عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

تقرير مايو/ أيار 2011

صحيفة "اسرائيل اليوم"؛ بتاريخ13.5.2011؛ العرب مسؤولون عن النكبة

  في ذكرى النكبة الثالثة والستين نشرت الصحف الإسرائيلية عشرات المقالات التي حملت الشعب الفلسطيني المسؤولية عن النكبة، متهمة إياه "بالسعي إلى إبادة اليهود" في فلسطين مما أدى بالعصابات الصهيونية إلى شن حرب ضد الفلسطينيين. صحيفة "إسرائيل اليوم" نشرت العديد من المقالات التي حملت الضحية مسؤولية النكبة وأنكرت حق الشعب الفلسطيني في أرضه، وكان أبرزها مقالة كتبها درور ايدار تحت عنوان "هكذا نجونا من النكبة العربية" نشرت بتاريخ 13.5.2011..

وقال: "الحقيقة غير المعقدة والبسيطة هي أن المصيبة التي وقعت هي أن عرب أرض اسرائيل بمساعدة من الدول العربية لم ينجحوا في تحقيق مهمتهم: إبادة المناطق اليهودية هنا. لذا حاولوا فعل كل شيء- عصابات سرقة وقتل، زرع عبوات ناسفة، المس بالإقتصاد، التحالف مع النازيين ودعم إبادة اليهود في أوروبا أملاً في أن يصل النازيون إلى هنا. هذا هدفهم الذي كان وعندما نجحوا في احتلال شيء لم يفوتوا أية فرصة، لقد نكلوا بحثث جنودنا بشكل لا يحتمل".

صحيفة "يديعوت احرونوت"، بتاريخ 15.5.2011؛ "اني سعيد بيوم النكبة"

عبر الصحافي الاسرائيلي يوعاز هندل من خلال مقالة نشرها في صحيفة "يديعوت احرونوت" عن السعادة التي تغمره بيوم النكبة، قائلا: " اني بشكل شخصي سعيد في يوم النكبة- فريقي هو الذي كسب. ولا اجد اي سبب للخجل من ذلك، لم يكن بمقدوري كتابة هذا المقال وقراءته بحرية بدون هذا النصر".

واضاف هندل: " الفلسطينيون ليسوا وحدهم. شعوب  كثيرة بكل انحاء العالم هاجرت في احسن الاحوال وابيدت في اسوأ الاحوال. يهود وأوروبيون أصبحوا لاجئين وفلسطينيون هاجروا. ماذا يحدث لو انتصر اتباع المفتي حاج امين الحسيني؟ هذا الامر يمكن تخيله، بدون روايات. في أيام المظاهرات والذاكرة الإنتقائية هذه يجدر بمؤيدي الفلسطينيين تلعم العبّر من القيادة الفلسطينية. أولئك المُنتخَبون عملوا كل ما بوسعهم لتدمير كل امل لمستقبل لائق".

موقع "كيكار هشبات"؛ بتاريخ 15.5.2011؛ اتهام العرب جزافًا 

تدأب الصحف والمواقع الدينية اليهودية على نشر أخبار غير مؤكدة حول اعتداءات تُنفذ ضد يهود متدينين وإلصاق التهم الفورية بالعرب وتصويرهم كمعتدين ومثيري شغب. موقع "كيكار هشبات" نشر خبرًا بتاريخ 15.5.2011 تحت عنوان "عرب حاولوا قتل عائلة يهودية"، وادعى الخبر أن: "واجهت عائلة شفارتس التي تقطن في السامرة أمس السبت حاجزًا من صناديق القمامة، وعندما حاول السائق، رب الأسرة، تجاوز الحاجز هاجمته مجموعة مثيري شغب عرب كانوا قد نصبوا كمينًا له وحاولوا قتل العائلة. أفراد العائلة هربوا وطلبوا مساعدة طبية".
ونقل الخبر تصريحًا تحريضيًا عن عضو الكنيست اليميني ميخائيل بن آري الذي قال: "حكومة إسرائيل تهمل مواطنيها الذين يقطنون شرقي القدس وتتركهم لمثيري الشغب. هنالك مناطق في القدس تحولت إلى دول تابعة لحماس، تحت حكومة الليكود وليبرمان الذي يجيد الكلام فقط ويعجز عن معاقبة مثير الشغب".
من الجدير الذكر أن الإشارة إلى هذه "الحادثة" تمت فقط في موقع "كيكار هشبات" ولم يُدرج تعقيب الشرطة حول الموضوع، وهو ما يشكك في مصداقيتها.

موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 15.5.2011

لاقت الحملة التي بادرت اليها الحركة الصهيونية "ام ترتسو" التي حملت العنوان "النكبة كذبة" رواجا واستحسانا وتأييدا من عدة أصوات وجهات في وسائل الإعلام الإسرائيلية، كهذا الذي عبر عنه الناشط اليميني موشيه فيجلن في مقالة نشرها على موقع "ان  ار  جي"، حيث أثنى على هذه المبادرة قائلاً: " هذه المبادرة ببساطة مهمة لان دولة إسرائيل التي تمتلك كافة الوسائل، لم تتمكن من ان تقدم لمواطنيها وخصوصا الشباب المعرفة التاريخية الأساسية، كالتي جمعها ايرز تدمور وارئيل سيغال بمبادرة شخصية. وعندما نفكر بهذا، فإن الحديث يدور عن تقصير خطير مقارنة مع كل التقصير الأمني. لان الشاب الإسرائيلي الذي يعيش في دولة أقيمت قبل 63 عام ، لا يعرف الحقائق البسيطة، ومنكشف على حملة كاذبة من العدو ويفقد أقوى سلاح – الشعور بالعدل. ببساطة، كل الاحترام لحركة "ام ترتسو" على المبادرة والتنفيذ".

موقع "واي نت"؛ بتاريخ 15.5.2011

نشر المحاضر الاسرائيلي شاؤول روزنفلد مقالة على موقع "واي نت" التابع لصحيفة "يديعوت احرونوت"، قال فيها: "حقيبة الاكاذيب العربية الفلسطينية من النسخة 48  تستمر في الرقي بمساعدة الضمير المضطرب، ازدادت الوقاحة من أعضاء الكنيست العرب والمرافق التاريخية اليهودية، مع التركيز على نشر التنكيل المروع  للصهيوينة، مثل "التطهير العرقي " لعام 1948 (أحمد الطيبي وجدعون ليفي ). لم تذكر كلمة واحدة من الانتقادات، لا سمح الله،  حول مسؤولية العرب الخاصة عن  مصيبتهم  أو الندم على احلامهم في القضاء على "الكيان الصهيوني" "في الإبادة الجماعية"، على حد تعبير الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عبد الرحمن عزام باشا".

 واضاف: "وضع حد"، حذف"، "قضاء"، قلع من الجذور"، "ابادة"  مصطلحات كانت متداولة عشية حرب التحرير، وما بعدها،  هي جزء من المصطلحات التي تداولها "ضحايا" "التطهير العرقي اليهودي". وفي وقت لاحق اعترف المفتي حاج الامين الحسيني انه كان واحدا من شركاء المانيا النازية وقدم مساعدته للقضاء على اليهود في اسرائيل والدول العربية".


صحيفة "ماكور ريشون"؛ بتاريخ 15.5.2011؛ مظاهرات العرب عبارة عن مجازر منظمة ضد اليهود

حرّض أمنون لورد عبر المقالة الإفتتاحية لصحيفة "ماكور ريشون" الدينية الصادرة بتاريخ 15.5.2011، ضد العرب الذين يقيمون احتجاجات وتظاهرات سلمية ضد السياسات الإسرائيلية.
وقال ساخرًا من جريمة قتل الفتى الفلسطيني ميلاد عياش: "ها قد حصل العرب على قتيلهم الفتى. ها قد حصلوا على الشهيد المطلوب كي يثيروا أعمال شغب وفق وصفة "يوم العربي الغاضب". "يوم العربي الغاضب" يصادف أيامًا عديدة خلال السنة، ويوم النكبة هو مجرد يوم اختياري. احتجاجات العرب عادة عبارة عن مذابح منظمة مرخّصة. ما ينتهي عند اليهود بإضاءة شمعة، وضع أكاليل الزهور أو مسيرة احتجاجية لا يمكن أن يمر عند العرب دون رجم الحجارة على المواطنين، على السيارات، إشعال حرائق وإذا أمكن ايقاع عدد من القتلى- لا يهم من أي طرف. العربي غاضب وحقه الطبيعي أن يقتل أو يتحول إلى شهيد".
وأضاف: "إن إحياء يوم النكبة، بالذات عندما يتم على يد اسرائيليين أو أبناء شعوب أخرى، هو ظاهرة مخزية تعتمد على مبادئ الحرب والإنتقام القومي. لذا، جيد أن نقول لأنفسنا أن يوم النكبة يعبر عن هوية الشعب الفلسطيني؛ وفقًا لذلك فإن قيم الحرب والإنتقام القومي هي القيم الأساسية في القومية الفلسطينية".

صحيفة "ماكور ريشون"؛ بتاريخ 15.5.2011؛ الأقلية العربية طابور خامس ومصدر للاحتكاك ويجب التخلص منها (الملحق السابع)
ضمن حملة التحريض الممنهجة والموجهة ضد المواطنين العرب في إسرائيل، نشرت صحيفة "ماكور ريشون" الدينية مقالة تحريضية كتبها د.دافيد الطمان نشرت بتاريخ 15.5.2011.

وقال: "الإسرائيليون يشعرون بنفور واغتراب في المجتمع العربي، ويرون بتصرفاته محاولة للتحالف مع كيانات تسعى إلى إبادة دولة إسرائيل. القيادة العربية تحولت إلى قيادة متشددة أكثر، وبذلك تسببت بخصومة آخذة في الاتساع مع اليهود. محاولة نسب العدائية ضد إسرائيل لمشاكل الاضطهاد- لم تنجح في ظل التعاطف مع القومية العربية، الذي تعاظم بسرعة كبيرة وأزال القناع الذي كان موجودًا طوال السنين".

وأضاف: "وفقًا لذلك، فإن على دولة إسرائيل التعامل مع سؤال النكبة. عدم التعامل مع هذا الموضوع سيكون مقدمة "لميادين تحرير" إسرائيلية، تنظرنا في المستقبل القريب إذا لم نعرف كيف نمنعها الآن. إسرائيل لا يمكن أن تسمح بوجود مجموعات تعلن الحداد في يوم استقلالها، وتحول الموضوع إلى شأن سياسي قد يشق الشعب ويمس بقيمه. مجرد الإعلان عن وجود يوم نكبة هو بمثابة نشاط سياسي هدفه احباط امكانية أن يعيش اليهود والعرب سوية. الأمة الإسرائيلية لا يمكن أن تقبل بأن ينشأ هنا شعبان مع ولاءات مختلفات وصلات مختلفة، ويجب عليها أن تحارب ذلك وتمنع وجود أقلية قومية تحولت إلى طابور خامس ومصدر احتكاك مستمر".

وقال: "يجب أن نوضح بشكل حازم أن من لا يقبل بهذه الأسس- يستطيع أن يعيش هنا كمجرد ساكن لا كمواطن، أما حقوقه القومية فيستطيع ان يحصل عليه في وطنه التاريخي الذي يسعى لإقامته، والذي من الممكن ان نتقبله في إطار إقامة دولتين لشعبين".

موقع "ان اف سي"؛ بتاريخ 15.5.2011؛ "النكبة كذبة"

نشر موقع "ان أف سي" عدة مقالات تشكك في الرواية الفلسطينية التاريخية وتتهم الشعب الفلسطيني بالمسؤولية عن نكبة العام 1948، تزامنًا مع الذكرى الثالثة والستين للنكبة الفلسطينية. أبرز هذه المقالات نشرت بتاريخ 15.5.2011 كتبها رافون شاليط، وعبر من خلالها عن دعمه للحملة التحريضية التي تشنها منظمة "إم ترتسو" اليمينية تحت عنوان "النكبة كذبة".

وقال: "في حين يقوم أعدائنا بالتخطيط لإعتداءات بصورة انتفاضة ثالثة ذكرى "النكبة" قامت حركة "ام ترتسو" بمشروع داعم للشأن الصهيوني وأصدرت كتابًا مهمًا يستعرض حقائق تاريخية مهمة وأسئلة حقيقة لأولئك الذين يتهمون اسرائيل بالمصيبة "الفلسطينية" عام 1948. الكتاب مؤلف من خمسة فصول. الفصل الأول هو: هم من هاجموا. الفصل الثاني: هم هجروا، ويثبت أن اللاجئين تركوا البلاد بمحض إرادتهم لا نتيجة للترحيل. الفصل الثالث: منذ البداية: ويتحدث عن تكاثر السكان غير اليهود قبل قيام الدولة. الفصل الرابع: هم من طرّدوا، والذي يذّكر بقيام العرب بطرد نحو مليون يهودي. الفصل الخامس: هم من تحالف مع النازيين: والذي يتحدث عن العلاقة بين العرب في البلاد وبين النازيين".

وأضاف: "غريب هذا الوضع- التاريخ القريب يكتب من جديد دون خجل، العرب القوميون المعادون للسامية ينقضون على حدودنا من الشمال، الشرق والجنوب، هنا في دولة إسرائيل وعلى بعد امتار من المدينة العبرية الاولى تُرفع أعلام الإرهاب والكذب (الأعلام الفلسطينية)".

وقال: "مقابل الإمبريالية الإسلامية علينا أن نصرخ "كذبة". مقابل رجم الحجارة والتنكيل علينا أن نصرخ "كذبة". مقابل الأكاذيب وإعادة كتابة التاريخ علينا ان نصرخ "كذبة". بعد مئة عام من النضال من أجل العدل، علينا ان نصرخ في وجه العالم اللامبالي "كذبة".

موقع "ان أف سي"؛ بتاريخ 15.5.2011؛ "لا يمكن أن يحصل سلام مع العرب"

تنشر وسائل الإعلام الإسرائيلية باستمرار مقالات تبيّن رفض قطاع واسع من الجمهور الإسرائيلي إجراء عملية سلام مع الشعب الفلسطيني. موقع "ان أف سي" نشر مقالة كتبها متاي دود، قال فيها: "حقائق لا يجب أن تُنسى: قائد عرب أرض اسرائيل، خلال فترة الانتداب البريطاني، قابل هتلر في مكتبه في برلين واقترح عليه التعاون في إبادة اليهود. أمين الحسيني خطط لإقامة معسكر إبادة لليهود في منطقة نابلس، تمامًا مثل معسكرات أوشفيتس".

وقال مستعرضًا مواثيق المنظمات الفلسطينية ومحرفًا ما جاء في القرآن: "وفقًا للميثاق الفلسطيني الصادر عام 1964- والذي يعتمد على أقوال محمد بأن اليهود هم مجرد ديانة ولا يستحقون السيادة، يجب طرد اليهود من اسرائيل واعادتهم من حيث جاؤوا. وفقًا لميثاق حماس 1988- يجب إزالة دولة اسرائيل وإبادة اليهود وفقًا للعقيدة الإسلامية. وفقًا لرؤية عرب اسرائيل- العرب لا يعترفون بحق الشعب اليهودي في دولة إسرائيل ويرون بأنفسهم جزءًا من الشعب الفلسطيني والأمة العربية، الموجودة في صراع مع إسرائيل. وفقًا لمحمد والقرآن- اليهود هم قردة وخنازير يجب مطاردتهم، تعذيبهم، إذلالهم وإبادتهم. النتيجة والمغزى هي: لا يوجد أي عربي في إسرائيل سيعارض ما جاء في القرآن ويعلن أن أقوال محمد الداعية لإبادة إسرائيل هي أقوال عنصرية ويجب إدانتها".


اذاعة "جالي تساهل"، برنامج "نقطة ساخنة"؛ بتاريخ 15.5.2011؛ "هل يمكنك رؤية أعلام فلسطينية داخل الخط الأخضر؟"

افتتح رازي بركائي بركائي برنامجه "نقطة ساخنة" الذي يبث على اذاعة "جالي تساهل" بمحادثة بينه وبين جيؤوله ايفن Geula Even ، إعلامية زميلة تشاركه في تقديم البرنامج. وكان الحوار على النحو التالي:
بركائي: "15.5.1948 هو يوم استقلال دولتنا و15.5.2011 هو يوم مثل كل سنه وهو يوم نكبتهم. باتت النكبة جزءًا من الخطاب الإسرائيلي. والسؤال هو الى أي مدى نستطيع استيعابها وهل نحن بحاجة استيعابها؟"
قالت ايفن: "نحن قادرون على استيعابها، دولة بعد 63 عاما تستطيع ان تدرك ان يوم فرحنا هو يوم كارثة عند من يعيش معنا وليس فقط مواطني الدولة وانما في المناطق الفلسطينية. السؤال هو هل يمكن استيعاب فكرة رفع اعلام السلطة الفلسطينية كما حصل امس في يافا وتل ابيب وايضا حرق أعلام اسرائيلية؟"

علق بركائي: " يمكن فهم واستيعاب ما يحصل في المناطق الفلسطينية وغزة ولكن من الصعب وحتى مستحيل ان استوعب هذا عندما يكون ذلك في داخل اسرائيل" .
تساءلت ايفن: "حتى لو كان  هذا العربي الإسرائيلي الذي فقد بيته؟"

 قال بركائي: "أن يتم رفع أعلام فلسطينية وحرق اعلام اسرائيلية مع انني غير متأكد انه تم حرق أعلام اسرائيلية ونحن سنفحص ذلك، ويدعو بدعوات معادية لاسرائيل هو بالنسبة لي امر صعب للغاية".

وفي سياق البرنامج استضاف بركائي الوزير ماتان فلنائي وسأله: كيف يمكن استيعاب النكبة؟  وانا قد فصلت بين النكبة في الضفة وغزة الامر الذي يمكن تحمله وبين نكبه داخل الخط الأخضر الذي هو من ناحيتي امر لا يمكن تصوره. كيف يمكن التعامل مع هذا؟"
 اجاب فلنائي: انت عرفت ذلك جيدا هذا هو الوضع الحالي وهذا مرتبط بقوات الامن التي قامت بواجبها على احسن ما يكون ولكن حان الوقت بعد 63 عامًا في يوم النكبة الفلسطينية  ان يعوا الخطأ الذي اقترفوه عندما قالوا لنلق اليهود في البحر. في عام 1948 كنت طفلا صغيرا لكنني تربيت وكبرت على هذه الدعوات واذكرهم جيدا واليوم ادركوا ان القاء اليهود الى البحر والعنف ليسوا الطريق الصحيح والطريق الوحيد هي المحادثات وعريقات فهم ذلك جيدا".

سالت ايفن: لكن عريقات يقول انه لا يوجد محادثات وان نتنياهو يفشل كل محاولة للحوار المباشر وعريقات يقول ان العودة إلى حدود 1967 هو واضح لي لكن نتنياهو لا يريد".

أجاب فلنائي: دعيني اعود إلى التاريخ، نحن تنازلنا عن اراض وسمحنا لهم بالدخول الى هنا مع سلاح وهذه امور لم يسبق لها مثيل وهم وعدوا بان لا يكون ارهاب والان يجب فحص كل طرف واين يقف الان امام هذه الوعود. ان حكومة اسرائيل هي من بادرت لكل خطوة لكن كل مره يقابلنا الارهاب الفلسطيني".

وفي شأن اخر استضاف بركائي وايفن في سياق البرنامج  اودي سيغال الصحافي الإسرائيلي الذي يعمل في القنال الثانية، مستوضحين منه عن مضمون خطاب نتنياهو وتداعياته. حيث تساءلت ايفن: "ماذا تتوقع من خطاب نتنياهو في هذه اللحظات وخصوصا بعد توقيع اتفاق المصالحة بين فتح وحماس؟

اجاب سيغال: "هل يكفي ان يقول لا او انه قد حان الوقت ليقول نعم . الاجابة هي ان هذا لا يكفي وعليه ان يقول للرئيس اوباما ما الذي توافق عليه اسرائيل واذا كانت الولايات المتحدة الى جانبنا يمكنه ان يقول نعم ولكن باستطاعة نتنياهو ان يقول في خطابه او للرئيس اوباما مباشرة ما يجب أن تفعله اسرائيل في حال قام الفلسطينيون بالاعلان عن دولة من جانب واحد ، فهو يستطيع ان يهدد في خطابه كالتالي: اذا اعلن الفلسطينيون عن دولة عندها تقطع اسرائيل علاقاتها مع السلطة الفلسطينية ولا يكون أي مفاوضات وسيتم ايقاف نقل الاموال بشكل ثابت ولن يسمح بتنقل أي احد وستتم اعادة الحواجز".

اذاعة ريشت بيت"؛ برنامج "هذا اليوم"؛ بتاريخ 15.5.2011؛ "الاعلام الموجه: يجب وضع الغام"

في يوم ذكرى النكبة وبعد دخول عدد من اللاجئين الفلسطينيين حدود دولتهم المحتلة سأل مقدم برنامج "هذا اليوم" الذي يبث على إذاعة "ريشت بيت" يوني بن مناحم؛ مراسل الإذاعة في المناطق الفلسطينية عن كيفية الاستعداد للمستقبل بعد نجاح دخول الفلسطينيين الحدود الإسرائيلية.

أجاب بن مناحم: " من الصعب التعامل مع متظاهرين عزل لكن يجب اخذ الدروس عن كيفية التعامل. لا اعرف ان كان يحق لي هذا ولكني اوصي بوضع ألغام وزرع حقول الغام واسعة على الحدود، من اجل تجنب إمكانية مسيرات وتظاهرات أخرى في أماكن متوترة. على قوات الأمن وبغاية السرعة وضع ألغام وبناء جدار كجزء من الاستعداد لسبتمبر أيضا. هذه هي توصيتي كصحافي ولكن هناك خبراء ومختصون لا تقل معرفتهم عني ويمكنهم تقديم اقتراحاتهم".

اذاعة "جالي تساهل"؛ برنامج "نقطة ساخنة"؛ بتاريخ 16.5.2011؛ مقولة "الله اكبر" وعلاقتها بالارهاب
في اعقاب حادث الدهس التي قام بها شاب عربي من كفر قاسم والادعاء بانه كان عملا ارهابيا، قبل انتهاء تحقيقات الشرطة، استضاف رازي بركائي في برنامجه "نقطة ساخنة" مفيد بدير محامي الشاب متسائلا: "انا وانت سائقون، كيف يمكنك ان تشرح لي حادث سير يستمر كيلو متر ونصف. واذا افترضنا وجود خلل في عجلات الشاحنة او انه فقد السيطرة، فعفوا منك سيدي ولكن  هل يستمر حادث سير مسافة كيلو متر ونصف؟"

اجاب محامي مفيد بدير: "انت توافق معي اننا لسنا خبراء في حيثيات حصول حوادث السير ولا نعرف جيدًا تشخيص حوادث السير وهناك من يفحص ويقوم بدوره وانا مقتنع انه في نهاية الامر ستكون النتائج قاطعة بان الحديث يدور عن حادث سير عادي حصل في الوقت والمكان غير المناسبين".

سأل بركائي: "لماذا بدأ بالصراخ الله اكبر وبشتم وضرب من حوله دون ان يقوم احد بايذائه. لغاية هذه اللحظة ما زلت تعتقد ان الحديث يدور فقط حول حادث سير؟"
اجاب: "جميعنا رأى مشاهد الحادث في التلفاز. نحن لم نسمع شيء وهم قالوا له انت مخرب وعربي وبدأوا بضربه اولا . نحن لا نعرف وفقط رأينا صور ويجب التحقيق في الامر".
سأل بركائي: "هل كنت تعرف انه كان في زيارة الى المملكة السعودية؟"
اجاب: "جميع العرب زاروا السعودية وهذا لا يجعلنا مخربين لاننا نقوم بتأدية فرائض الدين".
فقال بركائي محرضًا: "لا ليس الجميع يزورون السعودية ولكن الشرطة تعتقد وهي على حق، بان الجانب الديني لدى من يزورون السعودية يكون اقوي اكثر بكثير من غيرهم".

اجاب: لم اسمع من الشرطة انها ربطت بين زيارة المتهم الى السعودية والتي قام بها بهدف تأدية الفرائض الدينية وبين هذا الحدث . ومن حقهم النظر فيما اذا كان هناك أي قضية جنائية في السابق ولكن عندها يقومون بربط امور لا تمت بصلة. كما واتأسف على ذلك عندما قام نتنياهو قبيل ان يتم التحقيق في الحادث، وادلاءه بتصريحات عن وجود أعداء من الداخل والخارج".

وفي سياق البرنامج حاور بركائي عضو الكنيست تسفي حوطوبيلي من حزب الليكود عن موقفها حول اعلان الدولة الفلسطينية، متسائلا: "هل تؤيدين ضم الضفة والقطاع الى اسرائيل في حال قامت الامم المتحدة بالاعلان في سبتمبر عن اقامة دولة فلسطينية؟"

اجابت حوطوبيلي: "منذ لحظة وجودي في الكنيست قلت ان الامر الصحيح الذي يجب القيام به هو ازالة الغيمة بعد اربعين عام بعد ان بنت اسرائيل التجمعات في يهودا والسامرة  وان هذه المناطق ليست فقط تابعة للشعب اليهودي من ناحية تاريخية وانما تابعة له وفقا للقانون والدين  وعليها ان تكون تحت سيادة اسرائيلية. وانا شريكة بسن قانون يسرع من هذا الموضوع".

سأل بركائي: لكن انت لا تتحدثين فقط عند ضم اراض واحلال سيادة فقط على اراض. هناك ايضا سكان، الا اذا اردت نقلهم الى الاردن؟
اجابت: "اولا كخطوة اولى يجب فرض سيطرة اسرائيلية على كل التجمعات وبحسب اتفاق اوسلو هي منطقة C. ضم اراض يجب أن يتم  تدريجيا ولا يمكن ضم اراض وسكان دفعة واحدة . بطبيعة الحال هم معادون لنا ويرون أنفسهم منفصلين عنا ويقاتلون ضدنا منذ سنوات. السلطة الفلسطينية قررت اتخاذ خطوات أحادية الجانب وعمليا  هذا بمثابة إعلان الحرب بشكل ديبلوماسي ضد اسرائيل والغاء وجودها وحقيقة اتفاق ابو مازن مع حماس تنفي وجود اراء مختلفة في الحكومة ووظيفتنا هي إظهار ان لهذا ثمن".
موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 16.5.2011؛ "العرب عالقون في فترة العصور الوسطى والشريك الفلسطيني المتآمر" (الملحق العاشر)
بعد احياء اللاجئين الفلسطينيين لذكرى النكبة بعد مرور 63 عاما من خلال المظاهرات قرب حدود بلادهم المحتلة، انتقد الصحافي الإسرائيلي بن كسبيت ( (Ben Kaspit من خلال مقالة نشرها على موقع "ان  ار  جي" العرب والفلسطينيين واتهم بانهم السبب في كل ما توصلوا اليه.

 وقال: "عندما نرى متظاهري النكبة الهائجين على الحدود الذين وعدونا بالموت والقضاء علينا، نفهم لماذا لا يزال العرب عالقون في العصور الوسطى. لماذا لا يمكنهم التواصل مع عائلات الشعوب المستنيرة. العرب عموما، والفلسطينيين خاصة كسبوا النكبة بأمانة. هل اجبرهم احد على عدم قبول قرار تقسيم الامم المتحدة ومهاجمة إسرائيل من اجل قتلها غدا صباحا؟ هم متأكدون بانهم اذا استمروا في مناجاة حماس، فإن هذه الحقيقة التاريخية الصغيرة سوف تختفي. ولغاية الان، هم مصرون على عدم الاستفادة من تجربتهم الشخصية".

وأضاف: "العرب الوحيدون في الشرق الأوسط الذين لا يعيشون في ظل الديكتاتورية والذين يتمتعون بحرية كاملة، حقوق متساوية، مستوى معيشة عال، انخفاض معدل وفيات الرضع، إعلام وانترنت حر تماما، الحق في الترشيح والانتخاب، حقوق متساوية للنساء، تعددية ثقافية حقيقية ومن جميع المزايا التي جلبتها لنا الحضارة، هم عرب إسرائيل، هؤلاء الذين يعيشون معنا هنا في قلب ارض النكبة وإخوتهم في الدول العربية الذين يقتلون ويذبحون ويضطهدون من قبل الديكتاتور الصاري".

وقال: " لكي نبقى على قيد الحياة يجب ان بكون هناك الجانب المبادر الصحيح والايجابي وعلى استعداد للتضحية من اجل الأجيال القادمة. وكل من لا يقبل بحدود 67 ( تبادل أراضي ومع إبقاء الكتل في أيدينا) سوف يحن فيما بعد الى حدود 47. لا يمكن الإمساك بالعصا من الجانبين. وللأسف هذا هو الحل الذي يعترف به العالم، والتجربة تؤكد ان الاتفاقيات الدولية هي التي تبقى سارية لأجيال عديدة".


موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 16.5.2011

انتقد ناتي افينري ((Nati Avneri ؛ عضو في حركة "ام ترتسو"؛ في بداية مقالته  التي نشرها على موقع " ان  ارجي" عضو الكنيست العربي احمد الطيبي الذي طالب؛ من على منصة الكنيست في يوم المحرقة العالمي؛ ضحايا المحرقة بتفهم النكبة الفلسطينية.
وقال افينيري: " منذ سنوات ونحن مجبرون على الاستماع لممثلي الجمهور والمثقفين الذين يقارنون علنا او بالخفي بين "النكبة" ومأساة المحرقة. من بينهم من تسائل بجدية "كيف قامت إسرائيل بعد المحرقة اعتمادًا على تطهير عرقي ضد الفلسطينيين، أي نكبة؟ انا من الجيل الثاني لضحايا المحرقة الذي يطلب منه اظهار تعاطف تجاه النكبة، اطلب اولا من عضو الكنيست الطيبي وأصدقائه الاعتراف بعلاقة التصرفات الفلسطينية في سنوات الـ 30 والـ 40 وبين المحرقة".

وأضاف في سياق مقاله: " ارض إسرائيل كانت مغلقة أمام استيعاب موجة اللاجئين اليهود. في السنوات 1936-1939، نظمت القيادة العربية في البلاد " الثورة العربية الكبرى" التي شملت أعمال عنف وكراهية ضد اليهود. من بين العوامل لاندلاع العنف الفلسطيني كانت الهجرة وتوحيد التجمعات في البلاد، وتبني وجهات وأراء إسلامية مناهضة للصهيونية ومقاومة الحكم البريطاني. كل هذا كان بادارة القائد الفلسطيني المفتي حاج أمين الحسيني حيث تراجعت مكانة الزعماء المعتدلين".

وقال: " في نوفمبر 1941، ساعد المفتي الذي شغل منصب رئيس اللجنة العربية العليا بإقامة وحدات عسكرية تابعة للجيش النازي تضم مسلمين من البوسنة. وبعدها عمل على منع إنقاذ الأولاد اليهود من كرواتيا وهنغاريا ومن ثم توجه الى حكومة ايطاليا، بلغاريا وهنغاريا مطالبا اياهم بإلغاء تصاريح هجرة  أعطيت لليهود من خلال حثهم على طرد اليهود الى بولندا، وهي الخطوة التي تعني تسليمهم للنازيين. وأيضا حاول المفتي الفلسطيني تنظيم معسكرات إبادة لليهود في ارض إسرائيل. وهو من بادر الى "حملة اطلس" الفاشلة التي شملت خمسة مظليين هبطوا في أريحا: 3 ألمان و2 من العرب، وكان هدفهم الأساسي هو تسميم مصادر مياه الشرب لسكان تل ابيب في رأس العين. 

 وابعد من ذلك، فهو لم يخف رغبته في إقامة معسكر اعتقال في منطقة جنين بعد انتصار الجنرال رومل واحتلال الأرض على يد البريطانيين. نكبة يهودية في البلاد تم منعها بفضل الجنرال البريطاني مونتغومري الذي صد القوات. وفي بث الإذاعة الألمانية باللغة العربية دعا المفتي لقتل الشعب: " اقتلوا اليهود حيث تجدوهم في سبيل الله، التاريخ والدين". البروفيسور ادوارد سعيد، فلسطيني – مسيحي، أكد أن دعوته هذه تمثل " الإجماع العربي الفلسطيني" وانه كان بمثابة لسان حال الشعب الفلسطيني. والحقيقة هي ان ياسر عرفات لم يستنكر أعمال المفتي ووصفه ب"البطل". في المرة المقبلة عندما يُطلب منكم، أنتم الناجون من المحرقة، تفهم النكبة وتتم المقارنة بين الكارثة والنكبة، اطلبوا منهم من فضلكم ان يتعرفوا ويفهم على هذه الفترة المظلمة من التاريخ الفلسطيني قصير الأجل".

صحيفة "يديعوت احرونوت"؛ بتاريخ 16.5.2011؛ "تعامل قاس بحق مثيري شغب يوم النكبة"

اجاب الصحافي يوعاز هندل من خلال مقالة كتبها في صحيفة "يديعوت احرنوت" بالايجاب على السؤال "هل على اسرائيل ان تتصرف بعدائية تجاه هيجان يوم النكبة؟" وقال محرضًا ضد المواطنين العرب الذين يحيون ذكرى نكبتهم: " في دولة ذات سيادة يجب وضع حد للعنف ومن لا يعي هذه المعادلة لا يفهم ماهية النظام الديمقراطي : هنالك فرق بين حرية التعبير، الحق في التظاهر وحقوق الفرد وكل عوامل هذا النظام وبين خرق السيادة. المشكلة مع يوم النكبة في هذا السياق هي تحويله من رمز معادي لاسرائيل الى اعمال ضد السيادة الاسرائيلية. ليس يوم النكبة من جعل عرب اسرائيل يتصرفون بتطرف والتآمر بشكل علني ضد السيادة الاسرائيلية. وانما الحديث يدور عن سيرورة عميقة ومركبة،  واحياء هذا اليوم هو بمثابة المدخل اليها".

واضاف: " دولة اسرائيل عام 2011 تنقسم الى قسمين: القسم الأول هو المركز حيث تطغى السيادة الإسرائيلية والقسم الثاني هو الجليل والنقب وتحديدا التجمعات العربية التي لا تملك اسرائيل قدرة فعلية على ضبطها. لا يوجد فيها سيادة او قانون. ويوم النكبة هو اليوم الذي يتصادم فيه هذين القسمين بشكل علني. فجأة يخرج الى الشوارع هؤلاء  الذين اقاموا حكم ذاتي بدون سيادة ويتصادمون مع السيادة الاسرائيلية- تلك التي تؤمن بنظام القانون وحق الاحتجاج بدون عنف. مثيرو الشغب يوم النكبة لا يحتجون ضد رموز دولة اسرائيل بأسم الذكرى. وانما يقاتلون باسم الحاضر من اجل المس بالسيادة الاسرائيلية. بما أن هذه المظاهرات تهكمية وتتضامن مع العدو، وتشمل اعمال دعائية، فلا بد من النقاش حول مدى التسامح. والنقاشات تنتهي في اللحظة التي يداس فيها نظام القانون. في القصة لا يوجد اذكياء وصادقون. هنالك فقط اهمية  للسيادة. تنازل عن تعامل قاس تجاه مثيري الشغب هو تنازل عن سيادة وحقوق كل من يعيش خارج مركز اسرائيل".

صحيفة "يديعوت احرونوت"؛ بتاريخ 16.5.2011؛ 

 ضمن سلسلة المقالات التي تنفي وجود وحدوث النكبة الفلسطينية عام 1948 جاءت مقالة اليكيم هعتسني (Elyakim Haetzani) في صحيفة "يديعوت احرونوت" بتاريخ 16.5.2011.

وقال: " قضية دير ياسين هي حجر اساس النكبة. بعد ان احتلت المنظمة العسكرية القومية ومنظمة المحاربون من اجل الحرية الاسرائيلية اعلن حسين خليدي، سكرتير اللجنة العربية العليا عن فرية الدم الفلسطينية بأن المئات ذٌبحوا، وتم اغتصاب النساء والتنكيل بالجثث. لكن الحقيقة هي أن معارك صعبة وقعت واليهود تكبدوا الخسائر. لقد قام طبيبان من قبل الوكالة اليهودية بزيارة كل بيت لإحصاء عدد القتلى ووجدوا أن عددهم لا يزيد عن 46".

واضاف: "لقد قام العرب بإضافة أجنحة لقصص الرعب. والنتيجة كانت كارثة للعرب، الذين صدقوا تخيلاتهم، وهربوا بمئات الالوف واقاموا نكبة. محمود عباس هو من اوجد "ايلول الاسود"، لكن من ضخمه الى حد الذعر هو اليسار الاسرائيلي، الذي ساهم في التحركات العربية العدوانية من اجل الإساءة لليمين".

وذكر: "الجانب الجيد في اعلان الدولة الفلسطينية بدعم الامم المتحدة وبين دير ياسين هو النتائج في الميدان، المدهش ان اسرائيل هي المستفيدة. الاعلان عن الدولة يحرر اسرائيل من قيود اوسلو وخارطة الطريق تمكن ضم منطقة c . "اعلان استقلال" فلسطين على القدس الشرقية ويهودا والسامرة لا يغير شيئًا في المنطقة، ثلث السكان هم يهود يعيشون في 300 مدينة وقرية تعاونية. اعلان سيادة فلسطينية على هذه المناطق تجبر حكومة اسرائيل على الرد بشكل فعلي: فرض سيادة يهودية على المناطق اليهودية في منطقة c  واجزاء من B، هذه الخطوة الوحيدة التي ستمنع تحقق سيادة فلسطينية على غرب الاردن ـ الأمر الذي سيهدد وجود دولتنا".

صحيفة "يديعوت احرونوت"؛ بتاريخ 16.5.2011؛ "لن تعودوا"

تحت عنوان "لن تعودوا" خاطب ناحوم برناع من خلال مقالة نشرها في صحيفة "يديعوت احرونوت" اللاجئين الفلسطينيين  الذين توجهوا يوم ذكرى النكبة الى حدود دولتهم المحتلة مطالبين بالعودة.

وقال: " ابناء عمي الاعزاء: هذا لن يحدث في ايامكم. لن تعودوا الى اسرائيل، إلى حدود الخط الاخضر. لقد مر 63 عاما على الحرب. حان الوقت لتبني احلام اخرى. هنالك اطراف فلسطينية تقوي احلام العودة الوهمية في نفوس لاجئي مخيمات سوريا ولبنان.هذه الامل العبثي الذي يزرعونه في جمهورهم قد يؤدي الى اعمال عنف من شأنها جرف المنطقة كلها".

وأضاف: "كل من يريد ان يعيش في دولة اسرائيل ذات السيادة، الصهيونية، الديمقراطية، عليه أن يسلم بحقيقة أن ما كان كان ولكن لن يعود مرة أخرى. نحن نعيد المستوطنين الينا وانتم تستقبلون اللاجئين عندكم. الى اسرائيل لن تعودوا".
واضاف: "اعرف ان هذه السطور لن يقرأها احد من متظاهري يوم النكبة ولكن في غرفة صغيرة في المقاطعة في رام الله ، يجلس فلسطينيون مجتهدون، ومخلصون لعملهم، يترجمون لأبو مازن ووزراءه كل كلمة تنشر في الصحافة العبرية". 

صحيفة "اسرائيل اليوم"؛ بتاريخ 16.5.2011؛  "أبو مازن ذئب يتنكر في ثياب جدة ساذجة"

كتب رئيس اللجنة البرلمانية في الكنيست ياريف ليفين، من حزب الليكود، مقالة تحريضية ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نشرت في صحيفة "اسرائيل اليوم" بتاريخ 16.5.2011.

وقال: "القبعة الحمراء. القصة التي قرأناها جميعنا في طفولتنا  ونقرأها اليوم لأولادنا تعبر عما يحصل اليوم ببث حي ومباشر. أبو مازن يقوم بدور الذئب المتنكر في ثياب الجدة. يتحدث أحاديثًا لطيفة باللغة الإنجليزية ويقول لنا: فقط إذا تصرفتم بأدب ومنحتونا قطعة أرض سيحل السلام". ولكن وراء تنكر أبو مازن تتبين لنا مؤخرًا الحقيقة البسيطة- إنها ليست الجدة الساذجة إنها حماس وهنية، صقور فتح وكتائب عز الدين القسام".

وأضاف: "أحداث الأيام الأخيرة وبالذات أحداث ما يسمى "يوم النكبة" تضع أمامنا حقيقة واضحة. لقد أثبت مرة أخرى أن اختلاف وجهات النظر بين أبو مازن وهنية هي حول نهج النضال لا حول الهدف الاستراتيجي الأعلى- إبادة دولة إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية في كل أنحاء البلاد. على مدار سنوات نجح الفلسطينيون في إنتاج رواية كاذبة حول حقهم في دولة فلسطينية- لم تكن موجودة في يوم من الأيام- وحول مصيبة يدعون اننا تسببنا بها لكن في الواقع هم من حاربوا من أجل إبادتنا".

وقال: "أحداث الأمس تثبت الحقيقة التاريخية أهمية توحد الشعب وراء الحقيقة التاريخية، وراء حقنا الذي بلغ عمره آلاف السنوات بالعيش في دولة يهودية في بلادنا. الجواب على أحداث الأمس واضح- العودة إلى المبادئ الصهيونية الأساسية التي أقمنا وفقًا لها دولتنا العظيمة ودعم مشروع الإستيطان".

  صحيفة "اسرائيل اليوم"؛ بتاريخ 16.5.2011؛ "قتل المتظاهرين كان الرد المناسب"

في أعقاب احياء اللاجئين الفلسطينيين ذكرى النكبة من خلال مسيرات سلمية قرب الحدود مع اسرائيل والجولان السوري المحتل، كتب الضابط في جيش الاحتياط آفي ايتام مقالة تحريضية، تبرر قتل المتظاهرين وتدعو إلى رد حازم.
وقال: "ما حصل لم يكن مظاهرة والمتظاهرون لم يكونوا لاجئين فلسطينيين، إنه هجوم واضح وتحريض عنيف من قبل سوريا ولبنان وتعد على سيادة إسرائيل وجنودها".

وأضاف محرضًا على قتل المتظاهرين وضد احياء ذكرى النكبة: "يجب استخدام كافة الوسائل المتاحة للجيش ومنها إطلاق النار بشكل انتقائي مثلما حصل في الأمس. يجب أن نقول لأنفسنا أن الحديث يدور عن عملية عدوانية ضد دولة إسرائيل وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي والمسؤول عن موت هؤلاء الناس ليس الجيش الإسرائيلي وإنما الديكتاتور الموجود في دمشق. بالإضافة يجب التأمل في مصطلح النكبة الذي كان وراء أحداث البارحة، هذا المصطلح يعني أن اسرائيل لا تملك حق الوجود أبدًا ويجب أن تمحى من الوجود مثل النظام النازي الذي تُقارن به".
 
 موقع "ان أف سي"؛ بتاريخ 16.5.2011؛ "كان من الأجدى قتل المتظاهرين الفلسطينيين في غزة أيضًا"

نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلة مقالات عديدة تبرر قتل الجيش الإسرائيليين للاجئين الفلسطينيين الذين تظاهروا في ذكرى النكبة الفلسطينية الثالثة والستين. ونشر موقع "ان أف سي" بتاريخ 16.5.2011 مقالة كتبها د. تشيلو روزنبرج تحرض على قتل أي فلسطيني يتظاهر قرب الحدود الإسرائيلية.

وقال: "إن الدخول إلى اسرائيل هو سابقة خطيرة جدًا. اليوم تظاهر المئات والنتيجة خطيرة. يحق لنا أن نسأل ما الذي يمكن أن يحدث لو تظاهر الآلاف أو مئات الآلاف غدًا؟ السياسة يجب أن تكون واضحة في هذا الشأن: حكومة سوريا وجيشها وحكومة لبنان وجيشها مسؤولون عن نتائج حادث كهذا. يجب أن يكون واضحًا للجميع ان عبور الحدود نحو إسرائيل سيكون ثمنه هو ذات الثمن الذي دفعه الذين قُتلوا أمس".

وأضاف: "أيضًا على الحدود مع قطاع غزة ويهودا والسامرة كانت هنالك أحداث شغب خطيرة. الرد على ما حصل قرب حدود غزة يجب أن يكون ذات الرد على ما حصل قرب حدود لبنان وسوريا. كل استفزاز أو محاولة للتسلل إلى إسرائيل يجب أن ينتهي بإخضاع الفلسطينيين".

موقع "ان أف سي"؛ بتاريخ 16.5.2011؛ "العرب متخلفون بينما العالم يتقدم"

حرض العديد من الكتاب الإسرائيليين ضد الفلسطينيين الذين يحيون ذكرى النكبة الفلسطينية تزامنًا مع الذكرى الثالثة والستين لوقوعها. موقع "ان أف سي" نشر مقالة عنصرية كتبها د. أبراهام شالوم، قال فيها: " يوم النكبة، تاريخ تأسيس دولة إسرائيل، يجب أن يكون يوم ندم العرب على أفعالهم، يوم حساب للنفس حول الطريق التي سلكوها بدوافع القتل والكراهية. عندما يثيرون الشغب في هذا اليوم، يذكروننا بأفعالهم ويمنعون أي احتمال للسلام. خلال ستين عامًا من الحرب ضد اسرائيل تراجع العرب إلى الوراء بينما تطور العالم. العالم مشغول في تطوير الطب والعلم والعرب مشغولون بالقتل، قتل أنفسهم وقتل الآخرين. الشعوب الفقيرة في الصين والهند تحولت إلى دولة صناعية متفوقة في التكنولوجيا، وفقط الشعوب العربية غارقة في المرض والفقر، في الجهل والعبودية".

وأضاف: "مثيرو الشغب في يوم النكبة، هم مثل من حاول أن يقتل جاره ويسرق بيته وأملاكه لكنه أصيب بدلاً من الجار. السجون  مليئة بالقتلة اليائسين. العرب هربوا من بيوتهم وبلداتهم ولكن معظمهم بقي داخل أرض إسرائيل. لقد انتقلوا إلى مناطق أرض إسرائيل التي احتلها المصريون والهاشميون في غزة ويهودا والسامرة. لو كان هنالك شعب فلسطيني لما رأوا بأنفسهم لاجئين، وأقاموا دولة مستقلة، لكنهم ينتمون للمكان لا للشعب".

اذاعة ريشت بيت؛ برنامج "هذا اليوم"؛ بتاريخ 17.5.2011؛ "القدس خارج حدود 67"

استضاف عاموس شبيرا ضمن برنامج "هذا اليوم" الذي يبث على اذاعة "ريشت بيت" افي ديختر عضو الكنيست عن حزب كاديما. المذيع طلب من ديختر تقديم نصائحه لنتياهو قبيل اعلان الدولة الفلسطينية. حيث سأله: كيف يمكن مواجهة اعلان الدولة الفلسطينية؟"

أجاب ديختر: "في القضايا المركزية مثل حق العودة والقدس على إسرائيل تسخير الولايات المتحدة الأمريكية ودول اللجنة الرباعية وان توضح لهم ان الدولة الفلسطينية التي سيتم الإعلان عنها في الامم المتحدة لن تكون دولة فلسطينية على ارض الواقع. هذه الدولة لا يمكن ان تقوم قبل ان يتم اجراء مفاوضات مع إسرائيل. هذه نقطة هامه وعلى رئيس الحكومة نتنياهو ان يدركها جيدا وآمل ان يكون كذلك. ان قضية القدس هي مسألة حساسة جدا بيننا وبين الفلسطينيين . وفي نهاية الأمر، لا يوجد  احد في إسرائيل يستطيع ان يقول وبشجاعة لنفسه ولغيره المقولة " على القدس ان تعود الى حدود 67"، كلنا نعرف ان القدس لا يمكنها ان تكون ضمن حدود 67، لذلك لا مفر من المفاوضات".

كما سأله أيضا عن خبرته في كيفية التعامل مع  أحداث مثل التي حدثت على الحدود السورية في يوم النكبة. فأجاب ديختر: "على الجيش وقوات الأمن اتخاذ كافة أساليب الردع من اجل منع مسيرات كهذه على الحدود وأيضا في غزة والضفة، وعلى ابو مازن ان يدرك بان إسرائيل لن تسمح بدخول احد الى حدودها ونحن سنقوم بالتصدي لهم فورا".

صحيفة "هموديع"؛ بتاريخ 17.5.2011؛ اشتراط الحقوق بالولاء للدولة اليهودية

في إطار التعامل العنصري مع المواطنين العرب في اسرائيل من خلال وسائل الإعلام الإسرائيلية وإشتراط منح الحقوق بالولاء لإسرائيل كدولة يهودية، نشرت صحيفة "هموديع" الدينية بتاريخ 17.5.2011 خبرًا يعبر عن استياء من منح الحكومة الإسرائيلية ميزانية لتشجيع إسكان البدو في الجليل.
وجاء في العنوان الرئيسي للخبر "في حين كان البدو في الشمال يشاركون بمسيرات "النكبة": الحكومة تصادق على تخصيص 350 مليون شيكل "لتشجيع إسكان البدو في الجليل". وجاء في الخبر: "بالضبط حين كان البدو الإسرائيليون في شمال البلاد يرفعون أعلام فلسطين ويشاركون في مسيرات "النكبة"، صادقت الحكومة الإسرائيلية على منحهم 350 مليون شيكل لتشجيعهم على السكن في الجليل".

صحيفة "هموديع"؛ بتاريخ 17.5.2011؛ الدين الإسلامي يدعو لقتل اليهود

حرضت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، بالذات الدينية، ضد الشاب العربي إسلام عيسى من كفر قاسم الذي قام بحادث طرق في تل أبيب مما أدى الى قتل شخص وجرح آخرين. وعلى الرغم من أن تحقيقات الشرطة لم تنته بعد إلا أن العديد من الكتاب اليمينيين سارعوا باتهام شاب بالقيام "بعملية إرهابية" والتحريض ضد المواطنين العرب في إسرائيل.

م. شالوم كتب في مقالة عنصرية ومسيئة للإسلام نشرت في صحيفة هموديع الدينية بتاريخ 17.5.2011: "العربي  من كفر قاسم، الذي قام "بحادث" وقتل يهوديًا وأصاب العديدين، ينضم إلى قائمة طويلة مكونة من سائقي شاحنات عرب قتلوا يهودًا بشكل عمد. وفقًا للشريعة اليهودية، اليهودي الذي يُقتل على يد عربي هو كاليهودي الذي قتل لأنه قدّس الله. إنه إسماعيلي يحيا معتمدًاعلى قوة سيفه. هذا هو دينه وإيمانه. هذا هو الإسلام، الذي يقدس من يقتل اليهود ويعتبره "شهيدًا".

وأضاف: "هنالك حقيقتان مثبتتان لأولئك الذين يريدون طمس الحقيقة وإنكار أن هذه الحادثة هي فرض من فروض الإسلام: عدد السائقون العرب المتورطون في حوادث سير قاتلة أكبر بنسبة 30% من السائقين غير العرب. السائقون العرب أصحاب المركبات الخاصة متورطون بعدد أقل-نسبيًا- من الحوادث القاتلة مقارنة مع سائقي الشاحنات. تحقيقات الشرطة لن تنجح في اخفاء الحقائق المثبتة".

وقال: "الحوادث القاتلة التي يقوم بها العرب بواسطة الشاحنات هي مشكلة لم تتعامل معها الجهات المختصة كما يجب. القضاة في اسرائيل يتجاهلون الواقع الإسلامي الوحشي، حيث أن المسلمين يعتبرون من يقتل يهوديًا "شهيدًا". سائقو الشاحنات العرب- الذين يعرف الجميع أن دينهم يفرض عليهم قتل اليهود- يفعلون ذلك وهم متأكدون أن القضاة الإسرائيليين لن يدينوهم بالقتل العمد ولا حتى بالقتل. هكذا يساعد القضاة الإسرائيليون العرب على قتل اليهود".


صحيفة "يديعوت احرونوت"؛ بتاريخ 17.5.2011؛ " أضاع الفلسطينيون الرافضون  للسلام كل الفرص المقدمة لهم "

مازال شعار  "أضاع الفلسطينيون الرافضون  للسلام كل الفرص المقدمة لهم" الذي يهدف إلى تحميل الفلسطينين مسؤولية نكبتهم، هو الشعار المتداول في وسائل الإعلام الإسرائيلية. حيث أشار جادي طاوب  (Gadi Taub) إلى هذا الإدعاء من خلال مقالة نشرت في صحيفة "يديعوت احرونوت" بتاريخ 17.5.2011.

وقال: " النضال السياسي من اجل اقامة دولة اسرائيل كان عمليا ومرنا. وفي المقابل،  قاطع الجانب الفلسطيني العملية وتوجه الى المؤسسات الدولية التي طرحت مسألة التقسيم. كان باستطاعة الفلسطينييون القبول بنصف مساحة ارض اسرائيل، لكن بعنادهم ورفضهم التام بالاعتراف بحقوق الجانب الثاني، اختاروا الحرب واضاعوا الفرص".

واضاف: " الرفض الاسرائيلي قد يحرمنا من القدرة على التأثير، واذا وقفنا في الزاوية، فإن القرار يحدد حدود 1967 ويمنع امكانية تبادل الاراضي في منطقة الكتل الاستيطانية. وايضا تجاهل من الترتيبات الامنية التي تطلبها اسرائيل وعندها نكون امام قضية مطلب العودة الذي يسميه الفلسطينيون حق العودة. وحتى نتجنب كل هذا، على اسرائيل ان تتذكر كل ما ادركته في السابق وعرفة الفلسطينيون اليوم: المهم هو ليس ما يقوله الجانب الثاني، وانما الساحة الدولية. وكما  ان الفلسطينيين لا يكترثون بما تفكر فيه اسرائيل، هكذا على اسرائيل ان لا تقدم تنازلات وتقيم تسويات مع حكومة فتح-حماس. علينا الاعتراف بالدولة الفلسطينية فقط في حال تم قبول كل شروطنا".

صحيفة "اسرائيل اليوم"؛ بتاريخ 17.5.2011؛ "العلم الفلسطيني يمثل النازية والتطرف الإسلامي"

ضمن حملة التحريض الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني نشرت صحيفة "اسرائيل اليوم" بتاريخ 17.5.2011 مقالة كتبها رافون باركو إدعى من خلالها أن العلم الفلسطيني يمثل النازية و"التطرف الإسلامي".

وقال: " ثلاثة ألوان مثلت القوى العنيفة الرئيسية في التاريخ الحديث، والتي كان هدفها السيطرة بالقوة على العالم: الأسود يمثل الصليب المعقوف والملابس العسكرية النازية، الأحمر يمثل الشيوعية والأخضر يمثل التطرف الإسلامي الذي يسعى إلى فرض الإسلام على الإنسانية. هذا الأخضر يستمد قوته بالأساس من الإخوان المسلمين والقاعدة. وعلى خلفية هذه الألوان يريد الفلسطينيون التلويح بعلم الإستقلال السياسي. من المهم الإصغاء للاجئين الفلسطينيين الذين تسللوا أول أمس إلى إسرائيل، إنهم يعبرون عن التطلع الحقيقي: إبادة دولة إسرائيل وإقامة فلسطين".

وأضاف محرضًا ضد المصالحة الفلسطينية: "المصالحة بين فتح وحماس هي خدعة- هكذا ستحصل حماس على اعتراف دولي "بدولة فلسطين الإسلامية" وسيحصل على سلاح عبر حدود مصر كي يساهم في الجهاد العالمي. في إطار هذه الرؤيا سقط الصليبيون وستسقط إسرائيل أيضًا ثم الويل للمسيحيين، الويل للدروز، الويل للعلويين، الويل لليهود والويل حتى للشيعة".
 

اذاعة "جالي تساهل"؛ برنامج" "نقطة ساخنة"؛ بتاريخ 17.5.2011؛ "صوت الاذان ضرر بيئي مزعج"

استضافت إذاعة "جالي تساهل" عضو الكنيست انستازايا ميخائيلي من حزب "اسرائيل بيتنا" للحديث حول اقتراح القانون الذي قدمته للكنيست مطالبة بمنع صوت الاذان. المذيع رازي بركائي الذ انحاز خلال حوراه الى وجهات النظر العنصرية التي عبر عنها ضيوفه قام بإسماع ميخائيلي صوتا الأذان، ضمن برنامج "نقطة ساخنة"، طالبا منها المعذرة في حال كان هذا يسبب لها اي ازعاج. وبعد اسماع صوت الاذان سألها بركائي: " هل هذا امر صعب بالنسبة لك؟"

اجابت ميخائيلي: "اعتقد انه صوت يمكن سماعه في ساعة كهذه ولكني لست وحدي هنالك الكثير من مواطني دولة اسرائيل في منطقة الجليل والنقب وحيفا والمركز، اعتقد انهم يعانون بشكل يومي من ضرر بيئي مزعج وهو نداءات المؤذن ومن مكبرات الصوت في المساجد".
سأل بركائي: " هل هذا الامر يقودك الى تقديم اقتراح قانون بان يكون صوت الاذان بمستويات صوت منخفضة جدا او الغاءه كليا؟"
اجابت: "بشكل عام صوت الضجيج المسموح فيه هو 40 DP  لكن المشكلة هي عندما يقومون بزيادته اكثر من ذلك. هناك عدة وسائل للتصرف على المستوى البرلماني، منها اقتراح القانون الذي قدمته بهدف طرح القضية على جدول الاعمال وايضا القضاء على اي ضجيج ينبعث من المساجد".

علق بركائي: "طلب اخفاض الصوت وخصوصا بالقرب من تجمعات يهودية هو طلب معقول ولكن هذا القانون هو من ضمن سلسلة قوانين يرى العرب وبعض الاسرائيلين انها تمس بحقهم".

اجابت: "لم ات الى هنا للتحدث عن قضايا سياسية وانما عن قضية تقلق شعب اسرائيل. لقد توجه الي الكثير من الاشخاص وعندها قررت وضع هذه القضية نصب عيني. جميعنا مع حرية الدين لكن دون ان تكون على حساب جودة حياتنا".

كما واسضاف بركائي الامام نمير بدير احد أئمة مسجد قرية عربية قريبة من تجمع يهودي وسأله: "هنالك الكثير من اليهود وربما مسلمون يخافون ان يطلبوا ذلك بالعلن. صوت مكبر الصوت هو عال جدا. هل يمكن اخفاضه قليلا؟"

اجاب الامام: "اذا اصبح هذا الامر تحت المراقبة فان هذا خط احمر. الاذان هو جزء من الشريعة الاسلامية".

علقت ميخائيلي: "الخط الاحمر هو انكم تحصلون على الدعم المادي من وزارة الاديان."

سأل بركائي: " لا يوجد نقاش على المؤذن. ولكن في القرآن لم يذكر قوة الصوت. لذا فيمكن اخفاضه. اليس كذلك؟"

اجاب بدير: "اليهود والعرب في المدن المختلطة اعتادوا على هذا الامر وعاشوا سويا دون مشاكل. لكن اليوم هناك جهات تحاول ان تضيف للصراع عدة جوانب اخرى. لدينا مشاكل كثيره في هذه الدولة ولسنا بحاجة الى المزيد".

سأل بركائي: " المشكلة في صوت الاذان هي بالاساس في ساعات الصباح الباكرة وفي ساعات ما بعد الظهر. هل يمكنك ان تضمن ان يكون صوت المؤذن في ساعات الصباح منخفض؟"

اجاب نمير: "هذا متعلق بالمنطقة. اذا كان هناك عدة مساجد في منطقة واحد فلا يوجد مانع من اخفاضه ولكن لا يمكن اصدار تعليمات لإرضاخنا".

قاطعه بركائي: " الساعة الرابعة فجرا ونريد ان ننام يا شيخ".

اجاب الامام: " هذا تدخل بشؤون الدين. ونحن لا نوافق عليه ونرفضه".

سأل بركائي: "ميخائيلي لا تتدخل في مضمون الاذان ومن ناحيتها فقط تريد اخفاض الصوت حتى نستطيع النوم في مثل هذه الساعات".

اجاب الامام: " في المجمل مدة الاذان دقائق معدودة، تترواح بين 3او 4 دقائق. وهذا لا يزعج احدا".
علق بركائي: "هي لا تريد ان تستيقظ خلال الثلاث دقائق هذه".
وقالت ميخائيلي: "كما انني اريد ان امنع استعمال مكبرات الصوت وفرض عقوبات على المتسببين في الازعاج. كل الجهات المعنية والشرطة يعالجون الموضوع لكنهم لا يصلون الى اي حل. ولا يوجد اي مراقبة على هذا الموضوع. في كل الدول المثالية ترفض هذه الظاهرة وبتعاون مشترك يمنعونها".
قال الامام: "في حيفا والناصرة يمتزج صوت الاذان مع جرس الكنيسة".
ميخائيلي: " لا يوجد احترام لأعياد الاخرين ولا تسمعون غير انفسكم. اعبدو ربكم في امكانكم الخاصة لكن بهدوء".
اجاب الامام نمير: " لا تتدخلي بامور دينية".
اجابت ميخائيلي: "انا عضو كنيست ويحق لي التطرق الى اي موضوع كان".
واستكمالا للحوار استضاف بركائي رئيس بلدية الناصرة العليا، شمعون جابسو، الذي تحفظ من تعريف بركائي لمدينة الناصرة العليا بانها مدينة مختلطة وادعى انها دولة يهودية بحت وانه لا يوافق على بناء مسجد واحد فيها. وقال: "طالما انا رئيس البلدية  فعلى جثتي سيبنى مسجد، لن اسمح بوجود حتى مسجد واحد".
سأله بركائي: " ما مدى وصول صوت المؤذن الى منطقة الناصرة العليا؟"
اجاب جابسو: "هناك مناطق قريبة جدا من الناصرة وهذا مزعج جدا".
سأل بركائي: "انت تقول أن المسيحين  يتركون الناصرة متجهين الى الناصرة العليا بسبب انزعاجهم  من صوت الاذان".
اجاب جابسو: "نعم لانهم لا يجدون من يستمع الى الشكاوى التي يقدمونها وعندها يطلبون مساعدتي".
سأل بركائي: "انت قلت في بداية الحديث انك لن تسمح ببناء مسجد في الناصرة العليا. وماذا عن العرب؟
اجاب جابسو: " نعم  لا اسمح، لديهم مساجد في الناصرة التحتية. تماما كما في الناصرة التي لا يوجد فيها كنيس يهودي على الرغم من وجود يهود فيها ".
استفسر بركائي مستغربا: "هناك حي لليهود ولا يوجد كنيس يهودي؟"
اجاب جابسو: "نعم هناك عدد قليل من اليهود ولا يوجد حتى كنيس واحد. أترى كيف انك لا تعرف هذا"
 
موقع " ان   ار  جي"؛ بتاريخ 17.5.2011؛  حملة "نكبة كذبة" تحظى بتأييد كبير

في اعقاب اعلان حركة "ام ترتسو"الصهيونية عن حملتها "النكبة كذبة" نشر اودي منور (Udi Manor) مقالة على موقع "ان  ار  جي"، قام من خلالها بمدح هذه المبادرة العنصرية.

 وقال: " يوزع حاليا في شبكات الانترنت كتيب الصغير، شامل ومقنع يدور حول كذبة "النكبة" الفلسطينية. وقد جاء جاء تحت توقيع حركة ام ترتسو الداعية الى "ثورة صهيونية ثانية". تم كتابة الكتيب بشكل جيد، بحيث يعرض ادعاءات مقنعة وحقائق يجهلها الكثير من مواطني اسرائيل ولن يعرفوها لو لم يكن هذا الكتيب، لان احدًا لا يجهد نفسه في قراءة  مواد بحثية جافة تكون اغلب الأحيان  غير متاحة للجمهور".
واضاف: "الرسالة المركزية من هذا الكتيب موجودة في اسمه، "النكبة كذبه" وهي قصة الاقمشة التي طرزها الفلسطينين بفضل ما حدث هنا عام 1948. وظيفة قصة النسيج هذه هي بلورة هوية فلسطينية واضحة ولكن ايضا خلق مشاعر الذنب لدى الغالبية الاسرائيلية. الغرض من مشاعر الذنب هذه هي جلب الاسرائيليين الى الاستنتاج انه بعد الاعتراف الاسرائيلي بفظائع النكبة وبذنب اليهود الوحيد، يتم الغاء الطابع اليهودي لدولة إسرائيل وجعلها دولة جميع مواطنيها".

موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 17.5.2011؛" هناك فرق شاسع بين التضامن مع المعاناة واللجوء وبين التضامن مع حملة بنيت بالكامل على القضاء على دولة إسرائيل"

في ذكرى النكبة الثالثة والستون  وفي أعقاب الأحداث الأخيرة التي حصلت في يوم احياء هذه الذكرى، نفى الصحافي الإسرائيلي  بن درور يميني ((Ben Dror Yamene  من خلال مقالته  "رسالة للاجئين" والتي نشرت على موقع "ان  ار  جي" معرفة العالم بالنكبة.
وقال: " في العقود السابقة تم منع إحيائها في الأردن وتم تجاهلها في مصر. وفقط في العقد الماضي تغيرت الصورة واصبحت النكبة رأس الحربة في حملة تشويه دولة إسرائيل. واذا سألونا نحن الإسرائيليين، كيف لا يمكنكم التعاطف مع الشعب الفلسطيني الذي يحيي كارثته؟ هذا سؤال جيد جدا. اذا كانت أحداث النكبة عبارة عن مأساة – فان هنالك مكان للتعاطف. لكن القصة غير ذلك. لان هدف محيي هذه الذكرة، من الحدود اللبنانية والسورية وحتى المتظاهرين داخل يافا، هو هدف مشترك: تدمير دولة إسرائيل. كارثة عرب فلسطين الانتدابية حدثت نتيجة حيلة فاشلة. فوزي القاوقجي، المفتي حاج الامين الحسيني، وعزام باشا، الأمين العام لجامعة الدول العربية – ثلاثة من بين الكثير- اتفقوا على امر واحد: تدمير دولة إسرائيل التي بالكاد اقيمت. القاوقجي والمفتي، تضامنوا مع العقيدة النازية. وقضوا وقتهم في برلين وكانوا من اتباع هتلر. لقد هزمنا ألمانيا النازية ولكنهم استمروا في دعم فكرة ابادة اليهود".

وتحت العنوان الفرعي للمقال" ضحايا القيادة المجنونة" قال بن درور: "الان يطلبون منا مشاركتهم حزنهم. يا لهم من مساكين. حلم الإبادة لم يتحقق ونحن علينا ذرف دمعة. خراب ألمانيا النازية وترحيل ملايين المشردين منها، لم يحظ باي مهرجان حزين. احتفالات العالم الحر والديمقراطي كانت بمناسبة انتصار ألمانيا النازية ولا يوجد مهرجان في ذكرى "النكبة" التي تسببت بها قوات الحلفاء في ألمانيا. لم يتضامن كل عرب فلسطين الانتدابية مع القاوقجي والمفتي. لكن مثل ملايين الألمان الذين عاشوا في ظل الدمار والتشريد، ايضا عرب فلسطين الانتدابية كانت لهم تجربة مماثلة. كلاهما ضحية قيادة مجنونة تمسكت بعقيدة عنصرية ونازية. كلاهما اعتقدوا ان لا حق لليهود في الوجود، ليس كأفراد او كشعب. كلاهما دفعوا ثمنا باهظا على حد سواء".

واضاف: " الهزيمة، التي تسمى "النكبة" أصبحت القوة والحافز. ليس لاستخلاص النتائج. ليس لنقول "كنا على خطأ". ليس للتعبير عن الحزن على نداءات الابادة. ليس لفتح صفحة جديدة من المصالحة والسلام. على العكس، "النكبة" هي القاسم المشترك لكل هؤلاء الذين يرغبون الاستمرار بنفس النقطة التي فشل فيها المفتي والقوقجي. وأحيانا يطلقون عليها "حق العودة"، لأنهم دائما سيجدون البلهاء من المتعاطين مع الحقوق. لكن على ما يبدو ان اليد المنظمة تدل ان ما حدث أول أمس: أتباع الاسد، خالد مشعل، احمدي نجاد ونصرالله تجندوا لتحقيق الحلم القديم".

واختتم بن درور مقالته قائلا: " في كل الحملة التي تجري حول عجلة "النكبة" لم يتم التعبير عن  قطرة واحدة من الندم على الرفض، ولا ملليمتر واحد عن انتقاد ذاتي، ولا إدانة واحدة للقادة الذين أيدوا ابادة اليهود. لا شيء. ببساطة لا شيء. ولديكم الوقاحة لمطالبة الإسرائيليين "بالتضامن مع المعاناة". وعلى الرغم من الجنون الذي تنبأنا به، في مظاهرة داخل يافا وعلى حدود سوريا ولبنان، يجب ان نوضح للفلسطينيين: اذا كنتم تريدون السلام، عليكم ان تجدوا في إسرائيل العديد من الشركاء. اذا كنتم تريدون إقامة دولة الى جانب إسرائيل وليس بدلا منها –فهنالك ما نتحدث حوله. ولكن اذا كنتم تتجهون لوهم "حق العودة"، ستجدون بداخلنا مجموعة من المجانين. الغالبية العظمى من الإسرائيليين، من اليسار ومن اليمين، سيفقون مثل الجدار من اجل صد حملة الجنون هذه.  مرة حاولتم ان تصبحوا لاجئين، من أجلكم ومن اجلنا لا تحاولوا مرة أخرى".

صحيفة "يديعوت أحرونوت"؛ بتاريخ 18.5.2011؛ لا مكان في اسرائيل لمن يعلن الحداد في يوم النكبة"

بصيغة رسالة موجه لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، كتب جلعاد شارون مقالة تحريضية نشرت في صحيفة "يديعوت أحرونوت" بتاريخ 18.5.2011.

وقال شارون مخاطبًا نتنياهو: "يجب ضم قرى القدس مثل بيت حنينا، شعفاط، جبل المكبر، صور باهر وأم طوبا الى السلطة الفلسطينية لأنها هذه المناطق لم تجلب الى اسرائيل سوى الإرهاب والعمليات التفجيرية. لا يجب أن نعود إلى حدود العام 1967 ولا شيء يجبرنا على ذلك. أما بالنسبة لتبادل المناطق فيجب طرد كل اولئك الذين يعلنون الحداد في استقلال اسرائيل الى مناطق السلطة الفلسطينية.لا يجب اعادة اللاجئين الفلسطينيين الى اسرائيل. دولة اليهود لليهود ودولة فلسطين للفلسطينيين، لا يجب ادخال حتى فلسطيني واحد إلى اسرائيل. لا يجب أن نتنازل عن جبل الهيكل والبلدة القديمة. القدس هي عاصمتنا منذ 3000 عام".

موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 18.5.2011؛ " لم يكن هنا شعب فلسطيني"

نفى د. جابي افيطال( Gabi Avital)   من خلال مقالة نشرها على موقع "ان  ار  جي" وجود الشعب الفلسطيني مدعيًا انهم مجرد مهاجرين من الدول العربية. 

وقال: "أربعة وأربعون عاما يحاول فيها العرب بيع العالم وبيعنا بضاعة مهينة حول الشعب الفلسطيني الذي يريد دولة مستقلة، يدير بها حياة غنية، ثقافية رائعة ومزدهرة، باختصار، دولة اضافية الى جانب 22 دولة من حولنا. اربعون عاما يقول اليسار حدود 67 والعرب يردون حدود 48، اليسار يقول السلام مقابل الارض. والعرب يريدون يافا وحيفا أيضا. اليسار يتحدث على شعب فلسطيني في يهودا، العربي يرد شعب واحد بقلب واحد بما في ذلك لاجئو صور، دمشق وصيدا. اليسار يطلب استراحة، العرب يردون بالحرب. محطات الإذاعة الإسرائيلية صوت إسرائيل واذاعة الجيش يتحدثون عن "الضفة الغربية" وفي إذاعة رام الله يردون "ضفتي نهر الأردن"، الاثنتين لهم. هذا هو حوار الطرشان".

واضاف: "في اللحظة التي رفضت فيها اسرائيل ضم اراضي يهودا وسيناء بدأت المشاكل، بما فيها مشاكل العرب في يهودا الذين يطلق عليهم فلسطينيون. اليسار يعرف لكنه لا يعترف بواجب الاحترام: لم يكن هناك قط شعب فلسطيني. هذا اختراع الكاذبين العرب بدعم من المثقفين الوهميين من اليسار الإسرائيلي، الذيم تجاوزوا الحدود باتجاه العدو. لم يكن لديهم عملة أو علم، لم يملكوا لغة وثقافة مختلفة، جميعهم مهاجرون عرب. الجميع في اليسار يعلم أن الإرهاب وأسلحة اللاجئين ليست سوى غيض من فيض السيف العربي ضد إسرائيل".

اذاعة "ريشت بيت"؛ برنامج "احاديث"؛ بتاريخ 16.5.2011؛  "الغام على الحدود"

ضمن برنامج "احاديث" في إذاعة "ريشت بيت" استضاف مقدم البرنامج يارون ديكل عميد في الجيش الاسرائيلي؛ افي ايتام(Affi Eitam)  حيث استفسر منه عن الاستعدادات التي يتوجب على إسرائيل القيام بها من اجل التصدي لكل من يحاول الدخول الى الحدود الإسرائيلية كما حدث في ذكرى يوم النكبة: "كيف يمكن تغيير طريقة استعدادنا لمثل هذه الأحداث قبل حدوثها مرة اخرى؟"

أجاب: "لقد عشت هذه التجربة في الانتفاضة الأولى واستطعنا ضبط الامن وكذلك ايضا في انتفاضة الإرهاب. الجيش قادر على السيطرة والحفاظ على الامن ولكن يجب اخذ كافة الاحتياطات والتدابير اللازمة وخصوصا عندما يهاجمك مئات المتظاهرين المزودين بالسكاكين والقضبان والحجارة، هذا امر مخيف لكن يجب ضبط النفس واستخدام الوسائل اللازمة. ومن ارسل هؤلاء الى الحدود يجب ان يعرف انه قد يسفك دمائهم ويعرضهم للخطر".
وتسائل ديكل: "واذا عبروا الحدود، هل نطلق عليهم النار؟"
أجاب: "واذا عبروا الحدود وبعد كل استخدام كافة الوسائل ولم يتوقفوا، عندها ، نعم يمكن اطلاق النار بشكل انتقائي دون ان يؤدي ذلك الى قتلهم".
سأل ديكل: "هل توصي بوضع الغام بالقرب من الحدود؟"
أجاب: "من المفروض ان تكون المنطقة القريبة من الحدود مليئة بالالغام وهذا امر شرعي".

موقع "واي نت"؛ بتاريخ 19.5.2011؛ " يجب إتباع سياسية عدوانية تجاه حماس" 

 طالب ايدي يائير فريمان Eddie Yair Freiman)) من خلال مقالة نشرها على موقع "واي نت" رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بتصعيد لهجة خطابه المزعوم في الكونجرس الأمريكي والتأكيد على ان اسرائيل لن تتنازل عن الضفة الغربية.

كما وانتقد فريمان في مقاله المتحدث باسم الحكومة الامريكية توماس فريدمان الذي طلب من إسرائيل تبني سياسة مصالحة تجاه حكومة فتح –حماس: "تومس فريدمان في تهجمه الأسبوعي على إسرائيل واتهام نتنياهو "بإضاعة الوقت" بدلا من التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين، نسي انه في كل مرة اتبعت  إسرائيل سياسة مصالحة كانت تتنازل عن " اجزاء من الوطن" مقابل الإرهاب. التنازل عن الأراضي ضمن اتفاق أوسلو شكل خطرا على كل يهودي في بقاع الأرض. في البدايو كان الخطر من المخربين في وسائل النقل العامة وعمليات إطلاق النار، واليوم يهدد الخطر التجمعات السكنية في الجنوب متمثلاً بالصواريخ من الجنون والعمليات التخريبية على شاكلة المذبحة التي حصلت في ايتمار. نقل السيطرة لأجهزة الأمن العربية خلقت المعادلة التالية:  النظام يسود المناطق التي تكون تحت سيطرة أمنية إسرائيلية فقط، فيما عدا ذلك يتشكل تهديد وجودي على اليهود. الحكومة الأمريكية تقترح على اسرائيل نقل أجزاء من الوطن الى الحكومة الفلسطينية التي تشكل منظمة الإرهاب حماس جزءًا منها. سيد فريدمان، هل كنت مستعدا بان تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بنقل "أجزاء من الوطن" الأمريكي الى منظمة الإرهاب "القاعدة"؟"

وأضاف: "خطاب نتنياهو في الكونجرس الأمريكي هو فرصة نادرة لرئيس الحكومة لعرض موقف إسرائيل باننا لا نخضع للإرهاب. تمامًا مثل الولايات المتحدة التي لم تستسلم للإرهاب في حربها ضد القاعدة، هكذا إسرائيل ايضا ستجيد مقاتلة كل من يرغب بإبادتها – خصوصا حماس وإيران عامة. كما ويتعين على نتنياهو التوضيح بأنه يجب إتباع سياسية عدوانية تجاه حماس، والنظر بوجه الجمهور الإسرائيلي تماما كما فعل وينستون تشرتشل ووعد " دم، عرق ودموع" في الحرب على الإرهاب. واذا تصرف نتنياهو  مثل نيفيل تشامبرلين، تماما كما يريد اوباما وفريدمان، فإننا جميعا سندفع الثمن. لذلك فمن اجل الجميع – من فضلك كن تشرتشل".


موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 19.5.2011؛ "يجب فرض الواقع والسيطرة الإسرائيلية على جميع المناطق"

ردا على مقال ابو مازن الذي نشر في صحيفة نيويورك تايمز كتب عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود داني دنون (Danny Danon) ، مقالة نشرت على موقع "ان  ار  جي" دعا من خلالها الحكومة الإسرائيلية إلى التصرف بشكل أحادي الجانب وفرض السيطرة على الضفة الغربية.

وقال: "خطوة الفلسطينيين هذه لا تبقي أمام دولة إسرائيل سوى خيار منطقي واحد وهو العمل الفوري من جانب واحد، حيث يتم ضم كل التجمعات اليهودية في يهودا والسامرة وايضا المناطق غير المأهولة بالسكان. خطوة كهذه تفرض الواقع والسيطرة الإسرائيلية على الأراضي وتفصل السكان الفلسطينيين عن الإسرائيليين في يهودا والسامرة. خطوة كهذه تضمن وجود الأمن الإسرائيلي في وادي الأردن وفي كل المناطق الاستراتيجية".

وأضاف: " القرارات الهامة اتخذت على الرغم من إحباط دول العالم، إذا نظرنا إلى الوراء سنرى أن  القرارات الحاسمة بالنسبة للمشروع الصهيوني اتخذت بشكل أحادي الجانب. على سبيل المثال، فإن قرار ديفيد بن غوريون بشأن نقل مداولات الكنيست الى القدس، حدد من مكانة القدس كعاصمة لإسرائيل. قرار رئيس الوزراء ليفي اشكول إحلال السيادة الإسرائيلية على جميع أجزاء القدس الموحدة، وقرار مناحيم بيجن ضم هضبة الجولان. لكل تلك القرارات الهامة هناك قاسم واحد مشترك، لقد أدانتها دول العالم والأمم المتحدة جميعها. لذلك في الأشهر القريبة ستكون معركة على الساحة الدولية يجب أن نقف منتصبي القامة ونقول ان الرد على موقف فلسطيني احادي الجانب يتخلى عن طريق المفاوضات سيكون ردًا صهيونيًا، يعيد ارض الآباء والأجداد، وتراث إسرائيل التاريخي الى السيادة الإسرائيلية".

موقع "واي نت"؛ بتاريخ 19.5.2011؛ " يجب إتباع سياسية عدوانية تجاه حماس" 

 طالب ايدي يائير فريمان Eddie Yair Freiman)) من خلال مقالة نشرها على موقع "واي نت" رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بتصعيد لهجة خطابه المزعوم في الكونجرس الأمريكي والتأكيد على ان اسرائيل لن تتنازل عن الضفة الغربية.
كما وانتقد فريمان في مقاله المتحدث باسم الحكومة الامريكية توماس فريدمان الذي طلب من إسرائيل تبني سياسة مصالحة تجاه حكومة فتح –حماس: "تومس فريدمان في تهجمه الأسبوعي على إسرائيل واتهام نتنياهو "بإضاعة الوقت" بدلا من التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين، نسي انه في كل مرة اتبعت  إسرائيل سياسة مصالحة كانت تتنازل عن " اجزاء من الوطن" مقابل الإرهاب. التنازل عن الأراضي ضمن اتفاق أوسلو شكل خطرا على كل يهودي في بقاع الأرض. في البدايو كان الخطر من المخربين في وسائل النقل العامة وعمليات إطلاق النار، واليوم يهدد الخطر التجمعات السكنية في الجنوب متمثلاً بالصواريخ من الجنون والعمليات التخريبية على شاكلة المذبحة التي حصلت في ايتمار. نقل السيطرة لأجهزة الأمن العربية خلقت المعادلة التالية:  النظام يسود المناطق التي تكون تحت سيطرة أمنية إسرائيلية فقط، فيما عدا ذلك يتشكل تهديد وجودي على اليهود. الحكومة الأمريكية تقترح على اسرائيل نقل أجزاء من الوطن الى الحكومة الفلسطينية التي تشكل منظمة الإرهاب حماس جزءًا منها. سيد فريدمان، هل كنت مستعدا بان تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بنقل "أجزاء من الوطن" الأمريكي الى منظمة الإرهاب "القاعدة"؟"

وأضاف: "خطاب نتنياهو في الكونجرس الأمريكي هو فرصة نادرة لرئيس الحكومة لعرض موقف إسرائيل باننا لا نخضع للإرهاب. تمامًا مثل الولايات المتحدة التي لم تستسلم للإرهاب في حربها ضد القاعدة، هكذا إسرائيل ايضا ستجيد مقاتلة كل من يرغب بإبادتها – خصوصا حماس وإيران عامة. كما ويتعين على نتنياهو التوضيح بأنه يجب إتباع سياسية عدوانية تجاه حماس، والنظر بوجه الجمهور الإسرائيلي تماما كما فعل وينستون تشرتشل ووعد " دم، عرق ودموع" في الحرب على الإرهاب. واذا تصرف نتنياهو  مثل نيفيل تشامبرلين، تماما كما يريد اوباما وفريدمان، فإننا جميعا سندفع الثمن. لذلك فمن اجل الجميع – من فضلك كن تشرتشل".


موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 19.5.2011؛ "لا يوجد شريك، وعلى النفاق لا يقوم السلام الحقيقي"

طغت في الآونة الأخيرة مقالات الرأي التي تحذر من اعلان الدولة الفلسطينية في ايلول القادم على وسائل الإعلام الإسرائيلية. من بينها المقالة التي نشرها زئيف فليشمان (Zeev Fleischman) على موقع "ان  ار  جي"، واستعرض من خلالها الصورة التي تدور في ذهنه وأذهان كل من يعمل في السياسة والصحافة لحظة اعلان الدولة الفلسطينية.

 وقال: " تخيلوا بان يكون التاريخ المحدد لمناقشة إعلان الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة في 11 سبتمبر، وهو اليوم الذي أصبح ذكرى للهجمات الإرهابية على برجي التجارة العالمي. وبعد دقيقة الصمت التي يقفها المشتركون في النقاش حول ذكرى ضحايا الإرهاب، يظهر أعضاء الوفد الفلسطيني وهم يركضون لمصافحة سفراء دول العالم. ومن هو الوفد الفلسطيني؟ بالطبع، حماس، وزراء الحكومة في حكومة المصالحة الفلسطينية. ثم فجأة، يتذكر العالم بأن هؤلاء هم أعضاء حماس الذين  لم يترددوا في إدانة اغتيال المبادر إلى الهجمات الإرهابية وهجمات أخرى، بن لادن، وتعيينه "المسلم المقدس"، لكن عندها سيكون ذلك متأخرا، متأخرا جدا".

وقال: " من الواضح ان حكومة إسرائيل تصرفت بشكل سليم عندما قررت محاربة اتفاق المصالحة في الساحة الدولية. وهي تتصرف جيدا في حال اذا كشفت عن وجه منكر المحرقة ابو مازن التي اتحد مع حماس. وان لا تتردد في أن تقول للعالم: لا يوجد شريك. وإنني لا افهم رئيسة حزب كاديما تسيفي ليفني التي تصرح بان "نتنياهو يبحث عن فرصة للهرب من اتفاق سلام". سلام مع من؟ لهذا تطرق الفيلسوف الصهيوني موشيه جليكسون( Moshe Glikson) عندما قال "بناءًا على النفاق وطمس الأمور لا يقوم السلام الحقيقي".

وأضاف محرضا على أعضاء الكنيست العرب: " على ما يبدو فإن ليفني لم تشرب بعد نخب التضامن مع اتفاق المصالحة ولكن هناك بعض أعضاء الكنيست مثل عضو الكنيست الطيبي الذي قام بدور العراب في حدث توقيع الاتفاق في مصر. نحن مازلنا نموله بأموال الضرائب التي ندفعها من جيبنا الى صندوق الدولة. متى يقوم عضو كنيست شجاع  ويسن قانون لإبعاد الطيبي وأصدقائه من الكنيست".


موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 19.5.2011؛ "اتفاق المصالحة يزيد من وجود المنظمات المتطرفة الارهابية"

حذر جلعاد  شيطرن Gilad Stern) )، مختص في مشروع الارهاب في معهد دراسات الامن القومي، من خلال مقالة نشرها على موقع "ان  ار  جي" من تبني حماس لافكار القاعدة والعمل بها في الضفة الغربية وذلك بعد اتفاق المصالحة مع فتح.
وقال: "اتفاق المصالحة بين فتح وحماس قد يؤدي الى كبح جماح حماس ولكن التفسيرات التي يتخذها بعض من أعضاء حماس تقود بعضهم الى الانضمام الى منظمات قتالية  ووجود منظمات الجهاد العالمي التي تتبع نهج القاعدة، وذلك في إعقاب تزايد قوة هذا الاتجاه في أوساط الفلسطينيين".

وذكر شيطرن: " في الوقت الذي احتفل فيه العالم اغتيال بن لادن، ظهر ان أفكاره مازلت تحظى بدعم كبير نسبيا من الفلسطينيين. وبعد ان صرح رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية بأنه يدين اغتيال بن لادن، المقاتل العربي المسلم، وفي مسجد الأقصى وصفوه بانه "احد اسود الإسلام" وفي غزة استعدوا لمظاهرات تضامن مع بن لادن، تم نشر استطلاع يبين  ان القاعدة تحظى بشعبية كبير من قبل الفلسطينيين اكثر من أي دولة اسلامية اخرى. ووفقا للبحث الذي اجراه معهد PEW في ستة دول اسلامية (مصر، اندونيسيا، الأردن، تركيا، لبنان والمناطق الفلسطينية) قبل وقت قصير من اغتيال بن لادن، تبيّن ان ثلث (34%) الفلسطينيين أعربوا عن ثقتهم بقدرة بن لادن على عمل "الامر الصحيح" في العلاقات بين الدول. والفلسطينيون ايضا "قادوا" الاستطلاع عندما قام 28% من بينهم بتقديم "أراء ايجابية" عن القاعدة. معطيات الاستطلاع تشير إلى انخفاض في مكانة بن لادن في العالم الإسلامي بما في ذلك المناطق الفلسطينية إلا ان الحديث لا يزال يؤكد وجود دعم لا مثيل له".

وأضاف: " وجود منظمات إرهابية متضامنة مع القاعدة هي نتيجة سياسة الكبح الذاتي التي تبنتها حماس منذ توليها الحكم في غزة، والتي أدت الى استقالة نشطاء وانضمامهم الى منظمات قتالية اخرى.  "التفسير" الذي عبر عنه خالد مشعل في إعلانه "لا مانع من اقامة الدولة الفلسطينية في حدود 1967" والاستعداد لاتفاق مصالحة يشمل تهدئة العمليات العسكرية في غزة، يؤدي بنشطاء اخرين الى التواجد في مجموعات متطرفة أكثر يشعرون من خلالها أنهم سيعيدون المقاومة ضد إسرائيل".


موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 19.5.2011؛ " النكبة أسطورة خرافية لا أساس لها من الصحة لا يمكن وصفها إلا "بالكذبة".

نشر موقع "ان  ار  جي" خبرا عن قيام حركة "ام ترتسو"الصهيونية بإرسال الكتيب "نكبة كذبة" إلى الأسير الفلسطيني مروان البرغوتي وكما جاء في الخبر ان هذه الخطوة هي جزء من الحملة التي تقوم بها الحركة ضد "يوم الكارثة" الفلسطيني.

وذكر الخبر: "رؤساء حركة "ام ترتسو" أداروا في الأيام الأخيرة حملة وقرروا ردا على خطوة الكاتب عاموس عوز الذي ارسل كتابه الى البرغوتي مع إهداء خاص. فهم قاموا ايضا بإرسال الكتيب "نكبة كذبة" الى القائد الفلسطيني الذي يقضي خمس مؤبدات في السجن".
كما وعرض الخبر اقتباسات من الإهداء الذي كتبه أعضاء حركة "ام ترتسو"في مقدمة كتابهم المرسل الى البرغوتي: " في السبعين سنة الأخيرة انبت الشعب الفلسطيني سلسلة من القادة البارزين: الحاج امين الحسيني، ياسر عرفات، ابو جهاد، احمد ياسين وغيرهم. المشترك بينهم هو انهم قتلة بدون ضمير مسؤولون عن قتل النساء والشيوخ والأطفال. مشاركتك في الإرهاب والأعمال الإجرامية أدت الى إدراج اسمك في قائمة القادة الشعبيين بين أبناء شعبك، الذين يختارون قادتهم اعتمادا على أعمالهم الإجرامية، دناءتهم وانحطاط معاييرهم الأخلاقية. قررنا ان نرسل لك هذا الكتيب لينير لك طريقك ولتذكيرك بالأكاذيب المتنوعة والمؤامرات التي كونت الكذبة المعروفة باسم "النكبة". أسطورة خرافية لا أساس لها من الصحة والتي لا يمكن وصفها الا "بالكذبة".

وأضاف الخبر متبنيا ادعاءات حركة "ام ترتسو": "أعضاء الحركة يقولون ان القيادة الفلسطينية والعربية هي التي تتحمل مسؤولية الكارثة وقت حرب التحرير. القيادة العربية هي التي خلدت قضية اللاجئين". وعلى لسان الأعضاء حركة ام ترتسو  في إهدائهم للبرغوتي نقل الخبر: " انتم من رفض قرار التقسيم، انتم من طالب بإبادة التجمع اليهودي بعد سنتين من المحرقة. انتم من أصدر تعليماته لغالبية اللاجئين بترك بيوتهم والعودة بعد انتهاء المعارك. وقادتكم كانوا شركاء النازية في الحرب العالمية الثانية.  لو كنت قائدًا وطنيًا حقيقيًا لا إرهابي منحط، وتحملت مسؤولية جرائم الحركة القومية الفلسطينية ودول العربية. لو كنت تضع امام عينك مصلحة الشعب الفلسطيني، لكنت وجدت طرقا حقيقية لحل قضية اللاجئين، بدلا من استخدامها كذريعة لقتل وإبادة إسرائيل. مع الاشمئزاز والنفور، حركة ام ترتسو".

صحيفة "يديعوت احرونوت"؛ بتاريخ 20.5.2011؛ "مقارنة المعاناة الكاذبة"

بعد ان ألقى  الرئيس الأمريكي اوباما خطابه حول التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وعرض البرنامج السياسي بخصوص الصراع الإسرائيلي الفلسطيني؛ كتب حانوخ داوم مقالة في صحيفة "يديعوت احرونوت" انتقد من خلالها المقارنة التي اجراها الرئيس اوباما بين المعاناة الإسرائيلية وبين المعاناة الفلسطينية واصفُا إياها "بالمعاناة الكاذبة".

وقال: "من ناحية اوباما، المواجهة بين الطرفين تحصد بشكل مماثل حياة الطرفين وهذا صحيح، ولكن الامر الذي يتغاضى عنه اوباما هو ان الأطفال من الطرفين يعانون ولكن المذنب في هذه المعاناة هو طرف واحد فقط".

وأضاف: " لماذا لم يرحم اوباما أطفال القاعدة الصغار عندما اقدم على اغتيال بن لادن؟ ليس لان شأن هؤلاء الأولاد لا يعنيه، بل لان حماية مواطني أمريكا يعنيه اكثر. بنفس الدرجة تماما على اسرائيل ان تحمي أولادها. عندما تقوم بفرض إغلاق على غزة تحمي اولاد سدروت، عندما تفجر من الجو مجموعات ارهابية تحمي سفريات الاولاد الى المدارس. اولاد غزة يعانون لكن هناك فرق جوهري بين معاناة أطفال غزة وبين معاناة أطفال سدروت: يعاني أولاد سدروت من عدوان فلسطيني قاس ومباشر. الجهات الارهابية الفلسطينية تحاول التعرض لهم بشكل مباشر. في المقابل، يعاني أطفال غزة بشكل غير مباشر والتفافي، فقط بسبب حاجة اسرائيل للدفاع عن نفسها".

وقال: "اوباما على حق في ادعائه بان هنالك علاقة بين معاناة العائلات الثكلى الإسرائيلية ومعاناة العائلات الفلسطينية، لكن العلاقة هي ان معاناة الطرفين نتيجة للارهاب الفلسطيني".

موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 19.5.2011؛ "يجب فرض الواقع والسيطرة الإسرائيلية على جميع المناطق"

ردا على مقال ابو مازن الذي نشر في صحيفة نيويورك تايمز كتب عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود داني دنون (Danny Danon) ، مقالة نشرت على موقع "ان  ار  جي" دعا من خلالها الحكومة الإسرائيلية إلى التصرف بشكل أحادي الجانب وفرض السيطرة على الضفة الغربية.

وقال: "خطوة الفلسطينيين هذه لا تبقي أمام دولة إسرائيل سوى خيار منطقي واحد وهو العمل الفوري من جانب واحد، حيث يتم ضم كل التجمعات اليهودية في يهودا والسامرة وايضا المناطق غير المأهولة بالسكان. خطوة كهذه تفرض الواقع والسيطرة الإسرائيلية على الأراضي وتفصل السكان الفلسطينيين عن الإسرائيليين في يهودا والسامرة. خطوة كهذه تضمن وجود الأمن الإسرائيلي في وادي الأردن وفي كل المناطق الاستراتيجية".

وأضاف: " القرارات الهامة اتخذت على الرغم من إحباط دول العالم، إذا نظرنا إلى الوراء سنرى أن  القرارات الحاسمة بالنسبة للمشروع الصهيوني اتخذت بشكل أحادي الجانب. على سبيل المثال، فإن قرار ديفيد بن غوريون بشأن نقل مداولات الكنيست الى القدس، حدد من مكانة القدس كعاصمة لإسرائيل. قرار رئيس الوزراء ليفي اشكول إحلال السيادة الإسرائيلية على جميع أجزاء القدس الموحدة، وقرار مناحيم بيجن ضم هضبة الجولان. لكل تلك القرارات الهامة هناك قاسم واحد مشترك، لقد أدانتها دول العالم والأمم المتحدة جميعها. لذلك في الأشهر القريبة ستكون معركة على الساحة الدولية يجب أن نقف منتصبي القامة ونقول ان الرد على موقف فلسطيني احادي الجانب يتخلى عن طريق المفاوضات سيكون ردًا صهيونيًا، يعيد ارض الآباء والأجداد، وتراث إسرائيل التاريخي الى السيادة الإسرائيلية".

موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 19.5.2011؛ "لا يوجد شريك، وعلى النفاق لا يقوم السلام الحقيقي"

طغت في الآونة الأخيرة مقالات الرأي التي تحذر من اعلان الدولة الفلسطينية في ايلول القادم على وسائل الإعلام الإسرائيلية. من بينها المقالة التي نشرها زئيف فليشمان (Zeev Fleischman) على موقع "ان  ار  جي"، واستعرض من خلالها الصورة التي تدور في ذهنه وأذهان كل من يعمل في السياسة والصحافة لحظة اعلان الدولة الفلسطينية.

 وقال: " تخيلوا بان يكون التاريخ المحدد لمناقشة إعلان الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة في 11 سبتمبر، وهو اليوم الذي أصبح ذكرى للهجمات الإرهابية على برجي التجارة العالمي. وبعد دقيقة الصمت التي يقفها المشتركون في النقاش حول ذكرى ضحايا الإرهاب، يظهر أعضاء الوفد الفلسطيني وهم يركضون لمصافحة سفراء دول العالم. ومن هو الوفد الفلسطيني؟ بالطبع، حماس، وزراء الحكومة في حكومة المصالحة الفلسطينية. ثم فجأة، يتذكر العالم بأن هؤلاء هم أعضاء حماس الذين  لم يترددوا في إدانة اغتيال المبادر إلى الهجمات الإرهابية وهجمات أخرى، بن لادن، وتعيينه "المسلم المقدس"، لكن عندها سيكون ذلك متأخرا، متأخرا جدا".

وقال: " من الواضح ان حكومة إسرائيل تصرفت بشكل سليم عندما قررت محاربة اتفاق المصالحة في الساحة الدولية. وهي تتصرف جيدا في حال اذا كشفت عن وجه منكر المحرقة ابو مازن التي اتحد مع حماس. وان لا تتردد في أن تقول للعالم: لا يوجد شريك. وإنني لا افهم رئيسة حزب كاديما تسيفي ليفني التي تصرح بان "نتنياهو يبحث عن فرصة للهرب من اتفاق سلام". سلام مع من؟ لهذا تطرق الفيلسوف الصهيوني موشيه جليكسون( Moshe Glikson) عندما قال "بناءًا على النفاق وطمس الأمور لا يقوم السلام الحقيقي".
وأضاف محرضا على أعضاء الكنيست العرب: " على ما يبدو فإن ليفني لم تشرب بعد نخب التضامن مع اتفاق المصالحة ولكن هناك بعض أعضاء الكنيست مثل عضو الكنيست الطيبي الذي قام بدور العراب في حدث توقيع الاتفاق في مصر. نحن مازلنا نموله بأموال الضرائب التي ندفعها من جيبنا الى صندوق الدولة. متى يقوم عضو كنيست شجاع  ويسن قانون لإبعاد الطيبي وأصدقائه من الكنيست".


موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 19.5.2011؛ "اتفاق المصالحة يزيد من وجود المنظمات المتطرفة الارهابية"

حذر جلعاد  شيطرن Gilad Stern) )، مختص في مشروع الارهاب في معهد دراسات الامن القومي، من خلال مقالة نشرها على موقع "ان  ار  جي" من تبني حماس لافكار القاعدة والعمل بها في الضفة الغربية وذلك بعد اتفاق المصالحة مع فتح.
وقال: "اتفاق المصالحة بين فتح وحماس قد يؤدي الى كبح جماح حماس ولكن التفسيرات التي يتخذها بعض من أعضاء حماس تقود بعضهم الى الانضمام الى منظمات قتالية  ووجود منظمات الجهاد العالمي التي تتبع نهج القاعدة، وذلك في إعقاب تزايد قوة هذا الاتجاه في أوساط الفلسطينيين".

وذكر شيطرن: " في الوقت الذي احتفل فيه العالم اغتيال بن لادن، ظهر ان أفكاره مازلت تحظى بدعم كبير نسبيا من الفلسطينيين. وبعد ان صرح رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية بأنه يدين اغتيال بن لادن، المقاتل العربي المسلم، وفي مسجد الأقصى وصفوه بانه "احد اسود الإسلام" وفي غزة استعدوا لمظاهرات تضامن مع بن لادن، تم نشر استطلاع يبين  ان القاعدة تحظى بشعبية كبير من قبل الفلسطينيين اكثر من أي دولة اسلامية اخرى. ووفقا للبحث الذي اجراه معهد PEW في ستة دول اسلامية (مصر، اندونيسيا، الأردن، تركيا، لبنان والمناطق الفلسطينية) قبل وقت قصير من اغتيال بن لادن، تبيّن ان ثلث (34%) الفلسطينيين أعربوا عن ثقتهم بقدرة بن لادن على عمل "الامر الصحيح" في العلاقات بين الدول. والفلسطينيون ايضا "قادوا" الاستطلاع عندما قام 28% من بينهم بتقديم "أراء ايجابية" عن القاعدة. معطيات الاستطلاع تشير إلى انخفاض في مكانة بن لادن في العالم الإسلامي بما في ذلك المناطق الفلسطينية إلا ان الحديث لا يزال يؤكد وجود دعم لا مثيل له".

وأضاف: " وجود منظمات إرهابية متضامنة مع القاعدة هي نتيجة سياسة الكبح الذاتي التي تبنتها حماس منذ توليها الحكم في غزة، والتي أدت الى استقالة نشطاء وانضمامهم الى منظمات قتالية اخرى.  "التفسير" الذي عبر عنه خالد مشعل في إعلانه "لا مانع من اقامة الدولة الفلسطينية في حدود 1967" والاستعداد لاتفاق مصالحة يشمل تهدئة العمليات العسكرية في غزة، يؤدي بنشطاء اخرين الى التواجد في مجموعات متطرفة أكثر يشعرون من خلالها أنهم سيعيدون المقاومة ضد إسرائيل".
?
صحيفة "يتد نأمان"؛ بتاريخ 20.5.2011؛ "عرب اسرائيل سارقون وقتلة"

ضمن حملة التحريض الممنهجة ضد المواطنين العرب في إسرائيل، نشرت صحيفة "يتد نأمان" الدينية بتاريخ 20.5.2011 تقريرًا موسعًا أعده م. حفروني حول الفلسطينيين في إسرائيل وتاريخهم.

وبعد استعراض معلومات غير دقيقة ومضللة حول المواطنين العرب، قام حفروني بالتحريض المباشر ضدهم، من خلال نشر رواية كاذبة حول الاعتداءات التي نفذت ضد سكان عكا العرب، حيث قال: "الأحزاب العربية لا تترد بالإعلان عن موقفها المعادي لإسرائيل. العرب لا يعبرون عن حبهم لإسرائيل. من المهم أن نتطرق إلى مقال كتبه ستيفان دافيد حول المذبحة المنظمة التي قام بها عرب اسرائيل في عكا. "العربي الساذج" كما يظهر في وسائل الإعلام قاد سيارته بهمجية في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. لقد قام بشتم اليهود بعد أن طلبوا منه الرحيل وكرد على ذلك قاموا بإلقاء الحجارة تجاه سيارته. "العربي الساذج" قام باستدعاء رفاقه الذين حرضوا الناس على الانتقام من اليهود عبر سماعات المساجد. بعد ساعة وصلت ثلاث حافلات مليئة بالمخربين العرب الملثمين الذين نفذوا ليلة البلور (اعتداءات نفذها النازيون ضد اليهود عام 1938). اليهود هربوا من بيوتهم بعد أن هددهم العرب بالقتل وفي المقابل قام المخربون العرب بتدمير ممتلكات اليهود وبإحراق جزء من الكنيس اليهودي وكسر نوافذ محطة داوود الحمراء".

وأضاف مستمرًا في سرد رواية كاذبة: "السكان اليهود المذهولون قاموا بالاتصال بالشرطة لكنها لم تتجاوب معهم لأن رجال الشرطة كانوا من العرب! وذلك لأن رجال الشرطة اليهود كانوا يقضون عطلة عيد الغفران. فقط عندما اتصلوا بمحطات شرطة بعيدة لا يوجد فيها عرب وصل رجال الشرطة. عرب اسرائيل هم مواطنون من الدرجة الأولى يملكون الكثير من الحقوق ولا يملكون واجبات. اليهود في اسرائيل هم مواطنون من الدرجة الثانية يملكون الكثير من الواجبات ولا يملكون الحقوق. يهود مثلي، من الدرجة الثانية، مجبرون على دفع تكاليف ضريبة السكن، الماء، الضرائب وفقًا للقانون بالإضافة الى الخدمة 30 يومًا في السنة في جيش الاحتياط من أجل حماية بلادنا وتمويل المواطنين من الدرجة الاولى: عرب اسرائيل".

وقال محرضًا: "مسموع للعربي أن يسرق المزارعين، الأبقار، الأغنام والممتلكات التي تقدر قيمتها بعشرات ملايين الشواقل. مسموح للعربي أن يهدد اليهودي بتسميم أبقاره وحرق مزارعه التي يعتاش منها كي يدفع الضرائب للدولة ويمول عرب اسرائيل. مسموح لليهودي أن يسرق الحديد من نصب اليهود التذكارية ومن أنابيب الغاز في البيوت اليهودية. 75% من الجرائم في دولة اسرائيل تنفذ على يد عرب اسرائيل (الغريب هو أن نسبة سرقة السيارات تنخفض بشكل ملموس عندما يفرض الإغلاق على يهودا والسامرة). 90% من الحرائق التي تحصل في غابات اسرائيل تنفذ بشكل عمد على يد عرب اسرائيل. عندما تحصل مشاكل مع عرب يهودا، السامرة وغزة ترتفع نسبة حوادث الحرائق إلى 400%. عرب اسرائيل يقطعون أشجار الصندوق القومي اليهودي كي يوسعوا مساحة قراهم ويحاولون قتل المراقبين".

وأضاف: "مسموح لعرب إسرائيل أن يسيطروا على أراض ليست لهم، مسموح لهم ان يبنوا البيوت الفخمة، المساجد والمباني العالية في كل البلاد دون الحصول على ترخيص بناء. مسموح لهم أن يسكنوا في مناطق يهودية، لكن ممنوع على اليهودي أن يسكن في مدينة عربية".


موقع "واي نت"؛ بتاريخ 20.5.2011؛ " الإرهاب الفلسطيني يقلل من فرص تحقيق السلام"

وجهت ميري ريجب ( Miri Regev) ، عضو الكنيست عن حزب "الليكود" رسالة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تحدد المحاور الأساسية التي يجب أن يتطرق لها ضمن خطابه أمام الكونجرس الأمريكي.

وقالت: "اقترح توسيع التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية في حربها ضد الإرهاب الإسلامي، الذي يهدد الديمقراطية الغربية والمصالح الأمريكية والإسرائيلية. هذا هو الوقت المناسب لأهنئ رئيسكم وقوات الأمن التي تمكنت من القضاء على بن لادن الإرهابي  زعيم القتلة. إسرائيل تتضامن مع نضال الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب والإصرار على حماية مواطنيها، كوننا نعاني من الإرهاب والحروب الفلسطينية والعربية منذ العام 1948. اسرائيل موجودة في منطقة غير مستقرة، عنيفة، متقلبة، غير آمنة وغدارة، مثلما تثبت الاضطرابات في الدول العربية. اسرائيل هي الدولة الوحيدة المستقرة والديمقراطية".

وأضافت: "اسرائيل تسعى للسلام مع جيرانها، لكن الشعوب لا تطرح السلام والأمن على طاولة المفاوضات السلام. السلام، الكراهية والإرهاب هما أمران متناقضان. التحريض الفلسطيني ومعاداة السامية وإسرائيل في أجهزة التعليم، الدين والإعلام والإرهاب الفلسطيني يقللون من فرص تحقيق السلام. أعمال الشغب على الحدود السورية، اللبنانية وفي يهودا والسامرة، دعت الى العودة العربية الى يافا، حيفا، الجليل، النقب والقدس. والتي هي بمثابة إثبات بان الصراع هو على الوجود وليس على حدود الدولة اليهودية. على الفلسطينيين تغيير سلوكهم بشكل كبير لتحقيق رغبة السلام. عندما يقومون بهذا، سيجدون بنا الجانب العادل في مفاوضات السلام. أرض اسرائيل ملك للشعب اليهودي، وليس فقط لليهود الذين يعيشون في هذا البلد. هكذا آمن جميع الآباء المؤسسين للصهيونيةالحديث لا يدور حول أمن إسرائيل فقط، وإنما حقوق الشعب اليهودي في اسرائيل أيضًا. مملكة دافيد، مملكة الحشمونئيم ودولة إسرائيل -  تصرفوا بشكل موحد، جميعهم مدوا ايديهم من أجل السلام، وأنا أقف هنا أمام دول العالم واقول بكل إخلاص، ونحن مستعدون للسلام".

موقع "واي نت"؛ بتاريخ 20.5.2011؛ "لن نقترح اقامة دولة فلسطينية"

اقترح اوري اورباخ Uri Orbach)) ، عضو الكنيست عن حزب "البيت اليهودي" مضمون الخطاب الذي من المفترض أن يلقيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الكونجرس الأمريكي.
وبناءًا عليه جاءت اقتراحات أورباخ التحريضية على النحو التالي: "بحسب الاتفاقيات نفذت إسرائيل عددًا من الانسحابات العسكرية  ومن ضمنها انسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة ومن غوش قاطيف.  بعد عقدين من الزمن يمكن القول بوضوح انه كان خطأً تاريخيًا. لقد كان فشلا مدويا. ان النوايا الحسنة لدى قادة إسرائيل أدت بنا الى الجحيم. اتفاقيات أوسلو جلبت للمنطقة التشرد والإرهاب. اذا تم الاعتراف بالدولة الفلسطينية في أيلول في الأمم المتحدة سيكون انتهاكا صارخا، وأساسا وقحا لهذه الاتفاقيات. ان الإعلان عن دولة فلسطينية من جانب واحد يدحض فكرة "دولتين لشعبين".

وقال: "نحن نمد يدنا للسلام والتفاهم. لكن الصراع نابع من الفلسطينيين الذين يرغبون ان يكونوا مكاننا وليس الى جانبنا. انتبهوا: فهم لا يرضون بدولة داخل حدود 67، انهم يواصلون العمل على إخضاع إسرائيل لأوهامهم من أجل اختراق حدودها. لذلك، اذا أعلنت الدولة الفلسطينية، لا سمح الله، فان إسرائيل دولة اليهود الوحيدة في العالم ترى نفسها معفية من التزاماتها بموجب اتفاقيات أوسلو. وسوف نطالب ونحقق حقوقنا العادلة في أجزاء وطننا في يهودا والسامرة، ميراث أسلافنا. سنحقق حق عودة الشعب اليهودي الى الخليل وشيلا، القدس وبيت لحم التي لا يحق للفلسطينيين العيش فيها. هذه ليست "الضفة الغربية"، فهي أولا الضفة العبرية، الضفة الإسرائيلية".

وأضاف: " مع كل إصرارنا على حقوقنا فاننا لن نجمد العملية السياسية، ودائما وافقنا على الجلوس مع العدو لكننا لم نوافق أن نكون الوليمة. سوف نقدم للفلسطينيين وللعالم مخططًا سياسيًا جديدًا. لقد وجدنا ان طريق أوسلو لم يكن الطريق الصحيح، لقد كان الطريق الى الهاوية. حان الوقت لإعادة التفكير في مستقبل المنطقة، مستقبل لا يخبئ بالضرورة دولة فلسطينية سيئة، وانما هناك حلول أخرى، خلاقة، منطقية وعملية. نقترح حل إقليمي لمشكلة اللاجئين، جعلهم يستقرون في أماكنهم، من المفضل ان لا يبقى هؤلاء في وضع اللاجئين الى الأبد. نقترح برامج اقتصادية هائلة تساعد الفلسطينيين على الخروج من محنتهم. ونتحدث مع جيراننا، مصر والمملكة الأردنية الهاشمية بالنسبة لمراقبة وضبط القوات في يهودا والسامرة وقطاع غزة. القدس لا يمكن تقسيمها، ولكن سنبحث إمكانية الوصول الى الأماكن المقدسة لجميع الأديان مع الحفاظ على امننا. دعونا نتحدث مرة أخرى في قضايا مسار جديد، وتفكير اصلي. حكم ذاتي محدود، وسوف نقدم واقعية التعايش وزيادة حرية التنقل. لن نقترح  إقامة دولة فلسطينية، انما علاج مفصل لكل قضية وقضية.اننا ندعو للسلام، ولكن قبل ذلك نريد أن نعيش في سلام، نريد أن نعيش".

موقع "ان أف سي"؛ بتاريخ 22.5.2011؛ "عرفات زعيم القتلة، أبو مازن الإرهابي القاتل"

على الرغم من انحياز السياسة الأمريكية لإسرائيل تنتقد أوساط عديدة في وسائل الإعلام الإسرائيلية مواقف أوباما وتعتبره رئيسًا "مسلمًا" منحازًا للشعب الفلسطيني.  يوسي هلفي قال في مقالة نشرت على موقع "ان أف سي" بتاريخ 22.5.2011: لا مزيد من مفاوضات السلام والتسويات من اجل "دولتان لشعبان". أوباما قال نعم لمنظمة الإرهاب الوحشية حماس ولكتائب الأقصى التابعة لفتح. حلم زعيم القتلة عرفات قد تحقق، حلم أبو مازن، منكر الكارثة، الإرهابي القاتل الذي خطط لعملية ميونخ ، وحلم خالد مشعل زعيم حماس- تحقق".
وأضاف: "هكذا أصبحت "ديمقراطية" أوباما في زمن انقلابات العالم العربي، تحولت إلى ملجأ السافلين السري، القتلة الذين يمسكون بسيف الإسلام ومنظمات الجهاد العالمي، أعداء أمريكا، العالم الغربي ودولة إسرائيل. لقد خان أوباما النظام المصري الموالي للغرب، في القاهرة عام 2009 اعلن أوباما عبر خطابه عن سياسته الداعمة للإسلام المتطرف".

صحيفة "اسرائيل اليوم" بتاريخ 23.5.2011؛ نائب رئيس الكنيست: لا يجب العودة إلى حدود الـ67

وجه نائب رئيس الكنيست اوفير اكونيس، من حزب الليكود، رسالة غلى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يطالبه من خلالها  الإعلان بشكل رسمي وواضح أن اسرائيل لن تتنازل عن الضفة الغربية ولن تعود إلى حدود ال-67.
وقال: "العودة إلى حدود ال-67 ستنخنق إسرائيل كما حصل قبل العام 1967، لا يوجد أي يهودي سيوافق على ذلك. منا لا يجب التنازل عن الحقوق التاريخية التي يملكها شعب واحد فقط: يهودا والسامرة هي مسقط رأس الشعب اليهودي. سيدي الرئيس هنالك 300 ألف اسرائيلي اختاروا أن يعيشوا هناك".

وأضاف: "تذكرون أيلول عام 1993 واتفاقيات أوسلو؟ أنا أخاف من أيلول كهذا. من أيلول يحضرون فيه قاتل مثل عرفات إلى البيت الأبيض ويظهرون ضعفهم أمامه. إذا أبدينا قوة ووحدة قومية- سيكون أيلول 2011 أفضل مما يتصوره المتشائمون".

موقع "أن أف سي"؛ بتاريخ 23.5.2011؛ "إقامة دولة فلسطينية هو تهديد لإسرائيل"

كتب د. رون بريمان، مقالة تحريضية نشرت على موقع "ان أف سي" بتاريخ 23.5.2011 إدعى من خلالها أن إخلاء اليهود من الضفة الغربية المحتلة هو أمر عنصري.

وقال: "في هذه الأيام هنالك إجماع اسرائيلي على ضرورة استنكار النعرة القومية العربية وفهم لأهداف العدو القومية-الدينية. العلاقات مع المخرب الكبير ياسر عرفات ومنظمة المخربين من أجل تحرير فلسطين (منظمة التحرير الفلسطينية) كان أمرًا منافيًا للقانون، لم يخطر ببال أحد أن تحظى آراء عنصرية تقضي بتحويل قلب أرض إسرائيل إلى "يودن راين" (مصطلح نازي يعني: منطقة نظيفة من اليهود) ومنع اليهود من العيش في يهودا والسامرة كونهم يهود، بموافقة في أوساط الجمهور الإسرائيلي، الأمر الذي سيشكل تهديدًا على طابع دولة إسرائيل اليهودي والديمقراطي- التي تهدد بطرد اليهود والمس بحياتهم وممتلكاتهم من اجل السلام، أو بشكل أدق ليس مقابل السلام وإنما من أجل إقامة دولة للعدو في قلب أرض إسرائيل. العنصرية ضد اليهود هي أمر فظيع".

وأضاف: "الديمقراطية الإسرائيلية مهددة بسبب تعاظم النزعات القومية والعنصرية لدى العدو بمساعدة من جهات إسرائيلية، على مؤسسة التربية والتعليم التشديد على تعليم الطلاب قيمًا يهودية وديمقراطية".

صحيفة "ماكور ريشون"؛ بتاريخ 23.5.2011؛ الإعلان عن دولة فلسطينية هو إعلان حرب ضد إسرائيل

حرض موشيه موسكول في مقالة نشرت في صحيفة "ماكور ريشون" الدينية ضد إقامة دولة فلسطينية مدعيًا ان ذلك يعني إعلان حرب ضد دولة إسرائيل.

وقال: "ما حصلنا في 15 أيار 2011 يثبت ان شيئًا لم يتغير منذ 15 أيار 1948. في 15 أيار انتهى الإنتداب البريطاني لكن الاحتلال العربي لأرض إسرائيل لم ينته بعد. العرب جميعهم، الذين تظاهروا في مارون الراس، الذين تسللوا الى مجدل شمس ذلك الذي تسلل إلى تل أبيب، سائق الحافلة الذي قتل شابًا يهوديًا، أبو مازن وفياض يريدون إبادة دولة إسرائيل.".

وأضاف: "العرب يريدون إبادة كل اليهود الذين يعيشون في دولة اسرائيل. لقد كشفت الحقيقة، لا فرق بين ابو مازن وخالد مشعل. إن الإعلان عن دولة فلسطينية يعني إعلان الحرب على دولة إسرائيل".

موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 24.5.2011؛ " انه لم يكن هنا "شعب فلسطيني"

وجه الناشط الإسرائيلي اليميني موشيه فيجلين ( Moshe Feiglin)  رسالة للرئيس اوباما في أعقاب خطابه الأخير حول تطورات الشرق الأوسط، من خلال مقالة نشرها على موقع "ان  ار  جي". وتتلخص رسالة فيجلين لاوباما بالإدعاء أنه " لم يكن هنا شعب فلسطيني وبان عدم الاستقرار في الشرق الأوسط هو خطر كبير للإنسانية".

وقال في رسالته الى اوباما: " يرتبط مصير الإنسانية الذي بدأ فيه أبانا إبراهيم بمشوار حرية الإنسان. وبالتالي نحن نرحب بمحاولات الولايات المتحدة الأمريكية تحقيق استقرار المنطقة على أساس هذه القيم. ولهذا فإن للشعب الإسرائيلي والأمة الأمريكية قيم مترسخة ومشتركة. وهذا القيم لن تمنعنا من قول الحقيقة. والحقيقة هي ان كل مسيحي وكل مسلم يعرف جيدا ان ارض إسرائيل تابعة فقط للشعب الإسرائيلي كما وعد بها مرارًا وتكرارًا خالق العالم لإبراهيم وإسحاق ويعقوب ولأبنائهم من بعدهم. الحقيقة البسيطة هي انه لم يكن هنالك "شعب فلسطيني". تحت كل حجر في ارض الميعاد، ستجد بقايا تاريخ شعب الله المختار للتبشير بالحرية.  في أي مكان في الأرض المقدسة لن تجد تاريخ "فلسطيني"، لانه ببساطة لم يكن تاريخ كهذا. واذا كنت حقا تريد الحرية لشعوب المنطقة، فعليك فهم ان "الحرية" لا يمكن ان تقوم على كذبة".

وأضاف متوجها لاوباما: " أنت تطالب بانسحاب إسرائيلي من قلب ارض الميعاد وتركت رسالة تطلب الخروج من صهيون وتركها بأيدي من أوجد المخرب المنتحر! بيد من صفح عن بن لادن الذي اسقط برجي التوأمين! بيد الثقافة التي تقدس الموت! هل حقا تعتقد ان هذا هو ما سيجلب السلام للعالم؟"

واختتم فيجيلن: "سيد اوباما، قبل ان تضغط على إسرائيل لتسليم ارض الميعاد للعرب، من المهم ان تلقي نظرة على التاريخ اليهودي الرائع وان تفهم بأنك كي تنجح، على الولايات المتحدة الأمريكية أن تقف إلى جنب الشعب الإسرائيلي وكل عمل يتنافى مع وعود الخالق لشعبه فإنه قد يجلب كارثة".

موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 24.5.2011؛ " الفلسطينيون غير معنيون باي اتفاق بين الدولتين"

قبيل خطاب نتنياهو في الكونجرس الأمريكي، نشر اريك بندر خبرا على موقع "ان  ار  جي" تضمن نداءات ودعوات وجهها أعضاء كنيست لنتنياهو لتكون أساس خطابه.
وعلى لسان عضو الكنيست عن حزب الليكود تسيفي حوطوبيلي قال: " اتوقع من رئيس الحكومة ان يخبر أعضاء الكونجرس بان لشعب إسرائيل الحق بأرض إسرائيل. واننا غير مستعدون للتخلي عن أي جزء من إسرائيل. وخصوصا بعد مصالحة فتح مع منظمة حماس الإرهابية. وأتوقع منه ان يبلغ أعضاء الكونجرس الحقيقة الكاملة بان الفلسطينيين غير معنيين باي اتفاق بين الدولتين ولذلك لا يوجد أي حديث ليس حول حدود 67 وليس بشأن الكتل الاستيطانية. ارض إسرائيل بأكملها لنا".

موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 25.5.2011؛ "الرفض الفلسطيني سبب فشل التوصل للسلام"

يواصل الإعلام الإسرائيلي إلقاء اللوم على الجانب الفلسطيني في فشل التوصل الى سلام في المنطقة، وهذا ما يفيد به أيضا الصحافي الإسرائيلي بن درور يميني من خلال مقال نشره على موقع "ان  ار  جي" بتاريخ 25.5.2011.
 وقال: " نتنياهو زعيم الليكود اتخذ العديد من الخطوات. وهذا لم يحقق السلام، لكن هذا ليس بسببه. السبب هو ابو مازن الذي يتبع نهج عرفات، فقط قبل يومين أعلن القائد الفلسطيني بان "حق العودة" هو احد المبادئ الأساسية. ومازال يُعتبر "قائد معتدل".
وقال: "يقدم نتنياهو في كل خطاب له تنازلًا للفلسطينيين لكن لا يوجد فلسطيني واحد يقبل باي شروط الا اذا تضمنت القضاء على إسرائيل كدولة يهودية. لا يوجد فلسطيني وافق على مخطط كلينتون.  لم يقبل الفلسطينيون شروط اولمرت. لذا، رجاءً لا تلقوا اللوم على نتنياهو. لا يهم ما قدمه لهم. حتى لو انه قدم لهم الكثير، فهم يقولون لا".
وأضاف متسائلا: " لماذا عندما يكون ابو مازن هو الرافض ونتنياهو المتنازل، يكون الانطباع في العالم بان ابو مازن هو المتنازل ونتنياهو هو الرافض؟ هناك أسباب عديدة. اسرائيل هي الأقوى. انها تسيطر على المنطقة، إضافة الى ذلك نتنياهو لم يقدم أي مخطط. عليه صياغة برنامج من اربع او خمس نقاط. وايضا استمرار بناء المستوطنات".


صحيفة "ماكور ريشون"؛ بتاريخ 26.5.2011؛ "أم الفحم منطقة ايرانية"

دعا دافيد مرحاف من خلال مقالة تحريضية نشرت في صحيفة "ماكور ريشون" الدينية بتاريخ 26.5.2011، إلى الحد من حرية المواطنين العرب في اسرائيل واليسار الإسرائيلي.
وقال: "في السبت القادم سيقيم اليسار الإسرائيلي مظاهرة احتجاجية ضد ما جاء في خطاب نتنياهو. الأحزاب اليسارية مثل ميرتس والحزب الشيوعي ساروا في طريق أبو جهاد، ولكنهم اليوم يتجهون نحو الفاشية الإسلامية. "معسكر السلام" سيهتم بجلب عرب اسرائيل الى المظاهرة كي يملئوا الصفوف الأمامية. على الشرطة أن تضع حدودًا لقدرة الديمقراطية على التحمل. يجب منع التلويح بأعلام فلسطين في مركز تل أبيب إلى جانب الشعارت السامة ضد نتنياهو، إنه خط أحمر. على الشرطة ان تمنع وصول الحافلات من الجليل والمثلث إلى تل أبيب".

وأضاف محرضًا ضد المواطنين العرب في مدينة أم الفحم: "هل يستطيع أحد ان يتصور ما يمكن أن يحدث لمتظاهرين يمينيين يحملون أعلام إسرائيل ويتظاهرون في أم الفحم؟ عندما حدث هذا في المرة الأخيرة قام أهالي أم الفحم برجم المتظاهرين الذين لم يصلوا الى مركز المدينة، كي يثبتوا لهم انهم موجودون في منطقة ايرانية. لا يوجد سبب لأن تتمكن كتائب التجمع بقيادة حنين زعبي وكتائب الجبهة بقيادة محمد بركة من فعل هذا. حان الوقت كي يفهم اليسار أن الصبر قد نفذ. يحق للديمقراطية أن تدافع عن نفسها وأن توضح لمواطنيها ما هي الحدود الحمراء".

صحيفة "يديعوت احرونوت"؛ بتاريخ 26.5.2011؛ "الفلسطينيون سبب نكبتهم"

حمّل جاي بخور الصحافي الإسرائيلي  من خلال مقالة نشرها في صحيفة "يديعوت احرونوت" الفلسطينيين مسؤولية نكبتهم ودعا الحكومة الإسرائيلية الى تحذيرهم من القيام باي عمل عنيف تجاهها.

وقال: " مرة اخرى تهيج من أعماق الفلسطينيين الأوهام الخطرة، كما هو الحال مع آباءهم وأجدادهم: إتباع العنف  ضد إسرائيل، لكي تختفي من هنا. هكذا ظنوا عام 1929، عندما نفذوا المجزرة الوحشية ضد اليهود في الخليل. هكذا اعتقدوا عام 1936 عندما قتلوا اليهود وزرعوا القتل في كل أنحاء البلاد. وبدأوا بإضراب عام لمدة ثلاث سنوات. هكذا اعتقدوا عام 1948 عندما هجموا على إسرائيل جنبا الى جنب الجيوش العربية. هكذا اعتقدوا عام 1987 عندما بدأوا موجة من أعمال العنف والنهب التي أطلقوا عليها "انتفاضة" وهكذا ظنوا عام 2000 عندما هاجموا إسرائيل بموجة من القتل. النتيجة من موجات العنف هذه هي ذاتها: تدمير وانهيار تام للمجتمع الفلسطيني، هرب وهجرة مئات ألوف الفلسطينيين الى خارج الشرق الأوسط. وكل موجة عنف مخططة انتهت بـ "نكبة" عربية. نعم، لم يصنع أحد "النكبة" للفلسطينيين، وانما هم أنفسهم صنعوها. كل موجة عنف ضد اسرائيل كانت تنتهي بكارثة فلسطينية إضافية، ولغاية الان لم يتعلموا الدرس".

وأضاف: "والأسوأ من ذلك بالنسبة للفلسطينيين هو ان كل عمل إجرامي عزز من اقتصاد وعزيمة وامن وقوة إسرائيل.  لقد جعلوا من شعبها شعبا قويا ومتماسكا.  إسرائيل تعرف مسبقا ان الفلسطينيين قد يشنون هجوما عليها. وهي على استعداد لذلك. ولهذا أصبحت إسرائيل أكثر ثراءًا وصاحبة قدرات تكنولوجية متقدمة  ونظام اتصالات واسع النطاق في جميع أنحاء العالم من اجل الدفاع عن نفسها. كل هذا بسبب التهديد الفلسطيني الدائم".
ودعا بخور الحكومة الإسرائيلية الحالية الى إتباع نهج بن غوريون وتحذير الفلسطينيين: "عندما تدور  الأفكار التقليدية مرة أخرى في أذهان الفلسطينيين، والأوهام الخطيرة، يجب أن يتذكروا تاريخهم. فقط الكوارث كانت تحل عليهم نتيجة هجماتهم المستمرة على إسرائيل كونهم غير مستعدون للاعتراف بها كدولة الشعب اليهودي الأبدية. ودائما يعلن قادة حماس تهديداتها مثل آبائهم وأجدادهم. في عام 1935، اجتمع مع بن غوريون مع القادة الفلسطينيين موسى العلمي وجورج انطونيوس، وحذرهم  من موجة متوقعة من العنف الفلسطيني. وقال لهم : إذا بادرتم بالعنف ، سننتصر، وستقضون عن أنفسكم، وهو بالضبط ما حدث. عرض عليهم بن غوريون  اتفاقًا سياسيًا، لكنهم رفضوا. وكانت هذه بداية للنكبة. لو انهم وافقوا على الاتفاق المقترح من قبل بن غوريون، لكان مصيرهم مختلفًا. كل من يرغب بتجديد موجة القتل، سيعرف ان هذه المرة لن تبقى سلطة فلسطينية ولا قيادة حماس، وكالعادة سيعود الفلسطينيون نصف قرن الى الوراء. على الحكومة الإسرائيلية وبشكل واضح تحذير القيادة الفلسطينية مسبقا، حتى لا يكون لديهم أي شك حول ذلك، كما حذر بن غوريون في وقت مبكر، ويجب نشر هذه الرسالة في جميع أنحاء العالم. يجب أن يعرف العالم كله،الجهة تسبب الدمار للفلسطينيين، جيلا بعد جيل، كارثة تلو الأخرى".

صحيفة "ماكور ريشون"؛ بتاريخ 26.5.2011؛ "يجب تعزيز الاستيطان القدس الشرقية"

نشرت صحيفة "ماكور ريشون" بتاريخ 26.5.2011 مقالة كتبها الحاخام شلومو أفينيري تحرض على طرد السكان العرب من القدس الشرقية وإسكان اليهود مكانهم.
وقال: "عبر كل الأجيال أقسمنا: "إذا نسيتك يا قدس فلتنساني يميني، وليلتصق لساني بحلقي إذا لم أذكرك". لقد حان وقت الأفعال. لقد عدنا إلى القدس بفضل الله، وعلينا أن نعود إليها كلها، ان نستوطن المدينة الواقعة بين الأسوار العتيقة ونسكن اليهود هناك. بالطبع دون ان ننفصل عن كل أرض اسرائيل لا سمح الله، وكأن الإجماع هو حول القدس فقط. الإجماع هو حول كل أرض اسرائيل ولكن القدس هي الأكثر قدسية".
وأضاف: "محاولات تحرير القدس خلال حرب الاستقلال لم تنجح. وأخيرًا نجحنا بتحريرها في حرب الأيام الستة. لكن هذا لا يكفي. لا يعقل أن يسكن الأغيار في مدينتنا المقدسة. علينا ان نعزز الاستيطان اليهودي في المدينة الواقعة بين الأسوار. لم ننتصر بعد".

وقال: "القدس تابعة لإسرائيل. واليهود في كل مكان ومن كل الأحزاب شركاء في بناء قلب العالم، فالقدس هي قلب أرض إسرائيل".

موقع "ان اف سي"؛ بتاريخ 27.5.2011؛ "لا يمكن أن يعيش العرب دون السلاح والحرب"

كتب د. مردخاي كيدار، الباحث والمحاضر في جامعة بار ايلان، مقالة عنصرية نشرت على موقع "ان أف سي" بتاريخ 27.6.2011، ادعى من خلالها أن العرب لا يمكن أن يعيشوا دون السلاح ودون اثارة الصراعات الدينية، القبلية والاثنية.

وقال: "الإسلام- وفقًا للشريعة الاسلامية- جاء ليحل محل الديانة اليهودية والديانة المسيحية، والاعتراف باليهود كشعب، على الرغم من أن الخطاب العربي والإسلامي لا يعترف باليهودية كقومية، بل كمجموعات تابعة لكل الأمم واللغات لا تستحق دولة خاصة بها".

وأضاف معقبًا على طلب نتنياهو بأن تكون الدولة الفلسطينية خالية من السلاح: "وفقًا للطباع العربية النابعة من حياة الصحراء، السلاح هو الوسيلة الشرعية التي يحافظ من خلالها العربي على كرامته، بناته وزوجه، على بيته وأرضه. مطالبة نتنياهو العرب التنازل عن السلاح هو مطلب وقح بالنسبة لهم وغير مقبول في منطقة تعج بالأسلحة. هذا المطلب صعب جدًا على العربي، الذي تشكل الصراعات الأبدية سببًا لوجوده. هكذا يمكن تفسير سبب استمرار الصراع بين السنة والشيعة لمدة 1400 عام، اضافة للصراعات القبلية، الدينية (بين المسلمين والمسيحيين) والاثنية (بين العرب والأكراد)، والتي استمرت لأجيال عديدة وسفكت- وستسفك- أنهارًا من الدماء في كل أنحاء الشرق الأوسط".

اذاعة "جالي تساهل"؛ برنامج "صباح الخير اسرائيل"؛ بتاريخ 29.5.2011

في الذكرى الأولى لمجزرة أسطول الحرية الذي شاركت فيه قيادات عربية،  تطرق ميخا فريدمان في سياق البرنامج الصباحي "صباح الخير إسرائيل " الى مشاركة عضو الكنيست حنين زعبي في الأسطول. وقال:" حنين زعبي هي قلب الصراع، اثارت غضب البرلمان وأيضا أوساطًا من  الجمهور الإسرائيلي وذلك بعد مشاركتها في الأسطول التركي الى غزة  وأيضا بسبب شهادتها ضد جنود ولكنها تجاهلت كليًا عنف نشطاء الأسطول تجاه جنود البحرية، هذا العنف الذي بادر اليه النشطاء قبل الجنود". وفي سياق تقرير أعده مراسل الإذاعة سيفي عوفاديا تم إذاعة تسجيلات صوتية لأعضاء كنيست كانوا قد حرضوا ضد حنين زعبي من على منصة الكنيست في العام الماضي.  وجاء في هذه التسجيلات على لسان عضو الكنيست اليمينية ميري ريجف: " اطلب من زعبي الانتباه لما سأقوله لها: روحي الى غزة يا خائنة". وجاء في تسجيل آخر على لسان عضو الكنيست يوحنان فلسنر: "لا أتمنّى لك سوى أن تذهبي إلى غزّة لأسبوع على الأقلّ، لعلّنا نراك تتحدّثين هناك عن حقوق النساء وحقوق الانسان وحقوق المواطن، ولنرَ ما سيحدث لك هناك! أسبوع واحد في غزّة، لعزباء في سنّ الثامنة والثلاثين، ولنرَ كيف سيتعاملون معك هناك". كما بثت الإذاعة تصريحًا سابقًا لعضو الكنيست من الليكود داني دنون، جاء فيه: "مكانك ليس في البرلمان وانما في السجن".

إذاعة "ريشت بيت"؛ برنامج "هذا الصباح"؛ بتاريخ 29.5.2011

في أعقاب فتح معبر رفح، أشارت  وسائل إعلامية إسرائيلية إلى أن هذه الخطوة بمثابة "خطر امني على إسرائيل". وفي هذا السياق استضاف أريه جولان مقدم البرنامج الصباحي "هذا الصباح" نائب وزير الخارجية في حكومة حماس رازي حمدي. وبادر جولان بسؤاله: "بحسب القرار المصري فتح معبر رفح لعبور المواطنين، هل هذا يعني ايضا عبور الإرهابيين الفلسطينيين ورجال حماس والجهاد بحرية من قطاع غزة الى مصر؟"

أجاب حمدي: "لا اعرف سبب كل هذه التخوفات من قبلكم. هناك شعب يعيش تحت الحصار والاحتلال ويحق له التنقل بحرية".
قاطعه جولان: "كما اذكر انهم في غزة لا يعيشون تحت الاحتلال منذ 5 سنوات".
أجاب حمدي: "من ناحية قانونية هم تحت الاحتلال، لان كل الحدود البحرية والبرية هي تحت السيطرة الإسرائيلية. نحن نريد ان نعيش كأي شعب آخر وهذا حقنا".
قاطعه جولان مستفسرا: "هل تضمن عدم عبور الإرهابيين؟"
أجاب حمدي: " في السابق كنت مسؤولا عن المعبر، وعندها لم يكن أي خرق للنظام أو للأمن. لا يوجد هناك حاجة للخوف".


موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 29.5.2011؛ " اقطعوا المياه والتيار الكهربائي عن غزة"

انتقد الناشط اليميني الإسرائيلي موشيه فيجلين (( Moshe Feiglin من خلال مقالة نشرها على موقع "ان  ار  جي" مسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي على تهاونهم في قضية الجندي المخطوف جلعاد شاليط. ودعاهم الى اتخاذ إجراءات وخطوات فعليه للضغط على حماس من اجل اطلاق سراحه.

وقال: " إطلاق سراح جلعاد شاليط هو ليس مسألة عسكرية وإنما هو استعداد اجتماعي لتحمل الثمن. الجيش ربما لا يعرف مكان شاليط وهذا أمر خطير لكنه يعرف جيدا مكان حماس الذين يعتقلونه". 
وأضاف مخاطبا مسؤولي جهاز الأمن الإسرائيلي: "اعتقد ان القليل من المخيلة الخلاقة يمكنها ان تضيف المزيد من الاجراءات التي ستؤدي الى إطلاق سراح شاليط دون اطلاق رصاصة واحدة ودون مخاطرة من جنودنا. ولكن هنالك ثمن، قادة إسرائيل يعتقدون بأن المجتمع الإسرائيلي غير مستعد لدفع هذا الثمن ولهذا فان شاليط ما زال في السجن. لذلك يجب تغيير الإستراتيجية وهذا ما قام به وزير المالية يوفال شطاينتس عندما أوقف تحويل الأموال لحماس لفترة محددة بعد اتفاق المصالحة. لماذا لم يقم بهذا بشكل دائم؟ هل كان هذا إنذار لحماس؟ لذلك استمروا في هذه الإجراءات. اوقفوا الشاحنات التي تنقل الأموال، اقطعوا المياه والتيار الكهربائي عن غزة، أوقفوا شاحنات التموين،  يجب حظر الزيارات العائلية في السجون. اطلعوا الجمهور على هذه الإجراءات بدلا من تصريحات بلا معنى، وبخطوات كهذه ستجدون الدعم من كل شعب إسرائيل".

صحيفة "اسرائيل اليوم"؛ بتاريخ 30.5.2011؛    أبو مازن يتوافق مع الإرهابيين"

تحت عنوان "أبو مازن يتوافق مع الإرهابيين" نشرت صحيفة "اسرائيل اليوم" بتاريخ 30.5.2011 خبرًا ينقل العديد من التصريحات التحريضية ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نقلاً عن جهات سياسية اسرائيلية.

وجاء في الخبر: : "غضب في الحكومة على تصريحات أبو مازن التي قال من خلالها أن الدولة الفلسطينية العتيدة يجب أن تكون خالية من اليهود والمستوطنين وكل وجود اسرائيلي- عسكري ومدني. الوزير يولي ادلشتاين قال البارحة أن "ابو مازن اثبت أنه ينكر دائمًا. قبل أيام أنكر أبو مازن في مقالة نشرت في صحيفة "نيويورك تايمز" حقائق تاريخية أساسية، ووفقًا لمقالته نحن من قمنا بمهاجمة الدول العربية عام 1948- الآن هو يكشف عن حلمه باليودن راين (مصطلح نازي يعني: أرض نظيفة من اليهود)- فلسطين نظيفة من اليهود".

وأضاف الخبر: "وزير المواصلات يسرائيل كاتس قال: رؤيا أبو مازن الحقيقية للسلام هي: في المرحلة الأولى نظيفة من اليهود وفي المرحلة الثانية نظيفة من اليهود هناك. أنا أعتقد أن هذا يكشف الموقف الفلسطيني الحقيقي. وزير المالية يوفال شتاينس أضاف: أقوال أبو مازن هذه تذكرنا بالتصريحات النازية العنصرية في أوروبا وتطرح السؤال حول هوية الشريك الذي يقف أمامنا مجددًا. عوزي لنداو قال أن: وفقًا لأقوال أبو مازن لا يمكن إظهاره كرجل سلام وحرية وإنما كشخص يتوافق مع الإرهابيين".

صحيفة "هموديع"؛ بتاريخ 30.5.2011؛ "المكر والخداع يميّز العرب والدين الإسلامي"

نشرت صحيفة "هموديع" الدينية بتاريخ 30.5.2011 مقالة عنصرية كتبها م. شالوم ضد الرئيس الفلسطينيي محمود عباس الذي وصفه بالعنصري. وارتكزت المقالة على ادعاء عنصرية مفاده أن الكذب والمكر هي صفات راسخة في العرب والدين الإسلامي.
وقال: "عندما يقول محمود عباس أنه في فلسطين لن يكون هنالك مواطن أو جندي اسرائيلي واحد فهو يعني فلسطين من النهر حتى البحر المتوسط- بالضبط مثلما أمره معلمه الإرهابي ياسر عرفات "حتى يشرب اليهودي الأخير من البحر".

وأضاف: "لو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قال أمرًا مماثلا لثار العالم ضده، لكن من المسموح لأبو مازن أن يكون عنصريًا. دولة فلسطيني ستكون "يودن راين" (نظيفة من اليهود) مثل ألمانيا النازية، التي لا يكرهها أبو مازن الذي كتب رسالة الدكتوراة الخاصة به حول الحرب العالمية الثانية والمحرقة، وأنكر من خلالها ما قام به النازيون ضد اليهود. من يشك في نوايا أبو مازن يستطيع أن يقتنع من تصريحاته الاخيرة بأنه عنصري ومعادي لليهود. مؤسف أن لا يفهم البعض أن الحديث يدور عن عقيدة إسلامية تقضي بأن دولة اليهود لن تقوم أبدًا على أرض فلسطين".

وقال: "الكذب والمكر هم أبرز صفات العرب. انها صفات راسخة في "دين" محمد، و"اتفاقية قريش" تثبت أن الخداع مسموح واجباري من أجل هزم العدو وتحقيق الأهداف. لكن العرب يضطرون أحيانًا الى ازالة القناع عن حقيقتهم. انها ليست سياسة مدروسة مسبقًا بل زلة لسان. لكن هذه المرة يبدو أن ابو مازن اعتقد انه من المسموح أن يعبر عن رأي عنصري، لأن هنالك أكاديميين اسرائيليين يدعمونه".

موقع "واي نت"؛ بتاريخ 30.5.2011؛ " الإرهاب سبب معاناة الفلسطينيين" 

 ضمن سلسلة المقالات التي تلقي تهمة الفشل في التوصل الى اتفاقية سلام على الجانب الفلسطيني، نشر موشيه يعلون؛ نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي؛ مقالة بتاريخ 30.5.2011 على موقع "واي نت"، جاء فيها: "اوضح رئيس الحكومة في خطابه امام الكونجرس ان السبب الرئيسي في فشل جميع محاولات التوصل الى اتفاق سلام هو الرفض الفلسطيني للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وحق الشعب اليهودي في إقامة دولة قومية وهي دولة إسرائيل. ان الصراع مع الفلسطينيين هو صراع وجودي وليس إقليمي".

وقال: " منذ اتفاقيات أوسلو استخدم الفلسطينيون خطة المناورات الكلامية من اجل إنكار هوية إسرائيل كدولة الشعب اليهودي. ولم يتخلوا مطلقا عن عودة اللاجئين. هذا النهج ليس فقط نهج قلة من السياسيين الدهاة، وإنما هو الرسالة التي يتم نقلها الى جمهور الشباب الفلسطيني عبر وسائل الإعلام والكتب المدرسية وفي الوثائق الأساسية للمؤسسات السياسة والسلطات الدينية ومواقع الانترنت. من خلال النظر في موقع PMW الذي يراقب وسائل الإعلام الفلسطينية، نرى ان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها ابو مازن، يبتهجون عند سماع اغنية تتحدث حول العودة إلى حيفا والطنطورة وبيسان وكل فلسطين. إضافة إلى ذلك، يتم تعليم الأطفال وحتى في سن مبكرة، كراهية إسرائيل والتضامن مع المخربين والإنتحاريين. هكذا لا يمكن التوصل لسلام حقيقي".

وأضاف: "تشجيع الإرهاب والعنف الى جانب التحريض على كراهية إسرائيل واليهود هو السبب في استمرار معاناة الفلسطينيين وليس الخطوات التي تتخذها إسرائيل في الدفاع عن نفسها في ظل هذا التحريض. تنازل إسرائيل بشأن هذه المسألة سيؤدي الى إقامة دولة معادية وعلى الأرجح دولة فاشلة الى جانب تجمعاتنا السكانية. ودعونا لا نخدع أنفسنا، فإن التجارب السابقة أثبتت ان تخلينا عن أي منطقة للمضي قدما من اجل السلام المنشود، يجلب لنا الإرهاب والصواريخ".

صحيفة "اسرائيل اليوم"؛ بتاريخ 31.5.2011؛ "القرآن أورث أرض اسرائيل لليهود لا للفلسطينيين"

ضمن التحريض المستمر ضد اقامة دولة فلسطينية في وسائل الاعلام الاسرائيلية كتب رافون باركو مقالة تحريضية نشرت في صحيفة "اسرائيل اليوم" بتاريخ 31.5.2011.

وقال: "موقف الفلسطينيين الحالي هو ذات الموقف الثابت المهووس الذي يقضي بإبادة دولة اسرائيل. في الواقع موقفهم السياسي الحالي هو نسخة جديدة من ثلاثة اللاءات التي أعلنت عنها الجامعة العربية في الخرطوم قبل 44 عامًا. لا للاعتراف بدولة اسرائيل: الفلسطينيون يرفضون الاعتراف بدولة اسرائيل كدولة الشعب اليهودي. لا للسلام مع شعب اسرائيل: الفلسطينيون يقودون في السر والعلن حملات تحريضية ضد اسرائيل ويجددون معاهدتهم الاستراتيجية مع منظمة حماس التي تريد ابادة دولة اسرائيل. لا للمفاوضات مع اسرائيل: ابو مازن ورفاقه أوقفوا المحادثات مع اسرائيل ويعملون بشكل أحادي الجانب بشكل يناقض الاتفاقيات التي تلزمهم بالاعتراف باسرائيل وادانة الارهاب".

وأضاف: "علينا أن نذكر الفلسطينيين بأنه لم تكن لهم دولة في السابق ولذا فإن القدس لم تكن عاصمتهم في يوم من الأيام. علينا أن نشدد بأن أي دولة اسلامية لم تحول مدينة مقدسة إلى عاصمة للإسلام. يجب أن نعيد تدريس فصول القرآن للفلسطينين حيث أن الكتاب المقدس يورث هذه البلاد لأبناء اسرائيل بالذات لا للفلسطينيين الذين لم يتم ذكرهم في القرآن".
 
صحيفة "ماكور ريشون"؛ بتاريخ 31.5.2011؛ "الدولة الفلسطينية ستشكل دفيئة لأتباع القاعدة"

نشرت صحيفة "ماكور ريشون" بتاريخ 31.5.2011 مقالة كتبها د. أوري الدمان، تحرض ضد اقامة دولة فلسطينية بإدعاء أن ستكون "دفيئة" لأتباع القاعدة.

وقال: "العرب هم من اخترع منهجًا من الصعب فهمه لكنه مفيد جدًا ويحقق انجازات عالمية مهمة. عن طريق المكر والخداع، الاحتيال وتشويه الحقائق، نجحوا في اقناع قادة العالم بعدة تناقضات . انهم يطلقون الصواريخ القاتلة على الأولاد، النساء والرضع الذين لا يتمتعون بالحماية، يتسللون الى غرف نوم المواطنين الأبرياء يذبحونهم وهم نائمون، وفي المقابل يصرخون وكأنهم هم الضحايا المساكين الذين يحتاجون للحماية".

وأضاف: "بعد أيلول المقبل لن يحتاج مواصلو درب بن لادن لأن يعملوا داخل الكهوف، ستكون لهم أرض قانونية قدمتها لهم الأمم المتحدة. وكأن دول محور الشر لا تكفي".

وأضاف: "في أيلول المقبل سيتم الاعتراف بدولة حماس، قبل أن يتم ذلك، على الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، حيث اعتنق عشرات الآلاف من مواطنيه الاسلام، أن يرسل زوجته الرائعة الى مؤسسة دينية اسلامية لتدرس تعاليم الاسلام، كي لا يتحولوا في المستقبل الى أقلية مضطهدة. ان دعم ساركوزي اقامة دولة اضافية للإرهاب ستشجع المتطرفين الاسلاميين وستقرب مسار السيطرة على فرنسا، تمهيدًا لاحتلال كل أوروبا".

صحيفة "يديعوت احرونوت"؛ بتاريخ 31.5.2011؛ "السياسة الفلسطينية عنصرية"

أبدت العديد من المقالات في الصحف الإسرائيلية في الآونة الأخيرة معارضة بارزة للانسحاب الى حدود ال- 67 وحول قضية إخلاء المستوطنات، مؤكدين ان "العودة لحدود ال- 67 وأيضا تبادل الأراضي هو بمثابة خطر امني". هذا وأشار يوعاز هندل في مقالة نشرها في صحيفة "يديعوت احرونوت" ان : "إخلاء المستوطنات هو أمر مستحيل. الفلسطينيون يريدون دولة خالية من اليهود، لذا هم يعارضون أن تكون المناطق اليهودية جزءًا من دولتهم النظرية (على الرغم من أن الدولة اليهودية مستعدة لاستيعاب فلسطينيين)، إنها عنصرية واضحة".

موقع "ان  ار  جي"؛ بتاريخ 31.5.2011؛ "الفلسطينيون هم المستوطنون في بلاد ليست بلادهم"

أيد د. يحائيل شابي Yechiel Shabi)) من خلال مقالة نشرها على موقع "ان  ار  جي" الادعاءات التي صرح بها رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال خطابه الأخير امام الكونجرس، مشيرا إلى أن "نتنياهو قال الحقيقة وهي "اننا لم نحتل بلادنا".

وقال: "في الواقع، الفلسطينيون هم المستوطنون في بلاد ليست لهم. انهم أولئك الذين هاجروا الى هنا من جميع انحاء العالم الإسلامي-حلب في سوريا- عائلة حلبي، من اليمن- عائلة يمني، من مصري- عائلة المصري، مثل أجداد المليونير بشار المصري الذين هاجروا من مصر واستوطنوا في نابلس، من اجل إقامة مستوطنة جديدة، روابي، هم المستوطنون. أقيمت روابي من اجل القضاء على التسوية بشأن المستوطنات اليهودية بهدف منع ضم القريبة منها لإسرائيل. قبل ان نتسرع في التخلي عن أجزاء من الوطن، علينا ان نفحص اذا أخذنا هذه الأرض من شعب اخر. أبدا لم يتوقف التجمع اليهودي في الأرض المقدسة –منذ الأزل سكن اليهود في نابلس، الخليل، غزة والقدس الشرقية".

وأضاف: "معظم سكان قرية سلوان هم مهاجرون من الخليل تدفقوا على القدس الشرقية خلال 19 عاما من الحكم الأردني. لكن هذا لا يمنعهم من الادعاء بانهم السكان الأصليون".

وتسائل: "لماذا يعيش العرب في مناطق الدولة اليهودية ولا يسمح لليهود العيش في المناطق ذات التراث اليهودي مثل بيت ايل وشيلا؟ اليوم يطلبون من سكان المستوطنات اليهود إخلاء منازلهم مقابل اتفاق سلام.  هل سيطلب أيضا من سكان القرى الفلسطينية الواقعة في مراكز الكتل الاستيطانية اليهودية إخلاء منازلهم؟ هل عرب إسرائيل الذين جاؤوا الى كفر مصر من مصر أو أبناء عائلة ترك الذين جاؤوا من تركيا إلى يافا أو أبناء الخليل الذين وصلوا قبل 60 عاما الى سلوان، هل سيطلب منهم إخلاء بلداتهم أيضًا؟ هل هذا منطقي؟"
وأضاف: "يدعون ان وجود المستوطنين يعرقل خلق تواصل عربي في يهودا والسامرة، وانهم يسكنون في أراض عربية، فهل وجود عرب  في إسرائيل يهدد امن الدولة اليهودية؟ الإجابة هي لا. لان العرب في الدولة اليهودية يشعرون بالأمان. هل سيشعر اليهود بالأمان في فلسطين؟ لست متأكدا. في إسرائيل، العرب يعيشون فوق أنقاض التجمعات يهودية مثل شفاعمرو، ومجد الكروم. هل نطلب منهم الرحيل؟ لا".

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر