عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

التربة في فلسطين

التربة: هي الطبقة الهشة التي تغطي صخور القشرة الأرضية على ارتفاع يتراوح ما بين بضع سنتمرات إلى عدة أمتار، وهي مزيج أو خليط معقد من المواد المعدنية والعضوية والهواء والماء، فيها يثبت النبات جذوره، ومنها يستمد مقومات حياته اللازمة لبقائه وتكاثره وإنتاجه.

تتنوع التربة في فلسطين، تبعًا لاختلاف المواد المكونة لها، ولتنوع الظروف المناخية، والغطاء النباتي السائد، وطبوغرافية المنطقة، وعوامل التعرية.

وتنقسم التربة في فلسطين إلى مجموعتين رئيسيتين هما:

1- تربة اقليم البحر المتوسط.

2- تربة الإقليم الصحراوي.

أنواع التربة الضفة الغربية:

أولاً: تربة البحر الأبيض المتوسط، وتنقسم إلى:

1-  تربة المرتفعات، وهي عدة أنواع:

أ‌- تربة البتراروزا الوردية الحمراء: وهي تغطي معظم أراضي الضفة الغربية، وتتشكل من صخور الحجر الجيري، والدولوميت، وتحتوي على الكلس والمواد العضوية والفوسفات.  ونباتات هذه التربة عبارة عن شجيرات حرجية عالية دائمة الخضرة.

ب‌- التربة البنية الغالبة: وتوجد في المناطق الجبلية، تتكون من الحجر الجيري، وهي ناعمة القوام، ذات لون بني داكن، لا يتجاوز عمقها 40-60 سم.

ت‌- تربة الرندزينا  Rend Zina: وتوجد في الجبال، تتشكل من الحجر الطباشيري، تحتوي على طبقة دبالية سطحية رقيقة، سمكها يتراوح بين 40-75 سم.

ث‌- تربة الأودية والسهول: وهي إحدى أنواع التربة الغرينية البنية والتربة الغرينية المشتركة، وهي ذات ألوان بنية غالبة مشتركة مع ألوان أخرى أحياناً.

ثانياً: التربة الصحراوية الغرينية:

توجد في الأغوار، ذات لون متنوع من الرملي إلى الطين، ويوضح الجدول الآتي نسبة محتوى تربة الضفة الغربية بأنواعها من المواد المعدنية:

PH %

% المحتوى العضوي

% المحتوى الكلسي

التربة

6.8-7.8

3-12

0-20

التربة البنية الغامقة

1-3

30-60

تربة الرندزينا

7.6-8.7

1-2

20

التربة الغرينية البنية

7-8

1-2

16-50

التربة الغرينية

7.4-8.2

-

-

التربة الغرينية المشتركة

تربة قطاع غزة:

تنقسم التربة في قطاع غزة إلى ثلاثة أقسام:

1- التربة الرملية: وهي منتشرة في أماكن تجمع الكثبان الرملية، وتتكون من رمال المرمر (الكوارتز)، المنخفضة القدرة على حفظ المياه.  تحتوي على 5 -8 % من كربونات الكالسيوم الفقيرة في مكوناتها العضوية، وفي بعض الأماكن، يمكن إزالة الرمال للوصول إلى تربة غرينية تمتاز بنسبة رطوبة عالية (مناطق المواصي)، يمكن زراعتها بشكل كثيف.  وعلى بعد 5 كم من الساحل توجد التربة الرملية اللوسية، وهي تربة انتقالية بين التربة الرملية وتربة اللويس.

2- تربة اللويس: وتوجد في المنطقة الواقعة بين مدينة غزة، ووادي غزة. وهي ناتجة عن إرسابات الرياح، حيث يقع قطاع غزة وسط منطقة الترسب الرئيسية شمال غرب صحراء النقب. وتمتاز تربة اللويس بلونها البني، وتركيبتها من الطين والرمل الغريني، وتحتوي على 8-12 % من كربونات الكالسيوم.

3- التربة الغرينية النهرية: وتوجد هذه التربة بين منطقة بيت حانون ووادي غزة، في المناطق المنخفضة من المنحدرات.  يتراوح لونها بين البني الداكن، والأحمر، وتحتوي في أجزاء منها على 15-20 من الكالسيوم.

ويمتاز قطاع غزة بحركة الرمال خصوصاً في المناطق المكشوفة (منطقة خانيونس)؛ ما يهدد الحقول الزراعية والمناطق السكنية.  وتتعرض التربة إلى التآكل وقلة الخصوبة؛ نظراً لعدم كفاية مياه الري لغسيل التربة من الأملاح المتراكمة.

مشكلات التربة الفلسطينية:

1- مشكلة انجراف التربة وتعريتها: وهذه المشكلة تعني تآكل الطبقة السطحية العليا من التربة، ونقلها من موضع إلى آخر، عن طريق الرياح والسيول وغيرها.

وتلعب العوامل المؤثرة في تكوين التربة وتطور نموها، دوراً في عمليتي نشأة التربة وانجرافها، حيث تشكل عامل بناء وهدم في نفس الوقت.

وتحدد خصائص التربة مقدار ما يمكن انجرافه منها؛ حيث تتفاوت حالات الانجراف تبعًا لخصائص التربة، فيما إذا كانت رطبة أو جافة؛ متماسكة أو متفككة؛ ذات نسيج خشن أو نسيج ناعم.

كما تتفاوت مقادير الانجراف تبعًا لدرجات العناصر المناخية وكمياتها، كالجفاف أو شدة المطر، وسرعة تقلبات الطقس، ومدى التباين بين درجات الحرارة؛ التي يتبعها عمليات التمدد والتقلص في صخور المنطقة.

كما تمثل درجة انحدار الأرض عاملاً هامًا في تحديد مدى سرعة الانجراف ومقداره؛ فكلما كانت الأرض منحدرة يزيد معدل انجراف تربتها وتحولها نحو التصحر.

وتتباين معدلات الانجراف في التربة وفقًا لكونها جافة أو رطبة؛ مفككة أو متماسكة؛ ناعمة النسيج أو خشنة؛ غزيرة الأمطار أو تعني الجفاف؛ فوق أراضي منحدرة، أو مستوية.

أشكال الإنجراف:

أ‌- قد يكون الانجراف بفعل المياه على شكل زحف سطحي، وانجراف قنواتي، وانجراف أخدودي.

ب‌- أما الانجراف الذي يحدث نتيجة الرياح؛ فقد يكون على شكل عالق، أو شكل قافز، أو شكل زاحف. كما في منطقة الأغوار، حيث تتحرك التربة بفعل الرياح.

ويعتبر إنجراف التربة، من أهم المشكلات التي تهدد الغطاء النباتي؛ إذ يؤدي إلى تناقص الإنتاجية، وتدهور خصوبة التربة، ويرجع ذلك إلى تآكل الطبقة السطحية التي يتواجد فيها جذور النبات والمواد العضوية والمعدنية المغذية للنبات، بشكل لا تقوى فيه طبقة التربة المتبقية على إعالة الغطاء النباتي؛ ما يفاقم المشكلة، وينذر بمرحلة أشد تدميرًا مع الشتاء قادم أو رياح شديدة؛ نتيجة عدم وجود مجاميع جذرية قادرة على الإمساك بالتربة في وجه عمليات التعرية.

2- مشكلة ملوحة التربة:

تتركز مشكلة الملوحة في تربة السبخات الملحية في منطقة البحر الميت، ومناطق الزراعة المروية في الأغوار وقطاع غزة؛ حيث ترتفع معدلات الملوحة نتيجة ري الأراضي الزراعية بالمياه المالحة؛ ما يؤدي إلى ترسب كميات الملح في التربة وتراكمها، وزيادة تركيزها بفعل عمليات التبخر؛ ما يؤدي إلى تناقص خصوبتها.  أما مصدر التملح الثاني فهو ارتفاع مستوى المياه الباطنية المالحة إلى منطقة جذر النبات، ولاسيما في فصل الصيف الحار.

وتعتبر التربة مالحة إذا وصلت نسبة التملح إلى 1%، وعندها تصبح التربة غير صالحة للزراعة، حتى لو توفرت المياه. كما أن ارتفاع نسبة كربونات الصوديوم وكلوريد الصوديوم والمغنيسيوم والبورون إلى أكثر من النسبة العادية في التربة، تؤدي إلى تسمم التربة وموت النباتات، أو إعاقة نموها.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر