عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

الانتهاكات الإسرائيلية بحق العمال الفلسطينيين

تتعرض العمالة الفلسطينية داخل الخط الأخضر والمستعمرات والمناطق الصناعية إلى شتى أنواع القهر والتمييز وانتهاك الحقوق المنصوص عليها في كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية؛ بل وتتعداها إلى ما شرعته دولة الاحتلال نفسها من قوانين واتفاقيات جماعية، وما التزمت به في الاتفاقيات والتفاهمات الثنائية. وفي هذا الإطار نستعرض أهم الانتهاكات بحق العمالة الفلسطينية والتي يمكن تقسيمها على النحو الآتي:

اولا: الانتهاكات بحق العمالة المنظمة وتتمثل في:

1-  الحق في الوصول الطبيعي والحر إلى العمل: حيث تحول أحد عشر معبرًا، تمثل أبشع أشكال الأبارتهايد وعشرات الحواجز الدائمة والمؤقتة، دون تمتع العامل الفلسطيني بحقه الطبيعي في الوصول الحر والسهل إلى عملة؛ ما يجبره على الخروج إلى عملة قبل ساعات للوصول إلى عمله في الموعد المحدد؛ وهو ما يهدر من 4 إلى 5 ساعات من يوم العامل بالانتظار على الحواجز وبوابات العبور في رحلة عذاب يومية يغيب فيها العامل عن بيته وأسرته؛ حيث يخرج معظم العمال من منازلهم قبل الساعة الثالثة صباحاً دون تناول أي طعام أو شراب ليعود إلى بيته بعد السابعة مساءً.

2-  الحق في التعامل بكرامة إنسانية على الحواجز والمعابر: يمارس الاحتلال وشركاته الأمنية كل أشكال الإذلال وامتهان الكرامة بحق العمال الفلسطينيين على الحواجز والمعابر؛ حيث يصطف العمال في طوابير طويلة وبازدحام شديد قبل المعبر وداخله في معابر تفتقد إلى أدنى الشروط الإنسانية؛ فلا حمامات ولا اماكن للراحة؛ إضافة إلى التفتيش المذل والمهين، والعاري أحيانًا، وتفريغ الحقائب، ومصادرة أدوات العمل، واستخدام الكلاب البوليسية التي تعبث في الطعام؛ وكذلك المرور عبر الماكنات والأجهزة الإلكترونية المسببة للأمراض السرطانية؛ وأحيانا الإعادة للبيت دون مبرر.  وقد لقي العديد من العمال حتفهم؛ إذ يضطر العمال أحيانًا إلى الوقوف الطويل في الحر الشديد والبرد لسلوك طرق وعرة بما فيها من مخاطر؛ وقد يعود العامل إلى بيته بعد كل هذا العذاب لعدم وجود المشغِّل أو السيارات التي تقله إلى مكان العمل.

3- الاستغلال: يتعرض العمال الفلسطينيون لاستغلال سماسرة التصاريح والسائقين، ويتكبدون خسائر كبيرة للوصول إلى أماكن العمل في ظل عدم وجود وسائط نقل عامة تنقل العمال؛ كما يدفع العامل شهريًا الاف الشواقل ثمن تصريح العمل.

4-  الحق في شروط عمل لائقة: يتعرض العمال الفلسطينيين لسلسلة طويلة من انتهاكات شروط عملهم، إذ إن:
- الغالبية العظمى تعمل بلا عقود عمل: لا يوجد عقود عمل مكتوبة فردية أو جماعية مع أصحاب العمل؛ ما يترك العمال تحت رحمة المشغل الإسرائيلي.

- التمييز في الاجور: هناك تمييز واضح في الأجور بين العمال الفلسطينيين والإسرائيليين الذين يعملون في نفس المنشأة، سواء في قيمة الأجر أو التعويض.
- ساعات العمل: حيث يعمل العمال لساعات طويلة، ولا يتقاضون بدل عملهم الإضافي.
- التلاعب في أيام العمل: حيث يتم تخفيض أيام العمل؛ للتأثير على الحقوق المالية؛ فيسجل فقط قيمة الحد الأدنى؛ فبعد أن يعمل العامل 22 يومًا يسجل له 15 يومًا أو أقل.
- تعرض بعض العمال للنصب والاحتيال: يتعرض العديد من العمال إلى الاحتيال على أيدي أصحاب العمل، خاصة الذين تنتهي تصاريحهم أو تلغى، أو يمنعون لذرائع أمنية؛ فيطردهم صاحب العمل. ويتعرض الكثير من العمال إلى الفصل من العمل بسبب عدم تمكنهم من الوصول إلى أماكن عملهم بانتظام؛ نتيجة الممارسات الإسرائيلية أو لأسباب أمنية أو عند مطالبتهم بحقوقهم.

5-  الحق في ظروف وبيئة عمل آمنة وسليمة: يعمل اكثر من 60 % من العمال الفلسطينيين في القطاعات الخطرة خاصة البناء والإنشاءات، دون توفر الحد الأدنى من مقومات الأمان والسلامة المهنية؛ ففي نفس مكان العمل وذات العمل توفر معدات الوقاية للعامل الإسرائيلي؛ ولا توفر للفلسطيني؛ بحجة أن العامل الإسرائيلي يشتريها على حسابه؛ لذا يسجل سنويًا مئات إصابات العمل؛ فيتراوح عدد الإصابات القاتلة منها ما بين 25 إلى 30 إصابة؛ بسبب غياب الرقابة، وعدم توفر معدات الوقاية الشخصية، وعدم اخضاع العمال للتدريب. 

 والأدهى والأمرّْ نقل المصاب إلى الحواجز دون علاج؛ وفي أحسن الأحوال يوفر العلاج الأولي؛ كما يرفض أصحاب العمل تزويد العامل المصاب بالوثائق، ولا تعبأ النماذج الخاصة بالإصابة للتعويض؛ ما يعرض المصاب للاستغلال من المحامين أو فقدان الحق في التعويض.

ثانيا: الانتهاكات بحق العمالة غير المنظمة:

أدت السياسات والإجراءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني من إغلاق وحواجز؛ ومصادرة الأراضي والمصادر الطبيعية، وجدار الفصل، وغيرها الكثير- إلى الاستمرار في ارتفاع نسب الفقر والبطالة؛ وهو ما دفع آلاف العمال الفلسطينيين إلى المخاطرة بحثًا عن العمل داخل الخط الأخضر؛ فكل دقيقة من حياة هؤلاء العمال تمثل جزءًا من صراع البقاء على قيد الحياة؛ فهم يتعرضون إلى شتى أنواع الانتهاكات، وأهمها:

- طريقة النقل والوصول إلى العمل: يصل العديد من العمال إلى العمل عبر طرق صعبة، وبواسطة مركبات غير مرخصة، أو بواسطة صهاريج المياه وسيارات الباطون والثلاجات، وعبر العبارات وفتحات الجدار؛ ويدفع العمال مبالغ كبيرة جراء النقل، في عملية استغلال كبيرة، قد تصل إلى أكثر من 200 دولار مقابل نقلة مسافة لا تزيد عن 200م.

- الملاحقة اليومية والمطاردة: والتعرض لإطلاق النار والقتل احيانا والقبض على المئات منهم وسجنهم أو إعادتهم إلى الضفة الغربية ومحاكمة الكثير منهم وتغريمهم بغرامات باهظة.

- العنف والتنكيل والإهانة: يتعرض العمال من قبل المشغل لشتى أنواع التنكيل والعنف والإهانة والاستفزاز دون أن يكونوا قادرين على الشكوى أو الرد خوفًا من الطرد من العمل.

- المبيت: يمكث العامل لأشهر داخل الخط الأخضر في ظروف غير إنسانية حيث يضطر العديد من العمال للاختباء والمبيت في العراء أو العبارات أو البيوت قيد الإنشاء دون توفر أدنى مقومات الحياة الآدمية. فلا يتناولون من الطعام إلا القليل وعلى شكل معلبات وهو ما يعرضهم إلى الأمراض والمشاكل الصحية.

- الاستغلال من قبل المشغل الإسرائيلي: يستغل العامل الفلسطيني بالأجر المتدني وساعات العمل الطويلة والعمل في ظروف وشروط عمل خطرة وغير لائقة.

- إصابات العمل: من يصاب في حوادث العمل لا يتلقى العلاج، وينقل إلى مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، ويلقى على الحواجز بطرق لا إنسانية ولا أخلاقية دون أي حقوق أو اعتراف من قبل المشغل الإسرائيلي.

- ضحايا السمسرة: يجبر العديد من العمال على دفع مئات الشواقل لسماسرة النقل والمركبات وتجار التصاريح ومقاولي الباطن.

- الخوف: الشعور الدائم بالخطر والخوف الشديد.

- عدم الاعتراف: لا حقوق لهؤلاء العمال ولا يعترف بهم.

ثالثا: العمال في المناطق الصناعية والمستوطنات:

أقامت دولة الاحتلال مئات المستوطنات غير الشرعية على الأراضي الفلسطينية وعشرات المناطق الصناعية الحدودية على الأراضي الفلسطينية، وهي تعامل معاملة المستوطنات بعدم شرعيتها وقانونيتها؛ حيث يجبر الآلاف من العمال والعاملات على العمل في هذه المستوطنات والمناطق الصناعية، ويتعرضون إلى انتهاكات ومخاطر متعددة، أهمها:

- الاستغلال في الأجر من قبل السماسرة ومقاولي العمل.
- ساعات العمل الطويلة.
- التعرض للمخاطر والمبيدات والمواد الكيماوية.
- الضغط النفسي والإساءة الدائمة.
- العمل في المهن الشاقة والخطرة.
- طرد العمال، خاصة بعد تعرضهم لإصابات أثناء العمل.
- لا يدفع لهم بدل أيام الغياب الناتجة عن الإصابة.
- يسجل لهم الحد الأدنى لأيام العمل .
- تشغيل الأطفال في الأعمال الخطرة والضارة بالصحة.
- تشغيل النساء في ظل شروط وظروف عمل غير لائقة.

المصدر: وزارة العمل آذار 2017

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر