عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

الأقاليم الزراعية في الأراضي الفلسطينية

أدى التنوع المناخي في فلسطين إلى تنوع كبير في المحاصيل الزراعية، وإلى وجود خمسة أقاليم زراعية، لكل منها أنواع نباتية تختلف عن نباتات باقي الأقاليم، وهذه الأقاليم هي:

المنطقة شبه الساحلية:

تنحصر هذه المنطقة في القسم الشمالي من الضفة الغربية، وتضم شمال جنين، وغرب طولكرم وقلقيلية، وتقدر مساحتها بحوالي 400 ألف دونم. وتمتاز أراضي هذه المنطقة بأنها سهلية، وتتوفر فيها المياة الجوفية اللازمة لعملية الري، وتبلغ معدلات سقوط الأمطار فيها ما بين 400 إلى 600 ملم. وتستغل أراضي هذه المنطقة في زراعة المحاصيل الحقلية الصيفية والشتوية؛ والخضراوات المروية والبعلية؛ والحمضيات والعديد من الأشجار المثمرة.

المنطقة الجبلية الوسطى:

تمتد هذه المنطقة من جنين شمالاً إلى الخليل جنوباً، وتبلغ مساحتها حوالي 3,5 مليون دونم، معظمها أراضي جبلية، يصعب فيها استخدام التقنية الزراعية؛ لضحالة تربتها، ووعورتها.

تتراوح كميات هطول الأمطار فيها سنويًا ما بين 300 و600 ملم. تبلغ الأراضي المزروعة فيها حوالي مليون دونم، معظمها أشجار مثمرة، مثل الزيتون الذي يغطي ما نسبته 80 % من مجموع المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة؛ يليه العنب، الذي يزرع أساسا في مناطق: الخليل، وبيت لحم.  كما يزرع في مساحات محدودة منها محاصيل الحبوب الشتوية والخضراوات.

منطقة السفوح الشرقية (منطقة شفا الغور):

تمتد على طول الجانب الشرقي من الضفة الغربية؛ من شرقي محافظة جنين، حتى تصل البحر الميت.  وتبلغ مساحة هذه المنطقة حوالي 1,5 مليون دونم.  وهي منطقة شبه جافة، وذات أمطار تقل عن 250 ملم.

تعد هذه المنطقة منطقة مراع، عدا بعض المساحات التي تزرع بمحصول الشعير، إلا أن الانحدار الحاد لهذه المنطقة (من 800م فوق سطح البحر، إلى 150م تحت مستوى سطح البحر) أدى إلى انجراف التربة، كما أثر الرعي الجائر على كمية الغطاء النباتي ونوعيته؛ حيث أدى إلى انقراض بعض النباتات من مناطق المراعي الطبيعية، وإلى ضآلة الغطاء النباتي فيها؛ ما سهل انجراف تربتها، وقضى على فرص تعويض ما تم تدميره.

المنطقة الغورية:

تقدر مساحة هذه المنطقة بحوالي 400 ألف دونم. وتنخفض هذه المنطقة 200-300م تحت سطح البحر، وتمتاز هذه المنطقة بمناخها الدافئ، و بتوفر مياه الري فيها؛ ما ساعد على زراعة أصناف عديدة من النباتات، وفي أوقات مغايرة لما يزرع في باقي أقاليم الوطن؛ فتزرع العديد من النباتات والخضراوات في أشهر فصل الشتاء.

المنطقة الساحلية (قطاع غزة):

يمتاز قطاع غزة باحتوائه على أنواع مختلفة من الترب؛ فالكثبان الرملية التي تتركز في الشريط الساحلي من الجزء الغربي، تم استصلاح مساحات كبيرة منها، لزراعة الحمضيات والخضروات؛ أما الترب الرملية الرسوبية، فتغطي الجزء الشرقي، وهذه الترب تمتاز بعمقها، وتستخدم لزراعة الفواكه والخضروات؛ وتحتل التربة الطمية الخصبة، التي تكونت بفعل جريان المياه في الأودية، مساحة تنحصر في الجزء الشمالي الشرقي، وتستغل لزراعة الفواكه والمحاصيل الحقلية.  ويقدر معدل سقوط الأمطار السنوي في قطاع غزة بحوالي 300 ملم، لا تحظى المنطقة الجنوبية منها بما  بما 150 ملم.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر