عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

الحرمان من زيارة الأهل

تنص المادة (116) الفصل الثامن من اتفاقية جنيف الرابعة على ما يلي: "يسمح لكل شخص معتقل باستقبال زائريه، وعلى الأخص أقاربه، على فترات منتظمة، وبقدر الاستطاعة وخاصة في حالة وفاة أحد الأقارب أو إصابته بمرض خطير".

منذ عام 1994، بدأت السلطات الاسرائيلية بانتهاج سياسة ترمي إلى التضييق على زيارة أهالي المعتقلين الفلسطينيين لأبنائهم داخل السجون الإسرائيلية، ووضعت العديد من العراقيل لتحقيق ذلك. ومع توقيع اتفاق السلام وإعادة انتشار القوات الإسرائيلية من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة- قامت السلطات الاسرائيلية بنقل كافة المعتقلين الفلسطينيين إلى سجون داخل الخط الأخضر؛ مما يشكل خرقاً لاتفاقية جنيف والتي تحظر نقل المعتقلين من داخل الدولة المحتلة إلى مناطق المحتل؛ مما سبب حرمان العديد من الأهالي من التمكن من زيارة أبنائهم في السجون الإسرائيلية. وفي تاريخ 21/6/1996، فرضت السلطات الاسرائيلية شروطاً أخرى حول موضوع زيارات الأسرى، وذلك، وفق الشروط التالية:

1. نقل أهالي المعتقلين بواسطة حافلات عربية إلى نقطة حاجز إسرائيلي محددة مسبقاً، حيث يتم بعد ذلك نقل المعتقلين إلى حافلة (باص) تحمل النمرة الصفراء.

2. تغيير مسار الطرق للباصات إلى السجون وفق تحديدات إسرائيلية؛ بموجبها تلزم الحافلة السير وفق المسار.

3. يحق بالزيارة لأقارب الأسير من الدرجة الأولى وتم تحديدهم بالأب والأم والزوجة والأولاد.

4. يسمح للأخ والأخت بالزيارة إذا كانت أعمارهم أقل من خمسة عشرعاماً.

5. الحصول على تصاريح خاصة مسبقة من الإدارة العسكرية الاسرائيلية للزوار، ولقد ترتب على هذه الشروط المجحفة القضايا التالية:-

أ. حرمان المعتقل من زيارة الأقارب من الدرجة الثانية، والأصدقاء.

ب. حرمان المعتقل من زيارة الأخوة والأبناء الذين تزيد أعمارهم عن 16 عاماً، أو تقل عن 40 عاماً؛ وبالتالي تم حرمان العديد من الأسرى من زيارة ذويهم الذين تتوفر فيهم هذه المواصفات.

ج. حرمان أسرى الدوريات العرب والذين يعيش أقرباؤهم خارج البلاد، من الزيارة، وكانت العديد من الأسر الفلسطينية تزورهم وتتعهدهم، وتقوم على رعاية شؤونهم وتلبية طلباتهم.

د. ارهاق الأهالي وزيادة معاناتهم؛ بنقلهم من حافلة إلى أخرى وفق مسارات يحددها الجيش الإسرائيلي في حينه. وتستغرق عملية التنقل هذه فترة زمنية طويلة، تصل في بعض الأحيان إلى عدة ساعات بين السفر والوقوف على الحواجز والتنقل من باص إلى آخر والتفتيش، فهي عملية مرهقة وقاسية، وبعد الوصول إلى المعتقل، ينتظر الأهالي ساعات طويلة حتى يسمح لهم بالدخول للزيارة، ويتعرضون أثناء ذلك إلى عمليات تفتيش مذلّة وإهانات يمكن أن تصل إلى حد الضرب والحرمان من الزيارة، وقد يتم الحرمان من الزيارة بحجة أن الأسير معاقب، أو أنه غير موجود وتم نقله إلى سجن آخر.

هـ. منع العديد من الأهالي الذين تنطبق عليه الشروط السايقة؛ تحت ذرائع وحجج أمنية.

و. ترتبط زيارات الأهالي بالوضع الأمني السائد في إسرائيل والإغلاقات المتكررة مما يشكل معاناة أخرى.
يذكر أن أكثر من 220 معتقلاً فلسطينياً محرومون من زيارة أهاليهم من ذوي درجة القرابة الأولى، وبأن جميع الأسرى من قطاع غزة محرومين من الزيارة نهائياً؛ بناءً على قرار المحكمة العليا الإسرائيلية؛ الأمر الذي يزيد من معاناة اعتقالهم في السجون الإسرائيلية.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر
 القرارات الدولية بشأن فلسطين