عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

الزراعة في الضفة وقطاع غزة من 1948– 1967

أولاً: الضفة الغربية:

تمثل الزراعة القطاع الإنتاجي السلعي الرئيسي في الضفة الغربية؛ فقد كانت تسهم ب 27% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي، و37% من الأيدي العاملة. وقد بلغت المساحات المزروعة في الخمسينيات، حوالي 2435000 دونم؛ أي ما يوازي 40% من مجموع مساحة الضفة الغربية.

بلغت المساحات المروية 322.000 دونم؛ أي ما يوازي 13.2% من مجموع المساحات المزروعة.  ولم تشهد المساحات المزروعة أي تراجع قبل عام 1967، بل شهدت الزراعة تقدمًا ملموسًا فيما بين 1950 و1967؛ نتيجة لاستخدام التقنية الحديثة؛ إلا أن الإنتاج الزراعي شهد تذبذبات؛ بسبب تفاوت كمية الأمطار من سنة لأخرى.

ثانياً: قطاع غزة:

شهدت المساحة المزروعة في قطاع غزة زيادة مستمرة من عام 1948، وحتى عام 1967؛ فارتفعت من 97 ألف دونم عام 1948، إلى 146 ألف دونم.  وفي عام 1960، 170 ألف دونم.

الزراعة في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 1948م - 1967م:

علاوة على أن ما نسبته 59% من أراضي الضفة الغربية غير صالح للزراعة؛ تناقص نصيب الفرد من الأرض الزراعية؛ نتيجة لحرب 1948م؛ إذ استولت إسرائيل على مساحات شاسعة منها. وفي عام 1966م، أدى تزايد أعداد السكان الناتج عن الهجرة السكانية، إلى ارتفاع الكثافة الزراعية إلى حوالي 1000 نسمة /كم2.

ونتيجة الضغط السكاني على الأرض الزراعية، وزيادة الطلب على الإنتاج الزراعي؛ ازدادت مساحة الأرض الزراعية بنسبة 35%، عما كانت عليه في عام 1948م؛ حيث ازداد عدد السكان بنسبة 75%. بينما ازدادت الكثافة الزراعية في قطاع غزة؛ نتيجة الازدحام السكاني؛ حيث انخفض نصيب الفرد من الأرض الزراعية، وتدنى نصيبه من الإنتاج الزراعي.

بالنسبة للعاملين في القطاع الزراعي؛ فقد شهد هذا القطاع انخفاضًا في نسبة العاملين؛ حيث شكل العاملون حوالي 10% من مجموع الأيدي العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وشهد هذا القطاع بطالة مرتفعة؛ حيث أن ثلثي العاملين في القطاع الزراعي في الضفة الغربية، يعانون من البطالة الكاملة أو البطالة الموسمية؛ أما في قطاع غزة؛ فقد كان ثلث العاملين في القطاع الزراعي يعانون من البطالة؛ نتيجة تحول الكثير من المزارعين، للعمل في حرف أخرى، سواء بالعمل في المدن، أو العمل في دول الخليج.

بلغ مجموع الأراضي المروية في الضفة الغربية حوالي 70 ألف دونم، بنسبة 3% من مجموع الأراضي الزراعية؛ بينما بلغت مساحة الأرض المروية في قطاع غزة حوالي 137 ألف دونم.  واستحوذت زراعة الأشجار المثمرة على نسبة عالية من مساحات الأراضي المزروعة في الضفة الغربية، بينما كانت زراعة الحمضيات هي الزراعة السائدة في قطاع غزة؛ حيث بلغت حوالي 92 ألف دونم.

بلغت نسبة الأراضي الزراعية المروية في محافظة نابلس، حوالي نصف مساحة الأراضي المزروعة خضاراً؛ ونحو ثلث الأراضي المزروعة محاصيل حقلية.  ويلاحظ أن محافظتي نابلس  وجنين تركزت بها زراعة الخضار؛ بينما تركزت زراعة الأشجار المثمرة في محافظتي القدس ونابلس؛  والمحاصيل الحقلية في جميع المحافظات.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر
 القرارات الدولية بشأن فلسطين