عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

الجيش في إسرائيل

التسمية:

جيش الدفاع الإسرائيلي هي التسمية الرسمية للجيش التابع لدولة إسرائيل أي لسلاح البر، سلاح الطيران، وسلاح البحرية الإسرائيلية.

تأسس الجيش الإسرائيلي بعد اثني عشر يومًا من الإعلان الرسمي عن قيام دولة إسرائيل، بإتحاد عدة مجموعات إسرائيلية مسلحة، بأمر صدر عن رئيس الحكومة المؤقتة في 26 مايو (أيار) 1948.  في 31 مارس (آذار) 1976 قرر الكنيست الإسرائيلي ترسيخ مكانة الجيش وأهدافه في "قانون أساس" (قانون بديل للقانون الدستوري المعروف دولياً) حيث يوضح خضوع الجيش لأوامر الحكومة، وحظر قيام قوة مسلحة بديلة عنه. 

يسمي جيش إسرائيل في إسرائيل بـ"تسفا هجناة ليسرائيل"؛ أي، "جيش الدفاع الإسرائيلي"، ويختصر بالأحرف الأولى للاسم العبري (تساهل)، تم اختيار الاسم؛ لأن فيه كلمة "دفاع" للإيحاء بفكرة أن دور الجيش هو الدفاع، وكذلك لاحتوائه على اسم المجموعة الأساسية التي شكلت حجر الزاوية لبناء الجيش (الهاجاناة).  وكان هناك اعتراضات على ذلك الاسم من داخل المؤسسة الصهيونية من أمثال حاييم، موشيه، شابيرا، مفضلين تسمية "جيش إسرائيل".

وفي وسائل الإعلام العربية نادرًا ما يستعمل الاسم الرسمي للجيش، وبدلا منه يقال "الجيش الإسرائيلي" في وسائل الإعلام التي لا تتعفف عن استعمال اسم "إسرائيل".

المصطلح "جيش الاحتلال" يكثر في وسائل الإعلام العربية، باللغة الإنكليزية يشار إلى الجيش الإسرائيلي باسم "قوات الدفاع الإسرائيلية" أو باختصار IDF.

وسائل الإعلام الفرنسية تشير إليه باسم Tsahal حسب اللفظ الشائع في إسرائيل لاختصار الاسم الرسمي.

التجنيد في الجيش الإسرائيلي 

العمر للتجنيد

توفر الجنسين

توفر المؤهلين للخدمة

المؤهلين سنويا عمرياً للخدمة

الإنفاق العسكري

النسبة من

الدخل القومي

18 سنة

أعمار الذكور 17-49: 1,492,125 (تقديرات 2005)

أعمار الذكور 17-49: 1,255,902 (تقديرات 2005)

ذكور: 53,760 (تقديرات 2005

9.45 مليار دولار (تقدير 2005)

7.7% (تقدير 2005)

أعمار الإناث 15-49: 1,443,916 (تقديرات 2005)

أعمار الإناث 15-49: 1,212,394 (تقديرات 2005)

إناث: 51,293 (تقديرات 2005)

قام الجيش الإسرائيلي على أكتاف المنظمة الصهيونية المسلحة والمعروفة باسم "هجاناة" (الدفاع)، التي كانت تتعاون مع السلطات البريطانية أيام الحرب العالمية الثانية وما قبلها؛ إلا أنها قادت التمرد اليهودي على بريطانيا بعد الحرب. 

استند الجيش الإسرائيلي إلى الخبرة العسكرية التي امتلكها جنود اللواء اليهودي الذي حارب في نطاق الجيش البريطاني أيام الحرب العالمية الثانية.

في البداية، رفضت المنظمتان الإرهابيتان الصهيونيتان "أرجون" (إيتسل)، و"مجموعة "شتيرن" (ليحي) الانضمام إلى الجيش الإسرائيلي؛ لأن "الهاجاناه" كان قد أوقف التعاون معهما في يوليو 1946 بعد تفجير فندق الملك داود بالقدس من قِبَل "الأرجون"، غير أن قائد "الأرجون"، مناحيم بيغن، حافظ على اتصالات معها.  وفي يونيو 1948 قصف الجيش الإسرائيلي الناشئ سفينة "ألتالينا" التي كانت تحمل أسلحة للأرغون وصادر الأسلحة.  بعد هذه المواجهة انضم أفراد "الأرجون" إلى الجيش تدريجيا.  أما أفراد "عصابة "شتيرن" فانضموا إلى الجيش في بعض المناطق، أما في القدس فقد واصلوا عملياتهم خارج نطاق الجيش، حتى اعتقلت الحكومة الإسرائيلية قادتها؛ إثر عملية إرهابية قتل فيها الوسيط السويدي فولكي برنادوت.

القوى العاملة في الجيش

ويمكن تقسيم الخدمة إلى الأقسام التالية:

الخدمة النظامية

الخدمة العسكرية في إسرائيل إلزامية لكل ذكر أو أنثى فوق 18 سنة، وتُستثنى من الخدمة الإلزامية بعض المجموعات من بينها: العرب المسلمين والمسيحيين، وطلاب اليشيفات (المدارس اليهودية الدينية).  ويعني ذلك أن أغلبية عرب ال48 وكذلك أغلبية المتشددين في الديانة اليهودية (الحارديم) معفون عن الخدمة.  وقد سبب هذا الاستثناء، وبشكل خاص إعفاء اليهود المتشددين بالدين، نوعاً من الشّد والجذب داخل المجتمع الإسرائيلي لتزايد طلاب "الييشيفات". 

وخدمت الطائفة الدرزية من حملة الجنسية الإسرائيلية في الجيش الإسرائيلي، بل وقد تبوأ بعض الدروز المراتب العليا في صفوف الجيش الإسرائيلي.  ويُستثنى كذلك الإسرائيليون العرب من الخدمة الإلزامية؛ إلا أن باب التطوّع مفتوح لهم، حيث تكون أغلبية المتطوعين العرب من بين البدو، ولكن عدد المتطوعين البدو قليل ويتراوح بين 200 و400 شخص سنويًا فقط.

يخدم المجندون ثلاث سنوات في الجيش الإسرائيلي إذا ما تمّ فرزهم في أماكن قتالية، بينما تخدم النساء فترة سنتين إن لم يُفرزن في أماكن قتالية واقتصر عملهنُ على الأعمال المساندة.  منذ سنة 2000 يسمح للنساء الخدمة في الوحدات القتالية إذا عبرن عن إرادتهن بذلك، وإذا وافقن على التجنيد لمدة 3 سنوات.

في حالات كثيرة يقضى الجنود غير الصالحين للخدمة القتالية من الناحية الصحية أو لأسباب أخرى خدماتهم في أعمال ذات طبيعة مدنية لصالح الجمهور، مثل مساعدة المعلمين في المدارس الحكومية، العمل في إذاعة "غالية تساهل" وغيرها.  وهناك أيضا خدمة وطنية مدنية خارج نطاق الجيش وهي مفتوحة أمام من أعفوا من الخدمة العسكرية، وهي خدمة تطوعية، غير أن هناك اقتراحات لجعلها إلزامية لكل من يعفى من الخدمة العسكرية القتالية لأي سبب كان.  ومن أشد المعارضين لهذه الاقتراحات اليهود المتشددون بالدين والعرب الإسرائيليون (عرب ال48).

خدمة الاحتياط

مدّة شهر واحد من كل عام حتى يبلغ الرجل 43 من عمره، ويتم طلبه للخدمة في حال الحروب والطوارئ، وغالباً ما يخدم في نفس الوحدة العسكرية في كل مرة يؤدي خدمة الاحتياط.  وقد وجدت تعديلات على نظام الخدمة الجديد الذي صدر في 13 آذار / مارس 2008.  يمكن للجيش التنازل عن خدمة "جندي احتياط" زمنياً أو دائمًا.

حرس الحدود

حرس الحدود هو وحدة مشتركة للشرطة الإسرائيلية والجيش، يتم فيها تدريب المجندين على القتال في المناطق المأهولة بالسكان.  من الناحية الإدارية تنتمي الوحدة إلى الشرطة، ويعمل المجندون فيها كشرطيين؛ إلا أن أزياءهم تختلف عن أزياء الشرطة العادية، بلونها.  يعمل أفراد الوحدة أيضا في مناطق معينة من الضفة الغربية وفي الجزء الشرقي لمدينة القدس.  وغالباً ما تكون القيادة في حرس الحدود من الضباط الذين عملوا في الوحدات الفعالة في الجيش النظامي.

الأقليات في الجيش

العرب والشركس، يؤدون الخدمة العسكرية الإجبارية جنباً إلى جنب مع الجنود اليهود، وغالباً ما خدموا في وحدات خاصة تسمى وحدات الأقليات.  وقد احتجوا على عملهم بوحدات منفصلة؛ وأدت حركة احتجاجهم إلى دمجهم في مختلف الوحدات، وحصل الكثير منهم على مراكز في الجيش. 

يبدو من المعطيات المتوفرة عن وزارة الحرب الإسرائيلية، أن عدد المتطوعين المسلمين والمسيحيين للخدمة العسكرية لا يقل عن 1200 متطوع سنويًا، أغلبيتهم الساحقة من بدو الجليل والنقب.  وقد أنشأ الجيش كتيبة خاصة تكون أغلبية أفرادها من المتطوعين البدو واسمها "كتيبة التجوال الصحراوية"، كما يخدم الكثير منهم في "وحدة قصاصي الأثر". 

وبالرغم من محاولات إسرائيل نشر معلومات مضللة وغير حقيقية عن عدد العرب المجندين في جيش الاحتلال؛ بغية زيادة عدد الراغبين بالتجنيد، إلا أن المعطيات الحقيقية تؤكد أن الأعداد هامشية، وأقل مما ينشره الإسرائيليون بكثير؛ وتؤكد فشل المخططات الإسرائيلية، وعدم تعاطي الشباب العرب معها؛ حيث نشرت وزارة الحرب الإسرائيلية على موقعها أن عدد المتطوعين من الأقليات بلغ 1200 متطوع سنويًا (وهي أرقام وهمية؛ الغرض منها تشجيع الشباب العرب في أراضي ال48 على الانخراط في جيش الاحتلال)؛ ذلك أن المعطيات التي قدمت من "خلال الاستجواب تقدم به النائب عن التجمع الوطني، د باسل غطاس للكنيست الإسرائيلي ".  فقد بينت عكس ما هو منشور، ذلك أن المعطيات التي صدرت عن وزارة الأمن الإسرائيليّة، في ردّها على الاستجواب حول أعداد الّذين يخدمون في الجيش الإسرائيليّ من فئات مختلفة، أنّ عدد الخادمين في جيش الاحتلال الإسرائيليّ من المسلمين هو 970 مجنّدًا، يشمل الملتحقين البدو الّذين قامت الوزارة بفصلهم عن بقيّة الطّائفة الإسلاميّة في معطياتها، و134 مجنّدًا عربيّـًا من الطّائفة المسيحيّة. 

إنّ هذه الأرقام تثبت للجميع بأنّ دُعاة التّجنيد ضلّلوا الإعلام والجمهور عبر نشر أرقام خياليّة لعدد المجندين؛ بهدف خلق أجواء مواتية لجذب المجندين وإغرائهم؛ وذلك رغم دعم مكتب رئيس الحكومة بشكل شخصيّ في الموضوع، بالإضافة إلى احتضان الجيش للمشروع ودعم مؤسّسات سّلطة الاحتلال له. 

وتشير الأرقام إلى أنّ عدد المجندين المسلمين البدو لعام 2013 يصل إلى 256 جنديّـًا، ويعتبر هذا انخفاضًا، بعد أن كان عددهم عام 2009، 372 جنديّـًا. 

كما تشير المعطيات الّتي قُدّمت، حسب السّنوات، إلى أنّ عدد المجنَّدين العرب المسيحيّين، حافظ على نفسه تقريبًا، بين الأعوام 2009-2012، وفي عام 2013 ارتفع إلى 100 مجند.  أمّا الملتحقين بالخدمة العسكريّة، من العرب المسلمين، فقد ارتفع عددهم من 66 ملتحقًا عام 2009 إلى 134 ملتحقًا عام 2011؛ ثمّ عاد وانخفض في عام 2013 إلى 101 ملتحق. 

أمّا العرب من أبناء الطّائفة الدرزيّة، والّتي فرضت عليهم الخدمة الإجباريّة منذ عام 1956، فعددهم لم يرتفع كثيرًا؛ حيث بلغ 879 جنديّـًا عام 2009؛ وارتفع في السنتين 2010 و2011 ؛ ثمّ انخفض مجدّدًا عام 2012، حيث وصل إلى 864 جنديّـًا؛ ثم عاد وارتفع مجدّدًا عام 2013 ليصل إلى 913.

إن نجاح الحركات والحملات المناهضة للتّجنيد ساعد على إبقاء هذا العدد قليلًا، وحفز الشباب على محاربة التجنيد في جيش الاحتلال؛ ما يجعلنا نفهم أنّ المعركة هي معركة وطنيّة، ويجب العمل على مناهضة التّجنيد عند العرب المجندين طوعًا من المسلمين والمسيحيّين معًا.  وهذه المواقف تدعم المساعي العربية في ال(48 أراضي ) لإسقاط التّجنيد الإجباريّ عن العرب الدروز من أبناء شعبنا الفِلَسطينيّ. 

رتب الجيش الإسرائيلي

رتب ضباط الجيش الإسرائيلي

را آلوف

بذلة إدارية

آلوف

بذلة استعراض

تات آلوف

بذلة قتالية

آلوف ميشنيه

بذلة إدارية

سغان آلوف

بذلة استعراض

را سيرن

بذلة قتالية

سيرن

بذلة إدارية

سيغن

بذلة قتالية

سيغن ميشنيه

بذلة إدارية

جنرال

جنرال محلى

عميد

عقيد

مقدم

رائد

نقيب

ملازم أول

ملازم

رتب ضباط صف الجيش الإسرائيلي

را ناغاد

بذلة إدارية

را سامال بأخير

بذلة إدارية

را سامال متكاديم

بذلة قتالية

را سامال ريشون

بذلة إدارية

را سامال

بذلة قتالية

OR-10

OR-9

  OR-8

OR-7

OR-6

رتب جنود الجيش الإسرائيلي

سامال

را توراي

توراي ريشون

 

توراي

 

OR-4

OR-3

OR-2

OR-1

  الإنفاق والتحالفات

خلال الأعوام 1950 إلى 1966 صرفت الحكومة الإسرائيلية 9% من ناتج الدخل القومي على الجيش والتسليح، وصلت إلى 24% في فترة الثمانينات وفي عام 1983، قررت الولايات المتحدة وإسرائيل إنشاء المجموعة السياسية العسكرية المشتركة التي تنعقد مرتين في السنة، وتشرف على عملية التخطيط العسكري والتدريبات المشتركة، وتتعاون على البحوث العسكرية وتطوير الأسلحة.

وتعدُّ أمريكا الحليف الأول لإسرائيل بغض النظر عن التزاماتها في نطاق حلف الناتو، كما تحتفظ القوات الأميركية بمخزون احتياطي حربي في إسرائيل تبلغ قيمته 493 مليون دولار.

منذ عام 1976 كانت إسرائيل المستفيد الأكبر من المس

اعدات الخارجية الأمريكية؛ حيث بلغ التمويل العسكري لإسرائيل (حوالي 1،8 مليار دولار سنويا من أصل 2.4 مليار حجم المساعدات السنوية الأمريكية لإسرائيل).  

 

أجهزة

عدد

دبابات القتال

3. 500

قوات دائمة

187000

المدفعية

550

إجمالي الطائرات

1964

المروحيات

689

طائرات حالية

طائرة

بلد الأصل

نوع

طراز

في الخدمة

ملاحظات

طائرات تدريبية

بيتش كرافت بونانزا

 الولايات المتحدة

طائرة تدريبية

A-36 "Hofit"

22

فوجا ماجستر

 فرنسا

نفاثة تدريبية

CM-170 "Tzukit"

39

إيه-4 سكاي هوك

 الولايات المتحدة

هجوم أرضي

A-4H/N "Ayit"

44

تستخدم فقط للتدريبات المتقدمة

إسوكاتا تي بي-21 ترينيداد

 فرنسا

 

طائرة تدريبية

TB-21 "Pashosh"

22

نقل /إعادة تموين وقود

بيتش كرافت كينج إير

  الولايات المتحدة 

نقل خفيف

B-200/200T "Tzofit"

29

بوينغ 707

 

 الولايات المتحدة

نقل


--

إعادة تموين وقود

Boeing 707 "Re'em"


--

Boeing 707 "Re'em" refuel

9


--

33

إي إيه إي أرافا

 إسرائيل

نقل ستول

Arava 201/202

9

لوكهيد سي-130 هيركوليز

 الولايات المتحدة

نقل تكتيكي


إعادة تموين وقود

C-130E/H "Qarnaf"


KC-130H "Qarnaf"

12


3

يستخدم البعض للمراقبة


مهام إلكترونية/ مراقبة بحرية

جالف ستريم جي550

 الولايات المتحدة

إيلينت


أواكس

G500 SEMA "Shavit"


G550 CAEW "Eitam"

3


2


إي إيه إي سيه سكان

 إسرائيل

مراقبة بحرية

SeaScan 1124N "Shahaf"

3

بيتش كرافت كينج إير

 الولايات المتحدة

إيلينت

B-200/200T RC-12D "Cuckiya"


RC-12K "Cuckiya"

6


10


مقاتلات

بوينج إف-15 إيغل

 الولايات المتحدة

مقاتلة تفوق جوي

F-15A "Baz"


F-15B "Baz"


F-15C "Baz"


F-15D "Baz"

20


6


17


10

مطورة

إف-15إي استرايك إيغل

 الولايات المتحدة

مقاتلة هجومية

F-15I "Ra'am"

25

إف-16 فايتنج فالكون

 الولايات المتحدة

مقاتلة متعددة المهام

F-16A "Netz"


F-16B "Netz"


F-16C "Barak"


F-16D "Barak"


F-16I "Sufa"

59


14


78[


48


101



مطورة


مروحيات

يوروفايتر بانثر

 فرنسا

مروحية قتال بحري

AS-565SA "Atalef"

5

بيل إيه إتش-1 كوبرا

 الولايات المتحدة

مروحية هجومية

AH-1G/S "Tzefa"

33

إيه إتش-64 أباتشي

 الولايات المتحدة

مروحية هجومية

AH-64A "Peten"


AH-64D "Saraph"

28








17


إم دي 500 ديفيندر

 الولايات المتحدة

مروحية إستكشافية

500MD "Lahatut"

2

قوة الطوارئ

سي إتش-53 سيه ستاليشن

 الولايات المتحدة

مروحية نقل ثقيل

CH-53A "Yas'ur-2000"


CH-53D "Yas'ur 2000"

6








32


إس-60 بلاك هوك

 الولايات المتحدة

مروحية نقل تكتيكي

UH-60A/L "Yanshuf"


S-70A-50 "Yanshuf"

10


38


طائرات مستقبلية

طائرة

بلد الأصل

النوع

الطراز

في الخدمة

ملاحظات

تي-6 تيكسان الثانية

 الولايات المتحدة

طائرة تدريب

T-6A "Efroni"

0

15 طائرة أشتروا وسيوردوا خلال عام 2009 مع إمكانية شراء 10 طائرات اختياري .

س-130جيه سوبر هيركوليز

 الولايات المتحدة

نقل تكتيكي

C-130J-30

0

7 سيوردوا من 2011 إلى 2013 .

إيه إتش-64دي أباتشي لونج بوه

 الولايات المتحدة

مروحية هجومية

AH-64D "Saraph"

17

6  طلبوا

إف - 35 لايتنيج الثانية

 الولايات المتحدة

مقاتلة متعددة المهام ستيلث

F-35A

0

25 طائرة أشتروا وسيوردا من 2011 إلى 2013 مع إمكانية شراء 50 طائرة اختياري .

إف-22 رابتور

 الولايات المتحدة

مقاتلة متعددة المهام ستيلث

F-22A

0

منع تصدير المقاتلة إف-22 بأمر من البإنتاجون [3] .  ومع ذلك صرح رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة في عام 2009 بأن يسمح لإسرائيل بشرائها .[4][5]

رئيس هيئة الأركان

 رتبته "ميجور جنرال" (بالعبرية: "راآلوف" ويتربع على قمّة هرم الجيش الإسرائيلي الذي يقوم برفع تقريره إلى وزير الجيش الذي يرأس هيئة الأركان التي تتكون من قادة فروع الجيش.

التقنية الإسرائيلية

يعتمد الجيش الإسرائيلي على التكنولوجيا المستوردة من الولايات المتحدة بشكل أساسي، مثل: طائرة F15 وF16، والطائرة العمودية "أباتشي".  هذا بالإضافة إلى الأسلحة التي يتمّ تطويرها في المؤسسات الصناعية العسكرية المحلية، كطائرات "كفير" والصواريخ والمعدات التي تقتنيها من الولايات المتحدة الأمريكية والتي تخضع للتطوير في المخازن والمصانع الإسرائيلية.

الأسلحة المستخدمة

• الأسلحة المحمولة:

• بندقية M16. 

• بندقية M4 Carbine

• بندقية Tavor TAR-21 bullpup

• بندقية IMI Galil

• السيارات.

وتتمتع إسرائيل بوجود شبكة صواريخ "آرو" المطوّرة محلياً لاعتراضّ الصواريخ البالستية، وأنظمة باتريوت التي لم تجدِ نفعا أمام صواريخ حزب الله من لبنان صيف 2006.  وتعمل إسرائيل على تطوير سلاح ليزر بالتعاون مع الولايات المتحدة لاعتراض الصواريخ ذات المدى المتوسّط.  وإسرائيل من بين الدول القليلة جدّاً التي التحقت بالنادي النووي، ولديها الإمكانات لإيصال قمر صناعي إلى مداره الفضائي عن طريق صواريخها من نوع شافيت، وتلك الإمكانات متوفّرة لروسيا، الولايات المتحدة، الصين، المملكة المتحدة، اليابان، فرنسا، الهند، وإسرائيل، وإيران.

إسرائيل وأسلحة الدمار الشامل

تمّ تطوير الأسلحة النووية في مفاعل "ديمونة" النووي منذ ستينيّات القرن العشرين.  يُعتقد أن أول قنبلتين قامت إسرائيل بإنتاجهما كانتا جاهزتين للاستعمال قبل "حرب الأيام السّتة" (1967)، ويُعتقد إن رئيس الوزراء "إشكول" أمر بتجهيزهما في أوّل إنذار بالخطر النووي الإسرائيلي إبّان "حرب الأيام الستة".  وجرى الاعتقاد أن إسرائيل أمرت بتجهيز 13 قنبلة نووية بقدرة تفجيرية تعادل 20 ألف طن (20 كيلو طن) من مادة TNT خوفاً من الهزيمة في عام 1973.

عدد الرؤوس النووية التي بحوزة إسرائيل غير معلوم؛ إلا أن التقديرات تشير إلى أن إسرائيل قد تملك من 100 إلى 200 رأس نووي، ومن الممكن إيصالها إلى أهداف بعيدة عن طريق الطائرات أو الصواريخ البالستية والغواصات، وقد يصل مداها إلى منتصف الجمهورية الروسية.

تتبع إسرائيل سياسة الغموض فيما يتعلّق بترسانتها النووية؛ إلا أن "مردخاي فعنونو"، أحد موظفي مفاعل ديمونة أكّد على صحة المعلومات الآنفة الذكر. في ديسمبر 2006 كشف إيهود أولمرت عن امتلاك إسرائيل للسلاح النووي.

خصخصت إسرائيل صناعاتها العسكرية بمطلع عام 2005، وكونت شراكة بين شركتين تعنيان بصناعة السلاح عرفت بشركة "رفائيل" للصناعات العسكرية، وأعطيت أكثر المشاريع سرية وحساسية؛ وأما شركة "ألبيت"، فأعطيت حق تصنيع الذخائر والدبابات والمدرعات؛ للحفاظ على حيوية الصناعة العسكرية الإسرائيلية خصوصا بعد أن واجهت شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية، مصاعب مالية استصعبت معها دفع رواتب المتقاعدين الذين عملوا فيها.

تفخر الصناعة العسكرية الإسرائيلية بالدبابة "ميركافا"، باعتبارها الأكثر تأمينا لحياة طاقمها بين مختلف طرز الدبابات العالمية، ويصر الإعلام الإسرائيلي على أنها الدبابة الأكثر تحصينًا أمام المقذوفات المضادة للدبابات، والأقدر بين الدبابات على المناورة والعمل في ظروف بيئية صعبة.  وفي عام 2006، قام حزب الله بوضع هذه الدبابة أمام الاختبار أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان، ونتج عن ذلك ما يعرف بمقبرة "الميركافا"؛ ما أدى إلى فسخ عدد كبير من الدول لعقود شراء دبابات "الميركافا" من إسرائيل.

الأسلحة النووية ضارة

ترفض الحكومة الإسرائيلية أن تقر أو تنفي رسمياً أن لديها برنامجًا نوويًا لأنها لم توقع على "اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية".  وفي عام 1998 اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيرس بتطوير إسرائيل قوة نووية.

المرة الأولى التي أفشيت فيها أسرار قدرة إسرائيل النووية، كانت في صحيفة Sunday Times التي تصدر في لندن في 5 أكتوبر/ تشرين الأول، 1986.  والذي زود الصحيفة بهذه المعلومات هو يهودي اسمه "مردخاي فعنونو"؛ إذ كان يعمل في مركز النقب للأبحاث النووية، الذي يقع في صحراء النقب جنوبي ديمونة.  وبعد انتشار الخبر، قام "الموساد" الإسرائيلي باختطافه وإيداعه السجن لمدة 18 سنة، 12 سنة منها في حبس انفرادي.

 

الأسلحة الكيميائية

وقعت إسرائيل على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، لكنها لم تصادق عليها.  وهناك توقعات بأن برنامج الأسلحة الكيميائية، ربما يكون في معهد إسرائيل للأبحاث البيولوجية في تل أبيب، وأمضى ماركوس كلينغبرغ 20 سنة في السجن؛ كعقوبة على البوح بأسرار إسرائيل الكيميائية للاتحاد السوفييتي.

الأسلحة البيولوجية

لم توقع إسرائيل على اتفاقية الأسلحة البيولوجية والسامة، وهناك توقع أن يكون برنامج تصنيع الأسلحة البيولوجية الإسرائيلي موجودًا في معهد إسرائيل للأبحاث البيولوجية في تل أبيب.

وكشفت دراسة عن زيادة في نسبة تركيز العناصر المشعة من مفاعل ديمونة الإسرائيلي، وهو ما يؤدي إلى إصابة العديد من المواطنين الفلسطينيين بالسرطان في مدن الضفة الغربية.

وقال"محمود سعادة" (مسؤول "فرع فلسطين للأطباء الدوليين لمنع نشوب حرب نووية") في دراسته: إن فريق البحث في جامعة الخليل فحص عينات من تربة حلحول، ووجَد فيها ارتفاعًا في نسبة تركيز عنصر اليورانيوم (U238)، وصل إلى 105 بيكريل/كغم؛ أما في بيت أمر، فوصل 98 بيكريل/كغم.  وهو أكبر من المتوسط العالمي الذي يبلغ 30 بيكريل/كغم، بثلاثة أضعاف.

كما أكد سعادة أنه بالنسبة لعنصر السيزيوم (137CS) الصناعي يجب أن يكون صفرًا لكل كغم؛ إلا أنه ارتفع كثيرًا في مناطق محافظة الخليل؛ نتيجة لارتفاع تركيز العناصر المشعة في الهواء الطلق، ووصل إلى مقدار لم يسجل إلا في مناطق أوروبا الشرقية عندما انفجر مفاعل تشرنوبيل.

وأضاف الباحث في تصريحات "للجزيرة نت": إن الخطورة ستشمل كل المناطق الغربية للضفة، وطالب بضرورة فحص المناطق المحاذية للحدود الإسرائيلية.

وعن الأضرار الناجمة عن تلك الإشعاعات؛ قال سعادة: إن هناك تزايدًا بأعداد الإصابات بالأمراض السرطانية وتشوهات الأجنة والإعاقات والإجهاضات المتكررة.

وأوضح أن إسرائيل تستخدم مدافن للنفايات الإسرائيلية في مناطق متعددة من الضفة لانخفاض تكلفتها؛ حيث إن تكلفة التخلص من البرميل الواحد للنفايات في الخارج يقارب 5000 دولار، بينما تقدر التكلفة في المناطق المحتلة بـ20 دولارًا فقط.

التعامل مع الأعداء

بالنظر إلى طبيعة الصراع المسلّح بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، فإن إسرائيل تدعي أنها تتبع سياسة حربية قليلة الكثافة لتباين العدّة والعتاد بين الفريقين المتحاربين؛ إلا أن البعض يرى أن السياسة المتّبعة في التعامل مع المسلحين الفلسطينيين سياسة مفرطة، خصوصاً أن إسرائيل تستعمل الطائرات العمودية والمقاتلات الحربية في ضرب أهداف أرضية، كالحادثة الشهيرة التي أدت إلى مقتل أحمد ياسين (مؤسس حركة حماس)، وعبد العزيز الرنتيسي، وأبو علي مصطفى عن طريق القصف الصاروخي من الطائرات العمودية، كما أن إسرائيل تقتل وتعتقل العشرات أسبوعيًا.

ومن بين الخصوم الذين تعاملوا مع الجيش الإسرائيلي بصورة "حرب العصابات"،  منظمة "حزب الله" اللبناني؛ فقد اشتبك الجناح العسكري "المقاومة الإسلامية" لحزب الله مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، بعد انسحاب إسرائيل من جل الجنوب اللبناني وتمسكها بمزارع شبعا.

 أما الخصم الذي كانت له المواجهة الكبرى على مدى عقود، فهو منظمة التحرير الفلسطينية؛ وتعد معركة اجتياح بيروت 1982، التي صمد فيها المقاتلون الفلسطينيون 88 يومًا، خير شاهد على ذلك، حيث تكبدت إسرائيل خسائر فادحة للغاية، قبل أن يتدخل العالم لإخراج المسلحين الفلسطينيين من بيروت.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر