عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

مقابلة الرئيس محمود عباس مع صحيفة الأسبوع المصرية، 20/11/2012

رام الله 20-11-2012

س: بداية ماذا عن تحركات السلطة الفلسطينية في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة والذي أدى إلى استشهاد وجرح العشرات من الفلسطينيين؟!

ج: هذا العدوان الإسرائيلي علي غزة هو عدوان إجرامي مستنكر ومرفوض، وهو أمر يستوجب تحرك كافة قوى المجتمع الدولي لوضع حد لهذا العدوان المستمر والمتكرر على شعبنا الفلسطيني في غزة، مما أدى إلي استشهاد وجرح العشرات من أبناء شعبنا وهو أمر خطير نحذر من تداعياته، لقد طلبت من الأمين العام للجامعة العربية ضرورة عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية لبحث سبل مواجهة العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، والسلطة الفلسطينية تجري اتصالات مع كافة الأطراف المعنية لوقف هذا العدوان فورًا، ونحن نؤيد كافة الجهود العربية في هذا الاتجاه، ونطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والسريع لحماية الشعب الفلسطيني.

س: التقيتم مؤخرًا بالرئيس محمد مرسي، لماذا كانت الزيارة في هذا الوقت تحديدًا؟

ج: لا شك أنكم تعرفون أن موضوع الدولة المراقب الذي تسعى إليه السلطة الفلسطينية، من أجل الحصول على قرار من الأمم المتحدة في 29 نوفمبر هي القضية الأساس التي نسعى من أجلها في الوقت الراهن، وتعرفون أيضًا أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا مكثفة على كثير من دول العالم وتتصل مع العديد من البلدان العربية لإفشال الهدف الفلسطيني الذي تسعي من أجله السلطة الفلسطينية، من هنا جاءت زيارتي إلى القاهرة واللقاء الأخير بالرئيس محمد مرسي.
صحيح إن مصر موقفها واضح ومحدد ولا يقبل الجدل في هذه القضية، فالرئيس قال لي لن نصوت في الأمم المتحدة فقط بنعم للدولة الفلسطينية التي يجب أن تكتسب صفة مراقب بالأمم المتحدة.. ولكن مصر ستبذل كل جهودها لدى الدول الإفريقية وشتى دول العالم الأخرى من أجل تحقيق هذا الهدف.لقد أطلعني الرئيس مرسي أيضًا علي تفاصيل زيارة وزير الخارجية المصري إلى تركيا مؤخرًا وحضوره لقاء موسعًا مع سفراء دول العالم بحضور وزير الخارجية التركي وكانت هذه القضية من القضايا المطروحة.

س:  وهل تناول اللقاء العدوان الراهن على غزة؟

ج:  نعم بالتأكيد لقد تحدثنا سويًا في العدوان علي غزة ومخاطره، والمأساة التي يعانيها أهلنا في القطاع من جراء الضربات الإسرائيلية المتلاحقة، والحقيقة إن لم يكن هناك موقف عربي موحد لمجابهة هذا العدوان ورفضه والتحذير من تداعياته في الفترة المقبلة فإن الأمور قد تتدهور بدرجة أكبر في قطاع غزة.

س: وماذا عن المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية والجهود التي توقفت منذ فترة؟

ج: نعم لقد تحدثت مع الرئيس عن موضوع المصالحة وإمكانية استعادة الجهود واستكمالها، خاصة أن هناك جهودًا بدأناها في الدوحة والقاهرة وأثمرت نتائج متقدمة، غير أن النقطة الوحيدة التي توقفنا عندها هي تلك التي تعلقت بالانتخابات، لقد اتفقنا على أن تذهب لجنة الانتخابات إلى غزة للإعداد لتسجيل أسماء الناخبين الذين لم يسجلوا منذ الانقلاب الحمساوي حتى الآن، لقد ذهبت اللجنة إلى غزة وأعدت كل شيء، ولكن فوجئ أعضاء اللجنة بمنعهم من التسجيل والقيام بمهمتهم، ولذلك إذا أردنا بالفعل بدء جهود المصالحة واستئنافها مجددًا ونحن نسعى إلى ذلك، فيجب السماح لأعضاء لجنة تسجيل الناخبين ببدء عملها علي الفور وهذا هو الطبيعي.
س: سيادة الرئيس، أعود إلى الدولة المراقب، لقد تردد أنكم تلقيتم تهديدات من الرئيس الأميركي باراك أوباما بطرد البعثة الدبلوماسية الفلسطينية وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن ووقف المعونة حال إصراركم علي السعي لدي الأمم المتحدة لإكساب فلسطين صفة الدولة المراقب؟

ج:  نعم حدث خلال الاتصال الهاتفي فقد قال الرئيس الأميركي إن الكونجرس قد يتخذ إجراءات من شأنها قطع المعونة وغيرها، الحقيقة أن الإدارة الأميركية تقف بكل قوة ضد المطلب الفلسطيني بالدولة المراقب، وقالوا لنا لا بد من التمهل في الأمر وإعطاء فرصة كون الانتخابات الأميركية قد انتهت للتو، وهناك انتخابات إسرائيلية في المقابل خلال الفترة المقبلة، لقد قلنا لهم أننا نرفض أي انتظار وأننا مصممون علي التقدم بالطلب الفلسطيني، وكنا نتمنى على الولايات المتحدة أن تتخذ خطوات إيجابية في هذا الوقت، خاصة أننا قلنا لهم إن إحياء أية جهود لعملية السلام لا يتعارض مع المطلب الفلسطيني بالدولة المراقب، صحيح أننا أصدقاء لأميركا، بيننا مساحات من الاتفاق ومساحات من الخلاف، لكننا بالقطع لا نقبل التهديدات الأميركية ولن نتخلى عن مطلبنا.

س:  ولكن هناك من يرى أن هذه الخطوة هي ضد الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل؟

ج: صحيح أن هناك من يردد أن هذه الخطوة أحادية وتتعارض مع الاتفاقات الانتقالية الموقعة مع إسرائيل عام 1995، ولكن ذلك مردود عليه بأن هذا العمل هو تعبير عن مطلب فلسطيني يستهدف حماية حقوقه وأرضه، ذلك أن ذهابنا إلى الأمم المتحدة لم يكن الهدف منه مجرد الذهاب وفقط، بل إن الهدف الحقيقي هو حماية الأرض والشعب، ذلك أن صيغة الدولة المراقب من شأنها أن تجعل فلسطين تحت حماية ميثاق جنيف الرابع وتحديدًا المادة '49' والذي يحرم على الدولة المحتلة أن تغير من طبيعة وطبوغرافية الأراضي التي احتلتها وأيضًا عدم نقل أي مواطن أو مستوطن إليها، وأظن أن ذلك حق للفلسطينيين أمام ما يجري من إسرائيل من تهويد للقدس والاستيلاء الأراضي الفلسطينية وتغيير لمعالمها وهويتها من خلال زرع العديد من المستوطنات والدفع بالمستوطنين إلى الضفة الغربية.

أما القول إن هذا الموقف يمثل تصرفًا أحاديًا فمردود عليه فنحن نذهب الى الشرعية الدولية، أما الأعمال الأحادية فهي التي تقوم بها اسرائيل، التي تعتدي علي الحقوق الفلسطينية وتقيم المستوطنات وتغير من طبيعة الأرض بما يؤثر بالسلب علي الوضع الفلسطيني وعلي المفاوضات النهائية.

س: وماذا عن المفاوضات؟

ج: أوصلت الحكومة الإسرائيلية المفاوضات إلى طريق مسدود بعد أن استمرت بالاستيطان وأخذت تعتبر أرضنا المحتلة أرضا متنازعا عليها، وهي ليست مستعدة للتفاوض في الوقت الراهن، بسبب جديد يتردد هو أنها مشغولة بالانتخابات التي ستجري في نهاية يناير المقبل، وبعدها يحتاج الأمر إلى نحو شهر أو شهرين لتشكيل الحكومة الجديدة، لذلك لا أستطيع القول إن إسرائيل مستعدة الآن لبدء المفاوضات، ومع ذلك أقول إننا وبعد الحصول علي صفة 'الدولة المراقب' فإننا نعلن استعدادنا لبدء المفاوضات، على أساس أن دولتنا تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967 وفي المقدمة القدس الشرقية، ثم نقوم ببحث قضايا الحل النهائي والتي تشمل  قضية اللاجئين والأمن والمستوطنات والمياه والأسرى، وكلها قضايا يجب حلها وصولاً إلي معاهدة سلام مع الإسرائيليين.

س: هذا يجعلنا نتطرق إلى قضية اللاجئين الفلسطينيين، في مواجهة الجدل الحاصل الآن، كيف ترون الحل القانوني؟

ج: الحل القانوني يتمثل في أمرين:
ـ القرار 194 لسنة 1949، والذي ينص على حق التعويض لمن لا يرغب في العودة.
ـ ومبادرة السلام العربية التي أعلنت عام 2002 وأصبح لها وضعها القانوني بمقتضي قرار مجلس الأمن 1515 وهي تتضمن أيضًا الحل العربي لمشكلة اللاجئين الذي يستند إلي القرار '194'.
نحن لدينا حوالي خمسة ملايين لاجئ فلسطيني ونحن لن نقبل بإهدار حقوقهم، ولكننا نسعى إلى التفاوض مع إسرائيل للوصول إلى حل قانوني مرضٍ وساعتها سنطرح هذا الحل علي الشعب الفلسطيني في صورة استفتاء شعبي لكل الفلسطينيين في الداخل والخارج باعتبار الحل يمسهم جميعًا ويحدد مصيرهم.

س: ولكن هناك داخل الدوائر الإسرائيلية من يطرح سيناء كحل بديل للتكدس السكاني في غزة وأيضًا لقضية اللاجئين؟

ج: هذا أمر مرفوض، وموقفنا معلن منذ زمن طويل سيناء لمصر وغزة لفلسطين، ولا نقبل أبدًا بأي حال من الأحوال أن تمس ذرة تراب واحدة لسيناء، فهي أرض مصرية، ولا يمكن ان تشكل حلاً لأي طرف آخر، وقد سبق أن أبلغنا موقفنا هذا للرئيس الأسبق أنور السادات والرئيس السابق حسني مبارك، وهو ذات الموقف الذي نعلنه الآن ونتمسك به، أعرف أن هناك من يروج لهذا الحل، ولكننا ضده وبكل قوة.

س: وقضية الأنفاق؟

ج: الأنفاق بين سيناء وغزة هي أمر مرفوض، لقد سبق أن طالبنا بإغلاقها أكثر من مرة، الأنفاق مضرة لمصر ومضرة لنا، لأنها عمل غير مشروع، وقد خلقت مليونيرات من جراء هذه التجارة غير المشروعة، ولقد سبق أن قدمت السلطة الفلسطينية خرائط من أجل إغلاق هذه الأنفاق ولكننا في الوقت نفسه قلنا إننا لن نقبل بحصار الشعب الفلسطيني وطالبنا بفتح المعابر لدخول المواد الغذائية والدوائية والأفراد، أما وقد فتحت المعابر فلا حاجة لهذه الأنفاق، وقد قلت ذلك  للرئيس مرسي في آخر لقاء.

س: أود أن أسألك عن زيارتك الأخيرة للسعودية، هل رأيتم تفهمًا لتحرك مشترك تجاه مطلب 'الدولة المراقب'؟

ج: لقد التقيت بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وكان الملك متفهمًا ومتجاوبًا مع المطلب الفلسطيني للغاية، وقال لي إن القضية الفلسطينية خط أحمر، وإن حقوق الشعب الفلسطيني هي مسؤوليتنا جميعًا، بل إنه طلب من وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ضرورة أن تلعب الدبلوماسية السعودية دورًا رئيسًا في التواصل مع كافة دول العالم للحصول علي موافقتها علي مطلب 'الدولة المراقب' قبيل عرض الطلب علي الأمم المتحدة.. إننا نثمن دور المملكة في دعم قضية الشعب الفلسطيني ومؤازرة القضية في كافة المحافل الإقليمية والدولية.

س: انتقدتم زيارة أمير قطر إلى غزة مؤخرًا.. لماذا؟

ج: الحقيقة أن ما قلناه لسمو أمير قطر قبل وأثناء الزيارة نشكرك علي ذهابك ودعمك لغزة لإعادة بنائها، ولكن نتمنى ألا تفهم الزيارة بما يسيء إلى وحدة الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية، فالسلطة الوطنية واحدة ولا تقبل التقسيم، وقلنا لهم أيضًا إن السيد إسماعيل هنية ليس له أي صفة رسمية تمثيلية، وبالتالي نتمنى ألا يفهم من زيارتكم منحه أو غيره هذه الصفة. كان ذلك موقفنا وسنبقي دومًا متمسكين بالشرعية واحترام إرادة الشعب الفلسطيني ووحدة الأرض والسلطة الشرعية.

س: وماذا عن جهودكم بالنسبة لأوضاع الفلسطينيين في سوريا ولبنان؟

ج: لدينا أكثر من 600 ألف لاجئ فلسطيني في المخيمات الفلسطينية في سوريا، ولدينا حوالي 400 ألف لاجئ في لبنان، لقد حذرنا من خطورة توريطنا بالصراع وطالبنا الفلسطينيين في البلدين الشقيقين بالحياد التام وباحترام إرادة الشعب السوري في نفس الوقت وبما يختاره وطالبنا بحماية المخيمات، وهناك أكثر من 350 ألف سوري دخلوا إلى هذه المخيمات، وأحيانًا تحدث مناوشات بين المؤيدين والمعارضين ونحن نتفهم ذلك خاصة أن كافة التنظيمات الفلسطينية في سوريا عدا تنظيم واحد، جميعها حريصة على ألا تكون طرفًا في الصراع الحاصل الآن في سوريا، لقد قلنا إننا لسنا جزءا من الجيش النظامي أو التنسيقات المعارضة.
إن الوضع في سوريا صعب ومعقد للغاية، ونحن لا نتمنى لسوريا أن تدخل في حرب أهلية أو تقسيم، نحن حريصون على وحدة سوريا، لأن انفجار الأوضاع في سوريا بشكل أشد خطورة سيؤثر حتما على أمن المنطقة بأسرها، ولذلك نتحدث مع الطرفين بهدف إنقاذ البلاد من المخاطر المحدقة بها.

س: هل تعتقد أن مخطط التقسيم في الوطن العربي ماض في طريقه المرسوم؟

ج: الوطن العربي شهدا أشكالا من التقسيم فعليًا، انظر ما يجري في فلسطين والعراق والسودان واليمن والصومال وغيرها من البلدان، الخطة تمضي في طريقها وهناك خرائط وزعت عام 2006 ترسم دويلات وطوائف وأعراقًا في البلدان العربية المختلفة، إنهم وضعوا خطة لتقسيم كل بلد إلى ثلاث أو خمس دول، ويؤسفني القول إننا كأمة عربية نعجز عن التصدي لهذا المخطط حتى الآن، بل الغريب في الأمر أن هناك أطرافًا تستجيب، وهي كلها أمور حتمًا ستؤدي إلي مزيد من التفتيت والانهيار للأمة ودولها.

س: بنفس الأمر هناك حديث عن غزة الكبرى؟

ج: نحن لا نعرف سوى غزة التي هي جزء من فلسطين، نحن نرفض المخططات التي تتحدث عن غزة الكبرى التي تمتد إلى أجزء في سيناء. هذا مخطط لن نقبل به، لقد سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق 'شارون' إلى حل أحادي الطرف بالانسحاب من غزة وإلقائها في حضن مصر، إلا أننا رفضنا ونرفض ذلك.

س: تتعرضون لحملة إسرائيلية، وهناك من يهددونكم بالتصفية الجسدية بعد الإعلان عن سعيكم للحصول على صفة 'الدولة المراقب'؟

ج: نعم هناك حملة شرسة يقودها وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان، وهذه الحملة بكل أدواتها وآلياتها لن تخيفنا ولن تنال من عزيمتنا في السعي لتحقيق المطلب الفلسطيني أمام الأمم المتحدة، إنهم يقولون يجب التخلص مني لأنني أقود حربًا إرهابية دبلوماسية، إنهم يتخوفون من مواجهتنا السلمية التي بدأت تحقق نتائج إيجابية هامة في المجتمع الدولي، وأنا شخصيًا سأقيم دعوى قضائية في مواجهة تهديدات ليبرمان، لكننا لن نتراجع عن مواقفنا أبدًا.

س: لكنكم تخليتم عن الكفاح المسلح إنه اللغة الوحيدة التي يعرفها العدو؟

ج: لقد قلت قبل ذلك منذ عام 2000، لن نعود للاحتكام إلى السلاح، فالعنف يقود إلي الدمار الكامل ونحن لسنا بقادرين على ذلك والظروف حولنا تتحدث عن نفسها.. لقد قلت بالمقاومة الشعبية السلمية التي تعيد حقوقنا في بناء دولة علي حدود 67، وقد وصفت قبل ذلك الصواريخ التي تطلق بأنها صواريخ عبثية فجاء بعدي (محمود) الزهار ليسميها صواريخ غير وطنية، لكل ذلك أقول إنني من المؤمنين بالمقاومة الشعبية السلمية وأرى أنها الطريق المناسب حاليًا للسعي لاستعادة الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني.

س: أود أخيرًا سؤالك عن آخر خطوات التحقيق في وفاة الزعيم الراحل ياسر عرفات؟

ج: لقد أرادت قناة الجزيرة أن تفتح لنا جرحًا جديدًا فاتصلت بأرملة الزعيم الراحل ياسر عرفات واتفقوا معها بأنه ربما يكون هناك دليل جديد يثبت موت عرفات مسمومًا، فاستجابت علي الفور، ثم أن الشيخ يوسف القرضاوي أفتى بفتح الضريح، وهناك الآن خبراء من روسيا وفرنسا وسويسرا نريد الاستفادة من خبراتهم على أمل التوصل إلي الحقيقة في ذلك، لأن الوصول إلي الحقيقة أمر يهمنا جميعًا.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر