عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

القطاع الزراعي في فلسطين حتى العام 2011

لعب القطاع الزراعي دوراً رئيسياً في تكوين الناتج المحلي الفلسطيني عبر فترات زمنية طويلةفقد كان هو القطاع الحيوي الذي ساهم في توفير الغذاء للشعب الفلسطيني، واستيعاب جزء كبير من العاملينإلا أن التدهور أصاب هذا القطاع منذ سنوات ما قبل الانتفاضةحيث تحول الكثير من العمال الزراعيين إلى العمل في إسرائيلكما تحول الاستثمار والاهتمام من الزراعة إلى القطاعات الاقتصادية الأخرى، مثل: الصناعة، والتجارة، والخدمات؛ وذلك نتيجة لتدني العائد من الزراعة.

وتشير الإحصائيات إلى انخفاض نسبة مساهمة الزراعة في الناتج المحلي بشكل ملحوظحيث بلغت في منتصف السبعينيات نحو 37%، ثم انخفضت في عام 1994م إلى 13.4%، ثم ازدادت انخفاضاً في عام 1999م لتصل إلى 6.5%.

وقد لعبت الزراعة دوراً رئيسياً في التجارة الخارجية، حيث بلغت نسبة الصادرات الزراعية إلى مجمل الصادرات السلعية في عام 1981م نحو 40%ثم أخذت في الانخفاض تدريجياً حتى بلغت في عام 1999م ما نسبته 8%.

أما خلال انتفاضة الأقصى، فقد عمد الاحتلال إلى تدمير الزراعة بشكل ملحوظفاقتلع العديد من الأشجار وتجريف المزروعاتومنع تسويق المنتجات الزراعية في الداخل والخارج.

لم تقتصر سياسات الاحتلال التدميرية على الزراعة، بل طالت جميع القطاعات الاقتصادية.  وكما هو متعارف عليه اقتصاديًا، فإن التراجع في أحد القطاعات الاقتصادية، ينعكس سلباً على باقي القطاعات الاقتصادية، وعلى الناتج المحلي الإجمالي، بسبب حلقة التكامل والترابط بين القطاعات الاقتصادية المختلفة.

أولاً: المؤشرات الزراعية

قيمة الإنتاج الزراعي (الفرع النباتي والفرع الحيواني)(1994/1995) (1999/2000):
ارتفعت قيمة الإنتاج الزراعي من 649.3 مليون دولار، خلال الموسم 1994-1995م (69.6% في الضفة الغربيةو30.4% في قطاع غزة)، إلى 979.8 مليون دولار خلال الموسم 1999-2000م.

قيمة الإنتاج الزراعي (2006/2007):

واصل إجمالي قيمة الإنتاج الزراعي ارتفاعه في الأراضي الفلسطينية خلال العام الزراعي 2006/2007  إلى حوالي 1114 مليون دولار أمريكيموزعة بنسبة 36% للإنتاج النباتي، بمساهمة مقدارها 39.1% للضفة الغربيةو24.6% في قطاع غزة من إجمالي قيمة الإنتاج الزراعي في الأراضي الفلسطينية36.3% للإنتاج الحيواني، (29.6% للضفة الغربية و6.7% في قطاع غزة، من إجمالي قيمة الإنتاج الزراعي في الأراضي الفلسطينية).

أما على مستوى المحافظات، فقد ساهمت كل من محافظات: الخليل، وجنين، وخانيونس، في قيمة الإنتاج الزراعي بنسبة 15.5% و14.1% و9.4% على التوالي.

أ- الفرع النباتي:

يشمل هذا الفرع الفواكه، والخضراوات، والمحاصيل الحقلية:

مزرعة خضروات

1-   المساحة المزروعة (1994/1995) (1999/2000):

انخفضت المساحة المزروعة بأشجار الفواكه والخضار والمحاصيل الحقلية من 1.904 مليون دونم خلال الموسم (94-95): (90.2% في الضفة الغربية، 9.7% في قطاع غزة)، إلى 1.612 مليون دونم خلال الموسم 98-99: (90.5% في الضفة الغربية، 9.5% في قطاع غزة). أما خلال الموسم 99/2000فقد ارتفعت المساحة المزروعة لتصل إلى 1.836 مليون دونم (90.3% في الضفة الغربية، 9.7% في قطاع غزة)، ولكنها بقيت أقل من موسم (1994-1995).

وتتوزع الأراضي المزروعة إلى: أراض مروية ساهمت بما نسبته 12% من إجمالي المساحة المزروعة، وأراض بعلية ساهمت بنسبة 88% خلال الموسم 1999-2000مكما تبين أن مساحة الأراضي المروية في قطاع غزة أكبر من مساحتها في الضفة الغربية بسبب اعتماد الزراعة في الضفة الغربية على مياه الأمطار، وخاصة الزيتون(1).

وقد عمدت سلطات الاحتلال خلال الانتفاضة إلى تجريف الأراضي وتدمير الآبار.  وتشير المعلومات إلى أن ما مساحته 50631 دونمًا تم تجريفها حتى شهر يوليو من عام 2002م. (2)


ومن حيث توزيع المساحة المزروعة على الفروع المختلفة تبين ما يلي:

1. ارتفعت المساحة المزروعة بأشجار الفاكهة من 1.1435 مليون دونم خلال الموسم 1994-1995 (92.5% في الضفة الغربية، 7.5% في قطاع غزة)، إلى 1.1926 مليون دونم خلال الموسم 1999-2000م، بمعدل نمو سنوي بلغ في المتوسط 0.8% فقط.

 وقد ساهمت المساحة المزروعة بالفاكهة بما نسبته 60% من إجمالي المساحة المزروعة في الأراضي الفلسطينية خلال الموسم 1994-1995، ارتفعت إلى 65% خلال الموسم 1999-2000م.  وقد انخفضت نسبة المساحة المزروعة بالفواكه في قطاع غزة من 46.5% من إجمالي المساحة المزروعة في القطاع إلى 43.1% خلال نفس الفترةوهذا يعود إلى التنوع في زراعة المحاصيل الأخرى. وفي الضفة الغربية ساهمت المساحة المزروعة بالفواكه بما نسبته 61.5% من إجمالي المساحة المزروعة في الضفة الغربية خلال الموسم 1994-1995م، ارتفعت هذه النسبة إلى 67.7% خلال الموسم 1999-2000م.

2. انخفضت المساحة المزروعة بالخضروات من 197752 دونم خلال الموسم 1994-1995، ( 31% في القطاع، 69% في الضفة الغربية)، إلى 173862 دونم خلال الموسم 1999-2000 (27.1% في قطاع غزة، 72.9% في الضفة الغربية). وقد ساهمت المساحة المزروعة بالخضروات ما نسبته 10.3% من إجمالي المساحة المزروعة في الأراضي الفلسطينية خلال الموسم 1994-2000، انخفضت هذه النسبة إلى 9.4% خلال الموسم 1999-2000. شكلت المساحة المزروعة بالخضراوات في قطاع غزة ما نسبته 33.1% من إجمالي المساحة المزروعة في القطاع خلال الموسم 1994-1995، انخفضت هذه النسبة إلى 26.8% خلال الموسم 1999-2000وهذا يعود إلى التركيز على المحاصيل الحقلية.  وفي الضفة الغربية شكلت المساحة المزروعة بالخضراوات 8%، انخفضت إلى 7.6% خلال نفس الفترة المذكورة.

3.انخفضت المساحة المزروعة بالمحاصيل الحقلية في الأراضي الفلسطينية من 563152 دونمًا خلال الموسم 1994-1995 (93.4% في الضفة، 6.6% في قطاع غزة) إلى 469682 دونم خلال الموسم 1999-2000 (88.7% في الضفة الغربية، 11.7% في قطاع غزة)؛ وذلك بسبب الاهتمام بالفواكه على حساب المحاصيل الحقلية في الضفة الغربية. وقد ساهمت المساحة المزروعة بالمحاصيل الحقلية ما نسبته 29.5% من إجمالي المساحة المزروعة في الأراضي الفلسطينية خلال الموسم 1994-1995م، انخفضت إلى 25.5% خلال الموسم 1999-2000م.
وقد شكلت المساحة المزروعة بالمحاصيل الحقلية ما نسبته 20.3% من إجمالي المساحة المزروعة في قطاع غزة، ارتفعت هذه النسبة إلى 30% خلال نفس الفترة. وفي الضفة الغربية انخفضت النسبة من 30.5% إلى 25%. وبالتالي يمكن ملاحظة انخفاض مساحة الخضار والفواكه في قطاع غزة بشكل ملحوظ رغم تمتع القطاع بإنتاج الخضراوات، حيث بدأ هذا المحصول بالتراجع تدريجياً.


المساحة المزروعة (2010/2011):

بلغ إجمالي المساحة المزروعة باشجار البستنة والخضراوات والمحاصيل الحقلية في الأراضي الفلسطينية خلال العام الزراعي 2010/2011 حوالي 1.0349 ألف دونم منها 929.4 ألف دونم في الضفة الغربية، و105.5 ألف دونم في قطاع غزة. وقد توزعت المساحة المزروعة في الأراضي الفلسطينية خلال العام الزراعي 2010/2011 إلى 36.8% اشجار بستنة، و12.5% خضراوات و23.7% محاصيل حقلية.
66.8% من إجمالي عدد أشجار البستنه هي اشجار الزيتون:

بلغت المساحة المزروعة بأشجار البستنة في الأراضي الفلسطينية خلال العام الزراعي 2010/2011 حوالي 659.9 ألف دونم، منها 92.8% في الضفة الغربية، و7.2% في قطاع غزة. وشكلت المساحة المزروعة باشجار البستنة المثمرة87.7% من إجمالي المزروعة بأشجار البستنة؛ وذلك كما هو في 1/10/2011 فيما يتعلق بالري شكلت المساحة البعلية المزروعة باشجار البستنة ما نسبته 89.9%؛ وذلك كما هو في 1/10/2011.

بلغ عدد أشجار البستنة في الأراضي الفلسطينية 13.3 مليون شجرة منها 88.2% في الضفة الغربية، 11.8%في قطاع غزة. وقد احتلت أشجار الزيتون العدد الأعلى من مجموع الأشجار في الأراضي الفلسطينية مشكلة ما نسبته 66.8% من إجمالي عدد أشجار البستنة في الأراضي الفلسطينية؛ وذلك كما هو في 1/10/2011.

86.4% من إجمالي المساحة المزروعة بالخضروات هي مساحة مروية:

بلغ إجمالي المساحة المزروعة بالخضروات في الأراضي الفلسطينية خلال العام الزراعي 2010/2011 حوالي 129.6 ألف دونم، ومنها 74.0% في الضفة الغربية و26.0% في قطاع غزة.  أما على صعيد نمط الزراعة فقد شكلت الزراعات البعلية المكشوفة 13.6% بينما شكلت الزراعات المروية ما نسبته 20.1%؛ وذلك من إجمالي المساحة المزروعة بالخضروات خلال العام الزراعي 2010/2011.

94.1% من إجمالي المساحة المزروعة بالمحاصيل الحقلية هي مساحة بعلية:

بلغ إجمالي المساحة المزروعة بالمحاصيل الحقلية في الأراضي الفلسطينية خلال  العام الزراعي 2010/2011 حوالي 245.4 ألف دونم (منها 90.0% في الضفة الغربية، و10.0% في قطاع غزة). وبالنسبة لنوع الزراعة فقد شكلت الزراعات البعلية 94.1% والزراعة المروية 5.9%؛ وذلك من إجمالي المساحة المزروعة بالمحاصيل الحقلية خلال العام الزراعي 2010/2011.(10)

2.  قيمة الإنتاج النباتي (1994/1995)(1999/2000):

على الرغم من تراجع المساحة المزروعة في الضفة الغربية خلال الفترة 1994/1995، 1999/2000، إلا أن قيمة الإنتاج النباتي قد ارتفعت من 400.34 مليون دولار إلى 629.33 مليون دولار خلال نفس الفترة، وبمعدل نمو سنوي بلغ في المتوسط 11.4%وهذا يعود إلى تحسن الإنتاجية في القطاع الزراعيحيث تم اتباع الطرق الحديثة في الزراعة بالإضافة إلى اختيار المحاصيل ذات الجدوى الاقتصادية.

ومن حيث توزيع قيمة الإنتاج الزراعي حسب المناطق، نجد أن الضفة الغربية قد استحوذت على ما نسبته 66.5% من قيمة الإنتاج النباتي خلال الموسم 1994-1995موارتفعت هذه النسبة إلى 77.4% خلال الموسم 1999-2000م، بالرغم من أن المساحة المزروعة في الضفة الغربية تعادل ما نسبته 90.3% من إجمالي المساحة المزروعة خلال الموسم 99-2000موهذا يعود إلى اعتماد الضفة الغربية على الزراعة البعلية مثل الزيتون، وهي زراعة ذات جدوى أقل من الزراعة المروية مثل الخضراوات وغيرها.

واستحوذ قطاع غزة على ما نسبته 33.5% من إجمالي قيمة الإنتاج الزراعي خلال الموسم 1994-1995م، انخفضت هذه النسبة إلى 22.6% خلال الموسم 1999-2000م، رغم أن نصيب قطاع غزة من المساحة المزروعة لم يتعد 9.7% من إجمالي المساحة المزروعة في المناطق الفلسطينيةوهذا يعود إلى جدوى المحاصيل المزروعة في القطاع واعتمادها على الريما ساهم في زيادة قيمة الناتج النباتي في فلسطين. كما تبين أن قيمة إنتاج أشجار الفواكه قد ساهمت بما نسبته 42% من إجمالي الإنتاج النباتي في الأراضي الفلسطينية خلال الموسم 1994-1995م مع أنها ساهمت بما نسبته 60% من المساحة المزروعةما يعكس انخفاض إنتاجية الفواكه مقارنة بالمحاصيل الأخرى. أما خلال الموسم 1999-2000، فقد ارتفعت النسبة إلى 51%، مع أن المساحة المزروعة بالفواكه قد بلغت 65% خلال نفس العام.  وقد ساهم القطاع بإنتاج ما نسبته 25% من إنتاج الفواكه خلال الموسم 1994-1995، انخفضت النسبة إلى 15.6% خلال الموسم 1999-2000.

انخفضت نسبة مساهمة إنتاج الخضراوات من الناتج النباتي من 45% خلال الموسم 1994-1995، إلى 37.3% خلال الموسم 1999- 2000، بالرغم من أن مساحة الخضراوات قد بلغت خلال الموسم 1999-2000م ما نسبته 9.4% من إجمالي المساحة المزروعةوهذا يعكس جدوى إنتاج هذا المحصول مقارنة بالمحاصيل الأخرى، وبالتالي زيادة الأرباح.

وقد ساهمت الضفة الغربية بإنتاج ما نسبته 69.5% من إنتاج الخضراوات خلال الموسم 1999-2000مفيما ساهم قطاع غزة بإنتاج ما نسبته 30.5% خلال نفس الفترة.

أما نسبة مساهمة إنتاج المحاصيل الحقلية فقد انخفضت من 12.9% من إجمالي الناتج النباتي خلال الموسم 1994-1995م إلى 11.3% خلال الموسم 1999-2000م، بالرغم من أن مساهمة المحاصيل الحقلية في المساحة المزروعة قد بلغت في الموسم 1999-2000م، نحو 25.5%ما يعكس تراجع جدوى المحاصيل الحقلية مقارنة بالخضراوات.

قيمة الإنتاج النباتي (2006/2007):

بلغ إجمالي قيمة الإنتاج للمحاصيل الزراعية في الأراضي الفلسطينية خلال العام الزراعي (2006/2007) حوالي 709.9 مليون دولار، والتي تشمل كلًا من انتاج أشجار الفاكهة بنسبة حوالي 21.2%، والخضراوات بما يشمل أزهار القطف بنسبة حوالي 66.8%، والمحاصيل الحقلية بنسبة حوالي 12.0%.  وقد بلغت نسبة مساهمة الضفة الغربية في قيمة الإنتاج النباتي61.5%. وتشير النتائج إلى ان أعلى قيمة لإنتاج أشجار الفاكهة كانت في محافظات الخليل (بنسبة 29.0%) وغزة (بنسبة 10.0%). في حين بلغت أعلى قيمة لانتاج الخضراوات (متضمنة أزهار القطف) في محافظات رفح بنسبة 14.9%، وجنين بنسبة 14.4%، وخانيونس بنسبة 30.4% من إجمالي قيمة انتاج الأراضي الفلسطينية من المحاصيل الحقلية، يليها محافظة خانيونس ومحافظة طوباس بنسبة 15.0% و10.6% على التوالي.(9)

ب- فرع الثروة الحيوانية (1994/1995)(1999/2000):


تراجع معدل نمو فرع الثروة الحيوانية ومساهمته في الزراعةبسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، وتدني مستوى الربح، بالإضافة إلى السياسات الإسرائيلية المتمثلة في مصادرتها لأراضي الرعي.

1- تطور أعداد الثروة الحيوانية(1994/1995)(1999/2000):

حظيرة أبقار

1.  ارتفعت أعداد الأغنام والماعز والأبقار في الأراضي الفلسطينية من 715.41 ألف رأس خلال الموسم 1994-1995، إلى 898.94 ألف رأس خلال الموسم 1999-2000، بمعدل نمو سنوي بلغ في المتوسط 5%، وبلغت نسبة الأغنام والماعز والأبقار الموجودة في الضفة الغربية نحو 94% خلال الموسم 1999-2000.

2. ارتفعت أعداد خلايا النحل من 43.088 ألف خلية خلال الموسم 1994-1995، إلى 46.020 ألف خلية خلال الموسم 1999-2000، وتبين وجود ما نسبته 60% من هذه الخلايا في الضفة الغربية، و40% في قطاع غزةحيث تعتمد هذه الخلايا على أزهار الحمضيات وهي متوفرة في القطاع بشكل ملحوظ.

3.   ارتفعت أعداد الدجاج من 29.9 مليون دجاجة خلال الموسم 1994- 1995 إلى 45.97 مليون دجاجة خلال الموسم 1999-2000وقد أنتجت الضفة الغربية نحو 70.5% من أعداد الدجاج خلال الموسم 1999-2000.
4.  ارتفع عدد البيض من 288 مليون بيضة خلال الموسم 1994-1995 إلى 605 مليون بيضة خلال الموسم 1999-2000، بمعدل نمو سنوي بلغ 22%.

5.ارتفعت كمية الأسماك التي تم اصطيادها من 1056 طنًا خلال الموسم 1994-1995 إلى 2623 طن خلال الموسم 1999-2000، بمعدل نمو سنوي بلغ 29.6%.

تطور أعداد الثروة الحيوانية(2010/2011):

40 ألف رأس بقر و732 ألف راس من الضأن و240 ألف رأس من الماعزكما هو 1/10/2011:

بلغ عدد الأبقار التي تمت تربيتها في الأراضي الفلسطينية 39.6 ألف رأس: منها 66.8% في الضفة الغربية و33.2% في قطاع غزة؛ وذلك كما هو في يوم 1/10/2011بينما بلغ عدد رؤوس الضأن التي تم تربيتها في الأراضي الفلسطينية 732.4 ألف رأس، منها: 91.5% في الضفة الغربية و8.5% في قطاع  غزة؛ وذلك كما هو في يوم 1/10/2011. فيما بلغ عدد روؤس الماعز التي تمت تربيتها في الأراضي الفلسطينية 240.1 ألف رأس، منها 94.3% في الضفة الغربية و5.7% في قطاع غزة؛ وذلك كما هو في يوم 1/10/2011.

38.4 مليون عدد الدواجن اللاحمة المرباة في الأراضي الفلسطينية خلال العام 2010/2011:

بلغ عدد أمهات الدجاج اللاحم في الأراضي الفلسطينية 537.2 ألف طير، وبلغ عدد الدجاج اللاحم 36.5 مليون طير، بالنسبة للدجاج البياض فقد بلغ عددها 1.6 مليون طير، فيما بلغ عدد طيور الحبش 318.4 ألف طير؛ وذلك خلال العام الزراعي 2010/2011.

98.1% من خلايا النحل في الأراضي الفلسطينية هي خلايا حديثة:

بلغ عدد خلايا النحل في الأراضي الفلسطينية 44.3 ألف خلية، وبالنسبة لنوع الخلايا فقد شكلت الخلايا الحديثة ما نسبته 98.1% من إجمالي خلايا النحل في الأراضي الفلسطينية؛ وذلك كما هو في يوم العد 1/10/2011.(10)

2.  قيمة الإنتاج الحيواني(1994/1995) (1999/2000):

ارتفعت قيمة الإنتاج الحيواني من 244.7 مليون دولار خلال الموسم 1994-1995، إلى 350.48 مليون دولار خلال الموسم 1999-2000م. وقد ساهم الإنتاج  الحيواني بما نسبته 37.5% من مجمل الإنتاج الزراعي والبالغ 649.4 مليون دولار خلال الموسم 1994-1995، انخفضت هذه النسبة إلى 35.7% من مجمل الإنتاج الزراعي والبالغ 979.8 مليون دولار خلال الموسم 1999-2000م؛ وذلك بسبب ارتفاع تكاليف استيراد المواشي والأعلاف والسياسيات الأخرى المتمثلة في مصادرة بعض أراضي الرعي في الضفة الغربية.

وقد أنتجت الضفة الغربية ما نسبته 75% من قيمة الإنتاج الحيواني خلال الموسم 1994-1995م، ارتفعت النسبة إلى 80% خلال الموسم 1999-2000م؛ وفي المقابل تراجعت نسبة مساهمة قطاع غزة في الإنتاج الحيواني من 25% إلى 20% خلال نفس الفترة.

قيمة الانتاج الحيواني (2006/2007):

بلغ إجمالي قيمة الإنتاج الحيواني في الأراضي الفلسطينية خلال العام الزراعي 2006/2007 حوالي 703.9 مليون دولار، والذي يتضمن كل من انتاج اللحوم والحليب والبيض بالنسبة التالية: 53.3% و30.8% و11.4% عل التوالي من إجمالي قيمة الإنتاج الحيواني في الأراضي الفلسطينية؛ مقابل ما نسبته 18.3% في قطاع غزة.

وكانت أعلى قيمة للإنتاج الحيواني في محافظات الخليل وجنين ونابلس؛ حيث كانت نسبة مساهمتها :26.9% 13.1% و9.6% على التوالي؛ أما فيما يخص اللحوم والحليب، فقد تركزت قيمة انتاجها في محافظات الخليل وجنين ونابلس على الترتيب؛ كما تركزت قيمة انتاج البيض في محافظات رام الله والبيرة وغزة وطولكرم.(9)

2. القيمة المضافة للقطاع الزراعي(1994/1995)(1999/2000):

يعتبر مؤشر القيمة المضافة، أحد المؤشرات المهمة في قياس مساهمة أي قطاع في الناتج المحلي.
ارتفعت القيمة المضافة للقطاع الزراعي من 390.4 مليون دولار، خلال الموسم 1994-1999م إلى 588.68 مليون دولار خلال الموسم 1999-2000م، بمعدل نمو سنوي بلغ في المتوسط 10%؛ وهو يعادل نفس معدل نمو الإنتاج الزراعي. وقد بلغت نسبة القيمة المضافة إلى الإنتاج الزراعي خلال الموسم 1994-1995م نحو 60%، وبقيت كما هي خلال الموسم 1999-2000م؛ أما النسبة الباقية وهي 40%، فهي عبارة عن مستلزمات الإنتاج التي تدخل في الزراعة، ويكون مصدرها من الخارج(3)

القيمة المضافة للقطاع الزراعي (2006/2007):

بلغ إجمالي القيمة المضافة للقطاع الزراعي في الأراضي الفلسطينية خلال العام الزراعي 2006/2007 حوالي496.2 مليون دولار. وبلغت القيمة المضافة للإنتاج النباتي حوالي 558.0 مليون دولار، موزعة بنسبة 57.1% في الضفة الغربية، و42.9% في قطاع غزة؛ أما بالنسبة للإنتاج الحيواني فقد كانت تكاليف مستلزمات الإنتاج أعلى من قيمة الإنتاج الزراعي؛ ما أدى إلى خسارة هذا القطاع.  ومن الجدير بالذكر أن محافظات جنين والخليل وخانيونس أكثر المحافظات مساهمة في القيمة المضافة للقطاع الزراعي.(10)

3- العمالة الزراعية(1994/1995)(1999/2000)

ارتفع عدد العاملين في القطاع الزراعي من 65.151 ألف عامل خلال الموسم 1994-1995م، إلى 84.042 ألف عامل خلال الموسم 1999-2000م.  وقد بلغت نسبة مساهمة الزراعة في التشغيل خلال الموسم 1994-1995م نحو 12.7%، ارتفعت إلى 13.7% خلال الموسم 1999-2000م.(4)

العمالة الزراعية(2010/2011):

تشير النتائج إلى أن 7..3% من العمالة الزراعية في الحيازات الزراعية في الأراضي الفلسطينية هم من أفراد الأسر (بدون أجر)؛ وبلغت نسبة العمال الدائمين بأجر 2.4% من إجمالي عدد العاملين؛ بينما يشكل العمال المؤقتين بأجر ما نسبته 24.3% من إجمالي عدد العاملين؛ وذلك خلال العام الزراعي 2010/2011.(10)

4- التجارة الزراعية(1994/1999):

ارتفعت قيمة الواردات الزراعية إلى المناطق الفلسطينية، من 304.5 مليون دولار في عام 1994م إلى 718.5 مليون دولار في عام 1999م؛ أما قيمة الصادرات الزراعية، فقد انخفضت من 76.17 مليون دولار في عام 1994 إلى 62.3 مليون دولار في عام 1999م؛ فارتفع العجز في الميزان التجاري الزراعي من 228.3 مليون دولار في العام 1994 إلى 656.2 مليون دولار في عام 1999م. وقد شكلت الواردات الزراعية ما نسبته 27% من إجمالي الواردات لعام 1999م، فيما شكلت نسبة الصادرات الزراعية نحو 17% من إجمالي الصادرات السلعية خلال نفس العام(5)
ثانياً: تأثير الحصار على القطاع الزراعي

عمدت سلطات الاحتلال، ومنذ اندلاع الانتفاضة، إلى تدمير القطاع الزراعي لكونه أحد الدعامات الأساسية للاقتصاد الفلسطيني؛ حيث شرعت بأعمال التجريف الواسعة، وشق الطرق الاستيطانية على حساب الأراضي الزراعية، وقامت بتدمير عشرات الآبار الجوفية، وإتلاف خطوط وشبكات الري، والمعدات والآلات الزراعية، وتدمير مزارع الدواجن والحيوانات؛ ما أدى إلى تكبيد المزارعين خسائر جسيمة، وفقدان آلاف الأشخاص مصدر رزقهم الوحيد.

أما من حيث الخسائر التي لحقت بالقطاع الزراعي الفلسطيني، فقد تعددت الجهات التي أصدرت التقارير الخاصة بحجم الخسائر؛ فاختلف تقديرها لحجم هذه الخسائر؛ ويعود ذلك إلى تعدد المنهجيات والسياسات المتبعة في تقدير الخسائر.

قدر البنك الدولي حجم الخسائر الزراعية الناتجة عن السياسات الإسرائيلية منذ اندلاع الانتفاضة وحتى نهاية ديسمبر 2001، بنحو 176.6 مليون دولار، وتعادل ما نسبته 58% من إجمالي الخسائر التي لحقت بالاقتصاد الفلسطيني خلال تلك الفترة.  وتوزعت الخسائر الزراعية على: قطاع غزة بنحو 141.3 مليون دولار تمثل نحو 80% من الخسائر الزراعية الإجمالية؛ والضفة الغربية بنحو 35.3 مليون دولار تمثل ما نسبته 20%(6)

أما وزارة الزراعة الفلسطينية فقدرت أن حجم الخسائر الزراعية منذ اندلاع الانتفاضة وحتى نهاية مايو 2002، بلغت نحو 681.27 مليون دولار، وتوزعت كما يلي:

1-  تجريف وتدمير المنشآت الزراعية والحقول، ويشمل: تجريف الأشجار والمحاصيل الحقلية، وتدمير المنشآت الزراعية (الحمامات الزراعية)، وتدمير شبكات الري وخطوط المياه، ومشاتل ومحطات تعبئة المحاصيل.  وقد بلغت الخسائر في هذا البند نحو 167.38 مليون دولار.
2-  خسائر الزيتون وتلف المحاصيل: ترافقت الممارسات الإسرائيلية مع موسم قطف الزيتون، حيث منعت سلطات الاحتلال المزارعين من قطف محصولهم؛ كما ترتب على إغلاق منافذ التسويق تلف المحاصيل الزراعية، وبلغت قيمة الخسائر في هذا البند نحو 15.504 مليون دولار.
3-  فاقد إنتاجي؛ لعدم القدرة على زراعة الأراضي المجرفة: وهذا الفاقد ناتج عن عدم تمكن المزارعين من رعاية حقولهم ومزروعاتهم، وخاصة في ذروة الإنتاج.  وقدرت الخسائر بنحو 53.9 مليون دولار.
4-  تدني أسعار المنتجات الزراعية: أدى الحصار وإغلاق الطرق بين المحافظات وإغلاق المعابر وانخفاض القوة الشرائية، إلى انخفاض أسعار المنتجات الزراعية؛ فانخفض العائد الزراعي للمزارعين. وقدرت الخسائر في هذا البند بنحو 95.54 مليون دولار.
5-  خسائر قطاع الثروة الحيوانية: وهذه الخسائر ناشئة عن تدمير مزارع الدواجن وحظائر الحيوانات، حيث ترتب على ذلك انخفاض في الإنتاجية المتوقعة، وقدرت الخسائر بنحو 27.357 مليون دولار.
6-  خسائر الثروة السمكية: بلغ عدد الصيادين في قطاع غزة في عام 2002، نحو 2500 صياداً، يستخدمون 227 وسيلة صيد (قوارب ولنشات).  ويواجه الصيادون شتى أنواع العذاب جراء حرمانهم من الصيد من خلال تحديد مناطق الصيد، وإطلاق النار عليهم، وإغلاق حقل الصيد لفترات عديدة.  وقدر حجم الخسائر في هذا البند بنحو 3.8 مليون دولار.
7-  ارتفاع أسعار الأعلاف: أدى الحصار وإغلاق المعابر ومنع السيارات والشاحنات من العمل في نقل الأعلاف، إلى ارتفاع تكلفة الأعلاف بحوالي 15 دولارًا لكل طن.  وقدرت الخسائر في هذا البند بنحو 11.91 مليون دولار.
8-  خسائر الصادرات إلى إسرائيل والخارج: تم خلال الفترة المذكورة، إغلاق المعابر والجسور لفترة طويلة؛ ما أدى إلى انخفاض الصادرات اليومية بواقع 450 طن، وبعائد قدره 300 دولار/ طن.  وبلغت الخسائر الإجمالية نحو 15.1 مليون دولار.  كما ترتب على منع الشاحنات الفلسطينية من العمل في نقل الإنتاج الزراعي إلى محافظات الضفة وإسرائيل والجسور، خسائر تقدر بنحو 9.6 مليون دولار، فبلغت الخسائر في هذا البند نحو 24.75 مليون دولار.
9-  خسائر ناشئة عن عرقلة النقل الزراعي: حيث توقفت العديد من الشاحنات عن العمل، نتيجة لمنعها من التسويق بين المحافظات المختلفة.  وقدرت الخسائر في هذا البند بنحو 37.4 مليون دولار.
10-     خسائر العمال في قطاع الزراعة: قدر عدد العاطلين عن العمل في القطاع الزراعي في قطاع غزة، نحو 10 آلاف عاطل عن العمل؛ وفي الضفة الغربية نحو 20 ألف عاطل عن العمل.  وقدرت الخسائر في هذا البند بنحو 207.74 مليون دولار.
11-     خسائر أخرى: وهي خسائر ناشئة عن عدم القدرة على زراعة الأراضي المجرفة، وصعوبة تأهيل المحاصيل الحقلية. وقدرت الخسائر في هذا البند بنحو 35.9 مليون دولار.(7)

تدمير القطاع الزراعي في قطاع غزة:

تبلغ مساحة قطاع غزة 365 كم مربع، وتشكل نسبة الأراضي المزروعة 20.6% من المساح الكلية للقطاع، يسودها نمط زراعة الحمضيات، الخضراوات والفواكه.  وتقدر المساحة المزروعة بأشجار الفاكهة بنحو 59.828 دونمًا؛ والمساحة المزروعة بالخضروات 46.231 دونمًا؛ والمساحة المزروعة بالمحاصيل الحقلية 54.150 دونمًا.

وتتوزع الأراضي الزراعية على مختلف محافظات قطاع غزة على النحو التالي: محافظة شمال قطاع غزة18.9% من المساحة الكلية؛ محافظة غزة15.6% من المساحة الكلية؛  دير البلح 25.1% من المساحة الكلية؛ خان يونس22.4% من المساحة الكلية؛ ورفح 20.9% من المساحة الكلية.  وتشير الإحصاءات إلى أن إنتاجية الأراضي المزروعة المروية في قطاع غزة بلغت 3.986.4 طنًا/كم مربع.
ويتعبر النشاط الزراعي في قطاع غزة من الأنشطة الإنتاجية المهمة؛ حيث يؤدي دورًا رئيسيًا في الاقتصاد القومي، حيث: تساهم الصادرات الزراعية بنصيب هام في التجارة الخارجية؛ يعمل على تشغيل العمالة وتوفير العملات الأجنبية؛ يوفر الكثير من المواد الأولية لمختلف القطاعات الاقتصادية الأخرى.

ألحقت عمليات تجريف الأراضي الزراعية التي قامت بها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي أضرارًا جسيمة كبدت مزارعي قطاع غزة خسائر مادية فادحة؛ ما أثر على تمتعهم بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، فضلًا عن حقوقهم المدنية والسياسية. وتستهدف عمليات التجريف انقاص مساحة الأراضي الزراعية بنسبة 7.5% من المساحة الإجمالية للأراضي الزراعية في قطاع غزة.

وتنوعت الخسائر في المحاصيل الزراعية جراء عمليات التجريف التي تعرضت لها الأراضي الزراعية في قطاع غزة؛ حيث شملت الأراضي المزروعة بالزيتون، والحمضيات؛ والأراضي المزروعة بالخضار؛ وأراض مزروعة بأنواع أخرى.  ووفقا لتوثيق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، تعرضت الأراضي الزراعية، والتي تنتج العديد من المحاصيل الزراعية كالخضار والفواكه، خلال الفترة منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية بتاريخ 28/9/2001، وحتى 2011، إلى عمليات تجريف واسعة النطاق، شملت 48051 دونمًا زراعيًا، موزعة على محافظات القطاع، و2358 بئرًا للمياه، و392 بركة مياه، و1262 دفيئة زراعية، و76585 مترًا مربعًا، مقام عليها غرف زراعية ومبان لآبار المياه.

وتعتبر عليمات التجريف التي تعرضت لها الأراضي الزراعية خلال العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة في الفترة من 28/12/2008-18/1/2009- الأوسع على الإطلاق.  وقد شملت 6855 دونمًا: 43.2% منها تركزت في محافظة غزة، بواقع 2957 دونمًا؛ 30.6% منها في محافظة شمال غزة، بواقع 2930 دونمًا؛ 14.2 في محافظة الوسطى، بواقع 975 دونمًا؛ 7.4% في محافظة خان يونس، بواقع 484 دونمًا؛ و5.4% في محافظة رفح وبواقع 311 دونمًا.

أما العدد الكلي للشبكات التي دمرتها الدبابات الحربية والجرافات الإسرائيلية العسكرية، فهي كما يلي: غزة 332 شبكة ري، بنسبة 37.4%؛ والوسطى 13 شبكة ري، بنسبة 1.5%؛ خان يونس 17 شبكة ري، بنسبة 3%؛ رفح 8 شبكات ري، تقل عن 1%.  كما طال التدمير 206 دفيئات زراعية، و151 بئر مياه تستخدم لتغذية شبكات ري الأراضي الزراعية.
وقد انعكس ذلك سلبًا على أوضاع العمالة المحلية؛ فحرم آلاف العمال الذين يعملون في الزراعة والمهن المرتبطة بها من عملهم.  والجدير بالذكر أن القطاع الزراعي يوفر فرص عمل دائمة ومؤقته لأكثر من 40.000 مواطن؛ ويوفر الغذاء لربع السكان في قطاع غزة.(11)

المراجع :

(1)  الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. المسح الزراعي. أعداد متعددة.
(2)  وزارة الزراعة. تقرير حول الخسائر، أغسطس 2002.
(3)  الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، المسح الزراعي، أعداد متعددة.
(4)  وزارة الزراعة، دائرة الإحصاء 2002.
(5)  البنك الدولي: أخبار تنموية "الضفة الغربية وقطاع غزة" نيسان 2002.
(6)  البنك الدولي, "أزمة الاقتصاد الفلسطيني"، 2002.
(7)  وزارة الزراعة، "البيان التوضيحي للخسائر الخاصة بالقطاع الزراعي من 31/2/2002".
(8) مركز التخطيط الفلسطيني.
(9) الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الإحصاءات الزراعية 2006/2007
(10) الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ووزارة الزراعة التعداد الزراعي 2010/2011.
(11) المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تقرير أثر سياسة الإغلاق على الصادرات الزراعية في قطاع غزة 9 يونيو2011.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر
 القرارات الدولية بشأن فلسطين