عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

مستشفيات فلسطين إبان الحروب الصليبية

فرضت الظروف الحربية على الصليبيين الاهتمام بالجرحى والمصابين في الحروب المتكررة التي قادوها للاستيلاء على البلاد المقدسة. وهكذا أنشأوا المستشفيات إلى جوار الكنائس، مثل مستشفى القديس عازار لمداواة المجذومين، ومستشفى القديس يوحنا السابق الذكر. وكانت قد تأسست ثلاث منظمات رهبانية عسكرية هدفها إيواء ومداواة المرضى والجرحى من الجنود والحجاج المسيحيين، وهي؛ منظمة فرسان القديس يوحنا، وتميز أتباعها بارتداء الثوب الأسود والصليب الأبيض على الصدر، ومنظمة فرسان الهيكل، وتميز أفرادها بالثوب الأبيض والصليب الأحمر على الصدر، وهاتان المنظمتان فرنسيتان. ومنظمة التوتونيين، وهم من الألمان وتميز أعضاؤها بارتداء الثوب الأبيض والصليب الأسود على الصدر، وكان لباسهم جميعاً يدل على الصفة المزدوجة التي تجمع بين الرهبنة والجندية.

 وقد بدأ الإسبتارية نشاطهم في عهد بلدوين الثاني 1118-1131.  وفي سنة1118م تمكن هيوغ باينز Hugh Payns)) أن يقنع بلدوين الأول بأن يسمح له ولفئة من رفاقه الفرسان بالنزول في جناح بالقصر الملكي بالمسجد الأقصى، ومن نزولهم بالمعبد المذكور أطلق أسم الفرسان الداوية Knight Templar) )، والتزمت هذه الجماعة بالجانبين الديني والعسكري، واتخذوا الصليب الأحمر شعاراً لهم. ويأتي أسم الهوسبتاليين من كلمة Hospitaliers   التي تعني "المضيفين" من الضيافة Hospitalite.

وفي جوار المضافة التي كانت تقع بين السوق وكنيسة القبر المقدس كان يعيش الرهبان الذين يخدمونه، والذين انضموا فيما بعد إلى جمعية تحمل الاسم ذاته، ومن هنا  جاءت تسميتها بـ جمعية الهوسبتاليين، وقد أخذوا على عاتقهم أمر العناية بالحجاج الذين يتوافدون إلى فلسطين، فكانوا يؤمنون لهم المأكل والمسكن، ويعالجون الذين يمرضون في الطريق". وكان عملهم موجهاً نحو الخدمة العسكرية والإنسانية ولضيافة الحجاج والجنود، ولهذا أمر صلاح الدين بإنشاء مستشفى خارج إطار مبناهم الذي كما يبدو لم يتميز بشئ طبي ، وكذلك فعل في عكا.هذا يدل أن الصليبيين لم ينشئوا مستشفيات بالمعنى الصحيح بل أنشئوا دور ضيافة للحجاج والمرضى منهم، واستعانوا بالأطباء العرب الموجودين كإبن صقلاب وغيره.

يقول ميخائيل زابوروف في كتابه  "الصليبيون في الشرق "ص 159-160" ولكن واجبات الإحسان المترتبة على الهوسبتاليين تراجعت إلى المرتبة الثانية بعد مرور بضع سنوات على فتح فلسطين من قبل الصليبيين الذين اشتركوا في الحملة الصليبية الأولى؛ وفي عهد الأستاذ الأكبر ريمون دي بوي   (1120-1160) صارت جمعيتهم على الأغلب جمعية عسكرية فرسانية."، أما الهيكليون فإن جمعيتهم اتسمت منذ بادئ بدء بطابع عسكري صرف تقريباً"

كما أسس الألمان مستشفى لهم، إذ كشفت الحفريات عن أنقاض هذا  المستشفى في حارة المغاربة بالقدس، وقد شيد هذا المستشفى عام 1127م وشيدت معه، وبقربه كنيسة مريم الألمانية. كما أنشأ المجريون مستشفى لهم عام 1135م ويرجح أنه كان يقع شمال كنيسة القيامة، ولم يتخلف الأرمن عنهم فأسسوا سنة 1165 مستشفى أضافوه إلى الكنيسة والدير وذكره يوحنا فون فورتسيبورغ.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر