عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

الأسرى العرب في السجون الاسرائلية

يقبع داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي مايقرب من (200) أسيرعربي، أغلبهم من السودانيين الذين فروا باتجاه دولة الاحتلال طلباً للجوء السياسي ولا زال الاحتلال يعتقل العشرات منهم.

ونظراً لعدم وجود إحصائيات دقيقة حول هذا الموضوع (الأسرى العرب) أو ما يسمى بأسرى الدوريات؛ نتيجة تضارب المعلومات، وعدم وجود مصادر رسمية تعنى بهذا الشأن، فإن المعلومات الواردة راعت الدقة قدر الإمكان رغم التأكيد على قلة مصادر المعلومات.

الأسرى السودانيون:
ورغم الانتقادات الدولية والمحلية تواصل إسرائيل اعتقال 200 لاجئ سوداني فروا طلباً للحماية والأمن، حيث أمضى بعضهم أكثر من عام دون محاكمة .وأصيب أعضاء كنيست وممثلو منظمات حقوق الإنسان بالصدمة والذهول في أعقاب زيارتهم المعتقلين السودانيين في السجون الإسرائيلية من سوء الأوضاع التي يعيشها الأسرى السودانيون.

وتصف قصة أحد الأسرى بعض ما يعاني منه الأسرى السودانيون؛ فقد فر علي من دارفور قبل ثلاث سنوات، ووصل إلى فلسطين عن طريق مصر، التي أمضى فيها فترة ليجد نفسه داخل معتقل "معسياهو" الإسرائيلي.

وقبع في السجن سنة وثلاثة أشهر دون محاكمة، وانقطع خلالها عن العالم الخارجي، ولم يعرف أي شيء عن عائلته وإخوته الخمسة اللذين تركهم خلفه، حتى علم بوجود شقيقه في نفس المعتقل الإسرائيلي منذ ستة أشهر دون أن يعلم عنه شيئاً أو يتصل به.

طوال ستة أشهر أمضاها علي وشقيقه في ذات المعتقل، لم يجر أي لقاء بينهما، سوى بعض الاتصالات الهاتفية، وحين أطلق سراح علي ليخضع للإقامة الجبرية في إحدى القرى التعاونية، حيث عمل في بركة سباحه تابعة لأحد الفنادق، حاول زيارة شقيقه، إلا أنه فشل في ذلك كون القانون الجنائي يحظر على سجين سابق زيارة معتقل آخر.

أسرى الجولان السوري:
وتحتجز السلطات الإسرائيلية 13 أسيراً من الجولان السوري المحتل، أقدمهم: صدقي، وبشير سليمان المقت، وسيطان، وعاصم الولي، والذين مضى على اعتقالهم ما يزيد عن 21 عاماً.

الأسرى اللبنانيون
وأما الأسرى اللبنانيون، فهناك ستة أسرى ما زالو يقبعون في سجون الاحتلال، حتى ساعة إعداد هذه الدراسة، على رأسهم عميد الأسرى العرب "سمير القنطار" و"يحيى اسكاف" و"نسيم نسر" و"محمد الفران" وكان ثلاثة من هؤلاء الستة اعتقلوا في حرب لبنان الثانية في تموز عام 2006م وبحسب لائحة الاتهام الإسرائيلية، فإن أحد اللبنانيين الثلاثة يدعى "حسين سليمان"، قد شارك في المواجهات ضد الجنود الإسرائيليين، وأنه أطلق عليهم قذائف مضادة للمدرعات في الهجوم الذي نفذه مقاتلو حزب الله ضد موقع زرعيت العسكري الإسرائيلي في 12 تموز/يوليوعام 2006 وأسفر عن مقتل ثمانية جنود إسرائيليين، وأسر الجنديين الإسرائيليين "أودي غولدفاسر" و"إلداد ريغف"، والذي شنت إسرائيل على إثره هجوماً واسعاً على لبنان.

وقالت اللائحة أن سليمان شارك في هجوم حزب الله ضد موقع عسكري إسرائيلي قرب قرية الغجر الحدودية بين لبنان وهضبة الجولان في شهر تشرين الثاني من العام الماضي.

وأضافت لائحة الاتهام أن حزب الله كلّف سليمان بنصب كمين لسيارتين عسكريتين إسرائيليتين من نوع هامر، وإطلاق النار على قوات إسرائيلية في حال وصلت إلى الحدود، لكنه لم يطلق النار على جنود إسرائيليين؛ لأنهم لم يمروا في المنطقة التي تم تكليفه بمراقبتها.

وتم تقديم لائحة اتهام ثانية ضد "محمد سرور"،  وجاء في اللائحة: إنه مقاتل في حزب الله، وكان نشطاً خلال الحرب، وأطلق قذائف مضادة للمدرعات على القوات الإسرائيلية، في جنوب لبنان، ودمر مع سليمان، عدداً من المدرعات الإسرائيلية.

الأسرى الأردنيون:
قامت الحكومة الإسرائيلية في منتصف العام 2007 بتسليم الحكومة الأردنية  أربعة من الأسرى الأردنيين؛ على اعتبار أنه ليس لهم أي أصول فلسطينية، وهم: "سالم يوسف أبو غليون"، و"خالد عبد الرزاق أبو غليون",، و"أمين عبد الكريم الصانع" الذين وقعوا في الأسر في الثامن من تشرين الثاني (نوفمبر) من عام 1990، في أعقاب عملية تسلل أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي، إضافة إلى الأسير "سلطان العجلوني" الذي وقع في الأسر بتاريخ 13/ تشرين الثاني 1990، بعد عملية تسلّل قتل خلالها جندياً إسرائيلياً.

ولايزال ثلاثون أسيراً أردنياً من أصل فلسطيني يقبعون داخل سجون الاحتلال، وهم: علي صبري قاسم عطاطرة، وعمر صبري، قاسم عطاطرة، وماجد سعيد، خالد أحمد دحدوح، وعبد الله نوح، عوض أبو جابر، وناصر نافع، صالح دراغمة، ومحمد عارف، عبد الله محمد الفقهاء، وأحلام عارف، شحادة التميمي، ومحمد فهمي، إبراهيم الريماوي، وأحمد حمد، أحمد الخطيب، وعمر محمد، حسن عكاوي، وأحمد عبد الهادي خريس، ورياض صالح، مصطفى عبد الله، وأكرم عبد الكريم، علي زهرة، ووائل سليمان، علي عرفة، وثائر عز الدين، محمود قبلاوي، ورأفت وليد، عبد القادر عبد الحافظ، وعبد الله غالب البرغوثي، ومنير عبد الله، مرعي مرعي، ومحمد طالب أبو زويد، ونضال حسن، محمد هرمس، وإبراهيم أحمد، محمد سليمان، ومرعي صبح، جودت أبو سعيدة، ومحمود عزام، وخالد محمد دغلس.

الأسرى المصريون:
وهناك سبعة أسرى مصريين، وأقدمهم الأسير عاطف أحمد قديح، ومعتقل منذ 21/1/2000

الأسرى السعوديون:
هناك أسير سعودي واحد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو الأسير، "عبد الرحمن العطوي" المعتقل في سجن الرملة الإسرائيلي، كان يعمل في الدفاع المدني برتبة جندي، ثم عمل موظفا في إحدى الشركات بمكة المكرمة واستقال بعدها. وله تسعة أشقاء وبنت وحيدة من أم مطلقة، احتجزته السلطات الاسرائيلية قبل نحو عام بتهمة الدخول غير الشرعي عن طريق الأراضي المصرية.

وكانت السعودية قد أعلنت على لسان وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل، عن وجود أسير سعودي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إذ تم اعتقاله بالقرب من الحدود المصرية أثناء عملية تسلل عبر الحدود.

 وتم تحويله فور الاعتقال إلى منطقة «إيرز» على الحدود مع قطاع غزة، فيما قدم هناك إلى محكمة عسكرية حكمت عليه بالسجن ثلاثة أشهر، لتستمر إقامته في ذات المعتقل شهراً واحداً، نقل بعدها ولمدة عشرة أيام إلى مستشفى سجن الرملة، ثم إلى سجن بئر السبع، ليعود في آخر عشرة أيام من فترة حكمه إلى سجن الرملة. ودفع عدم الإفراج عن الأسير السعودي بعد انتهاء محكوميته، به إلى الإضراب عن الطعام، لمدة 82 يوماً، لجأ خلالها إلى شرب الماء والتدخين، مما أدى إلى فقدان ما يقارب 70 كيلوغراماً من وزنه، وعاد مرة أخرى ليضرب عن الطعام.

 أن الأسرى العرب يعانون كأشقائهم الفلسطينيين من ظروف اعتقالية غاية في السوء، ويحرمون من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، وتستخدم سلطات الاحتلال كافة الأساليب التي تكفل تدميرهم نفسياً، وتحطيمهم جسدياً، فهم يعانون من كل أشكال الاضطهاد، بالإضافة إلى أنهم يعانون من الغربة، ويحرمون من الزيارات، وتوضع العراقيل أمام  جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي،التي تهدف إلى ترتيب زيارات لعائلاتهم، ويعانون عدم السماح لهم بالاتصال بذويهم تلفونياً للاطمئنان عليهم، ومن نقص حاد في الملابس والأغراض الشخصية، بسبب عدم زيارتهم من قبل الأهالي، ويعتمدون بشكل كلي على أخوتهم الأسرى الفلسطينيين في سد حاجاتهم.

 ويذكر أن الأسرى، لا يتلقون أي نوع من الدعم المادي أو النفسي، سوى ما تقدمه لهم وزارة شؤون الأسرى والمحررين، حيث تعدّهم الوزارة جزءاً من الحركة الوطنية الأسيرة، لهم ما لها، وعليهم ما عليها، فيتلقون الحقوق والخدمات، من "كنتين" ومعاشات ومساعدات، مثلهم مثل الأسرى الفلسطينيين.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر