الماضية قد عانوا ما عانوا من القتل والتدمير والذبح والقهر على مدى ثمانية أيام وكنا نبذل كل الجهود مع كل الأطراف من اجل أن تهدأ هذه الحرب الظالمة ضد أهلنا والحمد لله أنهم وصلوا إلى تهدئة مشرفة والحمد لله أن الأمور الآن تسير من حسن إلى أحسن وسيتم انجاز كل القضايا العالقة هناك حتى يتمتع أخيراً قطاع غزة إخواننا في قطاع غزة بالأمن والأمان والاستقرار، لقد تعبوا كثيرا في عام (2008) حصل عليهم ما حصل في عام (2012) حصل عليهم ما حصل من يرى الدمار في غزة من يرى القتل في غزة يقول كفى ونحن إنشاء الله قلنا كفى وإخواننا جميعاً قالوا كفى وإنشاء الله ستنتهي هذه الغمة لنبدأ صفحة جديدة تبدأ بالأمم المتحدة ثم بالمصالحة الوطنية ثم بانجاز الاستقلال الوطني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

والسلام عليكم،

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر