عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

الاستيطان في محافظة نابلس

 الموقع الجغرافي لمحافظة نابلس

 تقـع محافظة نابلس وسط شمال الضفة الغربية، على خط طول 35.16؛ وخط عرض 32.13.  وهي قلب فلسطين التاريخية الذي يربط شمالها بجنوبها؛ وشرقها بغربها. وتتمتع بموقع جغرافـي متميز؛ فهـي تتوسط إقليم المرتفعات الجبلية الفلسطينية وجبال نابلس، وهي حلقة في سلسلة المدن الجبلية التي تمتد من الشمال إلى الجنوب؛ وتقع على مفترق الطرق الرئيسية التي تمتد من الناصرة وجنين شمالاً حتى الخليل جنوباً؛ ومن نتانيا (أم خالد) ويافـا غرباً حتى جسر دامية على نهر الأردن شرقاً. تبعد مدينة نابلس عن مدينة القدس 69 كم؛ وعن البحر المتوسط 42 كم.
 وتعد مدينة نابلس عاصمة محافظة نابلس؛ تربطها بقـراها وبمـدن الضفة شبكة من الطرق تصلها بطولكرم وقلقيلية ويافا غرباً؛ وبعمان شرقاً وبجنين والناصرة شمالاً؛ وبالقدس جنوباً.

سبب التسمية:

 أسـست مدينة نـابلس في أواسط الألفية الثالثة قبل الميلاد، عند المدخل الشرقي لمدينة نابلس الحالية، على يد العرب الكنعانيين، فـوق تل كبير يدعى الآن "تل بلاطة"؛ وقد أسماها الكنعانيون في ذلك الوقت "شكيم" والتي تعني المكان المرتفع؛ وكانت من أشهر المدن الكنعانية.  وموقع بلدة "شكيم" من أجمل مواقع مدن فلسطين؛ فقد أقيمت على واد لا يزيد عرضه عـن مـيل واحد؛ وبين جبلي عيبال وجرزيم المرتفعين، اللذين تكسوهما الكروم وبساتين الزيتون، والينابيع الكثيرة التي تـروي جنائن المدينة.  هذا الموقع الجميل جعل من الصعب تحصينها، وجعلها أقل قدرة على الدفاع.

 نابلس عبر التاريخ:

 أقدم من سكن " شكيم" من العرب هم الحويون والجرزيون.  صارعت نابلس الكثير من الغزاة والمحتلين عبر تاريخها الطـويل؛ حـيث غـزاها كـل من: الفراعنة المصريين، والقبائل الع    برية، والأشوريين، والبابليين، والفارسيين، واليونانيين، والـسلوقيين؛ إلى أن سقطت بيد الرومان سنة 63 قبل الميلاد.  وفي سنة 69-67 م قـرر الـرومان هـدمها للمرة الأخيرة، وبناء مدينة جديدة إلى الغرب منها، أسموها "نيابوليس"؛ أي "المدينة الجديدة"، والتي حرفت عنها لفظة نابلس الحالية. وقد أقاموها وفق التخطيط الروماني في بناء المـدن من حيث وجود شارعين متقاطعين ينتج عنهما أربع حارات؛ حيث ما زالت بعض هذه الحارات الرومانية قائمة بتسميتها إلى اليوم مثل "حارة القيسارية".  وفي سنة 636 م فتحها العرب المسلمون بقيادة عمرو بن العاص بعد فـتح غزة، وقد شهدت مرحلة من الأمان والهدوء النسبي والتحول في مختلف الميادين، وبقيت على هذه الحال إلى أن سقطت بأيدي الصليبيين سنة 1099م.  وفي سنة 1187م حررها صلاح الدين الأيوبي، وأزال ما أحدثه الصليبيون مـن تغييـرات فـيها أثناء الاحتلال. 

بدأت المدينة بالعودة إلى ازدهارها، خاصة في زمن المماليك الذين خلفوا الأيوبيـين في الحكم، ثم الأتراك العثمانيين الذين خلفوهم؛ إلى أن سقطت في يد الاحتلال البريطاني سنة 1917م. 

في سنة 1950م أصبحت نابلس جزءاً من المملكة الأردنية الهاشمية؛ وفي سنة 1967م احتلها الإسرائيليون اليهود. انسحبت قـوات الاحتلال مـنها في كانون الأول سنة 1995م؛ فأصبحت إحدى المدن الفلسطينية التي تديرها السلطة الوطنية الفلسطينية.


نابلس في عهد السلطة الوطنية الفلسطينية

في العام 1996 تولت السلطة الوطنية الفلسطينية زمام الأمور في مدينة نابلس، وسيطرت بدورها على كافة المواقع التي انسحب منها الاحتلال عقب اتفاق أوسلوا الذي وقع في العام1993، والذي يقضي بتسليم المدن الفلسطينية إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، كخطوة أولى، لحين متابعة المفاوضات؛ لوضع اتفاق نهائي للقضية الفلسطينية. وما زالت السلطة الوطنية الفلسطينية تقوم بمهامها في نابلس، منذ أن تم نقل صل"احيا"ت ضبط الأمن والشؤون المدنية إليها.

مساحة محافظة نابلس

بلغت مساحة محافظة نابلس 848 كم2؛ أي ما نسبته 15.1% من مساحة الضفة الغربية عام 1998. وبسبب التقسيم الإداري الجديد الذي صدر بتاريخ 18/11/2007، والذي بموجبه اعتبرت طوباس وسلفيت محافظات؛ أصبحت مساحة محافظة نابلس 605 كم2 أي 10.7 % من إجمالي مساحة الضفة الغربية.

السكان

بلغ عدد السكان في محافظة نابلس، حسب التعداد الذي قام به الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في عام 2007 ، حوالي317391 نسمة؛ فيما بلغ عدد السكان المقدر في محافظة نابلس حتى منتصف العام 2016  حوالي 389329 نسمة.

التجمعات السكانية في محافظة نابلس:

 تـضم محافظة نابلس 64 تجمعًا سكانيًا، تضم تجمعات: نابْلُس، وبَزُّارْيَه، وبرْقَة، وياصِيد، وبِيت إِمرِين، ونِصْف جبَـيْل، وسَبَـسْطِية، وإجْنِـسِنْيَا، وطَلُّـوزة، والناقُورَة، والبَاذَان، ودِير شَرَفْ، وعَصيرَة الشمالية، والنَصارِية، وزَوَاتا، والعَقْرَبانِية، وقُوصِـين، وبِـيت إيـبَا، وبِـيت حَسَن، وبِيت وَزَنْ، ومخَيمْ عِيْن بِيت الماء، وعِيْن شِبْلِي، وعَزْموط، ومخَيمْ عَسْكَر، ودِير الحَطَب، وصَرة، وسالِم، ومخَيم بَلاطَة، وعِرَاق بورِين، وتِلّ، وبِيت دَجَن، وروجِيب، وكَفْر قَلِّيل، وفُروش بِيت دَجَن، ومَادَما، وبورِين، وبِيت فُورِيك، وعَصِيرَة القِبْلِية، وعَوَرْتا، وعورِيف، وأُودَلاَ، وحوارَة، وعَيْنَبوس، ويَانُون، وبِيتَا، والرَجْمان، وزَيْتَا جَماعِين، وجَماعِين، وأُوصَرِين، وعَقْرَبَا، وزَعْتَرَة، وتَل الخَشَبَة، ويِتْمَا، وقَبَلان، وجورِيش، وقُصْرة، وتَلْفِيت، والسَاوِيَه، ومَجْدَلْ بَني فاضِل، وأللُبنْ الشَرْقِية، وقَرْيوت، وجَالُود، وعَمُّورْيَة، ودوْمَا. كما يوجد فيها 3 مخيمات للاجئين. وأهم مركز في المحافظة هو مدينة نابلس؛

النشاط الاقتصادي

مارست مدينة نابلس العديد من الأنشطة الاقتصادية منها:

الـزراعة: إن افتقار المدينة إلى أراض ذات تربة خصبة لم يسمح بإعطاء الفرصة للمدينة في إنتاج زراعي جيد، ومن أهم المحاصيل، الحمضيات والزيتون.

الـصناعة: تعد مدينة نابلس من أهم مدن فلسطين من الناحية الصناعية، سواء من حيث عدد مصانعها، أو تنوعها أو إنتاجها.  ومـن أهـم الـصناعات فيها: مصانع الزيوت النباتية، وصناعة الصابون، ومعامل الزيتون، ومصانع الغزل والنسيج، وصناعة الأغذية والمشروبات والكيماويات والمنظفات والأثاث، وصناعة الحلويات (وهي مشهورة على مستوى الشرق الأوسط).

 الـتجارة: تـساهم الـتجارة فـي دعم اقتصاد المدينة؛ وتتركز الأسواق التجارية في وسط المدينة؛ حيث السوق التجاري الرئيسي.

مراحل التطور الاستيطاني في محافظة نابلس:

 

 
مستوطنة معاليه لبونه/  تصوير واجد النوباني

مر الاستيطان في محافظة نابلس بمراحل من التطور؛ ففي الفترة الممتدة من عام 1967الى 1976، تم تأسيس مستوطنتين في محافظة نابلس بصورة انتقائية، ضمن سياسة استيطان تعتمد على الكيف وليس الكم، وتركزت هذه المستوطنات في منطقة الغور بوحي من خطة مشروع "ألون".  ويمكن القول أن الفترة الممتدة من 1977الى1984، هي الفترة التي بلغ فيها التوسع الاستيطاني ذروته في المحافظة؛ حيث تأسست فيها 10مستوطنات من أصل 13مستوطنة موجودة حاليًا.  وقد شهدت هذه الفترة صعود حزب الليكود إلى سدة الحكم في إسرائيل، بالإضافة إلى تزايد نفوذ حركة "غوش أمونيم" الاستيطانية؛ لذلك شهدت هذه الفترة طفرة في بناء المستوطنات؛ ليس فقط في محافظة نابلس؛ بل في مختلف المناطق الفلسطينية؛ وكان الإطار النظري لهذا التوسع مجموعة من الخطط والمشاريع الاستيطانية، من أهمها: "خطة ألون"، و"خطة شارون"، وخطة متنياهو دروبلس، و"خطة غوش أمونيم"؛ ونتيجة لذلك انتشر الاستيطان في مختلف المناطق الفلسطينية، دون أن يتم الاحتكام بالضرورة إلى المنطق السياسي والجغرافي والاستراتيجي من وراء هذا الانتشار.


شهدت فترة التسعينيات من القرن الماضي انخفاضًا في وتيرة التوسع الاستيطاني، وفي تأسيس المستوطنات؛ حيث تم إقامة مستوطنة واحدة في محافظة نابلس في هذه الفترة؛ ويعود السبب في ذلك إلى مسيرة السلام، والمفاوضات، وما رافقها من ضغوط دولية على إسرائيل لتجميد الاستيطان؛ بالإضافة إلى عدم وجود استقرار سياسي في إسرائيل خلال تلك الفترة؛ وللتعويض عن ذلك؛ لجأت سلطات الاحتلال خلال تلك الفترة إلى توسيع المستوطنات المقامة، سواء من حيث أعداد السكان، أو من حيث إقامة وإنشاء "احيا"ء جديدة ضمن حدود المستوطنات القائمة.

أنواع المستوطنات المنتشرة في محافظة نابلس:

تختلف أنواع المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية؛ فهي على عدة أصناف (سكني، صناعي، زراعي، سياحي، عسكري)؛ حيث يلاحظ أن معظم المستوطنات المقامة على أراضي محافظة نابلس هي ذات طابع سكني؛ بمعنى آخر، هي مستوطنات مبيت (تستخدم للنوم في الليل)؛ وفي النهار، يذهب معظم سكانها إلى أعمالهم في داخل الأراضي المحتلة عام 1948 أو في المستوطنات المجاورة.  ونلاحظ كذلك بأنه يوجد في محافظة نابلس مستوطنتين ذات طابع زراعي هما: "مخوراه"، و"جتيت"؛ بسبب موقعهما القريب من منطقة الأغوار؛ حيث المناخ الملائم، والتربة الخصبة، ووفرة المياه اللازمة لزراعة وإنتاج المحاصيل المتعددة، والتي تصدر معظم منتجاتها الزراعية إلى داخل الأراضي المحتلة عام 1948 وإلى أراضي الضفة الغربية وبأسعار منافسة؛ كما يوجد في محافظة نابلس مستوطنتان ذواتا طابع صناعي وهما: "ألون موريه"، و"شيلو".

يلاحظ كذلك ارتفاع أعداد المستوطنين القاطنين في المستوطنات الإسرائيلية المنتشرة في أراضي محافظة نابلس، وخصوصاً المتدينين منهم، الداعين إلى طرد العرب من أراضيهم؛ وذلك بسبب الامتيازات الممنوحة لهم من الحكومات الإسرائيلية التي تشجعهم على الهجرة للسكن والاستعمار في مستوطنات الضفة الغربية.  هذا بالإضافة إلى النمو الطبيعي المتزايد بين المستوطنين المتدينين؛ إذ قد يصل عدد الأطفال الذين بإمكان المرأة المستوطنة المتدينة أن تلدهم بمعدل 5.7 طفل لكل امرأة، ويلاحظ كذلك الزيادة الكبيرة في مساحة هذه المستوطنات، والتي بلغت بين الأعوام 2000-2007 حوالي 103%، وهذا دليل على التوسع المتزايد في النشاط الاستيطاني الاستعماري في محافظة نابلس؛ من أجل السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الفلسطينية واستغلالها لصالحهم.

سياسة الاستيطان ومصادرة الأراضي في محافظة نابلس:

تعرضت أراضي محافظة نابلس، كغيرها من الأراضي الفلسطينية، إلى هجمة استيطانية استعمارية توسعية؛ فصودرت عشرات آلاف الدونمات من الأرض، وقطعت أوصال المناطق الفلسطينية؛ بحيث تركزت معظم المستوطنات في محافظة نابلس على السفوح الجبلية؛ فحاصرت هذه المستوطنات المدن والقرى الفلسطينية، ومنعت تطورها، وغيرت طبيعتها، ونهبت خيراتها.

وقد نالت محافظة نابلس حصتها من المصادرات الإسرائيلية للأغراض الاستيطانية المختلفة عقب احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية في العام 1967، كان منها بناء المستوطنات والبؤر الاستيطانية الإسرائيلية ومعسكرات الجيش الإسرائيلي ومناطق عسكرية للتدريب.  وحتى يومنا هذا (أواخر سنة 2016) أنشأت إسرائيل خمسة عشر مستوطنة إسرائيلية، وأقامت حوالي 37 بؤرة استيطانية.  وبلغ عدد المستوطنين الذين يقطنون هذه المستوطنات حتى العام 2012 حوالي 14839 مستوطنًا. وتحتل هذه المستوطنات والبؤر الاستيطانية مساحة إجمالية قدرها حوالي 10897 دونمًا. ويوجد في محافظة نابلس 14 موقعاً عسكرياً تابعاً لجيش الاحتلال، وتحتل هذه المواقع مساحة تقدر بحوالي 3000 دونم.

والجدير بالذكر أن المساحة التي تحتلها هذه المستوطنات هي تلك الأراضي التي تقع ضمن السياج الذي يحيط بالمستوطنات؛ بالإضافة إلى مساحة مسطح البناء فيها؛ لكن يوجد لهذه المستوطنات مناطق تحيط بها، يصعب على المواطن الفلسطيني وأصحاب الأراضي المحيطة بالمستوطنة الوصول إليها واستغلالها، إلا بتنسيق أمني، وبعد معاناة شديدة، خاصة في موسم قطف الزيتون؛ ويطلق عليها اسم "مناطق نفوذ أمني، أو مناطق عسكرية مغلقة". وتبلغ مساحة مناطق النفوذ الأمني للمستوطنات في محافظة نابلس حتى العام 2014 حوالي 24344 دونمًا.

من الملاحظ أن معظم المستوطنات التي أنشئت في منطقة نابلس، قامت حركة "غوش أمونيم" بإنشائها، وهي حركة استيطانية عنصرية أيديولوجية، ظهرت في العام 1974، دعت للاستيطان في كل أنحاء الضفة الغربية، وتبنت تصعيد موجة الاستيطان في الأرض المحتلة، وخصوصًا في منطقة نابلس؛ والتي ينظر لها من خلال الأبعاد الدينية التوراتية، وقد اتفقت أفكار هذه الحركة مع أفكار حزب الليكود الحاكم في تلك المرحلة، وقد انبثق عنها ذراع استيطاني يدعى "أمناه" تولى تنفيذ أفكار "غوش أمونيم" الاستيطانية. 

تمحورت مشاريع الاستيطان في محافظة نابلس من خلال مجموعة من المحاور، انقسمت وتوزعت  كالتالي:

أولا: محور مستوطنات الطوق حول مدينة نابلس:

هناك مجموعة من المستوطنات أقيمت على شكل دائري يزيد نصف قطرها عن 15 كم في محيط مدينة نابلس، بدءاً من مستوطنة "شافي شمرون" الواقعة في شمال غرب مدينة نابلس، على أراضي قرية دير شرف؛ مرورا بمستوطنة "حومش" (والتي تم إخلاؤها في عام 2005)؛ وصولًا إلى معسكر الجيش الإسرائيلي المقام على جبل عيبال "موشيه زرعين"، ثم إلى مستوطنة "ألون موريه" إلى الشمال الشرقي من المدينة، ومرورًا بمستوطنة "ايتمار" الواقعة في الجنوب الشرقي من مدينة نابلس؛ أما إلى الجنوب من مدينة نابلس فيوجد ضمن هذا الطوق: مستوطنة "براخا"، التي توجد بالقرب من قمة جبل جرزيم وأراضي قرى كفر قليل وبورين وعراق بورين، وآخر مستوطنة ضمن "محور مستوطنات الطوق" حول مدينة نابلس، وهي مستوطنة "يتسهار" الواقعة جنوب المدينة على الأراضي بين بلدة حوارة وقرية بورين.

وفيما يلي عرض للمستوطنات القائمة على أرض محافظة نابلس، ضمن "محور الطوق" حول مدينة نابلس:

1- مستوطنة "شافي شمرون": 

يعني الاسم "شافي شمرون" باللغة العربية "عائدون إلى شومرون"؛ وأصل التسمية يعود لوجودها بالقرب من خرائب شومرون التي كانت عاصمة مملكة السامرة "سبسطية"؛ ومن هنا سميت "العائدون إلى شومرون".

أنشئت مستوطنة "شافي شمرون" في عام 1977 ضمن "كتلة مستوطنات شومرون" في منطقة نابلس على أحد معسكرات الجيش الأردني قبل عام 1967، على بعد 15 كم شمال غرب مدينة نابلس، على أراضي قرية دير شرف؛ وفي عام 1978 تحولت إلى مستوطنة دائمة.  والجدير بالذكر أن هذه المستوطنة تأسست في البداية عام 1975 في محطة سكة الحديد "المسعودية" الواقعة على الجهة الغربية من الشارع الرابط بين نابلس وجنين على أراضي قرية سبسطية؛ وبعد ذلك انتقلت إلى الموقع الحالي عند مفترق الطرق المؤدي إلى جنين- طولكرم –نابلس.  وتعود أهمية المستوطنة التاريخية في نظر جماعات "غوش أمونيم" إلى أنها على مقربة من خرائب "سبسطية" التاريخية عند اليهود.

بدأت هذه المستوطنة بمساحة 100 دونم، ثم أخذت بعد ذلك بالتوسع والتطور مع الزمن لتصادر المئات من الدونمات من أراضي قرية دير شرف وقرية سبسطية.  وفي عام 2005 شرعت سلطات الاحتلال بإقامة سياج وجدار أمني يحيط بالمستوطنة؛ فاستولت على مئات الدونمات الزراعية لصالح إقامة ذلك السياج، تحت وداخل موقع السياج على حساب أراضي المواطنين في قريتي دير شرف وسبسطية؛ وفي الوقت نفسه قامت ببناء جدار إسمنتي حول المستوطنة على امتداد الشارع الرئيسي الذي يربط مدينة نابلس بمدينة جنين، وبارتفاع ثلاثة أمتار، بالإضافة إلى إقامة حاجز عسكري ثابت؛ ومنعت قوات الاحتلال الفلسطينيين المرور عبر الشارع الرئيسي الذي يمر من أمام مدخل المستوطنة ويربط مدينة نابلس بمدينة جنين لعدة سنوات؛ ما اضطر المركبات الفلسطينية إلى عبور الأودية للوصول إلى نابلس.

في بداية تأسيس هذه المستوطنة كان معظم مستوطنيها يعملون في الأراضي المحتلة عام 1948 في النهار؛ وفي الليل يعودون إليها للمبيت فيها؛ لكن بعد ذلك، بدأت سلطات الاحتلال ببناء قاعدة اقتصادية فيها؛ من أجل توفير العمل للمستوطنين داخلها.  يوجد في المستوطنة مصنعين للأدوات الإلكترونية: أحدهما مشروع لاستخدام الحاسبات الإلكترونية لأغراض التعليم؛ والآخر للحاسبات الإلكترونية لأغراض التجارة؛ كما يوجد بها منجرة ضخمة.

معظم أبنية هذه المستوطنة من البيوت الدائمة، وقد ازدادت وحداتها السكنية من 52 وحدة سكنية عام 1984، إلى حوالي 125 وحدة سكنية في أواخر عام 1991. وقد ارتفع عدد سكانها من 140 مستوطنًا عام 1978؛ إلى200 مستوطن عام 1985؛ إلى 350 مستوطنًا في عام 1986؛ إلى 450 مستوطنًا عام 1998.

تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حوالي 391 دونمًا؛ فيما تبلغ مساحة مسطح البناء فيها حوالي 275 دونمًا، لغاية العام 2014؛ وبالتالي يكون مجموع مساحة الأراضي الخالية من البناء والمطوقة بالسياج والسور والغير مستغلة من قبل المستوطنة، والتي تقع بين مسطح البناء وسياج المستوطنة 116 دونمًا.  وتعمل المستوطنة على التمدد بها بالتدريج؛ فيما تبلغ مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حتى العام 2014، حوالي 478 دونمًا. بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2012 حوالي 745 مستوطنًا.

2-  المستوطنة المخلاة حومش:

يعني الاسم "حومش" باللغة العربية "الخمسة"؛ ويعود سبب التسمية إلى اسم خمسة قرويين سكنوا في المنطقة زمن "المشناة" التلمودي.
أقيمت مستوطنة حومش في البداية كنقطة عسكرية (ناحال) باسم "معاليه هناحل" بتاريخ 30/1/1978؛ وبتاريخ 20/11/ 1998 تحولت إلى مستوطنة دائمة، تقع على الطريق الرئيسي بين نابلس وجنين، على أراضي قرى برقة، وسيلة الظهر؛ وبالتحديد على قمة التلة المسماة "الظهور" من أراضي برقة، شمال غرب نابلس؛ حيث استولت على أراضي الحوض الطبيعي رقم 6 المسمى "حوض الظهور".

بلغت المساحة الأولية المخصصة لها حوالي 550 دونمًا من الأراضي المصادرة، صودر منها 300 دونم عام 1977 و250 دونماً عام 1979.

في عام 1984 بلغ عدد وحداتها السكنية 50 وحدة سكنية؛ وفي أواخر عام 1994 بلغت حوالي 80 وحدة سكنية، وخطط لها أن تستوعب 300عائلة، وفي عام 2004 بلغ عدد سكانها حوالي 181مستوطنًا.  أما مساحتها فقد بلغت حوالي 1043 دونماً، منها 157 دونماً مسطح بناء.

في آب 2005 أخلت حكومة الاحتلال المستوطنة، إلى جانب ثلاث مستوطنات أخرى هي: ترسلة، وكاديم، وغانيم، ومعسكري صانور، وجميعها في محافظة جنين، ضمن خطة أحادية الجانب؛ ولم تسلم سلطات الاحتلال هذه المستوطنات الأربعة للسلطة الفلسطينية؛ بل أبقتها تحت سيطرتها الأمنية المطلقة، وتم تدمير أبنية المستوطنة بكاملها، ولا زالت آثار الدمار والخراب باقيةً مكان المستوطنة؛ أما الأراضي الواقعة في محيط المستوطنة، والتي كانت أراضي عسكرية مغلقة، يمنع على المزارعين الوصول إليها عندما كانت المستوطنة قائمة؛ فقد سمحت سلطات الاحتلال باستعادتها؛ حيث سارع المزارعون إلى استصلاح أراضيهم، وقاموا بحفر الآبار لجمع المياه تحت إشراف مديرية زراعة نابلس. وتقدر مساحة الأراضي التي تم استصلاحها 205 دونماً، زرعت باشتال اللوز والزيتون والتين؛ كما تم شق عدة طرق زراعية.  ورغم مضي عدة أعوام على إخلائها، إلا أن المستوطنين لم يقبلوا بالأمر الواقع؛ بل قاموا بزيارات استفزازية إلى المستوطنة المخلاة؛ فمنذ بداية عام  2007 بدأ المستوطنون بالعودة للمستوطنة في مناسبات الأعياد، وأسسوا حركة أطلق عليها اسم  "حركة العودة إلى حومش"، وكان جيش الاحتلال يؤمن لهم الطرق والمكان.


3-  مستوطنة "ألون موريه"
 

يعني الاسم "ألون موريه" باللغة العربية "شجر البلوط"، وهو شجر ضخم مشهور في فلسطين، واصل التسمية يعود إلى اعتقاد المستوطنين أن مكانها هو مكان نزول إبراهيم عند قدومه إلى الأرض المقدسة، (حسبما تذكر التوراة).

في البداية أقيمت مستوطنة "ألون موريه" داخل معسكر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في أواخر عام 1978؛ وذلك بتركز 25 عائلة من حركة "غوش أمونيم" جنوب شرق نابلس بالقرب من قرية روجيب.  وفي عام 1979، قررت حكومة الاحتلال، وبعد مقاومة فلسطينية وعالمية واسعة نقل المستوطنة إلى منطقة الجبل الكبير أو جبل الشيخ بلال، الذي يقع إلى الشرق من مدينة نابلس، قرب قرية دير الحطب. وفي 9/12/1979 شرع في العمل بإقامة المستوطنة رسميًا في موقعها الجديد على الجبل الكبير.

تقع المستوطنة على أراضي قرى: دير الحطب، وسالم، وعزموط؛ على بعد 10 كم شرق مدينة نابلس. وبتاريخ 4/3/1992م بدأ العمل في توسيع المستوطنة على مساحة 2000 دونم؛ وذلك بتمهيد التلة التي تقع على مسافة حوالي كيلو متر واحد شرقي المستوطنة، وقد بني فيها 120 منزلا لاستيعاب 240 أسرة.

تدعي سلطات الاحتلال أن المستوطنة أقيمت على أراضي دولة غير مملوكة.  وحسب المخطط الهيكلي رقم 4/17 المعد لهذه المستوطنة، فهي سوف تسيطر على 6506 دونمات.  وتم وضع مخططات لتوسيعها وإقامة ثلاثة "احيا"ء سكنية متباعدة عن بعضها سميت حي "تلة البركة"، وحي "رامي حبه"، وحي "جفعات أورنيم". ويهدف ذلك إلى السيطرة على جميع أراضي الجبل الكبير، تحت ذرائع أنها "أراضي دولة"، أو تحت اسم "محمية الجبل الكبير الطبيعية".  ويضم الجبل الكبير مقامًا دينيًا إسلاميًا يدعى "مقام الشيخ بلال" وهو تحت إشراف الأوقاف الإسلامية التي تمتلك الأراضي المحيطة به؛ حيث احتلتها المستوطنة ومنعت الفلسطينيين من التصرف بها.

 أقيمت المستوطنة في البداية على مساحة 500 دونم من الأراضي المصادرة من قريتي عزموط ودير الحطب، ثم أخذت بعد ذلك بالتوسع باستمرار على حساب الأراضي المجاورة.

حتى كانون أول 1991 لم يكن في المستوطنة سوى 107 وحدات قائمة، و4000 وحدة قيد التخطيط، ومعظم أبنيتها من الفيلات الدائمة والثابتة، وعدد كبير من الكرفانات المتنقلة، ومخطط لها أن تصبح مدينة يهودية تستوعب 60 ألف مستوطن.

في عام 1980 أقام المستوطنون فيها كنيسًا وروضة أطفال ودار حضانة، ومدرسة محلية، وعيادة طبية وسوقًا تجارياً، فجهاز التعليم والخدمات العامة في المستوطنة متطورة جداً، ويوجد بها مؤسستان تعليميتان تعملان في المستوطنة هما: مدرسة تأهيل المعلمين والحاخاميين ومعهد "ملكات هسدية" الذي يعمل من أجل تعميق الارتباط الديني مع الأرض والقيم.

تعد مستوطنة "ألون موري" من المستوطنات الصناعية؛ ففي عام 1980 بدأت سلطات الاحتلال بإقامة منطقة صناعية تابعة للمستوطنة، تضم العديد من المصانع، كمصنع الطناجر، ومصنع الصفائح المعدنية التي تستخدم في تصفيح الدبابات، ومصنع لقطع الغيار العسكرية، ومصنع للأواني المعدنية، ومصنع لإنتاج المبيدات الحشرية، ومصنع إلكتروني ومركز لبيع الحاسوب، ومصنع للنسيج، ومصنع للأدوات الكهربائية.

في عام 1996 قامت سلطات الاحتلال بشق شارع استعماري التفافي بعرض حوالي 20 مترًا ليصل إلى مستوطنة "ألون موري" ويربطها مع مستوطنة "ايتمار" ومعسكر حوارة؛ ويحيط بالمنطقة السكنية لقرى وبلدات سالم، ودير الحطب، وعزموط؛ حيث يطوقها من الجنوب والشرق والشمال؛ ما يعزل معظم أراضيها شرقي هذا الطريق الالتفافي الذي أصبح يشكل خطرًا محدقًا على أهالي تلك القرى؛ حيث عزل مساحات تقدر بحوالي 200 دونم من الأراضي الزراعية، ومنع أصحاب الأغنام من الرعي في المنطقة.

بالإضافة إلى الأراضي المصادرة والتي تم إقامة المستوطنة عليها، يوجد مناطق ليست مصادرة؛ ولكن يمنع على أصحابها من سكان هذه القرى الوصول لها، وإعمارها واستغلالها؛ بحجة أنها "أراضٍ عسكرية مغلقة" يمنع دخولها؛ حيث تبلغ مساحة الأراضي العسكرية والمغلقة في قرية عزموط، على سبيل المثال، حوالي 1000 دونم، وتقع في الجهة الغربية والجنوبية من المستوطنة.

وقد قام مجلس قروي عزموط بشق طريق زراعي، يهدف إلى خدمة الأراضي الزراعية الواقعة شمال قرية عزموط؛ إلا أنه وفي بداية شهر 3/2015، قامت قوات الاحتلال بإيقاف المشروع، ومصادرة الجرافة التي كانت تعمل على شق الطريق.

في منتصف عام 1997 قامت مجموعة من مستوطني ألون مورية بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية سالم شرقي المستوطنة، تتكون من كرافانات، وبركس أغنام، وخزانات مياه، ومولد كهربائي، وبرج مراقبة عسكري؛ حيث استولى المستوطنين على 100 دونم إضافية.  وقد أدت إقامة هذه البؤرة إلى عزل حوالي 2000 دونم من أراضي قرية سالم ووقوعها بين المستوطنة والبؤرة الاستيطانية، 70% منها أراضي زراعية تزرع بالقمح والشعير و30% منها أراضي مشجرة بالزيتون المثمر.

تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة لغاية السياج الذي يحيط بها حوالي 1047 دونمًا؛ فيما تبلغ مساحة مسطح البناء فيها حوالي 381 دونمًا، لغاية العام 2014؛ وبالتالي يكون مجموع مساحة الأراضي الخالية من البناء والمطوقة بالسياج والغير مستغلة من قبل المستوطنة، والتي تقع بين مسطح البناء وسياج المستوطنة 666 دونمًا، تعمل المستوطنة على التمدد بها بالتدريج. فيما تبلغ مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حتى العام 2014، حوالي 1844 دونمًا. بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2012 حوالي 1632 مستوطنًا.

4- مستوطنة "ايتمار"


 
اصل التسمية يعود إلى شخصية توراتية تدعى "ايتمار" بن أهارون"، والذي يعتقد المستوطنون أنه دفن في المنطقة.

أنشئت مستوطنة "ايتمار" في عام 1984 جنوب شرق مدينة نابلس على أراضي قرى وبلدات: عورتا، وروجيب، وبيت فوريك، ويانون.  وهذه المستوطنة تابعة لحركة "غوش أمونيم"؛ أقيمت على أيدي طلاب معهد "مئير" في القدس، وأطلق عليها في البداية اسم "تل حاييم"؛ كإشارة لاستئناف ما يسمى بالحياة اليهودية في الموقع الذي يعتبرونه رمزًا دينيًا وعقائديًا لهم، وله ارتباطات مزعومة ب "العيزر ليتمار بنحاس" والسبعين شيخًا (حسب التاريخ اليهودي)، وبعد ذلك بدأت المستوطنة بالتوسع وحوَل اسمها إلى "ايتمار".  وحدثت عملية التوسع ببطء وصمت شديدين؛ حتى تمددت مساحة البناء فيها إلى عدة أضعاف منذ إقامتها وحتى الآن.  وهناك الكثير من الأراضي المهجورة، لا يستطيع المواطنين الوصول إليها؛ كونها قريبة من المستوطنة؛ خشية على أرواحهم من بطش المستوطنين؛ ما يعني من الناحية العملية وجود أكثر من 2500 دونم من الأراضي المهجورة تحيط بالمستوطنة، ويمنع الفلسطينيون من دخولها لأي سبب كان؛ بحجة حماية أمن المستوطنين، وهذه الأراضي تعود ملكيتها لعشرات الأسر والمزارعين في قرى وبلدات بيت فوريك، وعورتا، وروجيب، ويانون.

معظم أبنيتها من الفيلات الدائمة؛ بالإضافة إلى عدد من الكرفانات المتنقلة.  وقد تم ربط هذه المستوطنة بالمستوطنات المحيطة بها وهي " "يتسهار"، برخا، الون مورية، "شافي شمرون" بطرق التفافية وتحيط بها عدة بؤر استيطانية.

سيطرت مستوطنة "ايتمار" على عدد من الجبال، والتي تمتد من أراضي قرى: عورتا وروجيب غربًا، حتى أراضي  قرية يانون شرقًا، مرورًا بأراضي بيت فوريك في تلك الجبال، والتي تبعد عن المستوطنة الأم "ايتمار" حوالي 6 كم باتجاه الشرق، وهذه الجبال تقع جنوب وشرق بلدة بيت فوريك، وتسمى "جبل الشيخ محمد، وخلة أبو عبد الله، والجدوع، والطرانيق"، وأقامت عليها مجموعة من البؤر الاستيطانية وتم ربطها مع بعضها البعض بطريق يربط مستوطنة "ايتمار" في الغرب مع مستوطنة "جيتيت" المقامة على أراضي قرية عقربا شرقًا، الواقعة بالقرب من الغور.  والجدير بالذكر أن هذه البؤر الاستيطانية يوجد بها عدد من المشاريع الزراعية والبركسات؛ حيث يوجد بها بيوت بلاستيكية، وكذلك يوجد بها مزارع للدجاج البياض، تنتج كميات كبيرة من البيض يتم توريدها إلى الأسواق في إسرائيل.

قدر عدد المستوطنين في مستوطنة "ايتمار" عام 2010 بحوالي 1101 مستوطن.  ويذكر أن الاحتلال الإسرائيلي قام خلال السنوات 2008 و2009 بإصدار عدة إخطارات عسكرية تضم "وضع اليد" على العديد من الأراضي بهدف إقامة أبراج مراقبة عسكرية تخدم المستوطنة، وتم مصادرة مئات الدونمات، بهدف إقامة سياج عازل يحتوي على شبكات إنذار في محيط المستوطنة.

تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة لغاية السياج الذي يحيط بها حوالي 676 دونمًا؛ فيما تبلغ مساحة مسطح البناء فيها حوالي 180 دونمًا، لغاية العام 2014؛ وبالتالي يكون مجموع مساحة الأراضي الخالية من البناء والمطوقة بالسياج والغير مستغلة من قبل المستوطنة، والتي تقع بين مسطح البناء وسياج المستوطنة 496 دونمًا، تعمل المستوطنة على التمدد بها بالتدريج؛ فيما تبلغ مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حتى العام 2014، حوالي 4116 دونمًا.  بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2012 حوالي  1024 مستوطنًا.


5-  مستوطنة "براخا"


يعني الاسم "براخا" باللغة العربية "مباركة وبركة"، واصل التسمية يعود إلى اعتبار التوراة ان جبل جرزيم قد حلت عليه البركة، وان اللعنة قد حلت على جبل عيبال.

أقيمت مستوطنة "براخا" في عام 1983 إلى الجنوب من مدينة نابلس، على أجزاء من جبل جرزيم وبالتحديد على أراضي قرى: كفر قليل وبورين وعراق بورين.

 وتتبع هذه المستوطنة لحركة "غوش أمونيم".  وقد أقيمت هذه المستوطنة في البداية كنقطة عسكرية (ناحال) عام 1982؛ ثم تحولت إلى مستوطنة دائمة عام 1983.

استمدت هذه المستوطنة تسميتها من بركة جبل جرزيم، ذي الاعتبارات الدينية التوراتية عند اليهود؛ بحيث يزعمون (أن البركة على جبل جرزيم؛ واللعنة على جبل عيبال)، فتم إقامة مستوطنة "براخا" على جبل جرزيم طلباً للبركة، ومعظم الأراضي المصادرة من أراضي قرى: بورين، وكفر قليل وعراق بورين المسجلة حسب قيود دائرة مالية نابلس، وتعود ملكيتها إلى العائلات العربية في تلك القرى؛ ولدى أصحابها الأوراق الثبوتية التي تثبت ملكيتهم لها؛ وليست أراضي حكومية أو أراضي متروكة، كما تدعي بعض الجهات الاستيطانية الإسرائيلية.

بالإضافة إلى إقامة مستوطنة جديدة داخل مستوطنة "براخا" على بعد كيلومتر واحد منها تحت اسم "براخا"  ب"، بحيث سيطرت المستوطنة على جبال جنوب مدينة نابلس، وعلى مرتفعات جبل جرزيم الاستراتيجي المطل مباشرة على مدينة نابلس، وهذه الإطلالة أصبحت تحت قبضة الاحتلال.

 معظم أبنية هذه المستوطنة فيلات دائمة إضافة إلى الأبنية المؤقتة.  وعند أقامتها عام 1983 كان عدد سكانها 55 مستوطنًا تقريبًا؛ وأصبح عدد سكانها في عام 1990 حوالي 95 مستوطنًا؛ وفي عام 1998 أصبحوا حوالي 686 مستوطنًا.

تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة لغاية السياج الذي يحيط بها حوالي 349 دونمًا؛ فيما تبلغ مساحة مسطح البناء فيها حوالي 234 دونمًا، لغاية العام 2014؛ وبالتالي يكون مجموع مساحة الأراضي الخالية من البناء، والمطوقة بالسياج والغير مستغلة من قبل المستوطنة والتي تقع بين مسطح البناء وسياج المستوطنة 115 دونمًا. وتعمل المستوطنة على التمدد بها بالتدريج. فيما تبلغ مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حتى العام 2014، حوالي 2039 دونمًا. بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2012 حوالي 1922 مستوطنًا.

6- مستوطنة "يتسهار"


 
يعني الاسم "يتسهار" باللغة العربية "زيت الزيتون"، واصل التسمية يرمز لعصر الزيتون، ويتماثل مع اسم قرية عصيرة القبلية المجاورة للمستوطنة.

أقيمت مستوطنة "يتسهار" في البداية كنقطة عسكرية (ناحال) بتاريخ 1/8/1983؛ وتحولت إلى مستوطنة دائمة بتاريخ 23/7/1984، تقع على بعد 8 كم جنوب غرب نابلس في الطرف الجنوبي لجبل جرزيم؛ وعلى الطريق الرئيس الواصل بين نابلس ورام الله والقدس.

 أقيمت هذه المستوطنة على أراضي المزارعين الفلسطينيين في قريتي بورين وعصيرة القبلية، كنواة استيطانية صغيرة على التلال التابعة لتلك القرى، ثم أخذت بالتوسع لتصادر عشرات الدونمات الزراعية من قرى: بورين، وعصيرة القبلية، وعوريف، ومادما، وحوارة.

أقيمت المستوطنة بناء على المخطط الهيكلي رقم 1/68، فصادرت أراضي تعود ملكيتها لأصحابها المواطنين الفلسطينيين، وتقع ضمن الحوض الطبيعي رقم 8 على أجزاء من قطع المرج بجبل الندى من أراضي قرية بورين؛ وحوض رقم 4 على أجزاء من أراضي المرج من أراضي قرية مادما؛ وحوض رقم 1 على أجزاء من أراضي جبل الصحابي سلمان الفارسي التابعة لأراضي قرية عصيرة القبلية؛ وحوض رقم 3 من أراضي خليل سالم المهر من أراضي قرية عوريف.

معظم أبنية هذه المستوطنة من الفيلات الدائمة، وتحتوي على العديد من المرافق العامة، والمباني، والساحات، والطرقات، والمدارس.  وقد شرع مستوطنو "يتسهار" منذ بداية العام 2007 بإجراء سلسلة خطوات؛ من أجل جلب عدد إضافي من المستوطنين إلى المستوطنة؛ وذلك عن طريق وضع عدد من الكرفانات المتنقلة على أراضي قرية عصيرة القبلية في الجهة الشرقية للقرية؛ حيث تبعد الكرافانات مسافة كيلو متر واحد عن مسطح البناء الحالي للمستوطنة، بهدف توسيعها.  كما قام مستوطنو "يتسهار" بشق طريق داخلي؛ بهدف التأسيس لبنية تحتية؛ تمهيدًا لتطوير وترسيخ قواعد هذه المنطقة. وتضم المستوطنة مدرسة لتعليم التوراة، وسكنًا للطلبة، وحضانة أطفال.

في عام 1983 بلغ عدد المستوطنين فيها حوالي 64 مستوطنًا، فيما بلغ عددهم في عام 2004 نحو 534 مستوطناً، ينتمي 90% منهم إلى تيار المتدينين المتطرفين؛ وتحديداً إلى جماعة "أمناء الهيكل"، ومجموعة "تدفيع الثمن" التي ظهرت في عام 2014؛ أما في عام 2010، فقد بلغ عددهم حوالي 982 مستوطناً.

 في شهر أيار من العام 1998، تم الانتهاء من شق طريق التفافي يربط مستوطنة "يتسهار" مع المستوطنات الأخرى الموجودة في المنطقة؛ وذلك لتعزيز المستوطنات في الموقع، وتسهيل حركة المستوطنين، وتسهيل تقديم الخدمات لهم؛ حيث تم ربط المستوطنة من الجهة الشمالية بالطريق الالتفافي رقم (60) المؤدي إلى مستوطنة "شافي شمرون"، شمال غرب محافظة نابلس؛ ويربطها كذلك مع مستوطنة "ايتمار" في الجنوب الشرقي لمدينة نابلس، مرورًا بمعسكر حوارة الاحتلالي على شارع القدس – نابلس، وصولًا إلى مستوطنة ألون مورية التي تقع في الشمال الشرقي لمدينة نابلس.

تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة لغاية السياج الذي يحيط بها حوالي 1248 دونمًا؛ فيما تبلغ مساحة مسطح البناء في هذه المستوطنة حوالي 199 دونمًا، لغاية العام 2014؛ وبالتالي يكون مجموع مساحة الأراضي الخالية من البناء الغير مستغلة من قبل المستوطنة، والتي تقع بين مسطح البناء وسياج المستوطنة 1049 دونمًا. وتعمل المستوطنة على التمدد بها بالتدريج؛ فيما تبلغ مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حتى العام 2014، حوالي 691 دونمًا. بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2012 حوالي 1172مستوطنًا.
 
ثانيا: مستوطنات المحور الشرقي لمحافظة نابلس المطلة على غور الأردن:

يطلق عليها أيضًا مصطلح "مستوطنات الغور".  ويمتد هذا المحور من السفوح الشرقية لجبال نابلس الشرقية، حتى نهر الأردن.  ويأخذ امتداد الغور من الشمال إلى الجنوب؛ فيبدأ من مستوطنة مجدوليم، ويمر بمستوطنات: "معاليه أفرايم"، "جيتيت"، ومخورا، والحمرا، وبقعوت، وروعي، وحمدات، وبلاس، ومسكوت، وروتم، ومحولا، وشيدموت محولا، وبترنوت شيلا، وارجمان، ومسؤاه، ويافيت، وشلومو متصيون، وبتسائيل، وتومر، وجلجال، وونتيف هجدود.  وهذه المستوطنات، حسب التقسيم الإداري الفلسطيني، تقع على أراضي عدة محافظات فلسطينية.

في محافظة نابلس يضم هذا المحور المستوطنات التالية:

1-  مستوطنة "جيتيت"


 
يعني الاسم "جيتيت" باللغة العربية (الة عزف موسيقية).  وأصل التسمية يعود إلى اسم آلة عزف ذكرتها التوراة بهذا الاسم.  وقد أطلق عليها هذا الاسم رحبعام زئيفي.

أقيمت مستوطنة "جيتيت" عام 1972 كنقطة عسكرية (ناحال) عرفت باسم "تل طال"، وفي عام 1975 تحولت إلى مستوطنة دائمة، وتقع على السفوح الشرقية لجبال نابلس على أراضي قرى وبلدات عقربا ومجدل بني فاضل وخربة الطويل، وتعد مستوطنة "جيتيت" من المستوطنات الزراعية، وتشكل هذه المستوطنة الزراعية جزءاً مهماً من مستوطنات المحور الشرقي؛ حيث تقع ضمن المستوطنات الأمنية المشرفة على غور الأردن؛ وخطط لها أن تكون مركزاً استعمارياً مهماً بعد أن يتم ربطها بالطريق المؤدي لها من مستوطنة "ايتمار"، والتي سبق ذكرها وتقع شرق مدينة نابلس، ضمن "مستوطنات الطوق" الذي يحيط بمدينة نابلس، لربطها بالمستوطنات الأخرى.

قامت المستوطنة في البداية على جزء من أرض مصادرة منذ عام 1968، ثم أخذت بالتوسع على حساب أراضي القرى المحيطة (عقربا، ومجدل بني فاضل، وخربة الطويل).  وقد لجأت سلطات الاحتلال إلى اتباع أسلوب المراحل في مصادرة الأراضي؛ إذ أغلقت سنة 1968مساحة واسعة من الأراضي، بحجة التدريب العسكري، وحذرت الأهالي من دخول أراضيهم؛ وفي سنة 1969، وسعت مساحة الأراضي المغلقة؛ إلا أن المزارعين استمروا في الدخول إلى أراضيهم وفلاحتها.  وفي حزيران عام 1972، قامت طائرات الاحتلال برش المزروعات بالسموم، وادعت أن الغرض من ذلك هو إيجاد منطقة ملائمة للتدريب العسكري.  وفي ليلة 24/8/1972، أقام بعض جنود الاحتلال نقطة عسكرية (ناحال).  وفي تشرين أول عام 1972، صدر أمر عسكري بمصادرة الأراضي الجديدة التي أتلفت مزروعاتها.  وفي 6/11/1972 قامت الجرافات بتمهيد الأراضي لإقامة المنازل الدائمة في نقطة الناحال السابقة.

قام المستوطنون بزراعة حوالي 2000 دونم بالخضروات، وقد حفر فيها بئر ارتوازي، وبني خزان للمياه لري المزروعات في الأراضي المصادرة، كما أقيم في المستوطنة نادٍ ثقافي، وكنيس، وبرج مراقبة. بلغ عدد سكانها عام 1998 حوالي 120 مستوطناً؛ أما في العام 2005 فقد بلغ عددهم حوالي 191 مستوطنًا؛ وقدر عددهم في العام 2010 بحوالي 297 مستوطنًا.

تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة لغاية السياج الذي يحيط بها حوالي 190 دونمًا، فيما تبلغ مساحة مسطح البناء فيها حوالي 105 دونمات، لغاية العام 2014، وبالتالي يكون مجموع مساحة الأراضي الخالية من البناء والمطوقة بالسياج والغير مستغلة من قبل المستوطنة والتي تقع بين مسطح البناء وسياج المستوطنة 85 دونمًا؛ وتعمل المستوطنة على التمدد بها بالتدريج؛ فيما تبلغ مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حتى العام 2014، حوالي 1637 دونمًا.  بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2012 حوالي 308 مستوطنين.

2- مستوطنة ميجداليم:


 
يعني الاسم ميجداليم باللغة العربية "الأبراج"، واصل التسمية ترمز لارتفاع المستوطنة؛ كما إن المستوطنة أقيمت بالقرب من قرية فلسطينية هي مجدل بني فاضل.

أقيمت مستوطنة ميجداليم عام 1984، على الطريق المؤدي إلى الغور، على أراضي قرى وبلدات: قصرة، وجوريش، ومجدل بني فاضل. وجميع أبنيتها دائمة، وهي  تتقاطع مع مستوطنات المحور الجنوبي لمحافظة نابلس (شيلو"، و"عيلي"، ومعالية لفونا)؛ وتشرف أيضًا على غور الأردن؛ إضافة إلى إشرافها على طريق ألون وطريق عابر السامرة.

أقامتها حركة "غوش أمونيم" الإسرائيلية، واستولت في البداية على 116 دونمًا من الأراضي الواقعة ضمن الحوض الطبيعي رقم 6 من أراضي قريتي قصرة، وجوريش؛ ووضع لها مخطط هيكلي (رقم142).  والمستوطنة ذات موقع استراتيجي تسيطر على مداخل القرى الفلسطينية المجاورة، قصرة وجوريش وتلفيت؛ كما تسيطر على الشارع المؤدي من نابلس إلى الغور عبر مفرق زعترة.  بلغ عدد سكانها في نهاية العام 2003 حوالي 129 مستوطنًا.

يشار إلى أن مستوطنة "مجداليم" تعد مصدر تهديد حقيقي لحياة وأراضي المواطنين في قرية قصرة، من خلال مصادرة أراضيهم الزراعية؛ حيث أقدم المستوطنون خلال صيف 2008 على تجريف أراضي المواطنين في قرية قصرة في منطقة الوْعار، وخلة عتاب وأبو جربة؛ تمهيداً لزراعتها والاستيلاء عليها؛ علماً بأن هذا الإجراء من المستوطنين لا يعد المرة الأولى بل تكرر أكثر من مرة خلال الأعوام الماضية في نفس المكان؛ كذلك فان المستوطنين في مستوطنة "مجداليم" يقومون بين الفترة والأخرى بمهاجمة المزارعين ورعاة الماشية في قرية قصرة؛ حيث تم تسجيل عدد كبير من حالات الاعتداء على المزارعين، وخاصة خلال موسم قطف الزيتون.  وتعاني قرية قصرة من تزايد إخطارات الهدم أو "وقف البناء" للمنشآت الزراعية والسكنية؛ حيث يتم التحضير لبناء  204 وحدات سكنية.

تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة لغاية السياج الذي يحيط بها حوالي 135 دونمًا، فيما تبلغ مساحة مسطح البناء فيها حوالي 54 دونمًا، لغاية العام 2014؛ وبالتالي يكون مجموع مساحة الأراضي الخالية من البناء والمطوقة بالسياج والغير مستغلة من قبل المستوطنة والتي تقع بين مسطح البناء وسياج المستوطنة 81 دونمًا، تعمل المستوطنة على التمدد بها بالتدريج وبصمت؛ فيما تبلغ مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حتى العام 2014، حوالي 1062 دونمًا. بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2012 حوالي 147 مستوطنًا.

3- مستوطنة "مخوراه"


 


يعني الاسم "مخوراه" باللغة العربية "الوطن الام، ومسقط الراس" وقد أطلق عليها هذا الاسم الجنرال رحبعام زئيفي.
أقيمت مستوطنة مخورا في البداية كنقطة عسكرية (ناحال) باسم "كور" في 28/12/1972، في منطقة جبال نابلس الشرقية، بين نابلس والجفتلك؛ وتحولت إلى مستوطنة دائمة عام 1973.  وهي من المستوطنات الزراعية على الأراضي المصادرة من قرى وبلدات بيت فوريك، وبيت دجن، وعقربا.  ويعتمد اقتصادها على الزراعة، وتربية المواشي؛ وتشرف على وادي الفارعة ووادي الأردن.

وفي سنة 1969 أغلقت سلطات الاحتلال مساحات واسعة من أراضي القرى المذكورة؛ تمهيدًا لإقامة المستوطنة؛ وفي عام 1976عدت هذه المستوطنة من المستوطنات الزراعية المطلة على الغور، وأخذت في التوسع على حساب القرى العربية المجاورة، بعد أن جرت المرحلة الثانية من إتلاف المزروعات الفلسطينية  في المنطقة سنة 1978، ومصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الخاصة؛ مع أنها لا تستثمرها جميعها. ويمنع المستوطنون المزارعين الفلسطينيين من الدخول إلى أراضيهم المغلقة التي كانوا يستخدمونها للزراعة والري والتي عادلت 80% من أخصب أراضي بيت فوريك.

تستغل هذه المستوطنة أخصب الأراضي المسماة "البنايق" و"كريرا" و"الرهوات" التي نسب اسمها لها، محرفة إلى اللغة العبرية، وسيطرت على الأحواض الطبيعية رقم (37،39،40،41،42،43،44،45،46) العائدة في ملكيتها إلى جميع أهالي بلدة بيت فوريك تقريبًا.
هذه الأحواض لها أسماء معروفه لدى السكان الفلسطينيين؛ حيث سيطرت على الأحواض الطبيعية (رقم 37) المسماة بـ"حوض المحاذر"، وحوض (رقم 39) المسمى "أم ربيضة"، وحوض (رقم40) المسمى "البنايق"، وحوض (رقم41) المسمى "واد النار"، وحوض (رقم42) المسمى "كريرا"، وحوض (رقم43) المسمى "الرهوات"، وحوض (رقم44) المسمى "طف المناطير"، وحوض (رقم45) المسمى "جورة الهْرُبَّةْ"، وحوض (رقم46) المسمى "مكسر النايم"؛ العائدة في ملكيتها إلى جميع أهالي بلدة بيت فوريك تقريبًا.

تعتمد هذه المستوطنة على زراعة الخضراوات والفاكهة، وفيها مصنع للأقفال؛ وقد جرى حفر بئر ارتوازي في أراضي بيت دجن لضخ المياه إلى خزان أقيم في المستوطنة؛ كما قامت سلطات الاحتلال بتشييد خزان آخر لري الأراضي التي صودرت فيما بعد.

كان عدد سكان المستوطنة في بداية إنشائها 55 مستوطنًا؛ ثم أصبحت تضم 115 مستوطنًا في نهاية عام 1998؛ مع العلم أن هذا العدد غير ثابت؛ ف"احيا"نًا كانت لا تحوي سوى 50 مستوطنًا.  وقد تقرر بناء 60 وحدة سكنية إضافية في العام 2010.

تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة لغاية السياج الذي يحيط بها حوالي 171 دونمًا؛ فيما تبلغ مساحة مسطح البناء فيها حوالي 102 دونمًا، لغاية العام 2014؛ فيما تبلغ مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حتى العام 2014، حوالي 1141 دونمًا.  بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2012 حوالي 112 مستوطنًا.

4- مستوطنة حمرة:


 
المعنى العربي بالآرامية "نبيذ الخمر"، أو "الصلصال الأحمر"؛ وقد سميت بهذا الاسم نسبة لتلة وسهل حمرا، أو لأجل زراعة العنب وصناعة اليايين (نوع من الخمور).

أقيمت مستوطنة حمرة عام 1971، على أراضي قرية بيت دجن.  وهي مستوطنة زراعية، تعتمد في اقتصادها على الزراعة.

 موقع هذه المستوطنة استراتيجيي؛ إذ تشرف على طريق الفارعة ووادي الفارعة.  وتشكل مع مستوطنتي "مخوراة" و"معاليه أفرايم" خط الدفاع الثاني في المنطقة المسيطرة على وادي الأردن (حسب مشروع ألون الاستيطاني).

تبلغ مساحة مسطح البناء فيها حوالي 123 دونمًا، لغاية العام 2014؛ فيما تبلغ مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حتى العام 2014، حوالي 3855 دونمًا؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2013 حوالي 126 مستوطنًا.

ثالثا: مستوطنات المحور الجنوبي لمحافظة نابلس:

 تشكل مستوطنات هذا المحور شريطاً استيطانياً ممتداً من كفر قاسم داخل أراضي 1948 غرباً، حتى وادي الأردن شرقاً؛ يربط الساحل الفلسطيني (تل أبيب – بتاح تكفا) مع وادي الأردن، ويفصل بين الجزء الشمالي من الضفة الغربية (نابلس، وجنين) والجزء الأوسط من الضفة الغربية (رام الله).

يضم هذا المحور في محافظة نابلس المستوطنات التالية:

1- مستوطنة "معاليه لفونا":

 

يعني الاسم "معاليه لفونا" باللغة العربية "تل البخور" ويعود أصل التسمية نسبة إلى اسم النبات العطري "البخور" والذي ينمو في المنطقة المقامة عليها المستوطنة.

بدأت مستوطنة "معاليه لفونا" كنقطة عسكرية (ناحال) في آب 1980 ثم تحولت إلى مستوطنة دائمة بتاريخ 9/5/1984، تقع في الجنوب الغربي من محافظة نابلس على أراضي قرى وبلدات اللبن الشرقية، وعبوين، وسنجل، ودير نظام؛ على قمة "جبل الباطن".  ويشكل موقع المستوطنة بالإضافة إلى قربها من مستوطنات المنطقة نقطة مركزية في الجهة الجنوبية من شارع المسمى عابر السامرة؛ حيث تشكل مع مستوطنات "عيلي"، و"شيلو"، و"متسبية راحيل" (شفوت راحيل)، كتلة استيطانية استعمارية كبيرة، معظم سكانها من المتدينين، بالإضافة إلى إشرافها على الشارع الرئيسي بين نابلس ورام الله؛ وبالتالي فهي تحتل موقعاً استراتيجياً مهماً، وهي بمثابة نقطة المراقبة الدائمة التي تسيطر على المنطقة المحيطة بها.

 وتعد هذه المستوطنة من مستوطنات المبيت (سكنية)؛ حيث يعمل سكانها في المستوطنات المجاورة. في بداية تأسيسها (عام 1980).  بدأت المستوطنة بمساحة تصل إلى 242 دونماً من أراضً تمت مصادرتها من قرية اللبن الشرقية وسكنها 72مستوطنًا؛ وفي آذار 1991، استولت على مساحات شاسعة أخرى لصالح توسيعها، وبلغ عدد وحداتها السكنية أواخر عام 1991 حوالي 90 وحدة سكنية؛ وبلغ عدد سكانها عام 1991 حوالي 200 مستوطنٍ.

في عام 2005 بلغ عدد المستوطنين فيها حوالي 545 مستوطنًا.  في البداية تأسست المستوطنة كبؤرة استيطانية على أراضي اللبن الشرقية في محافظة نابلس في منطقة يطلق عليها "حوض الباطن"، ثم ما لبثت أن توسعت بشكل ملحوظ لتمتد على أراضي سنجل، وعبوين، في محافظة رام الله.  ويعود إنشاء المستوطنة إلى حركة "غوش أمونيم" الاستيطانية الاستعمارية؛ حيث تحولت معظم أبنية المستوطنة من كرافانات مؤقتة إلى فيلات فاخرة تبلغ مساحة الواحدة منها نصف دونم.

وتضم هذه المستوطنة المرافق التالية: حضانات للأطفال، ومساكن للطلبة، مركز تعليم تكنولوجي وديني، ومركزًا لتعليم اللغة العبرية، وعيادة طبية، وكنيسًا، ومصنع الومنيوم كبير.

 شرعت سلطات الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى عام 2005 بإقامة حزام أمني حول المستوطنة بحجة حماية أمنها؛ ما أدى إلى مصادرة نحو 500 دونم من أراضي قرية اللبن الشرقية؛ حيث كانت تلك الأراضي تزرع بالمحاصيل الموسمية والحبوب؛ ما أدى إلى حرمان كثير من العائلات من مصدر دخلها الوحيد؛ علاوة على المضايقات اليومية التي يسببها المستوطنون وتحديداً خلال موسم قطف الزيتون.

تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة لغاية السياج الذي يحيط بها حوالي 502 دونم؛ فيما تبلغ مساحة مسطح البناء فيها حوالي 161 دونمًا، لغاية العام 2014؛ وبالتالي يكون مجموع مساحة الأراضي الخالية من البناء والمطوقة بالسياج والغير مستغلة من قبل المستوطنة، والتي تقع بين مسطح البناء وسياج المستوطنة، 341 دونمًا، تعمل المستوطنة على التمدد بها بالتدريج وبصمت؛ فيما تبلغ مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حتى العام 2014، حوالي 1888 دونمًا.  بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2012 حوالي 724 مستوطنًا.


2- مستوطنة "عيلي"


 
اصل التسمية يعود نسبة إلى اسم الكاهن "عيلي" أحد قضاة بني إسرائيل لمدة 40 عامًا، والذي كان في موقع "شيلو" في حقبة القضاة (حسبما تذكر التوراة).

أقيمت مستوطنة "عيلي" عام 1984على أراضي قرى وبلدات اللبن الشرقية، وقريوت، والساوية، وتلفيت.   أقامتها حركة "غوش أمونيم" الإسرائيلية، وتشكل مع المستوطنات الأخرى شريطاً استيطانيًا استعمارياً ممتداً من كفر قاسم، داخل الأراضي المحتلة عام  1948؛ لفصل شمالي الضفة الغربية (نابلس، جنين، طولكرم) ووسطها (رام الله).

تبعد مستوطنة "عيلي" حوالي 26 كم عن مدينة نابلس جنوباً؛ وتقع على جبل بالقرب من وادٍ  يطلق عليه أهالي المنطقة اسم "واد علي"، الذي سرق اسمه وحرف إلى "عيلي"، وهو اسم المستوطنة؛ حيث حاول هؤلاء المستوطنون القادمون من أصقاع الدنيا تزوير الحقائق فيها عبر سرقة الاسم ليكون قريباً من اسم الجبل والوادي (واد علي، حسب التسمية الفلسطينية القديمة) الذي يفصل بين حدود أراضي محافظتي نابلس شمالاً ورام الله جنوباً.

ومع مرور الوقت والزمان، أصبحت تلك المستوطنة تتوسع بوتيرة عالية، وباتت تتربع اليوم على سبعة تلال تابعه لقرى قريوت، وتلفيت، والساوية، واللبن الشرقية، من أحواض "تلة الشونة"، و"جبل علي"، و"جبل الصنعة"، أو "جبل الصنفة 2"، و"المرحان"، و"قلعة الحمراء"، و"ظهر الرهوات" و"جبل الخوانق"؛ وباتت لا تبعد سوى 30 متراً عن بيوت قرية قريوت في المنطقة المعروفة باسم المراح.

تضم هذه المستوطنة كلية دينية، وفندقاً سي"احيا"؛ بالإضافة إلى المقبرة التي تقع على الشارع الرئيس بين نابلس ورام الله؛ حيث تعتبر تلك المقبرة شاهداً من الشواهد الخطيرة التي تحمل دلالات عدم إمكانية تفكيك المستوطنة أو غيرها؛ حيث إن إقامة مقبرة للمستعمرين يؤكد الموقف العقائدي للمستعمرين الذين يعتقدون ببركة دفنهم في الأرض المقدسة.

سيطرت هذه المستوطنة عند تأسيسها على 1222 دونماً ضمن مخطط هيكلي (رقم 237).  ومع مرور الوقت توسعت هذه المستوطنة على حساب الأراضي المجاورة. وقد تم بناء 1000 وحدة سكنية فيها ضمن هذا المخطط معظمها خالية غير مسكونة، والمشغولة فيها فقط 200 وحدة، والفارغة فيها 700 وحدة سكنية دائمة وثابتة؛ فضلًا عن المباني والكرفانات المتنقلة.  كما منحت المستوطنة تراخيص لبناء 2500 وحدة سكنية جديدة.  وهناك مخطط لبناء 7200 وحدة سكنية؛ رغم أن ثلثي الشقق القائمة فيها فارغة، وسكانها يخلونها بشكل شبه نهائي في النهار، متوجهين لأعمالهم داخل القدس والمدن المحتلة عام 1948.  ومن الملاحظ أن عدد سكانها لا يتناسب مع عدد الشق والوحدات السكنية فيها؛ فنلاحظ أن عدد سكانها في عام 1990 بلغ 200مستوطنٍ؛ وفي عام 1992 ارتفع عددهم إلى نحو 500 مستوطنٍ؛ وفي عام 1996 وصل عددهم إلى 956 مستوطنًا؛ وفي عام 1998 بلغ عدد سكانها 1520مستوطنًا.

في العام 2001 تم إقامة بؤرة استيطانية على أراضي قرية قريوت تسمى "هيوفيل" في منطقة تسمى "الصنعة" من أراضي قريوت، وتبعد  حوالي 2 كيلو إلى الشرق من مستوطنة "عيلي"؛ وحوالي 2 كيلو متر عن منازل الموطنين في قرية قريوت.

في بداية عام 2015 قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة 189 دونمًا من أراضي قرية قريوت، تقع غرب القرية، وشرق مستوطنة "عيلي"؛ حيث قام الأهالي والمجلس القروي في القرية برفع دعوى إلى المحاكم الإسرائيلية ضد مصادرة  هذه الأراضي، وعلى مدار ثلاث سنوات استمرت مداولات القضية في المحكمة.  وكما ذكرنا فقد صدر الحكم في شهر 1/2015 بمصادرة هذه الأراضي؛ على اعتبار أنها أراضٍ مملوكة للدولة.

تضم مستوطنة "عيلي" محطة لتكرير المياه العادمة، ويذكر أن المحطة أصابها خلل في العام 2011؛ ما دفع السلطات إلى التخلص من المياه العادمة من  خلال صرفها في أراضي قرية اللبن الشرقية من الجهة الشرقية؛ ما أدى إلى حدوث تلوث بيئي في المنطقة، وإتلاف العديد من المزارع والأراضي في القرية؛ بالإضافة إلى مصادرة الأراضي في محيط المستوطنة لإقامة شبكات المراقبة العسكرية؛ كما إن المستوطنين في مستوطنة "عيلي" يقومون بين الفترة والأخرى بالاعتداء على القرى المجاورة من خلال قطع الأشجار وتخريب الممتلكات كالمدارس، والبيوت، وحتى المساجد وبيوت العبادة.

 تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة لغاية السياج الذي يحيط بها حوالي 2167 دونمًا، فيما تبلغ مساحة مسطح البناء فيها حوالي 589 دونمًا، لغاية العام 2014؛ وبالتالي يكون مجموع مساحة الأراضي الخالية من البناء والمطوقة بالسياج والغير مستغلة من قبل المستوطنة، والتي تقع بين مسطح البناء وسياج المستوطنة 1578 دونمًا، تعمل المستوطنة على التمدد بها بالتدريج وبصمت؛ فيما تبلغ مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حتى العام 2014، حوالي 2346 دونمًا. بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2012 حوالي 3521 مستوطنًا.

3- مستوطنة "شيلو"


 
يعود أصل التسمية نسبة إلى البلدة الأولى التي سكنها بنو إسرائيل بعد التيه في صحراء سيناء، بقيادة يوشع بن نون، وعلى اسم بلدة كانت تحت سيطرة قبيلة أفرايم جنوب شومرون. (حسب زعم الروايات الإسرائيلية)

أنشئت مستوطنة "شيلو" عام 1978.  تقع جنوب شرق نابلس وشمال شرق رام الله، وتقع على أراضي قرى: قريوت، والمغير، وقرية خربة أبو فلاح، وترمسعيا، وسنجل؛ على بعد 3كم إلى الشرق من اللبن الشرقية، على طريق رام الله – نابلس.  كانت هناك محاولات لإقامة هذه المستوطنة منذ عام 1974، على شكل بعثات أثرية. 

أقيمت هذه المستوطنة بالتحديد على أراضي خربة سيلون، وهي إحدى الخرب الأثرية في قرية قريوت التي كانت تضم العديد من المعالم الآثار الرومانية والكنعانية والإسلامية، ومن بين هذه المعالم (المسجد العمري) وهو أحد المساجد القديمة الذي يقال أنه بني زمن الخليفة عمر بن الخطاب.  ويزعم منفذو الاستيطان أن هذا الموقع كانت فيه المدينة العبرية التوراتية القديمة (شيلو)، وأن خربة سيلون القريبة من قرية قريوت هي ذاتها مدينة "شيلو" التاريخية؛ لذا كان الاستيطان في هذه المنطقة، فضلاً عن البعد الاستراتيجي المتمثل في موقعها على الخط الفاصل بين نابلس ورام الله، بالإضافة إلى إشرافها على الغور وعلى المنحدرات الغربية للغور، وجميع الأراضي المصادرة تقع في نطاق الأحواض الطبيعية رقم (1،5،6) من أراضي قريوت، وحوض رقم (12) من أراضي جالود المسماة راس مْويس، حوض رقم 3 من أراضي ترمسعيا المسماة "شعب المصري".

تبعد هذه المستوطنة 40كم من مدينة القدس. ومن الناحية الدينية، تعدُّ في نظر حركة "غوش أمونيم" الإسرائيلية ثاني مكان مقدس لليهود بعد مدينة القدس، وأقيمت المستوطنة على رأس سلسلة جبال تحيط بمناطق سهلية واسعة وبالتحديد على خط تقسيم المياه ما بين نهر الأردن والبحر المتوسط، وعلى أراضي القرى العربية المذكورة التي احتجت لدى ما يسمى بـ"المحكمة العليا الإسرائيلية" على مصادرة أراضيها؛ غير أن محكمة الاحتلال لم تمكنها من استعادة هذه الأراضي وحكمت لصالح الاحتلال.  وأغلب البنايات فيها من الأبنية المؤقتة والباطون الجاهز.  وقد بُدئ منذ العام 1981 بإقامة الأبنية الثابتة وفق سياسة "ابن بيتك بنفسك".

في بداية تأسيسها استولت على 581 دونماً، أقيمت عليها المباني العمرانية.  ولا يوجد تقدير دقيق حول مساحة الأراضي المصادرة من أجل إقامة المستوطنة؛ إلا أن المصادر الإسرائيلية تحدثت عن مصادرة 85 دونماً من قرية ترمسعيا و1500 دونم من قريتي خربة أبو فلاح والمغير، و80 دونماً من قريوت.

أما بالنسبة لعدد المستوطنين فقد ازداد عدد سكانها من 285 مستوطنًا عام  1982إلى 425 مستوطنًا، عام 1985م؛ وإلى  700مستوطن، في أواخر عام 1991؛ وإلى 1450مستوطنًا عام 1998م؛ وإلى 1598مستوطنًا عام 2003.  وقد أشار معهد "أريج" إلى أن عدد المستوطنين في مستوطنة "شيلو" قد وصل عام 2010 إلى 2100 مستوطنًا؛ ويخطط لها أن تستوعب 40 ألف مستعمر، وأن تتحول إلى مدينة.

وقد ارتفع عدد وحداتها السكنية من 92 وحدة سكنية عام 1984الى 165 وحدة سكنية قائمة و130 وحدة سكنية قيد التخطيط بالإضافة إلى 94 كرفاناً ووحدة جاهزة في أواخر عام 1991؛ وفي العام 1998 وصلت إلى 2770 وحدة سكنية؛ ويخطط لها أن تضم 5000 وحدة سكنية.

معظم سكان هذه المستوطنة من اليهود المتدينين، ويعمل أغلب سكان المستوطنة فيها؛ حيث أقيم العديد من الصناعات والأشغال الخفيفة؛ بالإضافة إلى الخدمات المتنوعة؛ ويعمل قسم آخر منهم في مستوطنة عوفرا ومستوطنة بيت إيل المجاورتين؛ حيث تعتبر مستوطنة "شيلو" من المستوطنات الصناعية.  وقد أعلن أن الغرض من إقامتها هو إنشاء مشروع صناعي عسكري يعمل على بيع المعلومات في مجال الصناعة العسكرية، بالإضافة إلى إقامة مصنع كيماوي، إلى جانب إقامة معاهد تربوية، بما في ذلك مدرسة عليا، ومدرسة ميدانية، وأن بالإمكان الاستفادة من المكان على صعيد السياحة؛ نظراً إلى موقعه الأثري والطبيعي المميز. ومن بين الصناعات التي أقيمت في المستوطنة، مصنع للمجوهرات، ومنجرة، والعديد من الورش المختلفة؛ كما يعمل العديد من سكانها في الزراعة؛ إذ يربون المواشي والدواجن، ويفلحون مساحات واسعة من الأراضي التي تم الاستيلاء عليها في السنوات الأخيرة، وحولوها إلى مزارع الخوخ والعنب.

واستمراراً لسياسة مصادرة الأراضي بحجج أمينة، أصدرت سلطات الاحتلال في عام 2005 أمرًا عسكرياً يحمل (رقم "05/146/T) نص على وضع اليد على 1200 دونم من أراضي جبل "القلعة الحمراء"، غربي قرية قريوت، بين مستعمرتي "شيلو" و"عيلي"؛ والهدف الحقيقي من عملية المصادرة هو توسيع المستوطنات القائمة؛ كذلك تمت مصادرة مساحات من الأراضي المزرعة بالزيتون؛ ويقدر عدد الأشجار فيها بحوالي 3000 شجرة زيتون؛ من أجل شق طريق يصل بين مستعمرتي "شيلو" و"عيلي".

 وعلى الصعيد المائي يعاني نحو عشرة آلاف مواطن فلسطيني في قرى المنطقة، وهي: قريوت، وتلفيت، وجالود، والساوية، واللبن الشرقية، من نقص شديد في مياه الشرب، وخصوصاً في موسم الصيف؛ في الوقت الذي يتمتع فيه مئات المستوطنين في المستوطنات المجاورة بكميات كبيرة من المياه لكافة الاستخدامات، التي تشمل حتى برك السباحة المنزلية، وكل كذلك على حساب المياه الجوفية الفلسطينية، بحيث ينعم المستعمر في مستوطنات الضفة الغربية بحصة من الماء تعادل ستة أضعاف ما يحصل عليه المواطن الفلسطيني من المياه.

بتاريخ 26/2/2014 تم نشر إعلان في جريدة القدس صادر عن ما يسمى الإدارة المدنية، يعلن فيه عن نية قوات الاحتلال مصادرة حوالي 300 دونم من أراضي قرية جالود، وتقع في الحوضين رقم 12 و13 من أراضي القرية، وتقع ما بين مستوطنة "شيلو" ومستوطنة شفوت رحيل بهدف ربط المستوطنتين معًا، وبهدف إنشاء مقبرة ومديرية تربية وتعليم عليها.

تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة لغاية السياج الذي يحيط بها حوالي 1433 دونمًا؛ فيما تبلغ مساحة مسطح البناء فيها حوالي 387 دونمًا، لغاية العام 2014؛ وبالتالي يكون مجموع مساحة الأراضي الخالية من البناء والمطوقة بالسياج، والغير مستغلة من قبل المستوطنة، والتي تقع بين مسطح البناء وسياج المستوطنة، 1046 دونمًا؛ وتعمل المستوطنة على التمدد بها بالتدريج وبصمت. فيما تبلغ مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حتى العام 2014، حوالي 3247 دونمًا.  وقد بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2012 حوالي 2706 مستوطن.

4- مستوطنة شفوت راحيل "متسبية راحيل"

يعني الاسم (شفوت راحيل) باللغة العربية "عودة راحيل"، واصل التسمية نسبة لاسمي المستوطنيْن: راحيل دروق، ويتسحاق رومي، اللذين قتلا بإطلاق النار عليهما على طريق مستوطنة ارئيل بالقرب من مستوطنة "رحاليم".


أقيمت هذه المستوطنة في عام 1992، وهي مستوطنة "حي" أقامها المستوطنون خلف مستوطنة "شيلو"؛ رداً على رفض منحهم ترخيصاً لإقامة مستوطنة جديدة على أراضي قرية يتما "مستوطنة "رحاليم".  وتم إقامة مستوطنة شفوت راحيل على أراضي قرى: قريوت، وجالود، وترمسعيا.  ومعظم سكانها من غلاة المتدينين المستوطنين. 

أقيمت هذه المستوطنة في البداية كبؤرة استيطانية، ثم ما لبثت أن توسعت بشكل كبير على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين؛ حيث يقطن بها عشرات العائلات من المستوطنين الذين قدموا من روسيا والبرازيل.

تفصل هذه المستوطنة بين محافظتي نابلس ورام الله، وتقع إلى الجنوب الشرقي من قرية قريوت، بجانب خربة "صَرَةْ"، وقد سيطرت المستوطنة على أهم المناطق الزراعية لقرية قريوت السهلية التي اشتهرت بزراعة القمح والعدس والشعير والخضروات، وهي مناطق: "الحقل"، و"سهل جالود"، و"المبشر"، و"ذراع كساب" حتى تصل إلى الخط الرئيسي الذي يمر إلى رام الله والأغوار وجميع المنطقة الممتدة شرقي قرية قريوت، وعلى مسافة 10كم.

 وتضم هذه المستوطنة: مدرسة دينية، ومقبرة يهودية.

 كما توجد بؤرة استيطانية تقع شرق مستوطنة شفوت راحيل على بعد 2.5كم عنها تدعى "عامي – عاد".

في عام 1997 تم اقامت بؤره استيطانية تدعى ""احيا"" وتقع في المنطقة الجنوبية الشرقية من قرية جالود، ولا تبعد سوى 300 متر عن بيوت القرية، بالإضافة إلى عدد من البؤر الاستيطانية التي تمت إقامتها خلال فترة انتفاضة الأقصى؛ حيث استغل المستوطنون عدم قدرة الأهالي على الوصول إلى أراضيهم؛ من أجل الاستيلاء على المزيد من الأراضي والسيطرة على التجمعات الفلسطينية.

تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة لغاية السياج الذي يحيط بها حوالي 470 دونمًا؛ فيما تبلغ مساحة مسطح البناء فيها حوالي 108 دونمًا، لغاية العام 2014؛ وبالتالي يكون مجموع مساحة الأراضي الخالية من البناء والمطوقة بالسياج والغير مستغلة من قبل المستوطنة، والتي تقع بين مسطح البناء وسياج المستوطنة 362 دونمًا، تعمل المستوطنة على التمدد بها بالتدريج وبصمت. فيما لا تتوفر معلومات عن مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة. بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2012 حوالي 500 مستوطن.

5-  مستوطنة "رحاليم"


 


اصل التسمية نسبة لاسماء المستوطنين رحيل دروق، ويتسحاق رومي، واللذين قتلا بإطلاق النار عليهما على طريق مستوطنة أرئيل.

أنشئت مستوطنة "رحاليم" على أراضٍ تمت مصادرتها من قرى: يتما، والساوية، واسكاكا، إلى الجنوب من نابلس؛ حيث صدر أمر عسكري بمصادرة أرض المواطن جابر محمود عبد الله مجيد صلاح، من قرية يتما بتاريخ 15/11/1991؛ انتقامًا لمقتل مستوطنة في تلك المنطقة.  وفي البداية حاول أبناء عائلة المستوطنة راحيل الاستيطان في الموقع، إلا أن سلطات الاحتلال رفضت وعملت على احتلال الموقع وتحويله إلى موقع عسكري، وبعد ذلك سمحت سلطات الاحتلال في عام 1999 بوضع 15 وحدة سكنية ثابتة في الموقع، وبدأت المستوطنة بعد ذلك بالتوسع على حساب الأراضي المجاورة.

تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة لغاية السياج الذي يحيط بها حوالي 217 دونمًا؛ فيما تبلغ مساحة مسطح البناء فيها حوالي 53 دونمًا، لغاية العام 2014؛ وبالتالي يكون مجموع مساحة الأراضي الخالية من البناء والمطوقة بالسياج والغير مستغلة من قبل المستوطنة، والتي تقع بين مسطح البناء وسياج المستوطنة 164 دونمًا، تعمل المستوطنة على التمدد بها بالتدريج وبصمت.  ولا تتوفر معلومات عن مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة. بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2012 حوالي 200 مستوطن.

البؤر الاستيطانية في محافظة نابلس:

لقد سمحت سلطات الاحتلال للمستوطنين بالتوسع في إنشاء البؤر الاستيطانية في مناطق متعددة من أراضي المحافظة؛ من أجل السيطرة على المزيد من الأراضي لنهب خيراتها واستغلال مواردها؛ حيث قامت إسرائيل في الفترة ما بين الأعوام 1996 و2015 ببناء حوالي 48 موقعًا استيطانيًا في محافظة نابلس، والتي باتت تعرف فيما بعد "بالبؤر الاستيطانية"؛ وهي عبارة عن نواة لمستوطنات جديدة عادة ما تبدأ بإقامة كرافانات متنقلة على الموقع الذي يتم الاستيلاء عليه من قبل المستوطنين. وتوضع هذه الكرافانات بشكل منظم، وليس عشوائيًا؛ بحيث يتضح أسلوب التخطيط العمراني وتوزيع مرافق البنية التحتية والاجتماعية والخدماتية فيها؛ وبذلك يتضح التخطيط المسبق لهذه البؤر؛ ما يفضح النوايا الإسرائيلية في المنطقة. وهي آخذة في الازدياد والاتساع مع مرور الوقت. وكل ذلك على حساب المواطن الفلسطيني.

 وتنتظر إسرائيل الوقت السياسي المناسب لتحويل تلك البؤر إلى مستوطنات رسمية.  وقد سعت إسرائيل طوال الوقت إلى تضليل العالم فيما يتعلق بالبؤر الاستيطانية، وحاولت إضفاء الشرعية على جزء منها من خلال إصدار تقارير إسرائيلية صنفت بعضها بأنها شرعية، والأخرى غير ذلك.  والحقيقة أن جميع البؤر والمستوطنات مقامة على الأراضي الفلسطينية، هي غير شرعية وغير قانونية، ومبنية على الأراضي التي تمت مصادرتها وسرقتها من أصحابها الأصليين.  وتقوم السلطات الإسرائيلية بتزويد هذه البؤر بالميزانيات العالية لدعمها تحت مزاعم مختلفة، وتزويدها بالخدمات الأساسية.  ورغم أن الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت مرات عديدة التزامها بإخلاء هذه البؤر، إلا أن ذلك ظل حبراً على ورق.

 والجدول رقم (2) المرفق أدناه يبين أهم البؤر الاستيطانية (التي تتوفر حولها بعض المعلومات) في محافظة نابلس والمساحة التي تسيطر عليها.

المعسكرات والنقاط العسكرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في محافظة نابلس:

يوجد في محافظة نابلس 14موقعاً عسكرياً تابعاً لجيش الاحتلال. وتحتل هذه المواقع مساحة تقدر بحوالي 3000 دونم؛ أي حوالي 0.5% من المساحة الإجمالية للمحافظة.  وقد قامت هذه المعسكرات على حساب أراضي المواطنين والمزارعين الفلسطينيين؛ حيث قامت سلطات الاحتلال بمصادرة مئات الدونمات من الأراضي لإقامة هذه المعسكرات وتوسيعها؛ فهذه المعسكرات والنقاط العسكرية تساهم في إحكام القبضة العسكرية على محافظة نابلس، وتخدم المستوطنين بالدرجة الأولى؛ بالإضافة إلى حمايتهم أثناء تنقلهم على الطرق والشوارع الالتفافية، وتمثل نقاطاً لمراقبة تحرك الفلسطينيين؛ وتستخدم كذلك كمراكز لانطلاق اعتداءات جيش الاحتلال على التجمعات السكانية في المحافظة؛ بالإضافة إلى استخدامها كمراكز اعتقال وتحقيق للمواطنين الفلسطينيين.   

أهم هذه المعسكرات:
1- معسكر حوارة:

يقع المعسكر في جنوب شرق نابلس، بالقرب بلدة حوارة، وقد أنشئ قبل العام 1967م، في عهد الحكم الأردني للضفة الغربية؛ وهو عبارة عن مهبط للطائرات العمودية، ومقر الإدارة المدنية، ومركز اعتقال، وتجمع للدبابات والآليات العسكرية.

2- معسكر جبل عيبال (معسكر موشية زرعين):

يقع المعسكر في شمال نابلس، على قمة الجبل الشمالي لمدينة نابلس، وقد انشئ في عام 1970، وهو عبارة عن مهبط للطائرات العمودية، وأبراج مراقبة، ومركز للمدفعية، وتجمع للدبابات وآليات عسكرية أخرى.

3-  معسكر جبل جرزيم:

يقع المعسكر في جنوب مدينة نابلس، على قمة جبل جرزيم، وقد أنشئ في عام 2000، وهو عبارة عن أبراج مراقبة، وتجمع آليات عسكرية، ومركز مدفعية.

4-  معسكر رادار:

 يقع المعسكر على أراضي قرية جالود والتي تقع في أقصى جنوب شرق محافظة نابلس، وقد أنشئ في عام 1970، وهو عبارة عن أبراج مراقبة، ومركز لتجمع الدبابات والآليات العسكرية لحماية المستوطنات المجاورة.

جدول رقم (1): مستوطنات محافظة نابلس من حيث: المساحة، والنوع، وسنة التأسيس، وعدد السكان

الرقم

اسم المستوطنة

سنة التأسيس

عدد المستوطنين عام 1994

عدد المستوطنين عام 2012

المساحة عام 2014 (دونم)

التصنيف

1

"شافي شمرون"

1977

574

745

391

سكني

2

"ألون موريه"

1979

994

1632

1047

صناعي

3

"ايتمار"

1984

361

1024

676

سكني

4

"براخا"

1982

319

1922

349

سكني

5

"يتسهار"

1983

200

1172

1248

سكني

6

"جتيت"

1972

108

308

190

زراعي

7

"مخوراه"

1972

105

112

171

زراعي

8

"حمره"

1971

---

126

123

زراعي

9

"مجداليم"

1984

118

147

135

سكني

10

"معاليه لفونا"

1980

360

724

502

سكني

11

"عيلي"

1984

647

3521

2167

سكني

12

"شيلو"

1978

915

2706

1433

صناعي

13

"متسبية راحيل" "شفوت راحيل"

1992

100

500

470

سكني

14

"رحاليم"

1991

----

200

217

سكني

15

"حومش" المخلاة

1978

168

حتى عام 2004 وصل إلى 181

حتى عام 2004 وصلت إلى 1043

سكني

المجموع

9119

جدول رقم (2): أهم البؤر الاستيطانية في محافظة نابلس، والتي تتوفر معلومات حول مساحتها

الرقم

اسم البؤرة الاستيطانية

المساحة بالدونم

1

"احيا"

60

2

"ايش كدش"

65

3

"مزرعة غلعاد"

135

4

"جفعات اولام"

80

5

"هابيت هاديم"

23

6

"تل 836"

58

7

"هايفول"

32

8

"نوف حريم"

47

9

"بالقل مايم"

45

10

"تل 725"

29

11

"متسبيه يستهار"

12

12

"سنيه يعقوب"

137

13

"تل 777"

61

14

"تل 782"

135

15

"تل 851"

141

16

"كيدا"

89

17

جنوبي "رحليئم"

43

18

"شالهيف" يت مزرعة

14

19

مزرعة الصقلي

22

20

"هانكوده"

185

21

بؤرة "ألون موريه"

20

22

"هانكوده"

2

23

"عاد العاد"

197

24

"برخاه أ"

26

25

"لاهيفت يستهار"

101

26

"تل يانون"

19

المجموع:1778 دونم

جدول رقم (3): أهم معسكرات جيش الاحتلال الإسرائيلي في محافظة نابلس.

الرقم

اسم المعسكر

الموقع

سنة الإنشاء

وصف المعسكر

1

معسكر حوارة

سهل حوارة

قبل العام 1967(في العهد الأردني)

مهبط للطائرات العمودية، مقر الإدارة المدنية، مركز اعتقال، تجمع للدبابات والآليات العسكرية.

2

معسكر جبل عيبال "موشيه زرعين"

جبل عيبال

1970

مهبط للطائرات العمودية، أبراج مراقبة، مركز للمدفعية، تجمع للدبابات واليات عسكرية أخرى.

3

معسكر جبل جرزيم

جبل جرزيم

2000

أبراج مراقبة، تجمع آليات، مركز مدفعية.

4

معسكر رادار

أراضي قرية جالود

1970

أبراج مراقبة، مركز لتجمع الدبابات والآليات العسكرية لحماية المستوطنات المجاورة.

قائـــــمة الـمصـــادر

الـكـــتب:

1-  الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني، 2010. كتاب محافظة نابلس الاحصائي السنوي (2). رام الله- فلسطين.
2-  الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني، 2009. كتاب محافظة نابلس الاحصائي السنوي (1). رام الله- فلسطين.
3-  الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني، 2010. المستعمرات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية: التقرير الاحصائي السنوي 2009. رام الله- فلسطين.
4-  جوني منصور، الاستيطان الإسرائيلي- التاريخ والواقع والتحديات الفلسطينية، الطبعة الأولى، مؤسسة الأسوار، عكا 2005.
5-  خليل التفكجي، المستعمرات الاسرائيلية في الضفة الغربية، جمعية الدراسات العربية، القدس1994.
6-  مسعود اغبارية، حركة "غوش أمونيم" بين النظرية والتطبيق، جمعية الدراسات العربية، ط1، القدس، 1984. 
7-  خليل التفكجي، الإستراتيجية الاستيطانية في البرنامج الإسرائيلي، مركز دراسات الشرق الأوسط، ط1، عمان، 2006.
8-  وليد الجعفري، المستعمرات الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي المحتلة 1967- 1980، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، ط1، بيروت، 1980.
9-  عمران أبو صبيح، دليل المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة، عمان، الاردن، دار الجليل،1993.
10- محمد عوده غلمي، تاريخ الاستيطان اليهودي في منطقة نابلس،1967- 1998، دار الريان للطباعة، نابلس، فلسطين، 2001.
11- مهدي عبد الهادي، المستوطنات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية المحتلة، 1967- 1977، جمعية الملتقى الفكري العربي، ط1، القدس، فلسطين، 1978.
12- Colonization and Wall Resistance Commission, Israeli Colonies in the West Bank, 1997-2014, Palestinian Libration Organization, Part1, 2015.

دراسات وتقارير على شبكة الانترنت:

1-  الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، تقرير عدد السكان المقدر في الأراضي الفلسطينية حسب المحافظة، 1997-2016  www.pcbs.gov.ps/portals 
2- محمود مرداوي، اشرف عبد اللطيف سده، مستوطنات الضفة الغربية أصل التسمية وماذا تعني، مركز رؤيه للتنمية السياسية،   http://www.vision-pd.org
3- مركز أبحاث الأراضي، وحدة نظم المعلومات الجغرافية- القدس http://www.poica.org/details.php?Article
4- بتسيلم، معطيات عن المستوطنات وسكانها http://www.btselem.org/arabic/settlements/statistics
5- المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان http://www.nbprs.ps/index.php
6- معهد الأبحاث التطبيقية "أريح"، وحدة نظم المعلومات الجغرافية http://www.arij.org/

المقابلات الشخصية والاتصالات:

1- عارف حنني، رئيس بلدية بيت فوريك.
2- مراد عامر، رئيس مجلس قروي عزموط.  
3- عبد الله الحج محمد رئيس مجلس قروي جالود.
4- نزار ذيب، رئيس مجلس قروي قريوت.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر
 القرارات الدولية بشأن فلسطين