عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

منظمات إسرائيلية يمينية متطرفة

جماعة "غوش ايمونيم"

أسسها الحاخام المتطرف موشي ليفنجر  في أيار /مايو عام 1974م، وتعد من إفرازات حرب تشرين أول/ أكتوبر عام 1973م، و"غوش إيمونيم"، تعني (كتلة الإيمان)، وتطلق على نفسها أيضا "حركة التجديد الصهيوني"، هي حركة جماهيرية دينية متطرفة، تستمد تعاليمها من المفكر الصهيوني راف كوك، وهو لاهوتي اشكنازي الأصل، أسس حركة "مركا زهراف" عام 1924، حيث اعتبر أن التعاليم الدينية هي المرجع الوحيد لليهود، وأن الخروج عن ذلك يحرم اليهودي من الراحة، واشتهر بقول: إن دعوة اليهودية إلى فلسطين الموعودة وتوطين اليهود فيها، وإنشاء الأرض هو بداية الخلاص. وبعد موته في عام 1935 ظلت تعاليمه متداولة.

 وجماعة "غوش ايمونيم" تسعى للاستيطان في الضفة وقطاع غزة، وتدعو إلى هدم الأقصى لإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، وتؤمن الجماعة بالعنف لتحقيق ذلك، ومعظم أعضائها من شبيبة المدارس الدينية التابعة لحزب "المفدال" اليميني المتطرف. وتضم الحركة عدداً من أشهر حاخامات إسرائيل، وتتميز هذه الجماعة عن سواها من المنظمات المتطرفة في إسرائيل بأنها تمزج الإيمان بالأعمال ذات الطابع السياسي.

وترفع "غوش إيمونيم" شعار "يهودية الدولة والاستيطان في كل أرجاء إسرائيل"، وتدعو إلى طرد العرب من فلسطين بالقوة. وتحظى الجماعة عبر تاريخها بدعم حكومي، وبدعم مختلف التيارات الحزبية؛ الأمر الذي أكسبها قوة شعبية، خاصة في أوساط المستوطنين الذين يلتفون حولها بقوة. وتعتبر الجماعة أن "عدم تحقيق النصر الكبير" يعود إلى "الانحراف عن روح اليهودية أو الخروج عن النص الديني"،  ويعتبرون التغاضي عن بقاء العرب في فلسطين "مخالفة صريحة للدين، وأمر لا يمكن للمؤمنين القبول به".

حركة غوش إيمونيم تتجه بشكل أساسي إلى الشبيبة، وتحاول أن تربط اندفاع الشباب، بالشعارات المتطرفة، وتعمل على تأهيلهم الأيديولوجي، ثم ترسلهم إلى الجيش بعقود خاصة؛ حيث يتم تدريبهم لمدة ستة أشهر.

 وتنادي الجماعة بما تسميه "الأفكار الكاملة" التي لا تحتمل المساومة؛ الأمر الذي يجعلها ترفض فكرة الحزب أو الانتخابات، أو أي إطار يهذب التطرف، والسمة التنظيمية الوحيدة فيها؛ هو تعيين جملة من المسؤولين الذين يحرضون وينظمون ويقودون ويطلقون الشعارات، أي أن هدف تنظيمها هي استثارة الغوغاء التي لا تعترف بالتنظيم أو بالقانون.

على الرغم من كل العلاقات التي تربط "غوش إيمونيم" بالمؤسسات الحاكمة، فإن السرية المطلقة هي صفة الحركة، وبسبب هذه السرية تتصف نشاطاتها بالمفاجأة والسرعة والفاعلية، أما النشاط فيأخذ مراتب وفقاً لأهمية الهدف، فبعض المهمات يقوم بها أنصار الحركة مثل: المظاهرات، أو الهجوم على الفلسطينيين، أما المهمات الأساسية، فهي مثل: عمليات الاستيطان السريع، ويشارك فيها كل أعضاء الحركة، وتعمد الحركة أيضاً إلى تكتيك التجمعات الواسعة، وإلى ترويع الخصم.

أما البرنامج السياسي الذي قدمته فهو:

 أولاً: تجميع كل يهود العالم في الكيان الصهيوني، وخلق مجتمع ديني يهودي.

 ثانياً: استيطان "بلاد إسرائيل" من الفرات إلى النيل عن طريق الاستيطان الحكومي الرسمي.

 ثالثاً: تأكيد القرار اليهودي المستقل عن أية إدارة في العالم حتى الصديقة منها؛ وبذلك تحقق استقلال "الدولة" سياسياً واقتصادياً.

وأبرز قياداتها:

موشيه ليفنجر، اإليعازر فالدمان، يهودا حزاني، حنان بورات، حاييم دور كمان،  ويوئيل بن نون.

جماعة أمناء الهيكل

جماعة أمناء الهيكل هي حركة دينية يهودية إسرائيلية يمينية متطرفة، تأسست إثر حرب حزيران عام 1967م، مؤسسها وزعيمها الحالي هو جرشون سولومون، وهو محاضر في الدراسات الشرق أوسطية، ومختص في تاريخ الحركة القومية الكردية. كان سولومون ضابطاً في الجيش الإسرائيلي، اشترك في وحدة المظليين التي احتلت مدينة القدس، ووصلت الحرم القدسي الشريف عام 1967م.

المقر الرئيسي لهذه الجماعة في مدينة القدس المحتلة، إلا أن لها فرعاً في الولايات المتحدة الأمريكية، يقوم من خلاله مسيحيون متطرفون من كاليفورنيا بتقديم الدعم المالي لها.

تعتقد جماعة أمناء الهيكل بأن على اليهود إعادة بناء الهيكل الثالث المزعوم مكان المسجد الأقصى، وذلك؛ للتحضير لمجيء المسيح. وقد حاولت هذه الحركة أكثر من مرّة إرساء حجر الأساس للهيكل المزعوم بعد أن تم تجهيزه وفق مواصفات توراتية، لكن محاولاتها فشلت حتى الآن.

أقسم أعضاء هذه الحركة منذ تأسيسها عام 1967م على شنّ حرب مقدسة حتى تحرير "جبل الهيكل" حسب تعبير الحركة، وبناء الهيكل الثالث مكان قبة الصخرة والمسجد الأقصى اللذين يجب إعادتهما (حسب ما تطرح هذه الحركة) إلى مكّة. وتدّعي هذه الحركة أن صخرة إبراهيم الخليل وإسحق موجودة تحت قبة الصخرة، وعليها همّ إبراهيم بتقديم ابنه إسحق (حسب اعتقادهم) قرباناً لله كما أُمِر. ويؤمن أعضاء هذه الحركة بأن جنّة عدن تقع في ذلك المكان، الذي يشكّل بؤرة العالم بأسره. ويعتقدون، استناداً لما جاء في العهد القديم، أنه لا بدّ من توفر ثلاثة شروط لمجيء المسيح بن داود ولخلاص شعب إسرائيل، وهذه الشروط هي:

 أولا:  قدوم كل اليهود إلى الديار المقدسة.

 ثانياً: قيام دولة إسرائيل على الأرض التي وعد بها الله لإبراهيم وإسحق ويعقوب.

ثالثاً: إعادة بناء الهيكل الثالث في الحرم القدسي الشريف.

 لذلك تعتبر حركة أمناء الهيكل ظاهرة قيام إسرائيل بداية لخلاص العالم بأسره، وتقول الحركة إن الشرط الأول قد تحقق.

وقد وضعت هذه الحركة لنفسها أهدافا طويلة الأمد، وأخرى قريبة الأمد، وهذه الأهداف هي:

أهداف بعيدة الأمد:

أولا: تحرير "جبل الهيكل" (الحرم الشريف) من الاحتلال العربي الإسلامي (حسب تعبيرها) .

ثانياً: إعادة تشييد الهيكل الثالث "المزعوم"، والذي سيكون بيت عبادة لشعب إسرائيل ولكل الأمم.

ثالثاً: إقامة إسرائيل التوراتية "من الفرات إلى النيل".
 
الأهداف قريبة الأمد:

أولاً: تقوية الحركة تنظيمياً في القدس؛ لتحقيق أهدافها بعيدة الأمد.

ثانياً: القيام بحملة توعية لشعب إسرائيل؛ لفهم "خطة الله" في موضوع خلاص إسرائيل.

ثالثاً: نشر رسالة الحركة ومبادئها عبر الوسائل الإعلامية وعقد المؤتمرات، بجانب جبل الهيكل

رابعاً: استيطان القدس القديمة، "القدس التوراتية" حسب تعبيرها.

وترفض حركة أمناء جبل الهيكل محادثات السلام مع الفلسطينيين، وتعتبرها زائفة؛ إذ أنها ستؤدي إلى انقسام إسرائيل، وكسر وعد الله، والرباط المقدّس، والعهد بين الله وشعبه، (شعب إسرائيل). كما تتمسك الحركة بالقدس وتعتبرها عاصمة موحدة وغير مقسمة لدولة إسرائيل.

أبرز قياداتها:

 جرشون سلمون،  و ستانلي جولدفوت.

حركة كاخ (عصبة الدفاع اليهودية)

"كاخ" هي كلمة عبرية تعني "هكذا"، وهو اسم جماعة صهيونية سياسية إرهابية؛ صاغت شعارها على النحو التالي: يد تمسك بالتوراة، وأخرى بالسيف. وكتب تحتها كلمة "كاخ" بالعبرية، بمعنى أن السبيل الوحيد لتحقيق الآمال الصهيونية هو التوراة والسيف (أي العنف المسلح والديباجات التوراتية)، وهذه أصداء لبعض أقوال الزعيم الصهيوني المتطرف جابوتينسكي.

تضم حركة "كاخ" مجموعة من الإرهابيين ذوي التاريخ الحافل بالتطرف والعنصرية. من بينهم إيلي هزئيف، وهو صهيوني غير يهودي كان يعمل جندياً في فيتنام ثم تهود واستقر في إسرائيل، وكان يُسمَّى "الذئب" أو "القاتل"، وقد قُتل أثناء إحدى الهجمات الفدائية. ومن بين مؤسسي رابطة الدفاع، يوئيل ليرنر الذي قبض عليه عام 1975 بتهمة محاولة اغتيال وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر، ثم قبض عليه مرة أخرى عام 1982 بتهمة تنظيم فريق من الفتيان والفتيات للاعتداء على المسجد الأقصى. وهناك أيضاً يوسي ديان الذي اعتقل عام  1980 بتهمة محاولة اغتيال سائق تاكسي عربي. وكان قد انسحب من كاخ؛ بسبب صراعه مع مائير كاهانا على تزعم الحركة.

وتضم الجماعة أيضاً يهودا ريختر، الذي حققت معه الشرطة؛ للاشتباه بضلوعه في مقتل أحد أعضاء حركة السلام الآن. ومع هذا يظل مائير كاهانا أهم شخصيات الحركة. 

مائير كاهانا

ورغم أن البعض يشيرون إلى كاهانا باعتباره حاخاماً فإنه لم يتلق أي تعليم ديني، بل ادعى اللقب لنفسه. عمل كاهانا بعض الوقت عميلاً للمخابرات المركزية الأمريكية ولمكتب المخابرات الفيدرالية الأمريكية وأسس رابطة الدفاع اليهودي في الولايات المتحدة عام 1968، التي قُسِّمت إلى مجموعات من فئتين، أُطلق على الأولى لقب "حيا"، وهي كلمة عبرية تعني "وحش" أو "حيوان"، وعلى الثانية لقب "أهل العلم والفكر". ثم نقل نشاطها إلى إسرائيل عام 1971، وتخلى عن التقسيم الثنائي، وتحولت إلى منظمة سياسية باسم كاخ قبيل انتخابات 1973.

 وقد رشَّحَ كاهانا نفسه لانتخابات الكنيست في سنوات 1972 و1977 و1981، وفشل في الحصول على عدد كاف من الأصوات لانتخابه. ولكن مع تغيُّر المناخ السياسي ونمو الديباجات الدينية اليهودية المتطرفة واليمين العلماني المتطرف، وازدياد مشاعر العداء ضد العرب؛ بدأت "كاخ" تتحرك من الهامش إلى المركز، ولذا؛ عندما رشَّحَ كاهانا نفسه في انتخابات عام 1984؛ حصل على نحو 26 ألف صوت، وفاز بمقعد في الكنيست، ولكن المؤسسة الحاكمة أدركت خطورته على صورة الدولة الصهيونية؛ فقامت بتعديل قانون الانتخابات؛ بحيث تم حظر الأحزاب الداعية إلى التمييز العنصري، وإثارة مشاعر الكراهية والعداء ضد العرب.

والتوجُّه السياسي لجماعة كاخ هو "توجُّه مشيحاني" يرى أن "خلاص الشعب اليهودي المقدَّس بات قريبا،ً ولكنه لن يتحقق إلا بعد ضم المناطق المحتلة، وإزالة كل عبادة غريبة، من جبل الهيكل (الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى)، وإجلاء جميع أعداء اليهود من أرض فلسطين".

يرفض كهانا الديباجات الصهيونية المتأثرة بالحضارة الغربية أو بقيم الديمقراطية أو الاشتراكية، ويؤكد أن "اليهودية هي دين بطش وقوة". لذا، فقد صرح بأنه لا يعرف يهودياً متديناً ليس على استعداد للقول بأن ما فعله العبرانيون بالكنعانيين أيام يوشع بن نون لم يكن عادلاً. وقد فقدت الصهيونية حسب تصوُّره قوتها وطاقتها حينما انفصلت عن هذه اليهودية الباطشة، ولا سبيل لبعثها إلا عن طريق ربطها بها مرة أخرى أي "بتخطِّي الازدواجية أو الانشطارية التي أشار إليها كوك وفيش".

 ويطالب كاهانا بتغيير التعليم في إسرائيل تغييراً شاملاً، ودمجه باليهودية دمجاً كاملاً. وأما بالنسبة إلى أعضاء الجماعات اليهودية؛ فإن عليهم الهجرة إلى إسرائيل؛ إذ لا مستقبل لهم إلا هناك. وهو يرى أن يهود العالم "الشعب العضوي المنبوذ" يتعرضون لعملية إبادة جديدة، وأن المؤسسة اليهودية في العالم بأسره متعفنة وخائنة؛ لأنها لا تنبه اليهود إلى الخطر المحدق بهم. وأن الشعب اليهودي يقف الآن على عتبات الخلاص النهائي، وسيأتي "المشيح" (المسيح المنتظر) لا محالة، وسيسود الشعب المختار كل الشعوب الأخرى.

والدولة الصهيونية التي سيعبِّر اليهودي من خلالها عن هويته الفريدة المتميِّزة، دولة عضوية تقوم على وحدة السلالة ،ونقاء الدم، كما تقوم على أساس إعلان السيادة اليهودية المطلقة على فلسطين، من خلال حياة مستقلة في إطار من الثقافة اليهودية المهيمنة على جميع مناحي الحياة في إسرائيل.
لكل هذا؛ يظل من لا يعتنق اليهودية غريباً؛ يجب أن لا يتمتع بأية حقوق سياسية أو ثقافية. ولن تسمح الدولة اليهودية العضوية بتكاثر هؤلاء الغرباء "كالبراغيث" "على حد قول كاهانا" حتى لا يهددوا أمنها، ولن يُمنحوا سوى إقامة مؤقتة لمدة سنة واحدة قابلة للتجديد، وذلك بعد خضوعهم لتحقيق دقيق في نهاية كل عام. وعلى العرب الذين يبقون داخل الدولة اليهودية أن يقبلوا العبودية، ويبقوا كعبيد ودافعي ضرائب. وسيُمنَع غير اليهود "أي العرب" من الإقامة في القدس ومن شغل الوظائف المهمة، ومن التصويت في انتخابات الكنيست.

 كما سيمنع اختلاطهم باليهود في كثير من الأماكن العامة، كحمامات السباحة، والمدارس، وسيُحظَر بطبيعة الحال الزواج المختلط.

وكما هو ملاحَظ، فإن ثمة تشابهاً كبيراً بين قوانين كاهانا "الصهيونية العضوية" وقوانين "نورمبرج النازية العضوية" (كما بيَّن مايكل إيتان عضو الكنيست الإسرائيلي). وتطالب كاخ بإزالة الآثار الإسلامية كافة.

وتوزع كاخ خريطة لإسرائيل تمتد من النيل إلى الفرات، إذ لا مجال للشك، حسب رأيها، فيما ورد في التوراة من أن "أرضنا تمتد من النيل إلى الفرات".

والعنصر الجغرافي مهم جداً في فكرها، (كما هو الحال في الفكر الصهيوني بشكل عام)؛ فالأرض عند كاهانا هي الوعاء الذي يضم جماعة من البشر، عليهم أن يحيوا فيها حياة متميِّزة عن حياة غيرهم من الجماعات الإنسانية، وأن يحققوا رسالتهم القومية والتراثية؛ والدولة هي الأداة لتحقيق ذلك الغرض ولتمكين الشعب من بلوغ غاياته، فالأمة هي صاحبة الأرض وسيدتها، والناس هم الذي يحددون هوية الأرض، وليس العكس، والشخص لا يصبح إسرائيلياً لأنه يعيش في أرض إسرائيل ولكنه يصبح إسرائيلياً عندما ينتمي إلى شعب إسرائيل، ويغدو جزءاً من الأمة الإسرائيلية.

ولا يمكن تفسير تَطرُّف كاهانا إلا بالعودة إلى النسق الصهيوني؛ فهو نسق يحتوي على بذور معظم هذه الأفكار والممارسات. وإذا كان هرتزل قد تحدَّث عن طرد السكان الأصليين بشكل ليبرالي عام، فذلك لأنه لم يكن (في أوربا) مضطراً إلى الدخول في التفاصيل المحددة في تلك المرحلة.

 لقد كان مشغولاً بالبحث عن إحدى القوى العظمى لتقف وراءه وتشد أزره وتعضده وتقبله عميلاً لها، ولذا؛ كانت الصياغات العامة بالنسبة إلى السكان الأصليين مناسبة تماماً في تلك المرحلة.

 وإذا كانت الدولة الصهيونية قد احتفظت بعد عام 1948 بالديباجة الاشتراكية، فذلك لأنها كانت قد "نظفت" الأرض من معظم العرب، وكان بوسعها أن تكبل الأقلية المتبقية بمجموعة من القوانين وأن تتحدث عن الاشتراكية وعن الإخاء الإنساني. وأما الآن، فلقد زادت التفاصيل واحتدمت الأزمة وتصاعدت المقاومة. وهكذا، فإن الديباجات تسقط، وما كان جنينياً كامناً أسفر عن وجهه وبات صريحاً كاملاً.

وعلى مستوى الممارسة؛ قامت "كاخ" بتنظيم مسيرات في النصف الأول من الثمانينيات للتحرش بالسكان العرب في فلسطين التي احتلت عام 1948 "وإقناعهم" بأنهم ليس أمامهم مفر من الرحيل عن "أرض إسرائيل". كما قامت بأنشطة إرهابية سرية شملت: الاعتداء على الأشخاص، والإضرار بالممتلكات، وتخريب الأشجار والمزروعات، وأحياناً القتل. ولا يوجد بين أعضاء كاخ البارزين من لم يُعتقَل أكثر من مرة، أو منْ ليس له ملف إجرامي في سجلات الشرطة.

وقد نقلت كاخ نشاطها منذ أواخر الثمانينيات إلى الضفة الغربية، حيث قاعدتها البشرية الأساسية، ومقر قيادتها (في مستوطنة كريات أربع، بالقرب من الخليل).

وقد أسس كاهانا معهدين لتدريس تعاليم اليهودية وتعاليمه: "معهد جبل الهيكل" (يشيفات هارهبيت)، و"معهد الفكرة اليهودية" (يشيفات هرعيون هيهودي)، كما أسس تنظيمين سريين مسلحين:

التنظيم الأول هو "لجنة الأمن على الطرق" الذي يُقدَّر عدد أعضائه بالمئات. وقد قام هذا التنظيم بتوفير مواكبة مسلحة للمواصلات العامة الإسرائيلية وسيارات المستوطنين المسافرين على طرق الضفة الغربية. ثم انتقل التنظيم إلى العمل السري حيث كان ينظم حملات انتقامية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في المدن والقرى وعلى الطرق، قُتل وجُرح بسببها عدد كبير من الأشخاص. وفي جميع الحالات، كان الجيش يصل إلى أماكن الحوادث بعد أن يكون أعضاء التنظيم قد غادروا المكان.

أما المنظمة الثانية فهي "دولة يهودا المستقلة" التي أعلنت أنها موالية لدولة إسرائيل طالما أنها متمسكة بكامل أرض إسرائيل. وهذا يعني أن المنظمة لا تدين بالولاء للدولة الصهيونية إن تخلت عن أي جزء من أرض إسرائيل،  ويصبح من حق المنظمة أن تقوم بالاستيلاء بالقوة عليها وتعلن قيام دولة يهودا التي ستقوم بالدفاع عن هذه الأراضي! وقد اقترن اسم كاخ أيضاً بتنظيمين سريين هما: ت. ن. ت (الإرهاب ضد الإرهاب) والسيكارييم (حملة الخناجر).

وقد انشقت الحركة بعد مقتل كاهانا (في نيويورك عام 1990 على يد مواطن أمريكي من أصل مصري) إلى قسمين: احتفظ الأول باسم "كاخ" وهو التنظيم الأكبر والأخطر، إذ يبلغ عدد أعضائه المسجلين عدة مئات، أما أنصاره فهم عدة آلاف تنتمي لشرائح اجتماعية فقيرة، قليلة التعلم، متذمرة وناقمة على المؤسسة الحاكمة، وتتسم بعداء وكراهية شديدين للعرب. وتشكل العناصر المهاجرة من الولايات المتحدة النواة الصلبة لهذا التنظيم وقيادته.

أما القسم الثاني فهو تنظيم "كاهانا حي" الذي يرأسه ابن مائير كاهانا، وهذا أقل شأناً من تنظيم "كاخ"، وإن كان يقوم بنفس النشاطات الإرهابية العلنية والسرية.

وفي إثر مذبحة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل في 25 شباط 1994م على يد اليهودي المتطرف باروخ غولدشتاين حظرت الحكومة الإسرائيلية نشاط كل من جماعتي "كاخ" و"كاهانا حي".

حركة كهانا حيّ

هي حركة إرهابية يمينية متطرفة، لا تختلف عن حركة "كاخ" من حيث الأيديولوجية، إنما توجد خلافات شخصية بين قادة الحركتين. ويقيم معظم أفرادها في مستوطنة "كفار تبوح" شمال الضفة الغربية.

أسسها بنيامين كاهانا، نجل الحاخام مائير كاهانا بعد مقتل والده عام 1990 في نيويورك، حيث قتل مع زوجته في عملية تفجيرية. وينتهج بنيامين نفس منهج أبيه والمتمثل في السلوك العدواني والعنصري ضد الفلسطينيين، ويملك مع مساعديه سجلات عدة لأهداف محتملة ضد العرب، ومخططات لهجمات وأعمال تخريب ضدهم وضد ممتلكاتهم، وينظم النشاطات الخارجية لهذه الحركة "يوكتمئيل يعقوب" ذو السجل الإجرامي الدموي.

ويرى المنتسبون لهذه الحركة -ومعظمهم من يهود الولايات المتحدة الأمريكية- أن "الشعب اليهودي مقدس"، وأن "أرض إسرائيل مقدسة"، لأنها، بوصفهم، تحمي الشعب من الناحية التربوية والدينية والطبيعية. ويتدرب أفراد من هذه المجموعة على القتال الفردي، والقتال القريب، والأسلحة الخفيفة في معسكر تدريب خاص بالحركة في الولايات المتحدة الأمريكية.
 
يذكر أن الحكومة الإسرائيلية أصدرت قراراً حظرت  فيه حركتي "كاخ" و"كهانا حي" كمنظمتين خارجتين عن القانون، وذلك بسبب دعوتهما الى انتهاج العنف ضد الفلسطينيين. وهذه القرارات تأتي لتهدئة الرأي العام في العالم، ولترفع في الوقت ذاته السلطات مسؤولياتها عن الأعمال الإرهابية التي تقوم بها تلك المنظمات .وقد جاء ذلك المنع في أعقاب مذبحة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل على يد المتطرف باروخ غولدشتاين  في 25 شباط 1994م.منظمات ومجموعات  إسرائيلية متطرفة

"لهافا":

منظمة يهودية متطرفة ضد اختلاط الأعراق في الأراضي المقدسة، استعملت حيلة لخلق نقاش عاصف حول مسألة الزواج المختلط بين اليهود والعرب؛ بأن نفذت حملة إعلانية تحذر فيها الآباء من تزويج بناتهم من العرب.  وبحسب صحيفة "واي.نت" الإسرائيلية، فإن المنظمة وضعت إعلانا يبدو للوهلة الأولى بطاقة دعوة زفاف وهمي بين عروس إسرائيلية اسمها "ميشال"، وعريس اسمه "محمد"، ووزعتها في جميع شوارع في القدس؛ في محاولة لتحذير اليهود مما يمكن أن يحدث إذا فشل الآباء في الحفاظ على بناتهم من الوقوع في حب شباب عرب.
 وتم انتقاء الأسماء بشكل مستفز للعصبية الدينية المتطرفة، حيث اختاروا اسم "شهيد" للقاعة؛ واسم العريس "محمد"؛ واسم العروس "ميشال".

ووضعت "لهافا" على بطاقة الدعوة عبارة تقول: "إذا كنت لا تريد أن تبدو دعوة زفاف ابنتك مثل هذه، فلا تدعها تعمل مع العرب، أو تؤدي الخدمة الوطنية مع غير اليهود، واحرص أن يكون مكان عملها في الأماكن التي لا توظف الأعداء".
وارتفعت أصوات العلمانيين في إسرائيل ضد هذه الدعوة العنصرية، واعتبر متحدث باسمهم أن هذا الإعلان يشكل "إساءة إلى الأمة الإسرائيلية بأكملها كشعب متحضر".

منظمة "فاتورة حساب" اليهودية المتطرفة:

"فاتورة حساب" هي منظمة يهودية متطرفة، أسمت نفسها باسم عبارة يستخدمها منتسبوها من مستوطني الضفة الغربية؛ للدلالة على أن هدفها تنفيذ هجمات انتقامية ضد الفلسطينيين؛ للرد على تحرك الحكومة الإسرائيلية لإخلاء مستوطنات شيدت دون تراخيص بالضفة، وللرد على الهجمات التي ينفذها الفلسطينيون.

بعد مضي أقل من أسبوع على إحراق مستوطنين لمسجد في "الجليل"، تعرضت مدافن متجاورة لمسلمين ومسيحيين في مدينة "يافا" إلى التدنيس، كما ودنست شواهد ما يزيد على مئة قبر في مدافن "الكازخانة" المجاورة لمقبرة مسيحية بضاحية "العجمي" في يافا، وتعرض بعضها للتهشيم، ورش على البعض الآخر شعارات معادية بالعبرية، منها: "فاتورة حساب"، و"الموت للعرب"، و تعرضت المقبرة الأرثوذكسية المحاذية للمقبرة الإسلامية للتدنيس وتخريب بعض القبور فيها.
وقال سكان المنطقة: إن المقابر تعرضت للتدنيس مساء الجمعة، عشية عطلة يوم الغفران "يوم كيبور".
وقالوا، خلال حديثهم مع الشبكة: إن قوات الأمن، لدى وصولها المكان، حاولت تغطية العبارات المكتوبة بالطلاء الرشاش، باستخدام الطلاء الأبيض؛ وفي المقابل، قال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفيل: إن السلطات الأمنية تحقق في واقعة تدنيس المقابر.

حركة "حي فاكيام" (الحي القيوم):

لا يعرف بالتحديد تاريخ ظهور هذه الحركة.  ويعيش معظم أعضائها الذين يقدر عددهم بالمئات في مستوطنة "غوش عصيون"، وهم في الغالب ضباط من وحدات مختارة.  ومن زعمائها: "مردخاي كربال"، و"يهودا عتصيون" الذي كان عضوا في التنظيم السري اليهودي، وهو الذي وضع خطة لتفجير المسجد الأقصى أوائل الثمانينيات من القرن العشرين.  وقد خططت هذه الحركة عدة مرات لنسف المسجد الأقصى، واعتقل أفواج من أعضائها أكثر من مرة.

  حركة "هتحيا" (النهضة):

وهي حركة سياسية يمينية، تظهر توجهات غير دينية، تعد من أكثر الحركات الإرهابية تطرفًا وعنصرية في إسرائيل.  يعود تاريخ ظهورها إلى يوليو 1979؛ إذ انشقت عن حركة "حيروت"؛ احتجاجا على اتفاقات "كامب ديفيد" التي وقعتها مصر مع إسرائيل، وانضم إليها قسم من جماعة "غوش أمونيم"، و"حركة المخلصين لأرض إسرائيل الكاملة".   وهذه الحركة تسعى للسيطرة على منطقة المسجد الأقصى؛ لأنها تعتقد أن ذلك يحقق لإسرائيل السيادة والقوة.  ومن أهم مبادئ هذه الحركة: إقامة المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، وتخصيص إمكانات مالية كبيرة لهذا الغرض.

ومن زعمائها: يوفال نئمان، وغيئولا كوهين، حنان بن بورات.

 "مجموعة حشمونائيم":

هي إحدى المجموعات الإرهابية: ويتزعمها "يوئيل لرن"، ولا يعرف بالتحديد تاريخ ظهورها.  
وقد عرف أعضاؤها باللجوء إلى العنف الشديد، وبالخبرة العسكرية العالية.  بعد أن فرغ أعضاؤها من الخدمة العسكرية، اتجهوا إلى السيطرة على بيت المقدس بالقوة، متمردين على سياسة "الخطوة خطوة"، المتبعة من الحكومة، ومطالبين بطرد السكان العرب من القدس كلها. ويعد الحاخام "أفيجدور نفتسال" (رئيس رابطة التاج القديم) الأب الروحي لهذه المجموعة.
قامت هذه المجموعة بمحاولة تفجير قبة الصخرة في يوليو 1982، غير أن المحاولة فشلت؛ عندما تتم اكتشاف الشحنات الناسفة قبل انفجارها.

" بيتار" (منظمة الشباب التصحيحيين):

وهي منظمة صهيونية تأسست عام 1923، ولها فروع في عدد من الدول، إضافة إلى إسرائيل، وهي تهتم بإقامة الصلوات اليهودية في ساحة الأقصى.

 "حركة تسوميت" (مفترق الطرق):

حركة قومية متطرفة، أنشأها "رفائيل إيتان"، حين كان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في أكتوبر 1983.  ومعروف أن إيتان من أشد اليهود تطرفًا في استعمال العنف ضد العرب حين كان رئيسًا للأركان.

وتسعى الحركة إلى التركيز على الصهيونية مذهبًا؛ لاعتقادها أنها هي الحركة المعنية بإعادة المجد إلى أرض صهيون.  وتصر الحركة على بقاء القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل تحت سيادتها، وترفض الانسحاب من الضفة، وتدعو إلى تكثيف الاستيطان فيها.  وكانت "تسوميت" قد حصلت على ثمانية مقاعد في البرلمان الثاني عشر عام 1988؛  بعد أن كانت قد حصلت، بتحالفها مع "هتحيا" في البرلمان الحادي عشر، على خمسة مقاعد.

"سيوري تسيون": 

هي رابطة تطوعية تعمل بإشراف المدرسة الدينية "غليتستا، تعمل بثوب جمعية خيرية.   تتلقى دعمًا من وزارة المعارف الإسرائيلية، وبلدية القدس والجيش، تهدف إلى تعميق الوعي عن أهمية الهيكل المزعوم والقدس لدى اليهود عامة، والجيش خاصة.  تقوم بتنظيم رحلات دورية إلى الأماكن الدينية اليهودية في القدس.  وهناك مدرسة تساندها وتهيئ اليد العاملة للمؤامرة ضد المقدسات المقدسية، وهي المدرسة الدينية "عطيرت كوهانيم" الموجودة في الحي الإسلامي من القدس العربية.

 مؤسسة ( منظمة) "هيكل القدس": 

مؤسسها اليهودي "ستانلي جولدفوت" الذي انشق عن جماعة "أمناء الهيكل".  تضم في هيئتها الإدارية خمسة من المسيحيين الإنجيليين، منهم الفيزيائي الأمريكي "لاجرت دولفين" الذي حاول مع "جولد فوت" التحليق فوق المسجد الأقصى وقبة الصخرة لتصويرها بأشعة "إكس" بواسطة جهاز الاستقطاب المغناطيسي، الذي ابتكره دولفين لتصوير باطن الأرض؛ ليثبت للعالم أن الأقصى مقام في موضع الهيكل.

منظمة "يشفيات إتريت كوهانين"

وتعني التاج الكهنوتي، وتعود جذورها إلى الحاخام "أبراهام يتسحاق كول". ويؤمن أتباعها بأنهم طلائع الحركة التي ستبدأ المسيرة في الهيكل. وكانوا حتى عهد قريب يمتنعون عن الذهاب إلى ما يسمونه "جبل الهيكل" حتى تصدر فتوى لليهود بالصلاة عنده. وقد صدرت تلك الفتوى عام 1985. وهذه المنظمة لديها خطط هندسية جديدة لإنشاء الهيكل المزعوم، وهي تعقد ندوات دورية عن الهيكل وسبل العمل لإعادة بنائه.

•حركة "إعادة التاج لما كان عليه"

ويتزعمها "يسرائيل فويختونفر"، الذي يحرك مجموعة عنيفة من الشباب المتعصبين  للاستيلاء على بيوت ومبان عدة في القدس؛ بدعوى أنها كانت ملكا لليهود.  وبعد الاستيلاء عليها يقومون بترتيب الجوانب القانونية لتمليكها لليهود.  ويهدفون من وراء ذلك إلى الاستيلاء على أراضي الحي الإسلامي المحاذية للمسجد الأقصى لصالح الحركات اليهودية .
  
مجموعة "آل هار هاشم":

ومعناها "إلى جبل الله"، وهي مجموعة تعمل من أجل إقامة الهيكل الثالث المزعوم، ويترأسها المحامي "جرشون سلمون".

حركة "الاستيلاء على الأقصى":

أعضاؤها يدعون علانية إلى هدم المسجد الأقصى، وإلى طرد جميع المسلمين من (أرض إسرائيل).  ومن أهداف هذه الحركة: تهويد مدينة الخليل، والاستيلاء على المسجد الإبراهيمي الذي أطلقوا عليه اسم "كنيس ماكفير".  ومن أبرز رموزها: يسرائيل آرائيل. والحاخام "كورن، الذي يعد المرشد الروحي لعدد من الشبان اليهود، الذين قاموا بالاعتداء على المسجد الأقصى عام 1968.

حركة "أمنا":

أي الأمانة أو الميثاق، وهي تنظيم استيطاني تضم زعامته عدد من الشباب المتدينين اليهود، من خريجي المدارس الدينية، وهم يسعون إلى بث مفاهيم اجتماعية بين اليهود، تعتمد على الإيمان الديني بقرب الخلاص بظهور المسيح، وتدعو إلى التمرد على المؤسسات القائمة، إذا حدث أي تعارض مع ما تنادي به التوراة. وهي تتحرك عمليًا لمنع الانسحاب من المناطق المحتلة عام 1967، بالاستيلاء على عشرات المستوطنات، وجعلها يهودية تحت الأمر الواقع.

 "عصابة لفتا" (قبيلة يهوذا):

وهي مجموعة ذات نفوذ قوي، وعندها إمكانيات عسكرية كبيرة.  وقد حاول أفرادها مرات عدة نسف المسجد الأقصى وقبة الصخرة بالمتفجرات، إلا أن جميع محاولاتهم باءت بالفشل.

 تنظيم سري داخل الجيش:  

اكتشف هذا التنظيم عام 1984، أثناء الإعداد لمحاولة قصف المسجد الأقصى من الجو لإزالته من الوجود تمامًا.  ولا ينتمي معظم أعضاء هذا التنظيم إلى الجماعات الدينية المعروفة.

لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك ":

تعدّ منظمة الأيباك منظمة صهيونية، بدليل أن اسمها السابق حين تأسيها في سنة 1953، كان "اللجنة الصهيونية الأمريكية للشؤون العامة"؛ إذ تم تحويل مسماها إلى "الأيباك" بعد تدهور علاقة داعمي إسرائيل، مع الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور؛ إذ وصلت الأمور إلى إجراء تحقيقات معها. لهذا تم تغيير الاسم، وتأسست جماعة ضغط جديدة تُسمى "اللجنة الإسرائيلية الأميركية للشؤون العامة" ( الأيباك).
وتعدّ "الأيباك" اليوم أقوى جمعيات الضغط على أعضاء الكونغرس الأمريكي، التي تسعى إلى تحقيق الدعم الأمريكي لإسرائيل.  ولا تقتصر الأيباك على اليهود فقط؛ بل تضم أعضاء ديمقراطيين وجمهوريين. 

  منظمة نابلس واحدة:

هي منظمة متطرفة صهيونية تعمل من أجل السيطرة الكاملة على قبر يوسف، وتعُدّ نابلس، بكل ما فيها من مستوطنات، وحدة واحدة.  ومؤخرًا، استندت هذه المنظمة إلى قرار  أصدرته المحكمة الدينية اليهودية المركزية بمدينة القدس، يقضي بتسليم السيطرة القانونية والإدارية على مقام يوسف بمدينة نابلس، للحاخامين المسؤولين عن "منظمة نابلس". 

ترتسو":- منظمة "الثورة الصهيونية الثانية" إم

الثورة الصهيونية الثانية: هي منظمة يمينية أقيمت بعد حرب لبنان الثانية، وتهدف، بحسب نشراتها، إلى تقوية قيم الصهيونية، وتجديد الخطاب والفكر والأيديولوجيا الصهيونية في إسرائيل،  ومواجهة ما تسميه بـ"التوجهات المعادية للصهيونية في الأكاديميا"، ومقارعة تحول خطاب باحثين ومفكرين لا صهيونيين، إلى جزء مهيمن في بعض أقسام الجامعات الإسرائيلية، وخاصة في قسمي :"علم الاجتماع"، و"العلوم السياسية".
نشرت هذه المنظمة إعلاناً مصوراً على موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" يحرض على حركة "السلام الآن" اليسارية، التي ترصد الممارسات الإسرائيلية التي تتعارض مع مبدأ حل الدولتين وتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ وذلك في إطار حملة دعائية ضد المنظمة اليسارية بعنوان "تحرير القدس وفقًا للسلام الآن، هو منح للمسجد الأقصى للفلسطينيين"، وجاء فيه: "إن حركة السلام الآن تعمل منذ سنوات ضد فكرة توحيد القدس تحت السيادة الإسرائيلية، وهي تضر بسيادة إسرائيل على أكثر الأماكن قدسية بالنسبة لليهود، وتدعو لإعادة القدس القديمة والمسجد الأقصى للفلسطينيين، وتعارض أيضاً البناء الاستيطاني في أحياء مثل "جيلو" و"رمات شلومو"، وحتى إنها تبرر الإجراءات الدولية ضد إسرائيل ...حان الوقت لوضع حد للتآكل الزاحف والخطير الذي تمر به الصهيونية بقيادة "السلام الآن"، حان الوقت لتعزيز سيادة إسرائيل على القدس".

المجلس العالمي لإنقاذ الشعب والأرض:
هي منظمة إسرائيلية متطرفة تقدم تعويضات لكل جندي يرفض إخلاء مستوطنات.


وقد نشرت إعلانًا تعرض فيه نيتها تقديم تعويضات لكل جندي من كتيبة "نحشون" يرفض المشاركة في إخلاء مواقع استيطانية عشوائية ومستوطنات، ويفرض عليه أحكام بالسجن.

ويترأس  "المجلس العالمي لإنقاذ الشعب والأرض"  الحاخام شالوم دوف، الذي أعلن أنه سيدفع لعائلات الجنود تعويضات عن أيام سجنهم.
ووفقا للتقديرات، سيدفع المجلس لكل عائلة ما لا يقل عن ألف شيقل، مقابل كل يوم اعتقال (30 ألف شيقل طوال فترة الاعتقال)، ودفعت المبالغ لعائلات الجنود من كتيبة "شمشون".

وقالت والدة المستوطن "ميخائيل هوروبتش"، (وهو أحد جنود كتيبة "نحشون" ،الذين رفعوا اللافتة التي تدعو إلى رفض المشاركة بإخلاء المستوطنات": إنها فخورة بابنها، وقالت: "ابني هو ملح البلاد، لكنه وصل إلى مرحلة لم يستطع فيها العمل بصورة منافية لما يمليه عليه ضميره، لقد التحق بالجيش من أجل الدفاع عن المنازل في المستوطنات؛ لا من أجل هدمها".

وقال الدكتور "يوئيل ملمد"، (من مستوطنة "معاليه أدو ميم"، الذي شارك ابنه أخيه بالاحتجاج): "افخر بما عمله ابني، وعلى الجيش الإدراك بأنه لا يستطيع أن يكون مجرد لعبة سياسية بأيدي طرف واحد، الطرف اليساري، إذ إن مهمة الجيش هي أن يكون جيش الدفاع الإسرائيلي"


منظمة "ألمغور" المتطرفة:

منظمة "ألمغور": منظمة متطرفة تعمل على رعاية العائلات الإسرائيلية التي قتل أحد أفرادها في هجمات المقاومة الفلسطينية.
تعهدت منظمة "ألمغور" المتطرفة: وفي بيان وزعته على وسائل الإعلام الإسرائيلية، بتقديم التماس للمحكمة العليا الإسرائيلية؛ لإيقاف صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

منظمة 'إل هار همور: 

من المنظمات المتطرفة التي دعت مؤخراً إلى بناء الهيكل، وهدم الأقصى؛ وقتل العرب والمسلمين.

صندوق أرض إسرائيل:  منظمةٌ استيطانيةٌ متطرفةٌ تسمى "صندوق أرض إسرائيل".  حرضت على هدم مسجد "محمد الفاتح"، الذي يقع في حي "رأس العمود" المطل على المسجد الأقصى، والشهير باسم "مسجد رأس العمود"، الذي يقع قرب ما يسمى "المقبرة اليهودية"؛ بحجة تنفيذ أهالي الحي أعمال ترميمٍ "غير قانونية".

منظمة ريغافيم المتطرفة

هي منظمة يمينيه متطرفة تسعى لإيجاد ما تسمى "قنوات قانونيه لتنفيذ مذكرات الهدم التي تصدرها السلطات الاسرائيلية ضد البيوت والمنشآت الفلسطينيه .  ويعتبر آري بريجز وهو مدير الدائرة الدولية في الجماعة من ابرز نشطائها.

ويتركز عمل جماعة "ريغافيم":  في النقب المحتل والمنطقة المسماه " c " التي تشكل 60% من أراضي الضفة الغربية المحتلة وتتبع عسكريًا وإداريًا للسيطرة الإسرائيلية وفقًا لاتفاقية "أوسلو.

 يقول آري بريجز، مدير الدائرة الدولية في الجماعة . أن للجماعة حرية الوصول إلى معلومات جغرافية أو ديمغرافية عن منطقة " c " بترخيص من الإدارة المدنية، حيث تستخدم نظم المعلومات الجغرافية وتقوم بإجراء تصوير جوي مفصل يمكن من خلاله التعرف على كل "إنش" في "إسرائيل" بما فيها المنطقة " c ".

وتحرم اتفاقية "جنيف" الرابعة "إسرائيل" من بناء مستوطنات أو بؤر عشوائية في المنطقة "c" . ولا تعترف المنظمة التي انشأت لدعم أجندة صهيونية ل"إسرائيل" بوجود احتلال إسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
هذه المنظمة طلبت من الآونة الأخيرة من محكمة العدل الإسرائيلية الشروع بتنفيذ 162 قرار هدم مجمد منذ عام 2008 ضد منشآت فلسطينية.

وبرز تأثير الجماعة بقوة في قضية قرية سوسيا في تلال جنوب الخليل، حيث يتوقع أن تسوى القرية بالأرض بعد طلب الجماعة من المحكمة الإسرائيلية هدمها.

ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا) فقد رفضت ما تسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية 94% من طلبات تصاريح البناء التي قدمها الفلسطينيون في المنطقة "c " في الفترة ما بين 2000و2007 .

حركة عيرت كوهانيم (تاج الكهنة)

تأسست هذه الحركة عام (1978)؛ إثر سلسلة من المناقشات والدراسات حول "هيكل سليمان"، وهذه المناقشات والدراسات التي عقدت في القدس نظمت من قبل أحد المتعصبين اليهود من مستوطني الجولان، ويدعى "ماتتياهو هاكوهين"، بالإضافة إلى حاخام مستوطنة بيت أيل (الحاخام شلومو أفنير).

وأدى تجاوب المستوطنين في هذه النقاشات إلى إنشاء حركة "عطيرت كوهانيم"، وأعضاؤها هم من المعسكر القومي الديني، ويعتبرون نخبة مجموعات غوش إيمونيم.

تستمد هذه الحركة مبادئها وتعاليمها من الدراسات التلمودية، وتعاليم الحاخام “حافتس شائيم"، وتعد هذه الحركة إتباعها لدراسة الطقوس الكهنوتية التلمودية والتي كانت متبعة في هيكل سليمان؛ إذ قامت إستراتيجية هذه الحركة على بناء ثقافة أيديولوجية قائمة على التضييق على السكان المقدسيين المحيطين بالحرم القدسي؛ من أجل ترك منازلهم أو بيعها لهذه الحركة؛ للسيطرة على محيط الحرم القدسي وتهويده، ومن خلال برنامج تربوي من شانه أن يجعل إقامة الهيكل الثالث في مكان المسجد الأقصى إقامة شرعية.

 وفي الحين التي أظهرت الحركات الدينية الأخرى سياسة إرهابية في محاولا ت هدم الأقصى، بدت هذه الحركة بمظهر ليبرالي؛ إذ يقول مدير الدروس في هذه الحركة: “نريد أن نرقى بحياة الجمهور الروحية فإذا شاء الجمهور أن يكون الهيكل فسيكون”.

وقد نشطت هذه الحركة داخل أسوار مدينة القدس، واشتهرت بمضايقة السكان الفلسطينيين وإزعاجهم، وشراء العقارات الفلسطينية هناك، والاستيلاء على منازل المقدسيين.  وقد أدت هذه الأعمال إلى حث الحكومة في العام (1984) على تشكيل لجنة أعضاؤها من مختلف الوزارات لبحث موضوع الاستيطان في الأحياء الإسلامية، وقد ضمت اللجنة ممثلين عن وزارة الإسكان، ووزارة العدل ووزارة الداخلية، وكذلك ممثلين عن البلدية والجيش والشرطة، وأحد خبراء الآثار، وأعضاء من مجموعات مختلفة من المستوطنين.

وقد عقدت هذه اللجنة أربعة اجتماعات سرية، تم فيها الموافقة على الاستيطان في الأحياء الإسلامية بمدينة القدس.

بدأت هذه الحركة تتلقى الدعم من الحكومة، حيث قدمت وزارة الإسكان لها في عام (1986) مبلغ (40000) دولار لشراء المزيد من العقارات في الأحياء الإسلامية داخل مدينة القدس، وقد عملت هذه الحركة بنشاط داخل أسوار المدينة المقدسة وخارجها طوال السنوات التي تلت؛ بحيث أن صحيفة "كول هعير" نشرت خبراً في العام (1991) مفاده بان وزارة الإسكان وحركة “عطيرت كوهنيم” قد أقرتا خطة سرية لإنشاء (26) مستوطنة جديدة في القدس الشرقية؛ من أجل إنشاء (40000) وحدة سكنية جديدة عليها.

وفي عهد أولمرت كرئيس لبلدية القدس، تعزز دور منظمة “عطيرت كوهنيم” في مجال تبني المشاريع التهويدية في مدينة القدس؛ فبتشجيع من اولمرت نفسه قام نشطاء “عطيرت كوهنيم” بالاستيلاء على عشرات العقارات الفلسطينية في البلدة القديمة من القدس، وتحويلها إلى كنس وشقق سكنية للمستوطنين، لا سيما في محيط المسجد الأقصى.

وفي العاشر من يناير (2007) وفي زيارة ميدانية لمؤسسة الأقصى، كشف مؤسسة الأقصى عن بداية بناء لكنيس يهودي جديد يبعد عن المسجد الأقصى (50 متراً) فقط، تقوم به جمعية “عطيرت كوهانيم” اليهودية.  ويقام الكنيس على أرض وقفية تابعة لحمام العين.

كما رصدت مؤسسة الأقصى لأعمار المقدسات الإسلامية حفريات واسعة تجريها جمعية “عطيرت كوهانيم” اليهودية بوساطة سلطة الآثار، في منطقة حمام العين، وهي المنطقة الموجودة نهاية شارع الواد في البلدة القديمة بالقدس، تبعد أمتارا عن مدخل حائط البراق والجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك.  وتتسع هذه الحفريات يوما بعد يوم أفقيا وعموديا، مقارنة بالوضع الذي كان عليه في الكشف الأول بتاريخ (21/9/2005) وقد لوحظ في خلال الزيارة الميدانية للموقع، أن الحفريات الإسرائيلية عميقة جدا، يتجاوز عمقها (30 متراً) باتجاه جنوب شمال، وبطول لا يقل عن (40 متراً) باتجاه باب المطهرة (أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك) بما يعني أن هذه الحفريات لا تبعد إلا أمتارا قليلة عن باب المطهرة وأسوار المسجد الأقصى الغربية، كما أكد أهل المنطقة لمؤسسة الأقصى أنهم يسمعون أصوات حفر خلال النهار والليل، وأن هذه الحفريات أدت إلى شقوق في مباني بيوتهم.

وقد توجت أعمال هذه الحركة في (6/2/2007)، بإشراف مع الحكومة الإسرائيلية وسلطة الآثار الإسرائيلية وبلدية القدس الإسرائيلية على هدم وإزالة التلة الترابية المؤدية إلى باب المغاربة في الجدار الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى، والذي يدلل على أن الحفريات الحالية تندرج في إطار مخطط تهويدي أوسع، هو حقيقة أنها تأتي تحت إشراف منظمة “عطيرت كوهانيم”.

وتقوم حكومة اولمرت بتوفير الغطاء السياسي والأمني لتنفيذ مخطط “عطيرت كوهانيم” بالتعاون مع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بشان مواصلة مشروع التعويد، الذي يبلغ ذروته بطرد المسلمين من المسجد الأقصى.

وتتلقى هذه الحركة دعما كبيرا من الوزارات الإسرائيلية المختلفة على شكل مواقع وأملاك وأموال وصلت إلى عشرات الملايين من الدولارات، وتتلقى مساعدات مالية من مؤسسات مسيحية أصولية في الولايات المتحدة، وللأهمية الكبيرة التي توليها الحكومة الإسرائيلية لهذه الحركة؛ خاطب رئيس بلدية القدس السابق اولمرت أعضاءها قائلا: أن أعضاء “عطيرت كوهنيم” مقاتلون في ميدان القدس ويجب أن نفهم أن هذه الميدان هنا؛ أي (في البلدة القديمة)، كما خاطبهم أيضا وزير الزراعة السابق "رفائيل ايتان" قائلاً: “انتم أعضاء الحركة، يجب أن تكونوا وحدة عسكرية مثل وحدات حرس الحدود، ولديكم السلاح والقادة المدربون، ولتكونوا مستعدين لكل المهمات”

حركة إقامة الهيكل “هتنوعا هلكينون همقداش”

من أبرز نشطائها الحاخام "يوئيل لرنر" الذي يتزعم حركة "ماتي همخون لماعن توراة يسرائيل" (العهد من أجل توراة إسرائيل) (وهو أحد أبرز قادة التنظيم الإرهابي اليهودي الذي اعتدى على رؤساء البلديات العرب)، ودار النشر (سنهدرين)، وأصدر كتيبا يحمل اسم “تكديم”، وهدفه النهائي إقامة الهيكل داخل الحرم الشريف.

 ويتركز نشاط هذه الحركة في هذه المرحلة على تنظيم الرحلات اليهودية داخل المدن القديمة والحرم القدسي، وذلك بالتنسيق مع الشرطة.
وكانت هذه الحركة إحدى ست حركات يمينية متطرفة تنشط في نطاق المحاولات والمساعي الهادفة إلى فرض السيطرة اليهودية على المسجد الأقصى الشريف، أسست صندوقا خاصا أطلق عليه اسم “اوتسار همكداش” ويعني “خزينة الهيكل المقدس”، حيث تم تسجيله رسميا كجمعية وقفية يهودية لدى مسجل الأملاك الوقفية في وزارة القضاء الصهيونية.  وقالت مصادر الحركات اليمينية المتطرفة القائمة على هذا التحرك: أن الهدف المعلن لـ “الصندوق” هو (جمع التبرعات لإقامة الهيكل المقدس الثالث، بما في ذلك تمويل كافة النشاطات التحضيرية لإقامة الهيكل). وكان النشاط المشترك الأول لهذه الحركات اليهودية المتطرفة الست، الذي تم في وقت سابق من العام الماضي، تمثل في سك وتوزيع قطعة عملة مصنوعة بمبلغ عشرين شيقلا للقطعة الواحدة.

وإحدى النشاطات الأولى التي سيتم تمويلها من أموال صندوق الجماعات اليمينية ستكون الإعلان عن تنظيم منافسة بين مهندسين لوضع تصاميم لمحيط المسجد الأقصى الشريف، في نطاق خطط إعادة بناء الهيكل المزعوم التي تعد لها دوائر ومحافل المتطرفين اليهود والحركات اليمينية الصهيونية التي اشتركت في تأسيس الصندوق الذي يقف على رأسه البروفيسور اليميني المتطرف "هيلل فايس" المقيم في "مستوطنة واد قانا" شمال سلفيت، وتضم كلا من “الحركة من اجل إقامة الهيكل المقدس”، و“معهد الهيكل المقدس”، وحركة “حي وباقي”، وحركة “هذه أرضنا”، وحركة “نساء من أجل الهيكل”، وحركة “إلى جبل هامور”.

حركة نساء من أجل الهيكل

 منظمة يهودية نسائية تقوم بنشاطات متواصلة؛ تهدف إلى رفع مستوى الاهتمام النسوي والمشاركة في ترويج فكرة وجوب بناء الهيكل الثالث، ترأس هذه الحركة "ميخال"، وهي ربة منزل تدّعي الحاخامية من سكان هيكروت، هذه المجموعة من النساء يسكن بعضها في القدس وبعضها في لمستوطنات التي أقيمت على أرض الضفة الغربية، تقوم كذلك بجمع التبرعات، وخاصة المصاغ الذهبي من النساء، مدعية بأن هذا الذهب يصاغ من جديد بما يدعى “معهد الهيكل” لصناعة أدوات الهيكل الثالث المزعوم.

"تسيبوراه فيل" إحدى المؤسسات لهذه المنظمة والتي تسكن في شقة على جبل الزيتون المواجه للمسجد الأقصى، تقول: “أنا غير مستعدة للاكتفاء بالصلاة في الحرم القدسي، بل لا بد من بناء الهيكل الثالث بأسرع وقت.  وتضيف: في الحقيقة، عندما انظر إلى وجهة جبل الهيكل، فإنني في الحقيقة لا أرى قبة الصخرة الصفراء، بل أرى الهيكل الثالث وقد بني؛ في إشارة واضحة إلى الهوس والحمى الذي وصلت إليه مثل هذه المجموعات  “تسيبوراه”.  هذه وغيرها تعتبر العمل من أجل إقامة الهيكل الثالث المزعوم، الأمر المركزي والجوهري في حياتهن، وأنهن المكملات الحقيقيات للصهيونية.  من أجل ذلك تسعى هي والأخريات في منظمة "نساء من أجل الهيكل" إلى توزيع النشرات والمطويات الشارحة، والداعية إلى أهمية ووجوب بناء الهيكل الثالث المزعوم، وتعتبر أن المحور المهم والأساس الذي يجب العمل على تحقيقه، هو بناء الهيكل، وليس زيارة حائط المبكى فحسب؛ فان بناء الهيكل يعطي إسرائيل قوة روحية وسياسية واقتصادية.

ومن أجل ذلك تقوم هذه المنظمة بعقد حلقات بيتية ودروس أسبوعية ومؤتمرات نسائية جماهيرية؛ فقد قامت حتى الآن بأربع مؤتمرات حاشدة، تركزت حول وجوب بناء الهيكل الثالث المزعوم.

وفي هذا السياق، تظهر الثرية الأمريكية (أورلي بني – ديفيس) من الحزب الجمهوري، التي تنشط في الدعوة والعمل على بناء الهيكل الثالث المزعوم؛ معتبرة أن كل ما قدم في هذا المجال ليس كافيا، وأنه من الواجب التسريع في بناء الهيكل الثالث المزعوم؛ من أجل تحقيق هدفها هذا، والذي تعتبره حتمية واقعة تدعم فكرتها بما أوتيت من مال ووقت وعلاقات سياسية داخل أمريكا وفي الكيان الصهيوني.  وتعتبر (أورلي بني – ديفيس) ذات منصب رفيع في الحزب الجمهوري، وناشطة داعمة للوبي الصهيوني في أمريكا، وهي صديقة لوزير الخارجية الصهيوني السابق (سلفان شالوم) ووزيرة التربية والتعليم السابقة (ليمور ليفنات)، وهما من حزب الليكود اليميني.

حركة "يشفيا شوفوبنيم"

وهي مدرسة تلمودية مقامة في الحي الإسلامي بالقدس الشريف.  أسكنت هذه الحركة مجموعة من السجناء المسيحيين في دول أوروبا الذين اعتنقوا الديانة اليهودية، ومنهم من المسجلين خطر الذين أعلنوا توبتهم، وبعضهم خدم في وحدات خاصة بالجيش الإسرائيلي ولديهم قدرات عسكرية غير محدودة.  وغالبية طلاب المدرسة من الأحياء الفقيرة، ويعيشون حالة مسيحانية انجذابية تحت  تأثير رئيس المدرسة الحاخام "اليعيزر برلاند".

 تعد هذه المدرسة من أخطر حركات الهيكل فهي توليفة تجمع التطرف الديني والقومي والتاريخ الإجرامي والتوتر المسيحاني. والتقارب الجغرافي عشرات الأمتار مع المسجد الأقصى تجعل من هذه الجماعة خلية إرهابية خطيرة للغاية، مرشحة للقيام بأعمال إرهابية في ساحة المدرسة.  ويعتبر أفراد هذه الحركة من أتباع الحاخام “نحمان الحسيدي” من بولندا.  ويسعى أفراد هذه الحركة لتحقيق طموحاتهم الدينية في القدس القديمة، من خلال السيطرة والاستيلاء على العقارات؛ من اجل بناء كنيس ضخم في المدينة، بحيث يكون أعلى بناء فيها وذلك لغياب وجود الهيكل.

وهذه الحركة لا يوجد لها زعيم ينظم شؤونها، إنما تتلقى التعليمات من الحاخام “اليعيزر برلاند”، وتتلقى المعونات المالية لتحقيق أهدافها من أحد المقربين من أرئيل شارون يدعى “أبرهام دويك” الذي يعيش في نيويورك.

وقد نشطت هذه الحركة في السيطرة على العقارات والأبنية في الأحياء الإسلامية في القدس وخارجها؛ حيث قامت شركات يهودية لشراء الأراضي والمباني في البلدة القديمة في كانون الأول (1991) بالتعاون مع وزارة الإسكان، بشراء أراض في القدس لمصلحة هذه الحركة؛ وذلك من أجل تنفيذ برنامج استيطاني من إعداد المهندس المعماري “جدعون هارلف”؛ حيث حدد للمشروع (22) موقعًا من الأراضي في القدس ليبني عليها اليهود (4000) وحدة سكنية.  كذلك قامت مجموعة من هذه الحركة في بداية تشرين الأول من عام (1991) بالسيطرة على بناء في الحي الإسلامي من البلدة القديمة، حيث قام إثر ذلك عدد من رجال المجلس البلدي في القدس وعضو الكنيست وزير شؤون القدس (أبراهام فيردغر) بالاحتفال بنقل عائلات يهودية إلى هذا البناء.  وفي شباط (1992)، قام عدد من أعضاء هذه الحركة باحتلال بناء آخر في البلدة القديمة في القدس، يدعى "بيت الأسد"؛ وذلك بعد إقرار محكمة القضاة الإسرائيلية في القدس على الادعاء التي قدمته هذه الحركة للمحكمة، وتدعي فيه: بأن هذا البناء من حقها، بالرغم من الدعوى الذي رفعها أصحاب البيت الفلسطيني لإثبات حقهم في البيت.

جمعية "عطيرا اليوشنا"

أنشئت هذه الجمعية عام (1979) واضعة نصب أعينها هدفاً رئيسياً وهو استرجاع وبعث وتجديد الاستيطان اليهودي في أحياء القدس القديمة.  ويعتبر حاخام القدس القديمة والحاخام السفاردي الرئيسي من أهم المساندين والداعمين لهذه الجمعية.

وتعدّ هذه الجمعية من أخطر المؤسسات والحركات الاستيطانية العاملة داخل أسوار مدينة القدس.  وقد نشطت هذه الجمعية من أجل الاستيلاء واستملاك العقارات والأبنية داخل أحياء مدينة القدس ونقل المستوطنين إليها.  ولتحقيق أهدافها الاستيطانية المبنية على نبوءات دينية قامت بوضع برنامج يتضمن خمس مراحل هي:

1. تحديد مواقع الممتلكات اليهودية السابقة في القدس.
2. شراء الممتلكات في القدس واستئجارها.
3. إخراج المستأجرين الفلسطينيين من العقارات سواء كانوا محميين بعقود إيجار أم لا.
4. تجميد الممتلكات بعد الاستيلاء عليها وإعادة بنائها.
5. اختيار عائلات يهودية وإسكانها في الأبنية التي تم الاستيلاء عليها.

وقد سارت الجمعية على أساس هذا البرنامج الذي وضعته لتنفيذ أهدافها الاستيطانية في المدينة، حيث قام المحامي المؤرخ اليهودي "شباي زخاريا" بالبحث على الوثائق التي تثبت ملكية اليهود في العقارات والأبنية داخل أسوار المدينة المقدسة، وقد نشر أبحاثه في عام (1985) في كتيب بعنوان "المنازل والمؤسسات اليهودية في الحي الإسلامي في المدينة القديمة، القدس"، ومن ثم بدأت جمعية عطيرا ليوشنا بالاستيلاء على هذه المنازل التي حددت في هذا الكتيب وغيرها من المنازل؛ من أجل تطبيق برنامجها الاستيطاني في المدينة.

 وبسبب نشاط هذه الجمعية في الاستيطان في القدس؛ تم الاعتراف بها من قبل “إدارة أراضي إسرائيل”، حيث خولت عطيرا ليوشنا بإدارة الأوقاف التي كانت باسم الدولة، وإخراج المستأجرين الفلسطينيين، والاستيلاء على العقارات داخل البلدة القديمة بحيث أصبحت أداة استيطان رسمية؛ وشرعت في تجديد المباني التي تم الاستيلاء عليها مثل: "يمتم ديسكين"، و"يشفيا مياي عولام"، و"بيت مغربيم" في عقبة الخالدية وفي بيت وارسوا في حارة باب حطة وفي كوليل غاليسيا في طريق الواد وعلى سطح منطقة السوق المركزية؛ ولأجل ذلك قامت هذه الحركة بإنشاء شركة تعمير وبناء لتسهيل مهمتها، أطلق عليها “بنيان يروشليم” وعملت هذه الشركة على جمع الأموال من أجل تحقيق أهداف الحركة.

مؤسسة العاد

تعتبر هذه المؤسسة من المؤسسات الاستيطانية النشطة في مجال شراء العقارات والممتلكات الفلسطينية في منطقة القدس، وخصوصا من منطقة سلوان، حتى باتت تعتبر مؤسسة الاستيطان التي قادت الحملة في جلب اليهود إلى المدينة التي يطلقون عليها مدينة داود، (وهي مدينة سلوان).

وهذه المؤسسة تعتبر إحدى الحركات الرسمية التي تعمل على تهويد مدينة القدس سعيا إلى إقامة الهيكل الثالث.
ويبدو أن هذه الحركة بدأت نشاطاتها بالسر والخفية؛ للحصول على العقارات والممتلكات في مدينة القدس، وخاصة في “سلوان)، وذلك من خلال شرائها أو من خلال تزوير وثائق تثبت ملكية اليهود لهذه العقارات وبالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية؛ ففي تشرين الأول من عام (1991) قامت مجموعة من المستوطنين بمحاولة إنشاء حي يهودي في مدينة سلوان، بعد أن سيطروا على بيت في المدينة، وخمس شقق أخرى تدعى  “العاد” بأنها اشترتها خلال السنوات السبع الماضية، وبعد ذلك بأسبوعين؛ أي في (24) تشرين الأول (1991)، صدر أمر من محكمة العدل العليا الصهيونية بمنع الشرطة من طرد المستوطنين من إحدى هذه البيوت، ومنحت الحكومة عشرين يوما لتثبت ملكيتها في هذا البيت، في حين صرح “دافيد يعاري” بًان حركت "عطيرت كوهنانيم" قد امتلكت عددا من الأبنية الأخرى، كما ادعت مؤسسة “العاد” بأنها تمتلك (50%) من الممتلكات في سلوان، مدعية بأنها اشترتها من عائلات عربية.

وفي الثاني عشر من كانون الأول (1991)، سمح مجلس الوزراء الإسرائيلي لعائلات يهودية للاستيطان في مدينة سلوان، وقام ثلاثون مستوطنا، تحت حماية كثيفة من الشرطة الإسرائيلية، بالانتقال إلى مدينة سلوان، والاستيلاء على ست بنايات فيها، مشكلة نواة لحي استيطاني يهودي في المدينة.

وقامت جمعية “العاد” الإسرائيلية وبواسطة سلطة الآثار الإسرائيلية بحفر نفق جديد يبتدئ من أسفل منطقة عين سلوان، تمر بمحاذاة مسجد عين سلوان، وتحت ارض وقفية مسيحية.  ويتجه النفق شمالا باتجاه السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك ومن المفترض أن يتواصل حفر هذا النفق مئات الأمتار حتى يصل إلى الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى، أسفل مبنى المتحف الإسلامي الواقع داخل المسجد الأقصى المبارك.

 وتقول صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية: إن عالمي الآثار الإسرائيليين: البروفيسور غابي رايخ، وايلي شوكرون يشرفان على عملية الحفر.
 ومن أهداف الأنفاق هذه وصل طرفي عين سلوان من تحت أرض المسجد، بحيث يتم دخول المستوطنين والسياح دون الحاجة إلى صعودهم إلى الدرج العلوي الذي تسيطر عليه دائرة الأوقاف الإسلامية بشكل كامل.

منظمة لهافا

منظمة يهودية متطرفة ضد اختلاط الأعراق في الأراضي المقدسة، استعملت حيلة لخلق نقاش عاصف حول مسألة الزواج المختلط بين اليهود والعرب؛ بأن نفذت حملة إعلانية تحذر فيها الآباء من تزويج بناتهم من العرب.

وتعتمد السرية في الإعلان عن زعمائها ونشطائها، توزع بياناتها عبر الأنترنت.

  وبحسب صحيفة "واي.نت" الإسرائيلية، فإن المنظمة وضعت إعلانا يبدو للوهلة الأولى بطاقة دعوة زفاف وهمي بين عروس إسرائيلية اسمها "ميشال"، وعريس اسمه "محمد"، ووزعتها في جميع شوارع في القدس؛ في محاولة لتحذير اليهود مما يمكن أن يحدث إذا فشل الآباء في الحفاظ على بناتهم من الوقوع في حب شباب عرب.

 وتم انتقاء الأسماء بشكل مستفز للعصبية الدينية المتطرفة، حيث اختاروا اسم "شهيد" للقاعة؛ واسم العريس "محمد"؛ واسم العروس "ميشال".

ووضعت "لهافا" على بطاقة الدعوة عبارة تقول: "إذا كنت لا تريد أن تبدو دعوة زفاف ابنتك مثل هذه، فلا تدعها تعمل مع العرب، أو تؤدي الخدمة الوطنية مع غير اليهود، واحرص أن يكون مكان عملها في الأماكن التي لا توظف الأعداء".

وارتفعت أصوات العلمانيين في إسرائيل ضد هذه الدعوة العنصرية، واعتبر متحدث باسمهم أن هذا الإعلان يشكل "إساءة إلى الأمة الإسرائيلية بأكملها كشعب متحضر".

جمعية صندوق جبل الهيكل

جمعية "صندوق جبل الهيكل" وهي جمعية يهودية مسيحية صهيونية تسعى علانية لتهويد منطقة المسجد الأقصى، أعلن عن إنشائها عام (1983) في كل من أميركا وإسرائيل، على أن تكون القدس مركزها الرئيسي.  وهدفها الأساسي بناء الهيكل الثالث على جبل البيت (جبل الحرم الشريف).  ومن زعمائها: الثري الأمريكي “تيري ريزنهوفر” مؤسس منظمة جبل الهيكل الأمريكية، وتجمع الأموال من أثرياء اليهود والمسيحيين الإنجيليين في كل من أمريكا وكندا واستراليا؛ لشراء أكبر عدد من المنازل في البلدة القديمة، لا سيما المنازل المهجورة، حيث تتعاون مؤسسات الحكم الإسرائيلية المختلفة في تسهيل عملية تزييف الأوراق المتعلقة بملكية هذه المنازل، وذلك بالتعاون مع بعض السماسرة الفلسطينيين من العملاء المرتبطين بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية المختلفة ويقف على رأس الأثرياء اليهود الذين يتبرعون للمشروعات التهويدية: الملياردير اليهودي "يوسف جوتنيك" من استراليا، والملياردير "اورفينغ ميسكوفتيش"، و"ايري رينات"، وكلاهما من الولايات المتحدة. وترتبط هذه الجمعية بعلاقات وثيقة مع النخب السياسية في أمريكا

معهد أبحاث الهيكل

أقامه عام (1983) الحاخام يسرائيل ارايئيل، وموشي نايمان، وميخائيل بن جورين.  ويعتبر إحدى المؤسسات الكبرى.  ومقره حارة “الشرف” التي تم تحويلها إلى حي يهودي قبالة حائط البراق في البلدة القديمة من القدس.  ويوجد فيه مجسم للهيكل معروض بشكل دائم’، يشمل أدوات الهيكل ونموذج الهيكل.

 ويرأس هذا المعهد “يسرائيل ارائيل”، وهو عضو في حركة كاخ، وقد ركز في الآونة الأخيرة جل اهتمامه على إجراء البحوث الدينية المتعلقة بالخطوات العملية لإقامة الهيكل المقدس.  ويعتقد “ارائيل” أنه حان الوقت لاتخاذ الاستعدادات اللازمة لإقامة الهيكل المقدس، ويحصل المعهد حسب تقرير “كيشيب” على تمويل من الدولة، ومساعدة من جانب “فتيات الخدمة الوطنية”.  ويؤكد أصحابه أنهم يحصلون على تبرعات من اطر مسيحية.

ويضيف هذا التقرير أيضا:  أن أنصار إقامة الهيكل استأنفوا، سرا، نشاط “دار الفتوى الصغيرة” وهو إطار ديني يضم (23) عضواً، كف عن العمل في القرن الخامس بعد الميلاد، ويقف وراء استئناف نشاط “دار الفتوى الصغيرة” حوالي (30) شخصاً من “أنصار بيت المقدس” الذين يريدون إنشاء دولة دينية، وإقامة الهيكل الثالث، ومن بينهم: البروفيسور هيلل فايس، ويهودا عتسيون، وموشي فايغلين، ويوئيل ليرنر.  وجاء في التقرير أن البروفيسور فايس قال لباحثي “كيشب”:  إن الحديث يدور عن إيجاد بديل ديني لقيادة الدولة، والتركيبة الكاملة “لدار الفتوى الصغيرة” بقيت سرا، ولكن علم أنها تجتمع بصورة دورية في منزل مريم في شارع ميسغاف لداخ في الحي اليهودي في القدس، ويكشف التقرير أيضا أن الدولة تمول بصورة دائمة نشاطات مراكز ومؤسسات تعمل على تجديد الإيمان بالهيكل وتعقد مؤتمرات لأنصار الهيكل.

وقد قام المعهد بتجهيز أكثر من (70) أداة من الأدوات والملابس الخاصة ببناء “الهيكل” الثالث المزعوم، ويتم الآن التخطيط لتجهيز (150) أداة أخرى، كذلك قام ما يدعى بـ “معهد الهيكل” بحملة واسعة تحت عنوان “هيا نعيد القداسة إلى يروشلايم”، يدعو فيها الجمهور اليهودي للتبرع من اجل استكمال بناء أدوات “الهيكل” الثالث المزعوم.  وقد تبرع لهذه الغاية ثري نرويجي قبل وفاته عام (1993) بـ (80.000 دولار)، جرى تحويلها لحساب الهيئة اليهودية المتطرفة معهد بيت المقدس من اجل إنفاقها في صنع تلك الأدوات.

مؤسسة هيكل القدس

قام بتأسيسها “ستانلي جولدفوت” الذي انشق عن جماعة “أمناء الهيكل”، تضم في هيئتها الإدارية خمسة من المسيحيين الإنجيليين، منهم الفيزيائي الأمريكي “لاجرت دولفين”، الذي حاول مع جولد فوت التحليق فوق المسجد الأقصى وقبة الصخرة لتصويرها بأشعة “اكس” بواسطة جهاز الاستقطاب المغناطيسي، الذي ابتكره دولفين لتصوير باطن الأرض؛ ليثبت للعالم أن الأقصى مقام في موضع الهيكل.

حركة شباب إسرائيل

قام بإنشاء هذه الحركة الحاخام “نخمان كهانا” شقيق الحاخام “مائير كاهانا” وقد أقام مع عائلته وبعض أعضاء هذه الحركة في إحدى البنايات المعروفة باسم “كوليل جورجيا” والواقعة في طريق "باب الواد" في القدس.  ويحتوي هذه البناء على كنيس ومكتبة وعدد من الغرف للسكن.  ويقوم الحاخام كهانا بتعليم أتباعه علم لاهوت إسرائيل الكبرى وتاريخ الهيكل.

وتسعى هذه الحركة للسيطرة أيضا على العقارات والممتلكات في الأحياء الإسلامية في القدس القديمة، وتقوم ببيع بطاقات بريدية تحمل صورة لموقع الحرم القدسي.  وقد طبعت فوقه صورة للهيكل المزعوم.  قامت هذه الحركة بالعديد من النشاطات في القدس، أدت إلى مواجهات عنيفة مع السكان الفلسطينيين، ويقوم أفراد هذه الحركة بالمسيرات ما بين فترة وأخرى للحرم القدسي، ولبعض المواقع في الأحياء العربية؛ للسيطرة عليها تحت الادعاء بأنها يهودية.

جماعة الكهنة “مشمورت هكوهنيم”

لا تضم سوى أشخاص يزعم اليهود أنهم من نسل الكهنة، وتحديدا من نسل سبط لاوي، وهم الوحيدون المسموح لهم بالخدمة في الهيكل ودخول قدس الأقداس، ويعين في كل لواء رئيس للسدنة مسؤولا عن قيادة السدنة في المنطقة وفحص ما إذا كان السدنة مستعدين للعمل إذا صدر الأمر.

وقد قسم الكهنة فلسطين إلى قطاعات، كقطاع يهوذا، وقطاع بنيامين، وقطاع منشيه... الخ، ويتولى كل قطاع كاهن من سبط لاوي يكون مسؤولا عن نشاط الكهنة في منطقته.

وتتضمن وظائف الكهنة داخل الهيكل أعمال البناء، والنظافة، وذبح القرابين، والعزف على الآلات ...الخ.

وفي إطار برنامج لتدريس الذبح طبقا للشريعة اليهودية؛ استعانت الجماعة بيهودي أمريكي صاحب مصنع بلاستيك؛ ليصنع لهم هياكل حيوانات للتدرب عليها، وضمت الهياكل نماذج لأبقار وعجول، وطيور من شتى الأنواع، كما يقوم الحاخام يهودا كوريزر بإلقاء درس أسبوع على الكهنة يعلمهم فيه أحكام وفقه الهيكل والقرابين والتضحيات.

محكمة الهيكل

يوجد في هذا الإطار حاخامون مثل: داف لينور، ونحمان كهانا، ويسرائيل أريئيل.  وبوساطة فتوى تصدرها المحكمة، يعتزم أنصار الهيكل إزالة الأوامر الشرعية التي تمنع دخول الحرم.
وهناك عدد كبير من الحركات الإرهابية السرية محدودة العضوية وذات أهداف متماثلة، منها التنظيم السري داخل الجيش اكتشف هذا التنظيم عام (1984) في أثناء الإعداد لمحاولة قصف المسجد الأقصى من الجو، بواسطة سلاح الجو الصهيوني لإزالته تماما من الوجود.  ومعظم أعضاء هذه التنظيم ليسوا من الجماعات الدينية المتدينة المعروفة.

تنظيم تمرد


هو تنظيم يهودي إرهابي انبثق من حركة "شبيبة التلال" اليمينية المتطرفة الإرهابية بنسخة أكثر تنظيمًا وتشددا، يضم شبانًا صغارًا في سن 16 إلى 25 عامًا، يتم اختيارهم بعناية فائقة؛ يعمل في مناطق الضفة الغربية، يتجمع أفراده في البؤر الاستيطانية، ويعقدون اجتماعاتهم بسرية تامة.   يتزعم هذا التنظيم مئير إتينغر، وهو حفيد الحاخام المتطرف مئير كهانا.

ومن ضمن جرائم هذا التنظيم: إحراق بيت عائلة دوابشة في قرية دوما، وقتل ثلاثة من أفرادها؛ وإحراق كنيسة الخبز والسمك على ضفاف بحيرة طبرية، وإحراق سيارتين في بلدة حوارة وقرية بورين، ومحاولة إلحاق أضرار بسيارة دبلوماسية قرب القنصلية الإسبانية وموقع للأمم المتحدة في القدس.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر